فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > قسم الاعضاء > طلبات الاعضاء

طلبات الاعضاء اطلب ما تشاء- بشرط ذكر المطلوب في عنوان الموضوع - وستجد من يلبي طلبك بأسرع وقت بدون تسجيل



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم March 7, 2011, 11:30 PM
 
البروتينات الشحمية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لوسمحتو طلبو منا في المدرسة معلومات
عن البروتينات الشحمية ممكن احد يساعدني وجزاكم الله خيرا معي يومين بس
رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 7, 2011, 11:35 PM
 
Moon رد: البروتينات الشحمية

أختي تفضلي تعريف مجمل عن الموضوع


البروتينات الشحمية هي عبارة عن بروتينات تتجول في الدم وتنقل ثلاثة مركبات رئيسة هي: الكوليسترول، الغليسيريدات الثلاثية وشحوم أخرى. وتقسم البروتينات الشحمية الى:

- البروتين الشحمي المنخفض الكثافة جداً، ويتكون في معظمه من الغليسيريدات الثلاثية الى جانب كمية قليلة من الكوليسترول، وتترافق زيادة هذا النوع من البروتين مع ارتفاع في خطورة الأمراض القلبية الوعائية ولكن في شكل أقل من زميله البروتين الشحمي المنخفض الكثافة.

ان تقليل الوردات من الشحوم الحيوانية والسكريات والحلويات اضافة الى ممارسة الجهد البدني المنتظم، تساهم في منع ارتفاع مستوى الغليسريدات الثلاثية.

- البروتين الشحمي المنخفض الكثافة، وهو يحمل كمية عالية من الكوليسترول، ويطلق على هذا النوع من البروتين اسم الكوليسترول السيئ لأن الفائض منه يستطيع الترسب في الأنسجة المحيطة خصوصاً على البطانة الداخلية للشرايين مؤدياً الى تضيقها وحتى الى انسدادها، الأمر الذي تنتج عنه أزمات قلبية وعائية. كلما زادات كمية الكوليسترول السيئ زاد خطر احتمال حدوث التصلب الشرياني، وكلما قلت كميته قل الخطر.

ان الشكل المؤكسد للكوليسترول السيئ يتشبث بسهولة ببطانة الشرايين الأمر الذي يسرّع حدوث التصلب، وعلى ما يظهر فإن الشوارد الكيماوية الحرة تلعب دوراً كبيراً في أكسدة هذا النوع من الكوليسترول، ولهذا فهناك اعتقاد في ان استهلاك مضادات الأكسدة من شأنه ان يعرقل ترسب الكوليسترول السيئ على جدران الشرايين، وبالتالي الحد من خطر التعرض للأمراض القلبية الوعائية. وما يسهم في خفض مستوى الكوليسترول السيئ:

1- الإبتعاد عن تناول الدهون الحيوانية المشبعة.

2- الحد من الأطعمة الغنية بالكوليسترول، والدهون المهدرجة.

3- تناول الزيوت النباتية الغنية بالأحماض الدهنية وحيدة وعديدة عدم الإشباع.

4- تناول الأغذية الغنية بالألياف.

5- ممارسة الرياضة المنتظمة، وانقاص الوزن.

6- التوقف عن التدخين والسيطرة على ضغط الدم المرتفع.

- البروتين الشحمي العالي الكثافة، وهو يقوم بإزاحة الكوليسترول من الأنسجة المحيطية والشرايين حاملاً إياه الى الكبد من أجل طرحه، من هنا تسميته بالكوليسترول الجيد لأنه يساهم في منع حدوث تصلب الشرايين وبالتالي يعمل على حماية القلب والأوعية الدموية.

هناك ميل في الوسط الطبي الى خفض تركيز الكوليسترول السيئ بأي ثمن، مع تجاهل الكوليسترول الجيد، وفي الواقع أشارت دراسات حديثة الى ان رفع الكوليسترول الجيد هو أهم من خفض السيئ منه في ابعاد شبح الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. ان ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة لها أكبر الأثر في رفع مستوى الكوليسترول الجيد. أيضاً، والى جانب الرياضة، فإن المحافظة على الوزن المثالي تعزز مركز الكوليسترول الجيد على حساب الكوليسترول السيئ، وكل زيادة في الوزن تقلب هذه المعادلة.

إذا اجتمعت ثلاثة عوامل من بين العوامل الآتية: زيادة محيط الخصر، وارتفاع مستوى الكوليسترول السيئ، وانخفاض مستوى الكوليسترول الجيد وارتفاع الغليسريدات الثلاثية وارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر في الدم، فعندها يقال ان الشخص لديه ما يعرف بالتناذرة الإستقلابية التي تمهد الطريق للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية
__________________



إلــــــــى متـــــــى سننســـــــى أن
القدســــــــ ..أمــــــانة لم نؤديها
وإلـــــــى متى نتـــــناسى أن الفُرقة
تُدمرنا تدميرا

والخاســـــــر الوحيد {نحـــــــن....}




لـاــ تقل أهميــــــة عن المنتــــــدى
ننتظـــــركم فيها بأقلامكم
{{المــــــــــــــــــجلة الإلكترونية }}


شيء بسيط من قلم مبتدئ








التعديل الأخير تم بواسطة عمر26 ; March 7, 2011 الساعة 11:35 PM سبب آخر: ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم March 9, 2011, 09:48 PM
 
رد: البروتينات الشحمية

البروتينات الشحمية المصلية :
تشكل البروتينات الشحمية معقدات من الشحوم و البروتينات النوعية تدعى بصمائم البروتينات الشحمية ( صمائم البروتينات Apoprotiens
) و الهدف من تشكلها هو نقل الشحوم ضمن بلازما الدم ( البيئة المائية ), وفق مايلي :
1- نقلها من النسيج الشحمي الى الانسجة الاخرى .
2- نقل الشحوم ذات المصدر الخارجي من الامعاء الى الانسجة الاخرى .
3- نقل الشحوم ذات المصدر الداخلي من الكبد الى الانسجة الاخرى .
4- نقل العكوسي للكولسترول من الانسجة خارج الكبدية الى الكبد .
يتألف البروتين الشحمي من نواة تشتمل على دسم كاره للماء و بشكل خاص ثلاثي الغليسرايدت و الكولسترول المؤستر ( لا قطبي ) و محاطة بطبقة واحدة سطحية مكونة من جزيئات قطبية مثل : الشحوم الفوسفورية و الكولسترول الحر .
إن الهدف من وجود البروتينات الشحمية و عملها هو حفظ الشحوم ذوابة كما تعمل على نقلها في المصل إلى مختلف الأنسجة بهدف الأكسدة أو التخزين .
الصمائم البروتينية :
تسمى الصمائم اعتماداً على الأبجدية بالأحرف
A , B , C , D , E . أهمها: ΔB100 . ΔB48 . ΔA-1 .
ΔE . ΔC-II .
و تقوم بالأدوار الهامة التالية :
ü تقوم بأدوار كو أنزيمية للأنزيمات المساهمة في استقلاب ( تدرك ) البروتينات الشحمية على سبيل المثال :
ü A-1 , يتكون في الكبد والامعاء , يعمل على تنشيط انزيم LCAT ليستين كولسترول أسيل ترانسفيراز..
ü C-IIينشط ليباز البروتين الشحمي LpL .
ü D : يساعد في استقلاب LCAT .
ü E : يصطنع في الكبد ويساهم في التعارف وربط بقايا CM , VLDL
ü تقوم بأدوار بنيوية .
ü تساهم بدور هام بحيث تكون مواقع ارتباط للتأثر مع مستقبلات البروتين الشحمي في النسج ( E , B100 بالنسبة لمستقبلات LDL ، A-I لمستقبلات HDL ) .
اهم الطرق المستخدمة في فصل البروتينات :
1- التثفيل العالي.
2- الرحلان الكهربائي .
1- الطريقة الاولى:
و المبدأ : إن الشحم أقل كثافة من البروتين و بالتالي كلما ازداد الشحم على البروتين أصبح البروتين الشحمي أقل كثافة و أكبر حجماً و العكس صحيح . و انطلاقاً من ذلك
تم فصل البروتينات الشحمية بالاعتماد على مبدأ الكثافة ( معدل بروتين / شحوم) وقد وجد بأن كثافة الشحوم تساوي 0.9
g/cm3 ومع زيادة نسبة البروتين تزيد الكثافة لتصل الى حوالي 1.0 g/cm3 وبناء علىذلك :
تم تحديد أربع زمر رئيسية ضمن البروتينات الشحمية الهامة فيزيولوجياً في التشخيص السريري
*
CM الدقائق الكيلوسية (Chylomicroms) .
*
VLDL البروتينات الشحمية ذات الكثافة المنخفضة جداً (Very Low Density Lipoproteins) .
*
LDL البروتينات الشحمية ذات الكثافة المنخفضة (Low Density Lipoproteins)
*
HDL البروتينات الشحمية ذات الكثافة المرتفعة (High Density Lipoproteins)
الطريقة الثانية :
تم فصل البروتينات الشحمية بأستخدام الرحلان الكهربائي , ويعتمد على مرور التيار الكهربائي , وبدرجة
PH 8.6 وبالتالي فأن الاختلاف في الشحنات الكهربائية فان البروتينات الشحمية تنفصل الى عدة زمر , تم تحديد خمسة انواع الفا1 – الفا2- بيتا- غاما الغلوبولينات . وقد لوحظ بأن اكثر الاجزاء وضوحا في المصل او البلازما للشخص الصائم هي α- البروتين الشحمي
β - البروتين الشحمي , وبدرجة اقل ما قبل β- البروتين الشحمي .
وعند تناول وجبة غنية بالشحوم يلاحظ شريط رابع هو
CM الدقائق الكيلوسية .
على الشكل التالي :
CM.
β- البروتين الشحمي .
ما قبل
β- البروتين الشحمي .
α- البروتين الشحمي .
إن الشحوم المحمولة الرئيسية بواسطة جسيمات البروتينات الشحمية هي ثلاثي الغليسريد و الكولسترول الناتجان سواء من الاصطناع الحيوي أو الوارد القوتي .
إن الـ
CM هي البروتينات الشحمية الأقل كثافة و الأكبر حجماً و تتكون من شحم بشكل كبير و نسب مئوية ضئيلة جداً من البروتين 1 – 2 % بينما يكون VLDL و LDL بشكل متسلسل أكثر كثافة متضمنة محتوى أعلى من البروتين و محتوى أقل من الشحوم ، في حين تكون جسيمات HDL الأكثر كثافة في البروتينات الشحمية المصلية .
1- استقلاب الدقائق الكيلوسية
CM :
تصطنع الدقائق الكيلوسية في الخلايا المخاطية المعوية و تحمل ثلاثيات الغليسريد و الكولسترول المؤستر القادمين من القوت باضافة للشحوم الفوسفورية والفيتامينات الذوابة بالدهن .
تسمى الجسيمات المتحررة ضمن الخلية المخاطية المعوية بـ
CM الوليدة و تحتوي بشكل سائد على الصميم البروتيني 48B و الصميم البروتيني A.يصطنع الصميم البروتيني الشحمي B من قبل الجسيمات الريباسية المتواجدة في الشكبة الهيولية الباطنة الخشنة ومن ثم تنجبل الى البروتينات الشحمية في الشبكة الهيولية الملساء , ومن ثم تمر عبر جهاز غولجي ,حيث تضاف ثمالات شحمية سكرية الى البروتين الشحمي .
تحرر
CM من الخلية المعوية عن طريق اندماج الحويصل الافرازي مع الغشاء الخلوي ومن ثم تعبر CM الى الافضية بين الخلايا المعوية ومن ثم الى الى الجملة اللمفية التي تنزاح من الامعاء , الى القناة اللمفاوية الصدرية عبر الاوعية اللمفاوية حيث تصب في الدوران و عندما تصل إلى المصورة تحور بسرعة حيث ينقل إليها الصميم البروتيني E ( حيث يعمل بجانب B لتميزه المستقبلات الكبدية ) و البروتينات C ( تحديداً البروتين C-II ) حيث يقوم بدور هام ( كو أنزيمي ) لأنزيم ليباز البروتين الشحمي مع الشحوم الفوسفورية الذي يحلمهة ثلاثيات الغليسريد في الـCM ، و إن مصدر البروتينات الصميمة السابقة هو HDL .
إن أنزيم ليباز البروتين الشحمي هو أنزيم خارج خلوي مشحون سلبياً و مرتبط بروابط شاردية إلى سطح خلايا الأوعية الشعرية و يتواجد بشكل سائد في النسيج الشحمي و النسيج العضلي القلبي و الهيكلي .
إن أنزيم ليباز البروتين الشحمي الخاص بالنسيج القلبي
Km منخفضة وغير خاضعة للانسولين .أما ليباز البروتين الشحمي الخاص بالنسيج الشحمي فيكون خاضعا للتنشيط بالانسولين ( يعزز اصطناع الانزيم في الخلايا الشحمية ومن ثم ازفاءها الى السطح اللمعي لبطانة الشعيرات ) والـ Km مرتفعة .
عندما يدور الـ
CM بالدم و تتدرك ثلاثيات الغليسريد الموجودة في لبه بواسطة الأنزيم السابق يبدأ الجسيم CM بالانكماش ، حيث يزال حوالي 80- 90 % من ثلاثيات الغليسريد و يعود الصميم البروتيني C و A فقط إلى HDL ، ليتشكل جسيم يدعى بقايا الدقائق الكيلوسية Remnant of CM . حيث تزال هذه البقايا بواسطة الكبد , حيث تدخل الى فراغ يسمى فراغ ديسس حيث ترتبط اولا بسلفات الهيبارين للبروتيوغليكان ومن ثم ترتيط بمستقبلات البروتينات الشحمية على سطح الخلايا الكبدية التي تحتوي في أغشيتها على البروتينات الصميمة B ، E ، حيث ترتبط هذه البقايا الحاوية على B ، E إلى هذه المستقبلات ، لتدخل الخلايا بواسطة عملية الاحتساء المتواسط بالمستقبلة النوعية ( المستقبلة نوعية للصميم E ) لالتقام الخلوي .
حيث ينصهر الحويصل الملتقم مع الجسيم الحال و تتدرك البروتينات الصميمة و أسترات الكولسترول و المركبات الأخرى بشكل محلمه لتتحرر الحموض الأمينية و الكولسترول الحر و الحموض الدسمة . العمر النصفي
CM ساعة واحدة.
يساهم الكولسترول المتحرر ضمن
CM في تنظيم معدل اصطناع الكولسترول الحيوي في الكبد بواسطة خفض محتوى الخلية من أنزيم HMG-CoA ريدوكتاز .
2- استقلاب
VLDL :
يصطنع
VLDL في الكبد( يصنع الكبد من 25- 50 غ من TG وكمية صغيرة من الشحوم الاخرى وخاصة في ER وجهاز غولجي / باليوم), و يقوم بنقلها من الكبد إلى النسج المحيطية( يحرر VLDL بطريقة التسربExocytosis ) و خلال تواجده في الأوعية الدموية تدرك ثلاثيات الغليسريد فيه عبر ليباز البروتين الشحمي كما في تدرك CM .
عندما يتحرر
VLDL من الكبد يكون بشكل جسيمات وليدة و بالتالي خلال وجودها في الأوعية الدموية تقوم بأخذ الصميم البروتيني C-II من HDL الدائر في الدم . إن الصميم البروتيني الأولي الموجود في VLDL هو B100 ، و هو واحد من أطول سلاسل متعددة الببتيد الوحيدة المعروفة حيث يتألف من 4536 ثمالة حمض أميني و 5 % عبارة عن كربوهيدرات و أهمها المانوز و الغالاكتوز و الغلوكوز و حمض السياليك . فهو بروتين سكري . أما الصميم البروتيني الأولي في CM هو B48 ، و هو أصغر من B100 و يصطنع في الأمعاء حيث 48 % من حجم B100 ، إذ يحوي 2177 حمض أميني .
يصطنع
B100 في الكبد و يتم تشكيل الـ VLDL ليطلق إلى الدم ، حيث يعاني تغيرات في بنيته بالآليات التالية :
a. يدرك ثلاثيات الغليسريد بواسطة الأنزيم ليباز البروتين الشحمي مسبباً انكماش الـ VLDL ليصبح أكثر كثافة .
b. تنقل المكونات السطحية .
c. تنقل أسترات الكولسترول من HDL إلى VLDL بتفاعل تبادلي ينقل بشكل متلازم ثلاثيات الغليسريد أو الشحم الفوسفوري من الـ VLDL إلى HDL ، و يتم هذا التبادل بواسطة البروتين الناقل لأستر الكولسترول Cholesterol ester transfer protein CETP و هو من مكونات HDL .
d. بعد هذا التحوير يتحول VLDL في المصورة إلى LDL بمروره خلال مركب متوسط هو IDLالبروتين الشحمي متوسط الكثافة , له مصرين مختلفين :
1- يقبط مباشرة من قبل الكبد عن طريق مستقبلة
LDL .
2- يتحول الى
LDL.( العمر النصفي له 3 ايام)
3- استقلاب
LDL :
يتم استقلاب ثلثا
LDL في الكبد والثلث الباقي يقبط من قبل النسج خارج كبدية . تحتفظ جسيمات LDL بالصميم البروتيني B100 و لكن تفقد عدداً من بروتيناتها الصميمة الأخرى إلى HDL . كذلك تفقد أغلب ثلاثيات الغليسريد المحتوى في سلفها VLDL لتملك تركيزات كبيرة من الكولسترول المؤستر و الكولسترول الحر .
إن جسيمات
LDL صغيرة و تستطيع مغادرة الأوعية الدموية لتدخل إلى المطرق خارج الخلوي حيث تستطيع التنقل بين الخلايا . إن الوظيفة الأولية لـ LDL هي تزويد الكولسترول إلى النسج المحيطية و بالتالي العمل على ترسيب الكولسترول الحر على أغشية الخلايا حيث تصطدم بسطح الخلية و ترتبط على مستقبلات الخلية التي تميز الصميم البروتيني B ، وفق العمليات الآتية : وجد اكثر 90 % من LDL تدرك عن طريق المستقبلات , على سبيل المثال الكبد – المبيضان – الغد الكظرية – الرئة – الكلية .
وفي بعض الانسجة الاخرى لايتم قبط
LDL بتوسط المستقبلات كما في الامعاء وتقدر بـ44%منها وحوالي 72% LDL لايتم فبطها بتوسط المستقبلات في الطحال .
a. إن مستقبلات LDL هي جزيئات بروتينية سكرية مشحونة سلبياً تجتمع حفر على الأغشية الخلوية حيث يكون الجانب داخل الخلوي من الحفرة مغطى ببروتين الكلاثرين Clathrin .
b. بعد الارتباط يدخل LDL بشكل جسيمات كاملة بواسطة الالتقام الخلوي .
c. يفقد الحويصل الحاوي على LDL بسرعة معطفه الكلاثريني و ينصهر مع حويصلات كبيرة تدعى الجسيمات الداخلية Endosomes .
d. يسقط pH محتويات الجسم الداخلي سامحاً بفصل LDL عن مستقبلاته و من ثم تهاجر المستقبلات لطرف واحد من الجسيم الداخلي بينما LDL يبقى حراً في لمعة الحويصل .
e. يمكن أن تعود المستقبلات للعمل بينما تتدرك بقايا البروتين الشحمي بواسطة الأنزيمات المحلمهة محررة الكولسترول و الحموض الأمينية و الدسمة و هياكل الشحوم الفوسفورية . حيث يعاد استخدام هذه المركبات داخل الخلية .
f. يتنوع عدد مستقبلات البروتينات الشحمية وفقاً لوجود هذه الجسيمات البروتينية الشحمية المصلية و وفقاً لاحتياج الخلية .
تأثير الكولسترول القادم من بقايا
CM و LDL و HDL على محتوى الكولسترول الخلوي :
و هو يؤثر عبر الطرق التالية :
1) يخفض فعالية أنزيم
HMG-CoA ريدوكتاز و بذلك يخفض اصطناع الكولسترول الحيوي .
2) إذا لم يطلب الكولسترول مباشرة لبعض الأهداف التركيبية و البنيوية يمكن أن يؤستر بواسطة أنزيم
ACAT أسيل كو أنزيم A إلى كولسترول أسيل ترانسفيراز ، فينقل الأنزيم الحمض الدسم من مشتقه أسيل كو أنزيم A إلى الكولسترول ليشكل كولسترول مؤستر و يخزن في هذا الشكل للحاجة المستقبلية .
4- استقلاب
HDL :
تصطنع جسيمات
HDL في كل من الكبد و الأمعاء على شكل HDL الوليد . إن الـ HDL المفرز حديثاً من الأمعاء لا يحوي الصمائم البروتينية C أو E لكن يحوي الصميم A فقط . و الصميمان C و E يصطنعان في الكبد لينقلا من HDL الكبدي إلى HDL الأمعاء عندما يدخل الأخير البلازما .
HDL الكبدي يتحرر إلى المجرى الدموي بالتسرب Exocytosis و ينجز عدداً من الوظائف الهامة و هي :
i. دور مدخر دائر للصمائم البروتينية C ، E الهامين في استقلاب CM ، VLDL .
ii. إزالة الكولسترول الحر ( غير المؤستر ) من النسيج خارج الكبدي و أسترته باستخدام أنزيم LCAT ليستين كولسترول أسيل ترانسفيراز .
iii. نقل أسترات الكولسترول إلى VLDL و LDL بالتبادل مع ثلاثيات الغليسريد .
iv. حمل أسترات الكولسترول إلى الكبد حيث يتدرك HDL و يتحرر الكولسترول .
v. يكون HDL المفرز حديثاً جسيمات تشبه القرص ( طبقات مضاعفة قرصية الشكل من الشحم الفوسفوري تحوي على صميم البروتين الشحمي و الكولسترول الحر .
vi. الشحم الفوسفوري السائد في HDL هو الليستين و تنقلب جسيمات HDL القرصية إلى كروية الشكل من خلال تراكم الكولسترول بها :
أ‌- تشكل جسيمات
HDL مستقبلات مازة للكولسترول غير المؤستر من سطح الأغشية الخلوية و أيضاً من البروتينات الشحمية الأخرى الموجودة في الدورة الدموية .
ب‌- حالما يقبط الكولسترول الحر يؤستر مباشرة بواسطة الأنزيم السابق
LCAT الذي يفعل بواسطة الصميم A-1 الموجود في HDL حيث ينقل حمض دسم إلى الكولسترول من الليستين محولاً إياه إلى ليزو ليستين الذي يرتبط بالالبومين البلازما .
ت‌- أستر الكولسترول الناتج مركب كاره للماء لذلك يحتجز داخل
HDL بشكل فعال و لا يمكن نقله للغشاء بعد ذلك .
ث‌- يقبط
HDL الكروي الناتج بواسطة الكبد ليتدرك محتواه من أسترات الكولسترول إلى حموض صفراوية أو يطرح الكولسترول في الصفراء مباشرة ليتم التخلص منه .

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد البروتينات,انواع البروتينات,اعراض نقص البروتينات,البروتينات Proteins ألاء ياقوت مقالات طبية - الصحة العامة 0 October 30, 2010 02:00 AM
فوائد البروتينات,انواع البروتينات,اعراض نقص البروتينات ألاء ياقوت مقالات طبية - الصحة العامة 0 October 30, 2010 01:24 AM
قائمة البروتينات Yana بحوث علمية 0 April 16, 2010 04:22 PM
..السيآحة في دبي .. Mist السياحة و السفر 0 July 27, 2009 03:03 PM


الساعة الآن 09:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر