فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > بحوث علمية

بحوث علمية بحوث علمية , مدرسية , مقالات عروض بوربوينت , تحضير ,دروس و ملخصات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم April 25, 2010, 07:26 AM
 
الصعوبات التي تواجه دراسة الأدب للدكتور راضي فوزي تقديم محمد عباس عرابي

هذا مقال قيم للدكتور راضي فوزي يتحدث عن الصعوبات التي تواجه دراسة الأدب في المرحلة الثانوية نقدمه لكل معلم يقوم بتدريس الأدب عسى أن يساهم قدر جهده في التغلب على هذه الصعوبات من خلا ل التعرف على أسباب هذه الصعوبات ومعالجتها ونترك الباب مفتوحا أمام الجميع لوضع خطط علاجية لعلاج هذه المشكلة وتطبيق هذه الحلول في الميدان

الصعوبات التي تواجه دراسة الأدب في المرحلة الثانوية:
بالرغم من زيادة أهمية دراسة الأدب العربي في المرحلة الثانوية إلا أن الواقع يشير إلى ضعف الاهتمام الكافي بدراسة الأدب وأن الأدب لا يأخذ مكانته اللائقة به، وظهر أثر ذلك في ضعف المستوى التحصيلي للطلاب في الأدب، وعدم تمكنهم من إتقان مهارات التذوق الأدبي.
وفيما يلي بعض هذه الصعوبات التي تتمثل في العناصر التالية:
1- صعوبات تتصل بالمعلم:
يركز المعلمون على رفع المستوى التحصيلي للطلاب، مما يزيد اهتمامهم بعملية الحفظ والاستظهار للنصوص والمعلومات الأدبية، دون الاهتمام بتحليل النص تحليلاً أدبياً يعين على تذوقه.
وقد أثبتت دراسة محمد عيسى(1999م)أن المعلمين يعيشون في أُطر تقليدية، ويتخبطون في الأداء ،ويعالجون النصوص بطريقة تقليدية، وذلك لأن تعليمنا ما زال يهتم بعمليات الحفظ والاستظهار وهما مطلوبان، ولكن ليس في كل الأوقات،ومع كثرة استخدامها تُهمل مهارات التفكير الأخرى، ويؤدي ذلك إلى خمود قوي الإبداع والابتكار وحل المشكلات، والتقويم والنقد.سنة1999 ص4.
2- صعوبات تتصل بالمتعلم:
لا يُقبِل الطالب على درس الأدب بكل جوارحه نظراً لأنه لا يجد فيه ضالته المنشودة؛ فكثير من النصوص الأدبية المقررة لا يُشبع حاجات الطالب النفسية وميوله الأدبية، كما أنه يُجبر على حفظ نصوص شعرية ونثرية لا تتفق وميوله الأدبية،وشيئا فشيئاً ينفر الطالب من دراسة الأدب، بل ويُكنُّ في نفسه كرهاً لها، ولا يذاكر إلا من أجل اجتياز الامتحان والدرجات، لا حباً في الأدب،ولا استمتاعاً بدراسته.
3- صعوبات تتصل بالمحتوى:
أثبتت نتائج دراسة كل من:محمد عبدالقادر(1997م)،ووحيد حافظ(1997م)،وفرح سليمان(2000م) أن محتوى دروس الأدب في المرحلة الثانوية بعيدة عن بيئة الطلاب وخبراتهم،وأن كثيراً من النصوص الأدبية المقررة يعوزها شيء من الدقة في الاختيار، حيث إنها تخلو من الحوار والحركة،ولا تتوافر في كثيرٍ منها مقومات التذوق الأدبي،وتفتقد نصوص أخرى التجربة الشعورية المؤثرة .
4- صعوبات تتصل بطريقة التدريس:
يتبع معظم المعلمين أساليب تدريسية لا تنمي الابتكار والإبداع والتذوق لدى الطلاب،وقد أثبتت ذلك دراسة كل من:مصطفى إبراهيم(2002م)،وفوزية جاويش (2003م)فالمعلمون يستخدمون طرائق تدريس لا تُنمِّي مستوى الأداء اللغوي لدى الطلاب،ويركزون على الجوانب الشكلية للنص دون الخوض فيه للبحث عن روح الشاعر أو المبدع، ونبض العمل الأدبي وما أضافه إلى الوجود،و يستخدم المعلم في تحليل دروس الأدب طرائق تدريس تجعل منه محور العملية التعليمية،وتُهمِّش دور الطالب الذي يتسم بالسلبية في استقبال المعرفة، "وهذه الطريقة في التدريس مملة للطالب، وتجافي فاعليته، وإظهار ذاتيته في إدراك ما يعرض عليه،فهي لا تمرن الطالب على الاستقلال في العمل بعض الشيء ." (حسن شحاته: بين النظرية والتطبيق 183).
5- منهج دراسة الأدب في المرحلة الثانوية:
يُتبع المنهج التاريخي في دراسة الأدب في المرحلة الثانوية، ويعتمد هذا المنهج على دراسة الأدب تبعاً لتسلسل العصور التاريخية بدءاً من العصر الجاهلي، ومروراً بالعصر: الإسلامي، ثم الأموي، ثم العباسي (الأول والثاني)، وانتهاء بالعصر الحديث.
ولهذا المنهج مزايا كما أن له بعض العيوب، فمن مزاياه أنه يركز على المؤثرات التي أثرت في الأدب على مر التاريخ، ويعرض ما يطرأ من فنون أدبية في كل عصر، ويدرس الأدب على أنه فن نامٍ من الفنون ،ومن عيوبه أنه يعرض بعض الفنون التي ظهرت بكل عصر في عُجالة سريعة ، كما أن هذا المنهج يُهمِل الشعراء والأدباء المغمورين في كل عصر، ويركز على الصراعات والفتن السياسية (المؤامرات –الدسائس)، ويحرم الطالب من الربط بين العصور، والمقارنة بينهما.
6- زيادة الاهتمام بالشعر على حساب فنون الأدب الأخرى:
تركز مناهج الأدب في المرحلة الثانوية على تقديم نصوص من الشعر للطلاب، ولا يحتل النثر سوى مساحة قليلة على خريطة الأدب في المرحلة الثانوية، وبخاصة فنون النثر الأدبي: كالرواية، والمسرحية ،بالإضافة إلى أن النصوص الأدبية المقررة تمثل جانباً واحداً من الأدب العربي، ولا تعطي تصوراً عاماً عن الحياة والثقافة والتراث العربي ؛فالطلاب بحاجة إلى التعرف على روائع الشعر وعيون النثر الأدبي العربي والعالمي.
7- عدم الاتصال بالتيارات الأدبية الحديثة:
يدرس الأدب في المرحلة الثانوية وفق العصور التاريخية،حيث يدرس الطلاب الأدب الحديث في عام واحد، وهذا العام لا يكفي لدراسة الأدب الحديث؛ مما يوجه سهام النقد إلى مقررات الأدب.
8- ضعف الإمكانات وسوء استغلال الإمكانات المتاحة:
كثير من معلمي الأدب لا يستخدمون وسائل تعليمية سمعية وبصرية ولا يلتفتون بعين الاهتمام إلى المناشط اللغوية -رغم أنها بيئة خصبة- لتدريس الأدب،
وقد يرجع عدم استخدام الوسائل التعليمية إلى عدم توافر الإمكانات المادية، وإن توافرت فهناك سوء في استغلالها لعدم تأهيل الكوادر البشرية ، وارتباط المعلمين بخطة دراسية محددة، وجدول دراسي غير مرن.





دكتور/ راضي فوزي حنفي
كلية التربية - جامعة الحدود الشمالية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معالجة العنف في المدارس للكاتب أحمد أبوزيد تقديم الباحث محمد عباس محمد عرابي محمس عربي مقالات الكُتّاب 1 March 4, 2010 01:47 AM
لا للعنف في وسائل الإعلام للدكتور سعادة خليل تقديم الباحث محمد عباس محمد عرابي محمس عربي بحوث علمية 0 February 21, 2010 08:27 AM
دعوة لتطوير مناهج الأدب للباحث علي زعلة تقديم محمد عباس عرابي محمس عربي بحوث علمية 0 February 20, 2010 09:07 AM
تقويم كتاب الأدب للصف الثالث الثانوي للباحث حسن الحازمي تقديم محمد عباس عرابي محمس عربي بحوث علمية 0 February 20, 2010 08:38 AM
دراسة حول مسرحية الفلاح الفصيح للناقد الأدبي محمد عباس محمد عرابي عضو رابطة الأدب الإسلامي محمس عربي بحوث علمية 0 January 23, 2010 09:26 AM


الساعة الآن 06:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر