فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم November 21, 2010, 03:45 PM
 
قصص لها هدف

قصص لها هدف..

القصة الاولى!:

مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية

حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما

ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).

السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية:

"حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.


أما الهدف في هذه القصة

فهو عنصر الذكاء

(ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).

.................................................


القصة الثانية!:

جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر

قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا)

فقال ابو سفيان: يا معشر ! قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس)

فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟

فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!.


أما الهدف في هذه القصة

فهو عنصر سرعة البديهة والفعل

(أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك!).

.................................................


القصة الثالثه!:

أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني

اياها بخمسة دراهم..

فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق،

قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش

فقال بعد أشتد به العطش: ناولني شربة ماء؟

قلت: القدح بخمسة دراهم،

فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.


أما الهدف في هذه القصة

فهو عنصر الصبر، والحيلة

(إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!

.................................................


القصة الرابعة!:

وهناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه

فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر! والعرافة)

انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور..

فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟

فقال: بالطبع لم أصدق كلامه،

إلا أنه هددني بقوله: "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!..

وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع

ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران..

وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط !.


أما الهدف في هذه القصة

فهو عنصر معرفة الخصم، واستخدام طبائع الخصم ضده..

(استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!

.................................................


القصة الخامسة!:

عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم

توافر كل الادلة التى تدين الزوج ..

وقف محامى الدفاع متعلقاً بأى قشة لينقذ موكله ...

ثم قال للقاضى

"ليصدر حكماً باعدام على قاتل... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية"..

والآن.. سيدخل من باب المحكمة... دليل قوى على براءة موكلى وعلى أن زوجته حية ترزق!!..

وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب...

وبعد لحظات من الصمت والترقب...

لم يدخل أحد من الباب...

وهنا قال المحامى...

الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! وهذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!

وهنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى..

وتداول القضاة الموقف...

وجاء الحكم المفاجأة....

حكم بالإعدام

لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!

وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم...

فرد القاضى ببساطة:

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل ومازالت حية...

توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها

الا شخصاً واحداً فى القاعة!

انه الزوج المتهم!!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...

وأن الموتى لا يسيرون.


أما الهدف في هذه القصة

فهو عنصر....؟؟؟؟

(أترك لكم وضع الهدف..)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم November 21, 2010, 09:14 PM
 
رد: قصص لها هدف

قصص هادفه ومعبره وتحمل معاني جميله ,تنمي الذكاء وتعلمنا التصرف في المشاكل والأزمات التي قد تعترض طريقنا ,,,,ألف شكر أخي ,,,
رد مع اقتباس
  #3  
قديم November 21, 2010, 10:18 PM
 
رد: قصص لها هدف

قصص رائعة
جزاك الله خيرا على القصص
وشكرا جزيلا على المجهود الطيب
متمنياتي لك بدوام الصحة والعافية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 11:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر