فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم December 13, 2007, 10:35 AM
 
Icon1 ** الأسرة العربية **

**الأسرة العربية**

الأسرة العربية هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع و بالتالية الأمة . و بصلاح الأسرة يكون صلاح المجتمع و الأمة و بفسادها يكون فساد المجتمع و الأمة .

و الأسرة في الإسلام لها خصوصية عن غيرها فهي تقوم بحق الله تعالى كما أمر، وكما علمها سيدها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، فهي تعرف التوحيد الخالص ولوازمه وحقوقه، ومقتضياته، وما يترتب عليه، وهي تؤمن بالله ورسله، لا تفرق بين أحد من رسله، والدين عندها كله لله، فلا تؤمن ببعض وتكفر بالبعض الآخر، صلاتها ونسكها ومحياها ومماتها لله رب العالمين، وهذا الذي أُمِرت به.

كذلك فالأسرة الإسلامية تختلف عن غيرها فقد صانها الإسلام لتصبح كالمعجزة التي لا تجدها في أي دين آخر أو مجتمع آخر،أسرتنا بقيت عصية على العولمة وعن الغزو الفكري وبنظرة واحدة اليوم نعلم أنه ما من أسرة على وجه الأرض إلا عند الأمة الإسلامية وقد خرجت إحدى لجان الأمم المتحدة بعد بحوث طويلة بتوصيات كان نصها الصريح يقول(لم يعد للأسرة وجود بمعناها الحضاري إلا عند المسلمون)ولكن مع ذلك أسرتنا العربية المسلمة المستقرة قد أصابها الكثير من الخلل...والحديث عن الأسرة يعني الحديث عن المرأة لأن المرأة في الأمة الإسلامية والمجتمع كالصلاة بالنسبة لعمل المسلم وأول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة الصلاة فإن حسنت حسن سائر عمله وان ساءت ساء سائر عمله،وهكذا هي المرأة إذا صلحت تصلح الأسرة. ومن أرادت أن تعلم أولادها الفضيلة فعليها أن تبدأ بنفسها لتكون قدوة في ذلك، ولتكون هي مقتدية بالصالحات القانتات من سلف الأمة.


إذا أمعنا النظر إلى واقع الأسرة العربية الحالي لوجدناه في حالة تراجع و تدهور على كافة الأصعدة الدينية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و التنموية بالرغم من تقدم العلم و التكنولوجيا.

ما هي الظروف الداخلية و الخارجية التي جعلت من المرأة تتراجع بشكل كبير عن أداء وظيفتها الجوهرية اتجاه تنشئة الأجيال؟

ما هي التحديات الداخلية التي تتعرض لها الأسرة العربية المسلمة في الوقت الحالي؟

ما هي التحديات الخارجية التي تتعرض لها الأسرة العربية المسلمة في ظل العولمة و الفساد العالمي؟

أخيرا
العلاج .... هل يوجد علاج لهذه الأخطار التي باتت تهدد كل أسرة عربية .... و هل نستطيع نحن الشباب الواعي المساهمة في هذا العلاج و لو على الأقل المساهمة في نشر الوعي و التوعية بين صفوفنا و في المنتديات و الجرائد . المهم أن يكون عنا الرغبة في عمل أي شيء لدينناو لإخواننا المسلمين و لوطننا .

باعتقادي العلاج موجود و لكن يحتاج إلى البذل و العطاء .

أخواني دعوة صادقة من كل قلبي أدعو بها كل عضو أن يشارك بهذا الموضوع و يتكلم بمصداقية عن كل ما يعرفه من أخطار و مشاكل تعتري الاسرة العربية المسلمة و ما هي الحلول برئيكم.

مع تحياتي

رنا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم December 14, 2007, 02:55 PM
 
رد: ** الأسرة العربية **

أرى التفاعل صفرا مع انه موضوع يمسنا جدا فنحن سنتكلم من خلال المناقشة عن واقع الاسرة العربية و ما تتعرض له الان و في المستقبل من مؤمرات لتدميرها و القضاء على وجودها..فهل لا يستحق الوقوف عنده ؟؟
إن ما يحالك من مؤمرات ضد الأسرة العربية المسلمة أكبر مما يتصور عقلنا و تتظافر التحديات الداخلية و الخارجية لتشكل قوة لهدم عروة الاسرة العربية.

سابدا أولا بالحديث عن جوهر الاسرة التي هي المراة . فالمراة هي نصف المجتمع و تربى النصف الاخر. و هي تصنع الاسود من الرجال او الفئران. فدورها يمثل الحصة الاكبر في قيادة المجتمع قيادة سليمة او سيئة.
من أحد و أهم الظروف التي أطاحت بالمرأة و جعلتها تتراجع في اداء وظيفتها و هي تربية الاسرة هي : تغريب المرأة المسلمة :
مظاهر تغريب المرأة المسلمة كثيرة جداً، يصعب استقصاؤها، ولكن نذكر من أهمها :.
1-من مظاهر التغريب التي وقعت فيها المرأة المسلمة، والتي نراها ولا تخفى عن كل ذي عينين: الاختلاط في الدراسة وفي العمل: إذ أنه في معظم البلدان العربية والإسلامية ؛ الدراسة فيها دراسة مختلطة، والأعمال أعمال مختلطة، ولا يكاد يسلم من ذلك إلا من رحم الله، وهذا هو الذي يريده التغريبيون، فإنه كلما تلاقى الرجل والمرأة كلما ثارت الغرائز، وكلما انبعثت الشهوات الكامنة في خفايا النفوس، وكلما وقعت الفواحش لاسيما مع التبرج وكثرة المثيرات، وصعوبة الزواج، وضعف الدين، وحين يحصل ما يريده الغرب من تحلل المرأة، تفسد الأسرة وتتحلل، ومن ثم يقضى على المجتمع ويخرب من الداخل، فيكون لقمة سائغة .

وإذا بدأ الاختلاط فلن ينتهي إلا بارتياد المرأة لأماكن الفسق والفجور مع تبرج وعدم حياء، وهذا حصل ولا يزال، فأين هذا من قول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- حين خرج من المسجد فوجد النساء قد اختلطن بالرجال فقال لهن: ( استأخرن ... عليكن بحافات الطريق ) رواه أبو داود وحسنه الألباني / الصحيحة 854 .

2- ومنها أيضاً: التبرج والسفور، والتبرج: أن تظهر المرأة زينتها لمن لا يحل لها أن تظهرها له.
والسفور: أن تكشف عن أجزاء من جسمها مما يحرم عليها كشفه لغير محارمها، كأن تكشف عن وجهها وساقيها، وعضديها أو بعضها، وهذا التبرج والسفور فشا في كثير من بلاد المسلمين، بل لا يكاد يخلو منها بلد من البلدان الإسلامية إلا ما قل وندر، وهذا مظهر خطير جداً على الأمة المسلمة، فبالأمس القريب كانت النساء محتشمات يصدق عليهن لقب: ذوات الخدود، ولم يكن هذا تقليداً اجتماعياً، بل نبع من عبودية الله وطاعته، ولا يخفى أن الحجاب الشرعي هو شعار أصيل للإسلام، ولهذا تقول عائشة – رضي الله عنها-: (( يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله{ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } شققن مروطهن فاختمرن بها )) البخاري 4758.
ولهذا كان انتشار الحجاب أو انحساره مقياساً للصحوة الإسلامية في المجتمع، ودينونة الناس لله، وكان انتشاره مغيظاً لأولئك المنافقين المبطلين .

3- من مظاهر التغريب: متابعة صرعات الغرب المسماة بالموضة والأزياء، فتجد أن النساء المسلمات قد أصبحن يقلدن النساء الغربيات وبكل تقبل وتفاخر، ولذلك تقول إحدى النساء الغربيات ممن يسمونها برائدة الفضاء، لما زارت بلداً من البلدان العربية قالت: إنها لم تفاجأ حينما رأت الأزياء الباريسية والموضات الحديثة على نساء ذلك البلد .
ولم يسلم لباس الأطفال – البنات الصغيرات – إذ تجد أن البنت قد تصل إلى سن الخامسة عشر وهي لا تزال تلبس لباساً قصيراً، وهذه مرحلة أولى من مراحل تغريب ملبسها، فإذا نزع الحياء من البنت سهل استجابتها لما يجدّ، واللباس مظهر مهم من مظاهر تميز الأمة المسلمة والمرأة المسلمة، ولهذا حرم التشبه بالكفار، وهذا والله أعمل لما فيه من قبول لحالهم، وإزالة للحواجز وتنمية للمودة، وليس مجهولا أن تشابه اللباس يقلل تمييز الخبيث من الطيب، والكفر من الإسلام، فيسهل انتشار الباطل وخفاء أهله .
والموضة مرفوضة من عدة نواحي منها:
أ- التشبه بالكافرات: والنبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) ( رواه أبو داود والإمام أحمد وهو صحيح ).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: والصراط المستقيم: هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات وإيرادات وغير ذلك، وأمور ظاهرة من أقوال وأفعال، قد تكون عبادات، وقد تكون عادات في الطعام واللباس والنكاح ...الخ، وهذه الأمور الباطنة والظاهرة بينهما، ولابد من ارتباط ومناسبة، فإن ما يقوم بالقلب من الشعور والحال يوجب أموراً ظاهرة، وما يقوم بالظاهر من سائر الأعمال يوجب للقلب شعوراً وأحوالاً ..) انتهى من اقتضاء الصراط المستقيم، فعلم من هذا خطورة هذا التشبه وتحريمه .
ب – الضرر الاقتصادي للتعلق بالموضة: ومعلوم كم تكلف هذه الموضة من أموال تنقل إلى بلاد الغرب الكافرة .
وللعلم فإن 30% من ميزانية الأسرة العربية تنفق على احتياجات المرأة نفسها، من ملبس وأدوات تجميل، ومكياج، وتزداد هذه النسبة بازدياد الدخل ومستوى التعليم، وينخفض بانخفاضهما.
ج – كثرة التحاسد بين النساء: لأنهن يجذبهن الشكل الجميل، فيتفاخرن ويتحاسدن، ويكذبن، ومن ثم قد تكلف زوجة الرجل - قليل المال - زوجها ما لا يطيق، حتى تساوي مجنونات الموضة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وغير هذا من المخالفات الشرعية الكثيرة .
4- ومن مظاهر التغريب الخلوة: خلوة المرأة بالرجل الأجنبي الذي ليس لها بمحرم، وقد تساهل الناس فيها حتى عدها بعضهم أمراً طبيعياً، فالسائق والطباخ أصبحا من أهل البيت، ولا غرابة في ذلك، حتى ذكر أنه شوهدت امرأة مع رجل أجنبي ليس من أهل بلدها، فحينما سئل هذا الرجل: كيف تمشى مع هذه المرأة وهي ليست لك بمحرم ؟ قال : إنه من أهل البيت، لأن له خمس عشر سنة وهو عند الأسرة، فهو منها بهذا الاعتبار على حسب زعمه .
فالخلوة المحرمة مظهر من مظاهر التغريب، التي وقعت فيها الأمة المسلمة، حيث هي من أفعال الكافرين الذين ليس لهم دين يحرم عليهم ذلك، وأما احترام حدود الله فهو من مميزات الأمة المسلمة الأصلية. والجرأة على الخلوة تجاوز لحد من حدود الله، وخطر عظيم، وقد حرمه الشارع بقول المصطفى- صلى الله عليه وسلم- : (( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم )) رواه البخاري ومسلم .
الأسرة المسلمة في ظلال التوحيد

و هناك أسباب أخرى سنتطرق لها لاحقا

بانتظار ردودكم القيمة

مع تحياتي
رنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم December 14, 2007, 04:44 PM
 
رد: ** الأسرة العربية **


عزيزتي انا أحجز مكاني للتفاعل معك
لكن والله لضيق وقتي لن اتمكن من الرد الآن فامهلني بعض الوقت إذا سمحتي لي ....

::::::::::::::::::::::::::::
__________________
.
.

براءة
هذه رغبتي أنا فقط والله بس أنا . ولا داعي للعجب " ولا لكلمة ليش ومايصير " .
اتفقنا : ) ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأسرة, العربية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة العربية العالمية - اول واضخم عمل من نوعه وحجمه وهدفه في تاريخ الثقافة العربية advocate تحميل كتب مجانية 103 March 25, 2009 08:46 PM
الأسرة المتميزة حلم الطفولة الاسرة والمجتمع 4 December 21, 2007 12:55 AM
؛¤ّ,¸¸,ّ¤( دليل الأسرة الطبي )¤ّ,¸¸,ّ¤؛ TrNeDo مقالات طبية - الصحة العامة 3 August 13, 2007 12:19 AM
؛¤ّ,¸¸,ّ¤( دليل الأسرة الطبي )¤ّ,¸¸,ّ¤؛ TrNeDo مقالات طبية - الصحة العامة 2 July 27, 2007 03:32 PM


الساعة الآن 02:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر