فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم November 1, 2010, 04:15 AM
 
الأكتئاب , أنواع الأكتئاب , اسباب الأكتئاب , علاج الأكتئاب

الأكتئاب , أنواع الأكتئاب , اسباب الأكتئاب , علاج الأكتئاب









يعتبر الاكتئاب من الأمراض المصاحبة لتقدم الحضارة وتسارع الحياة المصاحب لها، فهو معلم من معالمها، يصاب به الجميع رجالا ونساء، ولا يستثني أحدا، وقد أظهرت تقارير منظمة الصحة العالمية في دراساتها حول مرض الاكتئاب في العالم أن هنالك على الأقل أكثر من100 مليون شخص حول العالم يعانون من اضطرابات المزاج والاكتئاب.

وهو مرض شائع فى جميع المجتمعات وخاصة الصناعية منها، وأن نسبة الإصابة به هي 20:1 من كل شخص في المجتمع إلا أنه يصيب النساء بنسبة أعلى من الرجال تصل إلى 1:2.

وللإطلاع على أهم الجوانب في هذا الموضوع نبدأ بتعريف الاكتئاب:

تعريف الاكتئاب

الاكتئاب مرض نفسي مزمن وشامل، يؤثر على جسم الإنسان ومزاجه وأفكاره، ويعتبر من المشاكل الصحية الرئيسية في المجتمعات الحديثة، وأحيانا لا يتناسب مع أي مؤثر خارجي يتعرض له المريض.

ومن أهم أعراض هذا المرض شعور المريض بالحزن الشديد، والفراغ والملل والوحدة وعدم القيمة، وكثيرا ما تنتاب الأشخاص المصابون بالاكتئاب حالات من الزهد وعدم الشعور بمتعة الحياة، ويصاحبه تعكر في المزاج، لكن هذه المشاعر لا تعيق الإنسان عن المضي في حياته الطبيعية، لكنه يصعبها فقط ويجعلها تبدو أقل قيمة.

أسباب الاكتئاب

هناك عوامل مباشرة تسبب الاكتئاب، وهناك عوامل تحفز حدوثه لدى المصاب، فتتداخل العوامل مع بعضها مؤدية للإصابة، ومن أهم هذه الأسباب والعوامل:

• اختلال التركيب الكيميائي في مخ المريض:

أي تختل نسب النواقل العصبية ( النورإبينيفرين، والسيراتونين، والجابا )، ومن الطبيعي أن تختلف نسب النواقل العصبية في مخ الإنسان الطبيعي من وقت لآخر، فهي تختلف في وقت الحزن والكرب عنها في وقت الخوف، أو وقت الفرح والسرور، لكن هذه الاختلافات تعتبر طارئة وغير دائمة، أما مريض الاكتئاب فإنه يعاني من اختلالات وتذبذبات دائمة في نسب النواقل العصبية الموجودة في المخ.

• الظروف البيئية والاجتماعية المحيطة بالمريض:

مثل حالات وفاة الأعزاء أو الشعور بالوحدة أو المعاناة من أمراض مزمنة..، فهذه تعتبر مجرد محفزات لحدوث حالة الاكتئاب لدى المريض وليست مسببات أساسية للمرض، بدليل أنه بعد زوال هذه العوامل تزول حالة الاكتئاب لدى المريض.

• العامل الوراثي:

وجد أن نسبة حدوث مرض الاكتئاب تزداد عند التوائم المتطابقة( التوائم التي تنتج من تلقيح حيوان منوي واحد لبويضة واحدة ) بحيث تصل هذه النسبة إلى حوالي 70% وكذلك تبلغ نسبة الإصابة بين الأقارب من الدرجة الأولى حوالي 20% .

• العوامل الهرمونية وأمراض الغدد الصماء:

قد تساهم في حدوث مرض الاكتئاب وخاصة تلك الاضطرابات التي تصيب الغدة النخامية.


ولمرض الاكتئاب أنواع عدة أهمها:

أولا: الاكتئاب الشديد:

يصيب هذا النوع جميع الأعمار، إلا أن الإصابة به تزداد عند الأشخاص ما بين عمر 25-44 سنة، كما أنه قد يحدث بشكل كبير عند كبار السن في مرحلة الشيخوخة وخاصة هؤلاء الذين يعيشون في مراكز العناية بالمسنين.

وتتميز أعراض هذا النوع بأنها تزداد في فترة الصباح وتقل تدريجيا أثناء اليوم، والنوبات الشديدة من الاكتئاب من الممكن أن تحدث مرة أو مرتين أو عدة مرات فى حياة المريض، وتتلخص أعراض هذا الاكتئاب بما يلي:

• تعكر المزاج.
• عدم القدرة على الاستمتاع بمباهج الحياة.
• فقدان الشهية وخسارة الوزن.
• الأرق أو النوم الزائد.
• الشعور بالضيق.
• الشعور بالتعب والإرهاق بشكل دائم.
• الشعور بالذنب.
• انكسار النفس وهبوط الروح المعنوية.
• تدني القدرة على التفكير والتركيز.
• تكرر فكرة الموت والانتحار عند المريض.
• محاولة الانتحار.

ويعتبر الشخص مصابا بالاكتئاب إذا توفرت خمسة أعراض أو أكثر من الأعراض السابقة الذكر.


ثانيا:الاكتئاب ثنائي القطب:

نوع من أنواع الاكتئاب الذي يتميز بحالات من الاكتئاب والانشراح (الهوس)، التي تصيب المريض بشكل دوري، ولوحظ أن العامل الوراثي يساهم في حدوث ما نسبته 80-90% من حالات هذا المرض.

وقد تم تفسير حدوث حالات الاكتئاب والانشراح لدى المريض بشكل متتابع بتذبذب النواقل العصبية وخاصة النورإبينيفرين في جهاز المريض العصبي، وقد يكون التغير أو التقلب في مزاج مريض الاكتئاب ثنائي القطب سريعا وحادا، ولكنه في الغالب يكون بصورة متدرجة .

بالإضافة إلى العوامل الوراثية المذكورة وتأثيرها، هنالك عوامل أخرى قد تساهم في الإصابة بهذا الاضطراب مثل الاضطرابات الهرمونية في الغدد الصماء، خاصة الغدة النخامية واضطرابات الغدة الدرقية، وكذلك الإصابات الدماغية خاصة حوادث الطرق وإصابات الرأس.

وقد ذكرنا الأعراض التي يمر بها المريض خلال فترات الاكتئاب، أما أعراض فترات الانشراح والهوس فتتمثل فيما يلي:

1. شعور المريض بالعظمة والثقة الزائدة بالنفس.
2. الأرق وتدني القدرةعلى النوم.
3. التحدث بتكبر وتعال.
4. تشوش وتشتت الأفكار.
5. الحركة الزائدة.
6. التورط ببعض النشاطات الخطرة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسباب قصر القامة,وهرمون النمو,اهم اسباب قصر القامة,علاج قصر القامة ألاء ياقوت مقالات طبية - الصحة العامة 0 October 31, 2010 03:07 AM
اسباب و علاج غازات البطن زمـاآن الصمت مقالات طبية - الصحة العامة 12 September 25, 2010 07:48 PM
علاج و اسباب و مسببات مرض البواسير ألاء ياقوت مقالات طبية - الصحة العامة 1 May 14, 2010 04:04 PM
علاج كل أنواع الأنفلوانزا في الفاكهة رافع الهامة الطب البديل 4 November 19, 2009 02:23 AM


الساعة الآن 01:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر