فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم July 10, 2006, 10:38 AM
 
تعاريف ونصائح مهمه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخواني أعضاء وزوار المنتدى وددت أن أضع بين أيديكم هذه الدورة وهي معلومات متواضعة قد تفيد الجميع المبتدى والخبير في السوق آملاً من الله عز وجل أن يجعل فيها الفائدة للجميع .

بسم الله وعلى بركة الله ،

نركز في البداية بالتعريف بسوق الأسهم السعودية والتركيز على أبجديات التعامل من خلال معرفة المصطلحات المستخدمة حتى نكون ملمين عند مطالعة أي تقرير اقتصادي ونعرف ما هو الحديث الذي يدور حول اتجاهات السوق والعوامل المؤثرة فيه.

أولاً : أبجديات التعامل في سوق الأسهم .
- تعريفات: الشركة المساهمة، السهم، القيمة الاسمية، القيمة الدفترية، القيمة السوقية، الحد الأعلى والحد الأدنى.
- الأرباح: المحققة والموزعة، المحتجز، مكرر الربح.
- رأس المال: زيادة، تخفيض، تجزئة السهم، أسهم المنحة.
- النسب المالية : نسبة العائد على السعر ، نسبة القيمة الدفترية على السعر .
- المخاطر: توزيع المخاطر، تخفيف المخاطر، تجنب المخاطر.

شركة مساهمة: هي شركة ذات مسئولية محدودة مجزأ رأس المال فيها لوحدات تسمى أسهم، يتم بيعها وشرائها في سوق الأسهم ولا يعتد بالشفعة هنا، وهي ذات شخصية مستقلة عن الملاك ويتم فصل الملكية عن الإدارة فيها.

السهم: هو وحدة قياس الملكية في الشركات المساهمة وهناك عدد من الأسهم المصدرة وتمثل في مجموعها ملكية الشركة.

القيمة الاسمية: هي القيمة التي تم الاكتتاب بها من قبل المساهمين ويحدها القانون بـ 25-100 ريال للسهم.

القيمة الدفترية: وهي قيمة السهم من خلال = (الأصول –الخصوم) / عدد الأسهم، وعند إنشاء الشركة تكون القيمة الدفترية تساوي القيمة الاسمية وتزداد مع مرور الوقت أو تتناقص نتيجة لتحقيق الشركة للربح أو الخسائر ونتيجة لتكوين الاحتياطيات واحتجاز الأرباح.

القيمة السوقية: وهي القيمة التي يتم دفعها للسهم في السوق أو سعر السهم وتتغير حسب وضع الشركة ونظرة المستثمر في السوق، وتكون أعلى أو مساوية أو أقل من القيمة الدفترية، وعادة ما تقوم الصحف بوضع أعلى سعر وأقل سعر وسعر الإغلاق، ويمثل أعلى سعر بأقصى قيمة تم التداول بها خلال اليوم في حين أدنى سعر هو أقل قيمة تم التداول بها خلال اليوم، وسعر الإغلاق هو آخر سعر تم التداول به.

رأس المال: وعادة ما تكون له عدة تعاريف فالمصدر هو ما تم إصدار أسهم به بواسطة قرار الوزير أو الأمر الملكي ومن ثم طرحها لتمليكها للمساهمين وقد لا تطرح كلها، والمكتتب به هو ما تم طرحه في الاكتتاب ، وعادة ما يكون المصدر مساوي للمكتتب به إلا إذا لم يتم الاكتتاب في كل الأسهم المصدر ولم تطرح للمساهمين، ورأس المال المدفوع قد يكون أقل من رأس مال الشركة إذا لم يطرح كاملاً في السوق، حيث قد تلجأ الشركات إلى الطرح في السوق أقل مما هو مصدر.

الأرباح: هي نتاج نشاط الشركة بعد خصم كافة المصاريف، وهي ملك للمساهمين لتوزيعها أو احتجازها لتنمية وتوسعة أعمال الشركة، وهناك أرباح محققة وهي التي تمت فعلاً وتسلمتها الشركة، والأرباح غير المحققة عادة تتم من خلال وجود استثمارات يمكن للشركة أن تحققها لو تمت تصفية الاستثمارات أو من خلال إعادة تقييم الأصول أو من خلال الشهرة كمصادر لأرباح غير محققة، والأرباح الموزعة هي الأرباح التي تم توزيعها على المساهمين وتتم بمعدل ربعي أو نصفي أو سنوي حسب الشركات وسياستها، وهناك نسب محددة لذلك ويطلق عليها نسبة الاحتفاظ= (الربح المحقق-الموزع)/الربح المحقق، وعند قيام الشركة بتوزيع جزء من الأرباح نطلق عليها لقب أرباح محتجزة ويتم توزيعها في سنوات لاحقة(إذا كانت الأرباح المحققة أقل من المطلوب) أو تستخدم لتنمية الشركة،وعادة ما يتم التوزيع بعد تحديد الاحتياطيات بمختلف أنواعها، ويمكن للشركة أن تستخدم الاحتياطي والأرباح المحتجزة في توزيع أسهم منحة أو هبة للمساهمين لزيادة رأس مال الشركة.
النظام يحدد للشركات تكوين احتياطيات من خلال خصم جزء من الأرباح المحققة بما يعادل 10% وحتى يساوي نصف رأس المال وبعدها توقف التكوين حتى تزيد من رأس المال ولا يحق لها استخدام الاحتياطي لزيادة الأرباح الموزعة، ويحق للشركة ولأغراض أخرى أن تكون ومن الأرباح المحققة في تكوين احتياطي ولكن لهدف محدد يوافق عليه في الجمعية العمومية أو تكوين احتياطي توسعات، وليس هناك نظام يحدد طريقة التكوين ولكن متروك للجمعيات العمومية للمساهمين.
الشركة وبحسب الحاجة وبموافقة وزارة التجارة والجمعية العمومية تستطيع أن ترفع رأس المال المكتتب به ولحاجتها للتوسع، كما يمكنها تخفيض رأٍس المال عما هو موجود رسمياً، ويتم إما عن طريق رسملة الاحتياطيات وإعطاء المساهمين أسهم مجانية بدلاً من توزيع أرباح أو من خلال إصدار أسهم وبعلاوة إصدار أو دونها من الملاك الحاليين وجمع الأموال وطرح الزائد في السوق وبيعه للمساهمين الحاليين حسب المتاح، وتجزئة السهم يهدف لخفض قيمة السهو في السوق وعادة يتم استبدال السهم الحالي بعدد من الأسهم وحالياً يتم من خلال تخفيض القيمة الاسمية حيث يصر النظام الحالي على أن لا تكون القيمة الاسمية أقل من 25 ريال في حين لا يوجد نظام عالمي يوجد هذا الربط، وتلجأ الشركات للتجزئة حتى تحافظ على السعر عند حدود منخفضة لتضمن ارتفاع السيولة والتداول .

هناك عدد من المصطلحات التي نطالعها في القوائم المالية وأهمية معرفتها تساعدنا في معرفة أثرها على سعر السهم وهي:
-أصول الشركة: ونقصد بها ما تملكه الشركة من موجودات سواء في المخازن أو معدات أو آلات أو ديون لدى الغير أو نقدية وحسابات في البنوك.
-خصوم الشركة: ونقصد بها الالتزامات التي على الشركة لصالح الموردين والبنوك والحسابات الدائنة الأخرى لمختلف الجهات غير العملاء.
-حقوق الملكية: ونقصد بها ما تمت مساهمة الملاك به من أموال ومن أرباح محتجزة واحتياطيات.
-الدخل: هي الإيرادات التي تتحصل عليها الشركة من بيع منتجاتها أو من استثماراتها أو خدماتها.
-التدفق النقدي: ونقصد بها النقد الذي تتحصل عليه الشركة وهو الصافي بعد سداد الالتزامات التي على الشركة.

مكرر الأرباح: وهو نسبة يتم من خلالها معرفة تقييم لنظرة السوق حول تسعير السهم= سعر السهم/ربح السهم، وعادة ما يرتفع وينخفض المكرر حسب توجه السوق وتوقعاته المستقبلية، ويقارن عادة بمتوسط السوق وهو مؤشر مهم في عملية بناء قرار الشراء والتنبؤ باتجاهات السعر كما سنتناول فيما بعد وتبني عدد من استرتيجيات التداول عليه وسنتناولها بالتفصيل فيما بعد.
عائد السهم: وهو معدل نمو سعر السهم ويمكن قياسه بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري وعادة ما يحقق السهم ربح لمالكه من الربح الموزع ومن النمو السعري وهو=(سعر اليوم-سعر الأمس)/سعر الأمس.

القيمة السوقية الدفترية=سعر السهم/قيمة السهم الدفترية. وتقيس توقعات الشركات حول النمو المتوقع للسهم وكلما زادت عن الواحدهناك تفاؤل وكلما انخفضت عن الواحد هناك تشاؤم حول مستقبل الشركة وهي عادة ما تتذبذب حول الواحد. وتعتبر من المؤشرات المهمة في تحليل وتحديد اتجاهات النمو.
ربح السهم: وعادة مايكون بالريال =الأرباح المحققة/عدد الأسهم، وهو مؤشر يظهر قوة ربحية الشركة وينظر لنموه كعامل مؤثر في قيمة السهم وتحسنها.

العائد للربح الموزع= (الربح الموزع/عدد الأسهم)/سعر السهم، ويقيس حجم التوزيع والاستفادة المباشرة للمستثمر من الشركة، وهناك نمط من الشركات لا يوزع أرباح ويهدف لنمو القيمة السوقية للمساهم، ولكن توزيع الربح عادة ما يرسل رسالة قوية عن قدرة الشركة في تحقيق الربح ، ولكن توزيع الربح بصورة كبيرة من المحقق يمكن أن يرسل رسالة سلبية عن ضعف الفرص المستقبلية والنمو في الشركة.

المخاطر: وهي العبء الذي يمكن أن يتحمله المستثمر نتيجة لدخوله السوق وهناك أربع أنواع من المخاطر.
الأولى: وهي مخاطر نشاط الشركة أو مخاطر الأعمال.
الثانية: هي المخاطر المالية وتنتج من أسلوب تمويل الشركة.
الثالثة: هي المخاطر الإقتصادية الكلية.
أخيراً: هناك مخاطر السهم نفسه.
وتقاس عادة المخاطر من معلومات الماضي نظراً لثبات المخاطر وهي إما من خلال الانحراف المعياري لسعر السهم أو التباين أو من خلال علاقته بالسوق وهي البيتا.
والمخاطر كعبء يمكن أن تدار من خلال تخفيف وتخفيض حجمها، حيث يتم التخفيف من خلال التنويع في الاستثمار ومن خلال الاستثمار في أكثر من شركة وفي أكثر من مجال أو الاستثمار في أصول مالية وحقيقية لتخفيف العبء أو الخطر .

تم بحمد الله وللحديث بقية، آمل أن لا أكون قد أطلت عليكم، وأود أن تحيطوني برأيكم بأن أكمل هذه الدورة أم لا .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم July 10, 2006, 10:39 AM
 
رد: تعاريف ونصائح مهمه

وزياده الخير خير

أخي المستثمر الجديد:
1- اعلم قبل كل شيء أن الله سيسألك عن مالك من أين اكتسبته، فإياك إياك والتكسب من الأسهم المحرمة والمشبوهة وعليك بالحلال وإن قل فإن الحرام ممحقة للمال والبركة.

2- احذر أن تشغلك الأسهم عن الواجبات والحقوق الشرعية كالصلاة وبر الوالدين وصلة الرحم وعيادة المريض وغير ذلك.

3- لا تحزن إذا خسرت ، ولا تتحسر إذا فاتك ربح فإنها أمور مقدرة أزلا.

4- لا تشغل وقتك كله بالأسهم ، فإذا انتهى وقت التداول فأقبل على أهلك وبيتك وشؤونك الأخرى.

5- خصص يومي الخميس والجمعة للراحة والتنزة والزيارات والترفيه عن نفسك وأهلك.

6- لا حاجة إلى أن يعرف الناس أنك تتاجر في الأسهم. فإن العين حق ولا يعلم ما في النفوس إلا الله.

7- حاول أن تثقف نفسك بنفسك ، وأن تتعلم أصول هذه الصناعة قدر استطاعتك . ولا تعش على فتات موائد الآخرين.

8- اعلم أن شفاء العي السؤال ، فاسأل أهل الخبرة من الثقات في المنتديات وغيرها عما يشكل عليك، وثق أنك ستجد بغيتك إن شاء الله.

9- لا تسلم عقلك لكل من يكتب في المنتديات ، وحاول أن تتعرف على الكتاب المميزين.

10- إذا حدث في السوق أمر مهم كإغلاق سهم على إحدى النسبتين ، أو حدوث جني أرباح حاد أو تصحيح فارجع إلى ما كتب في المنتديات قبل أسبوع من هذا الحدث وستجد – في الغالب – أن من الكتاب من نبه على هذا الحدث. وهنا عليك أن تسجل اسم ذلك الكاتب ثم ضعه تحت المراقبة لتختبر قدراته في المستقبل فإن نجح فأدرجه ضمن قائمة الثقات.

11- احذر من الانسياق وراء الشائعات والتوصيات الجوفاء التي لا يدعمها خبر أو تحليل مقنع .

12- لا تعرض عن المشاركة التي يكون رصيد كاتبها من المشاركات قليلا، فالعبرة بالكيف لا با لكم.

13- لا تظن أن كثرة مشاركات العضو دليل على تميزه ، فالعبرة – كما قلت لك – بالكيف لا با لكم.

14- الألقاب التي تجدها تحت بعض المعرفات مثل ( مساهم فعال...مساهم نشيط ...) لا تدل- بالضرورة - على تمكن أصحابها وجودة طرحهم.

15- اعلم أن في المنتديات طائفتين خطيرتين ، طائفة المرجفين ، وطائفة المطبلين ، فلا تتأثر بهما مطلقا ، وليكن تركيزك على معطيات السوق القائمة.

16- لا تبدأ رحلتك مع الأسهم بقرض أو دين أو تسهيلات، بل ابدأ بما معك واصبر حتى يتضاعف رأس مالك إن شاء الله.

17- لا تضارب بأموال الآخرين وإن أعطوك نسبة عالية فإنك تقدر على حمل همك ولا تقدر على حمل هموم الناس.

18- يجب أن يكون عملك منظما ومدروسا، ولتكن لك خطة محكمة، وعليك تحديثها بعد كل عملية مستعينا ببرنامج الإكسل. ( يمكن تعلم الإكسل عن طريق أحد أصدقائك).

19- إذا استطعت أن تحقق أرباحا شهرية في حدود 4- 5% من رأس مالك فأنت مستثمر ناجح.

20- ليس شرطا أن تدخل السوق كل يوم ، وخصوصا إذا كان مسار السوق غير واضح.

21- لا تدخل السوق برأس مالك كاملا مهما كان قليلا ومهما كان السوق مغريا ، فإن المفاجآت كثيرة.

22- لا تطمع ....لا تطمع..... لاتطمع..... فإن الطمع آفة قاتلة كبدت الكثيرين خسائر فادحة.

23- إذا رزقك الله يوما بمكسب ممتاز غير متوقع فاحمد الله وغادر الصالة فورا ولا تفكر في زيادة ربحك لأنك – ببساطة- قد تخسر هذا المكسب.

24- لا تبدأ مسيرتك بالمضاربات اليومية فإنها خطيرة ولا يقدر عليها إلا المحترفون.

25- لا تدخل السوق إلا في حال نزوله ، وبع إذا ارتفع . ثم انتظر النزول القادم ، وهكذا.

26- كن حذرا دائما ، وتوقع أسوأ الاحتمالات ، وهذا الحذر سيخلق فيك القناعة التي لا يملكها كثير من المستثمرين.

27- لا تغفل عن أسهمك أبدا فإن السوق مليء بالمفاجآت.

28- إذا اشتريت سهما بسعر مناسب ثم نزل ريالا أو ريالين فلا تقل:" تعلقت في السهم" ، بل انتظر واصبر وستبيعه إن شاء الله بمكسب.

29- إذا اشتريت سهما ثم نزل، أو بعت سهما ثم ارتفع فهذا- في الغالب - دليل على أنك تعجلت في الشراء والبيع ، والعجلة لا تأتي بخير.

30- إياك والتنقل من سهم إلى سهم بشكل عشوائي فإن ذلك من أعظم أسباب الخسارة. وعليك بالتركيز على سهم أوسهمين ومتابعتهما.

31- إذا كنت مقتنعا بالدخول في سهم ما فلا تغير قناعتك متأثرا بما تسمعه في الصالات من المتداولين الآخرين ، فلكل قناعته الخاصة.

32- تعرف على نقاط الدعم والمقاومة وخصوصا ما يتعلق بالمؤشر نفسه فإن ذلك يفيد كثيرا في توقيت الدخول والخروج. مع التأكيد على تجنب المضاربات في بداية مشوارك.

33- إذا أردت الشراء أو البيع اعتمادا على نقاط الدعم والمقاومة فضع أمرك قبل النقطة بربع أو نصف ريال – مثلا – لتضمن تنفيذ الأمر.

34- هناك عدة أمورعامة يجب مراقبتها ما دمت في السوق، وهي ( السيولة ، كمية الأسهم المنفذة ، حركة الكهرباء ، نقاط الدعم والمقاومة للمؤشر ، عدد الشركات المرتفعة والمنخفضة )

35- ابحث دائما عن الفرص النائمة ، وأقصد بها الأسهم التي لم تتحرك منذ مدة طويلة وأسعارها مناسبة وتذبذبها ضيق.

36- عليك بالأسهم ذات العوائد ( التي توزع أرباحا سنوية ) وابتعد عن الشركات الخاسرة .

37- إذا كان نشاط السوق مركزا على قطاع معين فاعلم أنه سيفقد بعض مكاسبه في اليوم التالي أو ربما في آخر اليوم نفسه، لأن المضاربين سيجنون أرباحهم لتتوجه السيولة

بعد ذلك إلى قطاع آخر، والمحترف هو من يسبق القوم إلى ذلك القطاع الراكد.

38- إذا ارتفع سهمك كثيرا فلا تجر خلفه أبدا لأنه قد يتراجع فتتعلق بسعر عال. وبعبارة أخرى : ( لا تبدأ من حيث انتهى الآخرون ).

39- إذا أوقف سهم عن التداول ليتمكن المساهمون من الاطلاع على إعلانه ، وتكاثفت عليه الطلبات حتى بلغت النسبة فإياك والدخول فيه لأن الطلبات قد تلبى بأمر بيع واحد ثم يتراجع السهم بعد ذلك.

40- إذا أغلق السهم على النسبة العليا أو الدنيا فحذار حذار أن تطلبه لأنك لا تدري ماذا ينتظره في الغد. واسأل أهل مايو 2004 ماذا أقصد.

41- إذا دخلت في سهم ثم ارتفع حتى بلغ النسبة العليا أو قاربها فتخلص منه مباشرة فقد يتراجع فجأة. وهذا يحدث في الزراعيات كثيرا.

42- إذا نزل السوق فلا تشتر مباشرة لأن النزول قد يستمر، ولكن انتظر حتى يستقرالسوق وتظهر علامات الارتداد.

43- إذا أغلق السوق على انخفاض واضح ثم افتتح في الفترة التالية ( مسائية أو صباحية ) بارتفاع قوي فالغالب أنه ارتفاع تصريفي ، والدخول مجازفة ، وإذا افتتح بهبوط في حدود 10 – 20 نقطة فقط فهو انخفاض تخويفي ، والدخول فرصة جيدة .

44- إذا ارتد السوق بعد هبوط ما فلا تتعجل في الشراء فقد يكون هذا الارتفاع وهميا، ولا تدخل السوق حتى تتأكد من أن الارتفاع حقيقي.

45- لا تشتر في بداية التداول أبدا أبدا إلا إذا كانت عندك توصية قوية لا يراودك في صدق صاحبها أدنى شك.

46- لا تخدعنك الطلبات القوية التي تكون على السهم قبل التداول فقد تسحب قبل التداول بدقيقة أو دقيقتين.

47- راقب سهمك جيدا في الدقائق العشر الأخيرة من كل فترة ، فإن كان هناك سحب قوي من العرض فادخل في السهم مباشرة دون تردد فإنه سيبدأ مرتفعا في الفترة التالية غالبا. ثم اعرضه في الدقائق الأولى بفرق ريال أو ريالين عن سعر الإغلاق لأنه غالبا سيتراجع. ولك أن تطلبه مرة أخرى بعد تراجعه بسعر أقل.

48- إذا أغلق السهم على انخفاض فالغالب أن يفتتح في الفترة التالية على انخفاض ، والعكس صحيح.

49- إذا افتتح السهم بسعر أعلى من سعر الإغلاق بنحو ريالين أو ثلاثة وواصل ارتفاعه - دون سبب – ثم استقر على السعر العالي قدر ربع ساعة أو نحوها وبدأ بعد ذلك بالتراجع وتلبية الطلبات ( الرش ) فاعلم أن ذلك تصريف واضح. وعليك بسرعة الخروج من السهم.

50- إذا كان السهم يتذبذب في نطاق ضيق لمدة طويلة ( من أسبوع إلى ثلاثة) فهو في مرحلة التجميع ، وهنا يجب مراقبته جيدا لأنه قد يتحرك فجأة وبلا مقدمات ، وأبرز سهم يمثل هذه الصورة سهم النقل الجماعي.

51- إذا كان المؤشر العام مرتفعا بالبنوك فقط مع تدني أسعار الشركات فاخرج من السوق فورا .

52- إذا ارتفع السوق ثم واصل ارتفاعاته لعدة أيام دون توقف فصف محفظتك واخرج من السوق فورا، وتوقع هبوطا وشيكا.

53- توقع هبوطا بعد كل ارتفاع وارتفاعا بعد كل هبوط.

54- اعلم أن جني الأرباح والتصحيح المتزامنين مع ارتفاعات السوق أمر صحي وممتاز لتحقيق التوازن واكتساب القوة .

55- اعلم أن المؤشر العام لا يؤدي وظيفته التي وجد من أجلها، وأنه أصبح أداة للترغيب والترهيب، ولذا فعليك ألا تعطيه جل اهتمامك وركز على حركة أسهمك .

56- تذكر دائما أن المؤشر العام يتأثر- في المقام الأول ، سلبا أو إيجابا - بأربع شركات ( الراجحي ، سابك ، الكهرباء، الاتصالات) ثم البنوك وشركات الإسمنت.

57- إذا اشتريت سهما بـ 150 ثم بعته بـ 150 فلا تظن أنك بعته برأس ماله بل بعته بخسارة نصف ريال ، وهي عمولة البنك مقابل عمليتي الشراء والبيع ( 15 ريالا – غالبا - عن كل 10000 ريال شراء أو بيعا).

58- لا تعتمد على موقع تداول في متابعة السوق لأن الأسعار فيه متأخرة خمس دقائق .

59- كثيرا ما تتوقف الشاشة في البيت أو في صالات التداول عند أسعار معينة دون تحديث من غير أن تشعر ، ولذا عليك مراقبة المؤشر أو قيمة التداول أو الكميات ، فإذا كانت تتحرك فهذا يعني أن الأسعار محدثة.

60- اعلم أن البيع بسعر السوق أمر خطير لأن أمرك قد ينفذ بسعر أقل من السعر الذي رأيته على الشاشة.

6[- وأخيرا أوصيك بما أوصيتك به أولا من تقوى الله عز وجل وتحري الحلال والبعد عن المحرمات والشبهات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم July 10, 2006, 10:40 AM
 
رد: تعاريف ونصائح مهمه


نقاط القوه في التحليل الفني (strengths of technical analysis)

1) التركيز على السعر (Focus on Price)
إذا كان الهدف هو توقع السعر المستقبلي، فإن التركيز على حركتها يبدو منطقياً لان حركة السعر دائماً ما تسبق التطور الأساسي للسهم. بالتركيز على حركة السعر يستقرئ المحللون الفنيون السعر المستقبلي تلقائياً. عادة ما ينظر لسوق الأسهم على أنه مؤشر قائد للاقتصاد(Leading Indicator) تسبق مؤشرا ته الوضع الفعلي للاقتصاد بسته إلى تسعة أشهر.
لمراقبة السوق عن قرب يبدو التركيز على حركة الأسعار منطقيا لان التغيير كثيراً ما يكون غير ملاحظ. بالرغم من أن الأسواق عرضه لانهيارات قويه لا تحتاج لذكاء لرؤيتها ومع ذلك عادة ما يسبق هذه الانهيارات بعض الإشارات التي تنتظر من يلتقطها. المحللين الفنيين عادة ما يشيرون إلي فترة التجميع (accumulation) كدليل على صعود متوقع والى فترة التصريف (distribution) كدليل على هبوط وشيك.


2) العرض والطلب واتجاه الأسعار (supply, demand and price action)
الكثير من المحللين الفنيين يستخدمون سعر الافتتاح (open) ،أعلى سعر (high) ، اقل سعر (low) وسعر الإغلاق (close) عند تحليلهم اتجاه الأسعار لسهم ما. هذه الأسعار منفصلة قد لا تعني شيء ولكنها مع بعضها تعكس قوى العرض والطلب ووأنظر الرسم البياني أدناه لشركة Amgen Inc. لتوضيح ذلك


(فمن هذا المثال نقرأ أن السهم افتتح بقفزه للأعلى عن سعر الإغلاق السابق (gap up) ومعنى هذا أن طلبات الشراء زادت عن عروض البيع قبل الافتتاح (عند الإغلاق السابق) فرفع السعر لجذب عروض أكثر. الطلب كان نشطاً منذ البداية. أعلى سعر يعكس مدى قوة الطلب وأقل سعر يعكس مدى قوة العرض وسعر الإغلاق يعكس السعر النهائي لذلك اليوم الذي اتفق عليه البائعين والمشترين. ومن المثال نلاحظ أن سعر الإغلاق اقل كثيراً من أعلى سعر وهو أقرب لأقل سعر في ذلك اليوم. معنى ذلك أن أنه بالرغم من أن الطلب (الشراء) كان قوياً خلال اليوم إلا أن العرض (البيع) هو الذي ساد في النهاية واجبر الأسعار على التراجع. ولكن بالرغم من ضغط البيع هذا إلا أن الإغلاق بقي أعلى من الافتتاح (مستطيل مفرغ في الرسم) . بالنظر إلي الشارت على فتره أطول نجد نستطيع أن نكتشف نتيجة المعركة بين قوى العرض والطلب. وللتبسيط يمكن القول أن أسعار أعلى تعني زيادة الطلب واسعار اقل تعني زيادة العرض.

3) الدعم \ المقاومة (support/resistance)

بتحليل بسيط للشارت يمكن تتعرف على مستويات الدعم والمقاومة وهي تحدد عادة بفترات التذبذب التي تتحرك فيها الأسعار ضمن مدى معين لفترات طويلة والتي تعني توازن قوى العرض والطلب على ذلك السهم. أما عندما تكسر الأسعار هذا المدى نزولا أو تخترقها صعوداً فأن ذلك يشير إلي تغلب أحدهم على الآخر. فاختراق الحد الأعلى (المقاومة) يعني زيادة الطلب وكسر الحد الأدنى (الدعم) يعني زيادة العرض.

4) تاريخ الأسعار المصور (Pictorial price action)
حتى ولو كنت من خبراء التحليل الأساسي، يمكن لشارت الأسعار أن يعطيك معلومات قيمة جداً. فشارت الأسعار يسهل من قراءه التاريخ السابق للأسعار على فترات زمنية معينه وهي أسهل كثيراً من قراءة الجداول. في غالبية شارتات الأسهم تجد أعمدة الكميات (volume bars) في أسفل الشارت. ومن خلال هذه الصورة التاريخية للسعار تستطيع تحديد مايلي:

- ردة فعل السهم قبل وبعد أحداث سياسية أو أقتصاديه مهمة.
- مدى تطايرية (volatility) السهم الآن وفي السابق.
- الكميات السابقة ومستويات التذبذب.
- القوه النسبية لسهم ما بالنسبة لعموم السوق.


5) المساعدة في تحديد وقت الدخول (Assist with entry point)
يمكن استخدام التحليل الفني لتحديد أفضل الأوقات لدخول أو الخروج من السوق. بعض المحللين يستخدمون التحليل الأساسي لتحديد الشركات التي سوف يشترون في أسهمها ويستخدمون التحليل الفني لتحديد متى سيشترون هذه الأسهم فليس سراً أن التوقيت يلعب دوراً مهماً في مدى نجاح قرارك. فالتحليل الفني يساعدك على تحديد نقاط الدعم والمقاومة والاختراقات لهذه النقاط. فببساطه البيع عند نقاط المقاومة والشراء عند نقاط الدعم يمكن أن يحسن من العوائد المتوقعة.
من المهم أيضاً معرفة تاريخ الأسعار. إذا كنت تعتقد أن مستقبل السهم الذي تفكر بشرائه عظيم ولكن أدائه لم يكن جيد خلال السنتين الماضية فلا بد أن للسوق رأي آخر. أما إذا كان السهم قد أرتفع ارتفاع ملحوظ فقد يكون مقبل على مرحله تصحيحيه.





الفروض التي يقوم عليها التحليل الفني



‏1- إن سعر السهم بالسوق تتحدد على أساس قوى الطلب والعرض.‏

‏2- إن العرض والطلب تحكمه عوامل متعددة بعضها رشيد والبعض الأخر غير رشيد . ومن بين تلك العوامل ما ‏يدخل في نطاق اهتمام التحليل الأساسي ومن بينها ما يبتعد عن هذا النطاق مثل مزاج المستثمرين والتخمين وما ‏شابة ذلك.‏

‏3- يعطي السوق وزنا لكل متغير من المتغيرات التي تحكم العرض والطلب.‏

‏4- انه باستثناء التقلبات الطفيفة التي تحدث للأسعار من وقت لأخر فان أسعار الأسهم تميل إلى التحرك في اتجاه ‏معين وتستمر على ذلك لفترة طويلة من الزمن.‏

‏5- إن التغير في اتجاه أسعار الأسهم يرجع في الأساس إلى تغير العلاقة بين العرض والطلب وان التغير في تلك ‏العلاقة مهما كانت أسبابه يمكن الوقوف عليه –طال الزمن أو قصر- من خلال دراسة ما يجري داخل السوق ‏نفسه.‏

هذا هو الأساس الذي يقوم عليه التحليل الفني وكما يبدو فانه يبتعد كثيرا عن الفكر الذي يقوم عليه التحليل ‏الأساسي. كما انه لا يعترف بمفهوم كفاءة السوق الذي هو الدعامة الأساسية التي ترتكز عليها أسواق راس المال ‏‏.‏

ومع هذا فانه لا يمكن لأحد أن ينكر بعض الأساسيات فسعر السهم شأنه في ذلك شأن سعر أي سلعة أخرى يتحدد ‏نتيجة تفاعل قوى العرض والطلب .‏
الاعتراض الأساسي على فلسفة التحليل الفني تبدأ من الفقرة الرابعة المذكورة أعلاه التي تتعلق في حقيقة الأمر ‏بمدى سرعة استجابة أسعار الأسهم لما يطرأ على قوى العرض والطلب من تغيير فالاعتقاد في أن اتجاه معين ‏في الأسعار يستمر لفترة طويلة من الزمن يقوم على افتراض أن المعلومات الجديدة التي من شانها أن تحدث ‏تغيرا في العلاقة بين العرض والطلب لا يستجيب لها السوق بسرعة بل عبر فترة زمنية طويلة إما السبب فقد ‏يرجع إلى وجود فئة من المستثمرين يحصلون على المعلومات بسرعة ويجرون عليها التحليل ويتخذون على ‏أساسها القرارات الاستثمارية وذلك قبل غيرهم من المستثمرين.‏

معنى هذا أن أسعار السوق تبدأ في التغير استجابة لتصرفات هؤلاء المستثمرين أخذه طريقها لبلوغ نقطة توازن ‏جديدة بين العرض والطلب إما الوصول إلى تلك النقطة الجديدة فلا يحدث إلا بعد أن تصل المعلومات لباقي ‏المستثمرين.‏

‏ وهو ما يتم تدريجيا ويستغرق بعض الوقت فالمعلومات تتسرب أولا من مدراء الشركات وكبار العاملين فيها إلى ‏المحللين من أصحاب النفوذ ثم تأخذ طريقها فيما بعد إلى المستثمرين العاديين وعندما يبدأ وصول معلومات ‏جديدة إلى السوق وتحمل معها أنباء من شانها أن تؤدي إلى تغيير في سعر التوازن بالانخفاض أو الارتفاع عما ‏كان عليه من قبل .‏

وأنصار التحليل الفني يعترفون بان أسعار الأسهم تستجيب للمعلومات الجديدة التي تحدث تغييرا في قوى ‏العرض والطلب ولكنهم يقولون بان هذا التغيير في العلاقة بين العرض والطلب يمكن الوقوف عليه من خلال ما ‏يجري في السوق نفسه أي من خلال حركة الأسعار فيه دون الحاجة إلى المجهود الذي يبذل في تحليل كم هائل ‏من بيانات ومعلومات الاقتصاد والصناعة والشركة .‏

فهذه المعلومات لن تضيف شيئا ما سوى ما تسبب فيه من أرباك فالمحلل الفني ليس بحاجة سوى لمعلومات عن ‏أسعار وحجم الصفقات إضافة إلى أداة يمكن من خلالها اكتشاف بداية التحول من سعر التوازن الحالي إلى سعر ‏التوازن الجديد دون أن يشغل نفسه بمعرفة أسباب التحول ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهمه, تعاريف, ونصائح

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر