فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم November 13, 2010, 11:55 AM
 
~آباء مذنبون ونادمون ~

~آباء مذنبون ونادمون ~








د. حمدي شعيب



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَبَّلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالساً!؟.

فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً!؟. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم!؟. ثم قال: "من لا يَرحم لا يُرحم".

هكذا كان تعليقه الحاد والجاد صلى الله عليه وسلم؛ (أي لا ترحموا من لا يرحم الناس. ومن لا يكن من أهل الرحمة فإنه لا يرحم).

فكان إنذاراً منه صلى الله عليه وسلم للآباء أن ارحموا أبناءكم!؟.

فالرحمة بالخلائق قاعدة إلهية؛ لأنه سبحانه قد "كَتَبَ عَلَىَ نَفْسِهِ الرّحْمَةَ"،ورحمة الوالدين بالأبناء جزء من رحمته سبحانه بالخلائق:

فأغدق رحمته صلى الله عليه وسلم على من عامله خاصة الصغار:

فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني؛ فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الآخر، ثم يضمهما، ثم يقول: اللهم إرحمهما؛ فإني أرحمهما. [4]



- أيها الوالد ... لا تحطم من أحبك!


بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة؛ إذ بالابن ذو الستة سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة!.

وفي قمة غضبه؛ إذ بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات، وبدون أن يشعر أنه كان ستخدم مفتاحاً(انجليزياً)!؟.

وكانت الكارثة أن الحادثة أديت إلى بتر أصابع الأبن في المستشفى!.

وأغمي على الأب وهلوس في ذهول؛ عندما سمع ابنه الحبيب يتمتم متسائلاً: متى ستنموا أصابعي يا أبي الحبيب؟!.

وعاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات، وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب عليها: (أنا أحبك يا أبي)!!!؟.

هكذا نفعل بأبنائنا نحن معاشر الآباء والأمهات؛ عند غضبنا، وعند تسرعنا، وعند تعاملنا العصبي مع أحبابنا؛ قبل التحقق من صحة
سلوكياتهم!؟.


فكم من أصابع صغيرة بترنا!؟.
وكم من قلوب بيضاء كسرنا!؟.
وكم من دموع حبيبة أذرفنا!؟.
وكم من نفوس بريئة حطمنا!؟.


- لا تكن من هواة ... دق المسامير:

كان هناك طفل يصعب إرضاؤه؛ أعطاه والده كيساً مليئاً بالمسامير، وقال له: قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص!!؟.
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسماراً في سور الحديقة!؟.
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي تدق يومياً ينخفض، اكتشف الولد أنه تعلم بسهولة كيف يتحكم في نفسه، وأن ذلك أسهل من طرق المسامير على سور الحديقة!.
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة!؟.
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار.
قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك!؟.
مرت عدة أيام؛ ...
وأخيراً تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور.
قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له:
(بني قد أحسنت التصرف؛ ...
ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور؛ ...
لن تعود أبداً كما كانت).
هكذا نفعل بأبنائنا عند خلافنا معهم، وعند غضبنا من تصرفاتهم، وعند معارضتنا لسلوكياتهم!؟.

فكم آلمناهم؛ فلم ننصت لآرائهم!؟.
وكم آذيناهم؛ فلمناهم على الملأ!؟.
وكم جرحناهم؛ فشكوناهم إلى الآخرين!؟.
فكم من مسامير دققناها في جدار حبنا لهم؛ فتركت آثاراً لا تنمحي!؟.

متى ؟

متى يتعلم الوالدان؛ أن السلوكيات سواء الحسنة منها أو السيئة؛ هي كالمال؛ يتوارثها الأبناء جيلاً بعد جيل، وقبيلاً بعد قبيل؟؟؟!!!.
وليس عيباً أن يقف الأب ـ أو الأم ـ يوماً أو لحظة صدق مع نفسه؛ ليزيل هذا الحمل الثقيل عن صدره؛ ولا تأخذه العزة بالإثم؛ ويريح ضميره؛ فيعترف بأخطائه مع أبنائه؛ ولو سراً على الورق!!!.
فلعله يعين غيره ويحذره من أن يكرر أخطاءه.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم November 13, 2010, 05:24 PM
 
رد: ~آباء مذنبون ونادمون ~

\

معاملة الآباء لها عكسيات على الأبناء
هناك آباء لا تجيد الا التحطيم ولا تعرف مهارة البناء
فيحطمون نفسيات وشخصيات أولادهم دون دراية منهم
وقد تؤدي هذه المعاملة الى العقوق

فعلى كل أب الانتباه لذلك والاقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
مع اعتقادي الشخص اختي ورقة خريف انة في هذا الزمن صعب ارضاء الاب دايما شايف حالة علي صح انة ما بخطأ انة ماشاءالله عنة ملاك وعادل




__________________
اللهم ارزقني شهادة في سبيلك


أتساءلُ دائِمًا لمَ نبكي عندما يموتُ لنا قريبْ ..

ألم يكن من الأنسب أن نفرحَ له لأنّ خطوتُه باتت إلى الجنّة أقرب إن شآء الله !
لطالما بقيَت كلمة على شفتي مفادها :

لاتبكو عليّ عندما أرحل , لا تبكوا عَلى أحبابكم ..
يُؤلمهم الحزن في اعينكم مثلمَا يُؤلمهم فِي حَال حَياتهم ..
عِدوني ألا تبكوا على قريبٍ منكم عندما يَرحَل ! ,
لأجلِ الذكرى الطيِّبة , لأجلِ أنّ الجنّة أقرب ممّا تتخيّلون إن شآء الله..
ومَن أفضل مِن حَبيبنا محمَّد ( صلى الله عليه وسلم ) ؟
مُحمَّد صلى الله عليه وسلم مات ,,
إذن هذهِ الحياةُ سَخيفة إلى أبعدِ حدّ وتافهة ,
مَن رَحل عَنها رَحل لدارٍ أفسح , وأبقى ..

احسنُ الظَّنّ بالله كثيرًا , ثق أنّه سيجمع الأحباب جمعًا أجمل..وقولوا : إلى الجنّة وعيشٍ لا يبلى .. !



رد مع اقتباس
  #3  
قديم November 27, 2010, 10:43 PM
 
رد: ~آباء مذنبون ونادمون ~

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ربي يسعدك غاليتي
مودتي واحترامي
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثورة نوفمبر الجزائرية مثال فخر لكل العرب والثوار نؤاس العراقي بوح الاعضاء 2 August 28, 2009 04:23 PM
أباء آخر الزمان .. أحرقه بالنار في جدة ومزق ملابسه في ينبع .. !! بندر بن عبدالله قناة الاخبار اليومية 4 February 17, 2009 12:51 AM


الساعة الآن 02:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر