فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم February 1, 2011, 10:17 AM
 
Rose الكسندر سولجنتسين ،،



الكسندر سولجنتسين



ولد سولجنتسين في 11 ديسمبر/كانون الاول عام
1918 في مدينة كيسلوفودسك. وقد لقي والده ضابط المدفعية حتفه في حادث مؤسف في اثناء الصيد قبل مولد الكاتب بستة أشهر ، وذلك بعد عودته من الجبهة في الحرب الالمانية.


في عام 1925 انتقلت الام مع طفلها للاقامة في مدينة روستوف- على – الدون حيث انهى الكسندر المدرسة الثانوية ومن ثم تخرج من كلية الفيزياء والرياضيات في الجامعة. وفي الوقت نفسه درس لمدة عامين قبل الحرب في كلية الاداب بمعهد الادب والفلسفة والتاريخ بموسكو.



ألتحق الكسندر سولجنتسين بالجيش وتولى منذ ديسمبر/كانون الاول عام 1942 قيادة بطارية الاستطلاع الصوتي. كما حارب في مختلف الجبهات . وفي أغسطس/آب عام 1943 منح وسام الحرب الوطنية من الدرجة الثانية. وواصل المشاركة في الحرب حتى فبراير/شباط عام 1945 حيث اعتقل حين كان برتبة نقيب في الجيش السوفيتي بسبب تبادله الرسائل مع صديق الطفولة والتي تضمنت نقدا صريحا لستالين. وحكم عليه بالسجن في معسكر الاعتقال لمدة ثمانية أعوام وأمضى فترة محكوميته في معهد للبحوث العلمية حيث كان السجناء يصممون ويصنعون الوسائل السرية للإتصال الهاتفي. وقد استخدم الكاتب تجربته الحياتية في هذه الفترة لدى كتابة روايته الشهيرة" في الدائرة الاولى".


وفي عام 1956 عاد سولجنتسين من المنفى وأقام في مقاطعة فلاديمير حيث مارس التدريس طوال عامين بمدرسة قروية وعاش في بيت الفلاحة ماتريونا زخاروفا التي كتب عنها لاحقا قصته المعروفة " بيت ماتريونا". ثم مارس التعليم عدة سنوات في مقاطعة ريزان ومارس هناك الكتابة بنشاط.


واحدثت روايته القصيرة " يوم من حياة ايفان دينيسوفتش" المنشورة بمجلة " نوفي مير" في نوفمبر /تشرين الثاني عام 1962انقلابا حقيقيا في الحياة السياسية والاجتماعية والادبية . وقد نشرت بفضل جهود الكاتب الكسندر تفاردوفسكي الذي ترأس آنذاك تحرير هذه المجلة . وفي الأعوام التالية ظهر عدد من مؤلفاته الأدبية ومنها روايته " جناح السرطان" التي منعتها السلطات لكن جرى نشرها بالاتحاد السوفيتي في الطبعات السرية "سام ايزدات" ثم في الخارج حيث ترجمت إلى لغات عديدة وصدرت في عشرات البلدان. وقد صدرت هذه الرواية عام 1974 باللغة العربية في مجلدين عن دار نشر " النهار" .




حظيت ملحمته الشهيرة " العجلة الحمراء " حول الثورة الروسية ( 1971 - 1991) بشهرة واسعة في روسيا وخارجها . وهي تقع في عشرة مجلدات حيث تعرض فيها لأسباب انتصار الثورة البلشفية مستخدماً كمّاً ضخماً من المواد الأرشيفية بما في ذلك ارشيف هيئة الأركان العامة الألمانية في سنوات الحرب العالمية الأولى الذي يلقي الضوء على دور هذه الهيئة في انجاح الثورة الشيوعية بروسيا من خلال التمويل الكبير الذي قدمته إلى البلاشفة.


في مؤلفاته المبكرة اهتم سولجنتسين بتصوير حياة الإنسان الروسي البسيط الذي لم تستطع آلة الاضطهاد والتنكيل الهائلة أن تنتزع منه صفاته الإنسانية الراسخة. وقد تناول الكاتب المصائر المأسوية لأبطاله في ضوء المُثل الأخلاقية المسيحية. وعموماً تأثر إلى حد كبير بالفكر الديني الارثوذكسي والقومي الروسي وواصل التقاليد العريقة للأدب الكلاسيكي الروسي .

واجه سولجنتسين النظام السوفيتي عقوداً طويلة وسبب متاعب جمة لقيادة البلد واجهزته الأمنية مما اضطر المكتب السياسي للحزب السشيوعي الشسوفيتي إلى اتخاذ قرار بإبعاد ه . وقد تم ترحيله قسراً إلى الغرب في عام 1974 حيث توجه آنذاك من ألمانيا الغربية إلى الولايات المتحدة التي أقام فيها طيلة 20 عاماً .وقد أنجز هناك كتابة ذكرياته بعنوان " صراع العجل مع شجرة البلوط".

وكان الكاتب السوفيتي المتمرد قد فصل في عام 1969 من اتحاد الكتاب السوفيت بينما مُنح في عام 1970 جائزة نوبل في الادب تكريما " للقوة المعنوية التي واصل بها التقاليد الاصيلة للأدب الروسي".


ومنذ عام
1989 بدأ نشر مؤلفات سولجنتسين مجددا في وطنه. ونشرت مجلة "نوفي مير" فصولا من كتابه " ارخبيل غولاك" . وبعد مرور عام أعيدت اليه الجنسية السوفيتية ، ثم نشرت مقالته الشهيرة " كيف نعيد بناء روسيا " ب 27 مليون نسخة في الاتحاد السوفيتي.


في مايو/أيار عام
1994 عاد الكاتب إلى الوطن من المهجر في أمريكا وسافر جوا من الاسكا الى فلاديفستوك ثم توجه بالقطار إلى موسكو عبر جميع أقاليم البلاد. وواصل فيها العمل بنشاط ونشر عدة قصص ورواية عن الحرب وسلسلة مقالات قصيرة بعنوان " شذرات".


وفي عام
1997 استحدثت الجائزة الادبية السنوية لألكسندر سولجنتسين التي منحت الى مشاهير العلماء والكتاب والسينمائيين.


ومن الصعب التقليل من أهمية رصيد الكسندر سولجنتسين في الحياة السياسية والاجتماعية والادبية لروسيا. وحفر اسمه إلى الابد بأحرف من ذهب في تاريخ الادب الروسي والعالمي والنشاط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان.


توفي بموسكو الكاتب الروسي الكبير الكسندر سولجنتسين الحائز على جائزة نوبل عن عمر يناهز 90 عاما وذلك في الرابع من أغسطس/ آب . وقد أعلن ذلك نجله ستيبان مشيرا الى ان سبب الوفاة هو " القصور القلبي الحاد". علما ان الكسندر سولجنتسين عانى في الاعوام الاخيرة من مرض " القصور القلبي " ولكنه واصل مع ذلك نشاطه الإبداعي. وعمل الكاتب في إعداد وإصدار مؤلفاته الكاملة ب 30 مجلدا





رد مع اقتباس
  #2  
قديم February 1, 2011, 10:53 AM
 
رد: الكسندر سولجنتسين ،،

يسلمو اديك على المجهود
و شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية عقد الملكة - الجزء الأول والثاني مدمجين ، الكسندر دوماس الكبير ، pdf المقدام الروايات والقصص المترجمة 11 December 8, 2018 10:20 PM
الحفرة....الكسندر كوبرين. سلمى فاروق الروايات والقصص المترجمة 2 January 3, 2011 08:14 PM
اسرار النوم - الكسندر بوربلي advocate كتب العلوم الطبيعية 16 June 11, 2009 10:47 AM
الحرية عند الكسندر بوشكين 123red123 كتب السياسة و العلاقات الدوليه 3 February 12, 2009 07:43 PM


الساعة الآن 11:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر