فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم July 2, 2010, 01:34 PM
 
Icon4 تنوييييه و تحذييييير

بسم الله الرحمن الرحيم


أعزائي أعتذر لكم و العذر من الله
على كتابتي لموضوع العلاج بالأحجار الكريمة
و قد ثبت لي بأن العلاج بالأحجار الكريمة لا يجوز شرعاً
وأنه مخالف لديننا الإسلامي
وسوف أقدم طلب للإدارة بحذف هذا الموضوع من المنتدى
لعل الله يغفر لي ولجميع المسلمين
ويكفر عن سيئاتي إنه ولي ذلك والقادر عليه
وفيما يلي نص الفتوى :


الطاقة في الأحجار (ريكا) (2-2)

نواصل معك أيها القارئ الكريم الحكم الشرعي للعلاج بالطاقة أو الأحجار الكريمة، العلاج بالطاقة وفق ما تم بيانه علاج محرم، لا يجوز لأحد ان يستعمله، وهو ضرب من الطقوس الوثنية الموجودة في بلاد شرق آسيا، وهي نوع من أنواع الرياضات اليابانية اسمها (ركيه دن كجوه).
ومن ينظر في المواقع العلاجية المتخصصة بهذا الجانب يتضح له أنه قائم على الدعاية لمذهب البوذية، وهو مذهب وثني قائم على عبادة: غير الله عز وجل، الاستعانة بالجمادات والأحجار من ان لها القدرة على الشفاء والتداوي.
وقد صرح القائمون على هذا العلاج بأن المتعالج لابد ان يكون بوذياً حتى يستفيد من هذا الأمر، وأن عليه ان يقسم على اتباع بوذا وتعاليمه اذا أراد الالتحاق بهم، وأن الأشياء الظاهرة تعطى لكل أحد وهي قليلة، أما حقيقة هذا الأمر، فلا تعطى الا للبوذيين.
كما ذكروا ان هناك أعمالا يومية قائمة على أداء تمارين اليوغا، وقراءة كتب بوذا، وترديد القسم، وهذا كفر بالله تعالى يجب انكاره والبراءة منه، تحت أي مسمى كان، سواء سمي علاجاً بالطاقة، أو غير ذلك.
والعالم اليوم يشهد دعوة ونشراً وترويجاً للبوذية، لاسيما في مجال العلاج والرياضة، فيجب الحذر من ذلك.
والزعم بأن هذا العلاج معروف بالاسلام باسم الرُّقى، افك وزور، فان الرقية في الاسلام هي قراءة شيء من كتاب الله تعالى، أو الأدعية التي استعملها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي قائمة على الايمان بالله وتوحيده، لا على الايمان ببوذا وأتباعه، فالفرق بين الأمرين هو الفرق بين التوحيد والشرك، والايمان والكفر.
وتم توجيه سؤال للشيخ الدكتور محمد النجدي،
ما حكم الشرع بعلم الطاقة؟ فأجاب حفظه الله تعالى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد: فالعلم المسمى بعلم الطاقة، ومثله: «الريكي «هو من العلوم الدخيلة على حياة المسلمين، وهو داخل ضمن الغزو الفكري والعقدي الذي تتعرض له الأمة الاسلامية، وقد حاول البعض من النفعيين ومن لا علم له ان يغلف هذا العلم الفاسد، والدورات المقامة باسمه بغلاف الدين والاسلام! حتى تلقى قبولا ورواجا بين المسلمين، وما سمعناه عنهم وما سمعه من حضر تلك الدورات الباهظة الأثمان! هو كلام لا يقنع العقلاء! فضلا عن ان يكون مقبولا شرعاً!
وقد كتب بعض الباحثين المعاصرين ما في هذا العلم المزعوم! من المزالق الشركية والوثنية، المتعلقة بالديانات السائدة قديماً، كالبوذية والطاوية وغيرها، والتي ينكر أصحابها وجود اله للكون!! بل الكون عندهم مرده الى قوة الطاقة! وهذه الطاقة موجودة أيضا في جسم الانسان الأثيري! ويتعلقون بأشعة الشمس ويتبعونها، ويؤمنون بتناسخ الأرواح، وعقيدة الخلاص والاتحاد (النرفانا) وفلسفات أخرى كثيرة غريبة على معتقدات المسلمين وشريعتهم بالاضافة لانكارهم النبوات والرسالات. وأقام بعضهم دورات سماها «العلاج بطاقة الأسماء الحسنى، ودورات «العلاج بأشعة لا اله الا الله»!
وقد حذر العلماء من هذا ومن أمثاله من العلوم الغريبة والضارة، ونبهوا على وجوب مخالفة أصحاب الجحيم، بل ومن قبلهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أخبر بقوله: «اياكم ومحدثات الأمور، فان كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».رواه أهل السنن، وقوله: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.قالوا: اليهود والنصارى؟ قال:» فمن؟ رواه البخاري وغيره فمصدر معارف المسلم والمسلمة: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما لا يخالفهما من المعارف والعلوم.
وقبله قد قال المولى الكريم: {الْيوْم أكْملْتُ لكُمْ دِينكُمْ وأتْممْتُ عليْكُمْ نِعْمتِي ورضِيتُ لكُمُ الاسْلام دِيناً} ) المائدة: 3) وقال: {ومن يبْتغِ غيْر الاسْلامِ دِيناً فلن يُقْبل مِنْهُ وهُو فِي الآخِرةِ مِن الْخاسِرِين} (آل عمران: 85) فأكمل الله تعالى الدين، وتم بلاغ خاتم النبيين، فما ترك خيرا الا ودلنا عليه، ولا شرا الا وحذرنا منه، كما قال صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

بقلم الشيخ راشد سعد العليمي



فأسأل الله العلي القدير أن يغفر لي خطأي
و أتمنى منكم أحبتي الدعاء لي
لأنها كانت عن جهل بالحكم

( اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً واجنبنا اتباعه )
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر