فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم October 31, 2010, 03:04 AM
 
كيف تقي طفلك من امراض الرهبة والخوف,كيفية الوقاية من امراض الرهبة

كيف تقي طفلك من امراض الرهبة والخوف,كيفية الوقاية من امراض الرهبة










التّعامل مع الخوف :
للاباء والمربيين دور مهمّ في مساعدة الطّفل على التّعامل مع الخوف والمشاعر والسّلوكيّات المرافقة له: -


- تقبّل خوف الطّفل والأزمة الّتي يشعر بها.
- عانقة وقبله وقربه منك .
- تهدئة الطّفل وإعطائه الشّعور بالأمان.




- إفساح المجال للطّفل للتّعبير عن مشاعره واحترامها.
- حثّ الطّفل على معرفة مصدر الخوف.

- استعمال اللّعب التمثيليّ وتبادل الأدوار بهدف – ترويض المواقف المخيفة.


ردود فعل الأطفال لظروف الضّغط والأزمات:

يعبّر الأطفال عن صعوباتهم بطرق مباشرة عن طريق الشّكوى من الخوف التوتّر وطرح التّساؤلات بشكل مفرط. وبطرق غير مباشرة عن طريق سلوكيّات مختلفة وغير ملائمة للطّفلوالّتي تشير إلى وجود مشكلة يمرّ بها الطّفل.



مثل:-
- حركة العضلات : قد يفقد الطّفل بعض التّوازن في حركة العضلات فتتحوّل إلى متشنّجة أكثر أو رخوه. وفى الصغار قد يظهر بشكل عام في حركة عضلات الفم والّتي تؤثّر على الكلام حيث تظهر التّأتأه والتلعثم عند الأطفال.



- سلوكيّات جنسيّة : قد تزداد ملامسة الأعضاء الجنسيّة لدى الأطفال لوجودهم في وضع ضغط لأنّهم يجدون من خلالها تهدئة آنية لا تتطلّب تنظيم وتركيز الأفكار أو السّلوك.



- السّيطرة على التبوّل والبراز: حيث أنّ الأطفال في ظروف الضّغط قد يحصل لديهم إمّا إمساك أو حصار بول من جهة. وإمّا إسهال.



- التراجع : عودة إلى سلوكيّات طفوليّة حيث يسلك الطّفل سلوكيّات طفوليّة غير ملائمة للمرحلة العمريّة أو التطوريّة الموجود بها الطّفل. مثل: مصّ الأصبع التبوّل اللإّراديّ الحبي استعمال لغة الأطفال.



- الأكل : التوقّف أو التّقليل من الأكل وفقدان الشّهيّة من جهة أو الإفراط في الأكل من جهة أخرى وعلى الغالب الحاجة المتزايدة للأغذية الحلوة (السكريّة).



- مشاكل في النّوم : وتنعكس في خلل بالنّوم مثل: صعوبة في الخلود للنوم أو تغيير في عادات ومكان النّوم استيقاظ متكرّر إثر كوابيس ومخاوف. أو الإفراط بالنّوم مثل: صعوبة في الإستيقاظ صباحا الشّعور بالتّعب والنّوم في ساعات النّهار ليس كالمعتاد.



- آلام جسديّة : غالبيّة الآلام الّتي يعبّر عنها الأطفال هي آلام بالبطن أو الرّأس. وأحيانا في الأطراف وممكن أن تكون نابعة من تشنّج العضلات النّابع من الضّغط.



- إلتصاق بأغراض معينة: كالتعلّق بأغراض تعطي الطّفل الشّعور بالأمان مثل لعبة وهناك أطفال يتعلّقون بثياب معيّنة أحذية أو قبّعة لها مفهوم الأمان أو الدّفاع عنهم حيث يرفض الأطفال خلعها.



وهناك أطفال يقومون بالأمور الرّوتينيّة اليوميّة بحذافيرها ظنا منهم أنّهم بذلك يمنعون حدوث أيّ أمر مخيف بحياتهم.



لعب وفعاليّات الأطفال :
اللّعب هو حاجة طبيعيّة وأساسيّة عند الأطفال وضروريّة لنموّهم وتطورّهم. فالطّفل يستكشف منذ ولادته ما حوله ويتحسّسه ويعد هذا الإستكشاف بداية اللّعب.


فمن خلال اللّعب يتطوّر الطّفل وينمو تتطوّر عضلاته الصّغيرة والكبيرة وتتطوّر قدراته الذّهنيّة والإنفعالية وتتطوّر قدراته اللّغويّة وكذلك خياله. وبالتّالي تتطوّر شخصيّته .



يتعلّم الطّفل عن طريق اللّعب أستكشاف ما حوله وعن قدراته فعن طريق اللّعب يواجه الطّفل مشاعره السّلبيّة بما فيها مخاوفه غضبه وحتّى حزنه وكذلك فرحه وإثارته.



فيمارس الطّفل بلعبه مثلا دور الكلب الشرس أو ذلك الحيوان المخيف ويجسّد هذه الشّخصيّة بكلّ أبعادها فيشعر بشعورها ويفكّر كما تفكّر ويتصرّف كما تتصرّف ويعيش أدوارا كثيرة حصلت ويقلّدها أمامه أو يتخيّلها وهو بذلك يعايش مشاعر ووضعيّات مختلفة تساعده للتعرّف على مشاعره المختلفة بشكل غير مقيّد حيث يختار هو من يكون وكيف ومتى ويختار السّلوك الملائم لكلّ شعور بدون أي ضغط فيعايش مخاوفه ويشعر بها لتكون قريبة منه
ومفهومة له وعندها سيستطيع مواجهتها والتّعامل معها. وتتطوّر قدراته للتّعامل مع مشاعر مختلفة ووضعيات مشابهة مستقبليّة.



وهو يفعل هذا كلّه بمتعة وإثارة فترى كلّ حواسّه مجنّدة وفي قمّة التّفاعل مستعدّة لاستقبال ولاستكشاف كلّ ما هو جديد.



الطّفل في هذه المرحلة يحتاج إلى إمكانيّات للتّعبير الكلامي وغير الكلامي فمنهم من سيعبّر بالرّسم أو باللّعب التّمثيليّ ومنهم من سيمتنع عن التعبير المباشر أيا كانت فعاليّات الطّفل من المهمّ أن نعزّزها ونفسح لها المجال.



القصص الرّسم الموسيقى الغناء الرّقص المسرح اللّعب التّمثيليّ كلّها إمكانيّات جيّدة توفّر فسحة للتّعبير الذّاتيّ.



والعمل ضمن مجموعة من الأطفال يمكّنهم من بناء علاقات والتعلّم والمبادرة إلى فعاليّات يرغبون بها ممّا يسهم في بناء شخصيتهم وإعادة التوازن لحياتهم ويعيد الفرح والمرح الحبّ والأمل في المستقبل وهو أمر مهمّ في كلّ الأجيال.



فدورنا كأمهات واباء وايضا كمربّيات هو إفساح المجال وإتاحة الفرصة للطّفل للعب وإنماء وإثراء لعبه بالمثيرات والمحفّزات المختلفة التي من شأنها أن تثير اهتمامه وتحفّز تفكيره وتكون قريبة من عالمه وتخاطبه بوضعيّاته ونفسيّاته المختلفة. وبذلك فقد نكون قد قمنا بدورنا المهمّ في المساهمة في تطوّر الطّفل السّليم نفسيّا ووجدانيّا.



ومن المهمّ جدا أن نشاركه اللّعب حتى تصبح تجاربه شيّقة ومثيره وتكسبه ثقة بنفسه وعلينا تشجيعه ودعمه لتعزيز الرّؤيا الإيجابيّة لديه وتحفيزه لتكرار التّجارب ولتطويرها ولكن مع فسح المجال لأن يتفاعل بحرّية وأن يلعب دون إكراه أو إجبار.



ومن المهمّ جدّا أن تصغي المربّية إلى حاجات الأطفال وإلى تفاعلهم مع الاشياء المختلفة وأن تفسح المجال لمبادراتهم وتتجاوب معها. فمبادرة الطّفل تعكس حاجته وإن أفسحنا المجال للطّفل للتّعبير عن هذه الحاجة والتّعامل معها فهو بذلك ينفّس ويفرّغ ويتعامل مع هذه الحاجة ويتعرّف ويطوّر قدراته..



لذا فالإصغاء للأطفال ليس فقط مهمّ في مثل هذه الأوقات بل هو أساسيّ في فهمهم وإدراك ما يمرّ عليهم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امراض المواليد الجدد ، امراض المواليد و الرضع و الرضيع و المولود Yana امومة و طفولة 2 March 24, 2010 04:54 PM
احمي طفلك من امراض الصيف‏ هدوء النفس مقالات طبية - الصحة العامة 4 July 10, 2009 02:47 PM
دور الخضر والفواكه في الوقاية من امراض السرطان salahddine28 مقالات طبية - الصحة العامة 8 April 7, 2009 05:12 PM


الساعة الآن 08:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر