فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم June 20, 2010, 12:33 AM
 
Love يا زوجي لماذا فعلت هذا ؟؟


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,,


يا زوجي



لمَ فعلت هكذا ؟؟



هكذا ظلت ترددها و هي تبكي بكاء مراً



بكاءاً له معاني و معاني :



بكاء المكلوم ,



بكاء الندم ,



بكاء على شئ فقدته لا يمكن أن تعوضه !!!



كانت البداية :



أخت أحسبها على خير و لا أزكيها على الله



تحضر معي في درسنا الديني الاسبوعي



كانت لا تتكلم كثيراً



تنظر و تبتسم بهدوء و فقط



حتى جاء اليوم الذي تحدثت فيه المعلمة عن معاملة الزوج



و على الاحتساب و غيره من الكلام الكثير



استمعت و هي صامتة



ثم التفت إلي و قالت :



سأحكي لك شئ نادراً ما أقوله لأحد :



أنا متزوجة منذ عدة سنوات



أحببت زوجي حباً كبيراً و نادراً



عاملته بما يرضي الله في كل شئ



ظللت هكذا طوال عمري معه



و أما هو :



كان زوجاً طيباً , وفياً , كريماً جداً لأبعد حد



لم أسمع منه إهانة يوماً



لم يظلمني يوماً



كان يقابل إحساني له بإحسان أكبر منه



كان يعاملني كملكة متوجة



حتى أثار هذا حفيظة الكثيرين و الكثيرات و خاصة بين أوساط النساء



كنت أحمد الله على هذه النعمة كثيراً



و كان حبي لزوجي يزداد يوماً بعد يوم



حتى .....



ثم دمعت عيناها و اختنق صوتها



قالت :



حتى تغير كل شئ فجأة و بدون إنذار



تغير زوجي و أصبح على النقيض تماماً



أصبح لا يقبل مني كلمة



أصبح يهينني بسبب و بدون سبب



كلما شعر بتعب أو صداع و أردت أن أقترب منه كعادتي



يدفعني بقوة بعيداً عنه و بقسوة و يقول :



أنت بالذات ابعدي عني !!!!!



كنت أبكي بكاءاً شديداً و أدعو الله و أشكو له



كدت أصاب بالجنون



لمَ تغير زوجي ؟؟



لمَ يعاملني هكذا ؟؟



حاولت أن أتقرب منه لأفهم ما الذي جعله يتغير تجاهي



لكنه لم يترك لي فرصة



بل أصبح سليط اللسان , شديد الحدة , حاد الطباع



تبدلت حياتنا



ابتعدت عنا السعادة التي كنا نعيشها سوياً



تغير قلبي تجاهه



و تغيرت مشاعري و حتى حبي له أصبح يقل يوماً بعد يوم



حتى مرت الأيام سريعاً



ثم :




مات زوجي



نعم



مات



ثم سكتت و هي تبكي أكثر و أبكتني معها



ثم قالت بصوت منخفض :



أتدري :



لم أحزن عليه بقوة !!!!



نعم .. صحيح أبكيت أياماً جميلة و عشرتي معه



لكن أيامه الأخيرة في حياتي و قسوته علي و تجريحه لي


جعل حزني عليه ليس بقوة حبي له من قبل



و لكن سبحان علام الغيوب



تمر الأيام و تنتهي عدتي



و أذهب للمحامي الذي كان بيده كل أعمال زوجي



بل كان الصديق المقرب جداااااً له



ليقوم المحامي بإعطائي أوراق و ممتلكات خاصة بزوجي



و ينهي معي أموراً خاصة بالميراث و خلافه



و ليقلب حياتي بكلامه الذي قاله لي رأساً على عقب



أتدرين ما قال ؟؟؟



فقد قال لي :



إن زوجك كان يأتمنني على سر في حياته



و كنت له نعم الصديق الوفي و الصاحب الأمين له و لسره



لكن حان الوقت لأبوح لكِ به



حتى تعلمي الحقيقة التي أخفاها عنكِ



ثم أعطاني ورقة و قال لي :



اقرأي هذه أولاً



فتحتها و أنا أرتجف و قد جاء في ذهني كل احتمال إلا ما قرأته



فقد كتب زوجها رحمه الله ما يلي :



إلى زوجتي .....



من كانت لي نور الدنيا وزهرتها



سامحيني على كل شئ فعلته معكِ



فأنا كنت على علم و يقين بحبك و إخلاصك و تفانيكِ لي



و قد كنت أحمل لكِ أكثر من هذا بكثير



بل كنت أبوح بهذا في كل مكان أذهب إليه



و لكن شاء الله أن أصيب بسرطان في المخ



نعم



و قد عرفت أن نهايتي و أيامي في حياتي معدودة



تقبلت أقدار الله برضا و صبر



و لكن :



ما فكرت في أحد في دنياي إلا أنتِ



كيف كنت ستتحملين وقع هذا الخبر عليك ؟؟



كيف ستتحملين العيش معي و أنت تريني أتألم هكذا ؟؟



فآثرت أن أخفي عليكِ ما أصابني !!



و كنت أتألم ألماً لا يعلمه إلا الله



فكنت أدفعك عني بعيداً حتى لا أجعلك تحزنين علي و تتألمين



فكانت قسوتي عليك رغماً عني



كنت لا أريد أن أفصح عما بداخلي من أجلك



و لكن الألم كان أكبر من احتمالي



و لذا كنت أنفعل و أعاملك هكذا



و لكني أدعو الله كما كنت لي في دنياي نعم الزوجة و كنت لي نعم الرفيق



أن أقابلك عند باب الجنة لتكوني رفيقتي في الجنة



:



:



لم أتمالك نفسي



انفجرت في البكاء قبل أن أنظر إلى صاحبة القصة لأرى الدموع و قد غطت وجهها



و ظلت تحدث نفسها و كأنها تكلمه :



يا زوجي الغالي



لمَ فعلت بي هكذا ؟



لمَ لم تخبرني ؟؟



يا ليته أخبرني و الله كنت سأتحمل و لن أتضجر



يا ليته أخبرني لنعيش سوياً آخر لحظات في حياتنا



و ظلت تردد كلمتها و تبكي



تماسكت و طيبت خاطرها



و قلت لها :



لا تحزني



كلها أيام و تتقابلوا و لا يفرق بينكم أي شئ



نعم



هااااااانت



هااااااااااااانت



كلها أيام و أيام فقط و تقابليه في جنات النعيم



و أخذت أحدثها عن الجنة و عوض الله لهما



و أنها ستكون ملكة له في الآخرة بحسن عشرتها له



كما كانت ملكة له في الدنيا



و ظللت أواسيها حتى تبسمت و هدأت قليلاً



:



:



انتهت قصتها و لكن لم ينتهي تفكيري فيها



و لم ينتهي سؤالي :



هل يوجد مثل هذا الحب الراقي و النادر ؟؟



أين هو ؟؟



أين هذا الوفاء ؟؟



أين هو ؟؟



فهل لديكم إجابة ؟؟



أسأل الله أن يرحمه بوااااسع رحمته و أن يسكنه فسيح جناته



و أسأله أن يجعل ما عانى منه من آلالام في موازين حسناته



و أن يجمعه بزوجته المحبة له في جنات النعيم



إنه ولي ذلك و القادر عليه



اللهم آآمين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أنت حتى فعلت بي ما فعلت اياد س شعر و نثر 4 October 18, 2009 08:31 PM
......فلا ندم بدمي على ما فعلت من اجلك.... tima شعر و نثر 2 July 28, 2009 10:25 PM
متى آخر مرة فعلت ذلك؟ شموع الايمان النصح و التوعيه 2 March 21, 2009 06:38 PM
من انت وماذا فعلت بى?? بلسم الجروح كلام من القلب للقلب 10 March 7, 2009 10:35 AM


الساعة الآن 03:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر