فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم December 7, 2010, 11:56 AM
 
Thumbs Up ^ لكل محب لأولاده ^

هذه رسالة قوية في مجتمعنا الحديث


يبدو أننا فقدنا قدرتنا على معرفة الإتجاه السليم




أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.


وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة


واتخاذ آخر قرار.


وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل


منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,


لم يخفق أبدا !


سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"


فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:


"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".


فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"


حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما


فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.


فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر


وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"


فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"


حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه


وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة


الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.


بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.


كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض


الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !


كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم


ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.


وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.


بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.


تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.


وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:


"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"


فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"


فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:


" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.


ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.


ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."


عندها قال المدير:


"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين


والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"


فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.


كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.




الدرس:




الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,


ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.


سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.


وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.


هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,


إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,


بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.


إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟


من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,


يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.


ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.


عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.


ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.


لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم


تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.


والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا


أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز



من بريدي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم December 8, 2010, 01:39 AM
 
رد: ^ لكل محب لأولاده ^


جميل جدا!!! قصة بها عبرة كبيرة...شخصيا أثرت في كثيرا و بدأت الإنتباه لهذه النقطة من حياتي منذ وقت ليس بطويل و ألوم نفسي لكل الأعوام التي كان بمقدوري عمل شيء لغالية حياتي لتحافظ على صحتها...
بارك الله فيك...

__________________




اللهم اني اسألك الجنة و ما قرب إليها من قول أو عمل، و أعوذ بك من النار و ما قرب إليها من قول أو عمل، و أسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا...



رد مع اقتباس
  #3  
قديم December 8, 2010, 01:32 PM
 
رد: ^ لكل محب لأولاده ^

جميل جدا جدا ما قرأت
وأنا أأكد ما تفضلت به
فأنا موظفة ونظرا لذلك فإن اولادي يساعدونني في كثير من الاعمال حقيقة لا اطلب
منهم .ولكنهم يقدرون ذلك فيساعدون قدر المستطاع .
فتعويد الطفل على المسؤولية امر ضروري ليس فقط تقديرا لجهود الاهل بل ايضا
لتبنى شخصياتهم ويقدّرون عمل الآخرين.
بارك الله فيك.......
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر