فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم January 25, 2010, 10:37 PM
 
Angry الإعلام الصهيوني: أخطبوط اللعب بالعقول


الإعلام الصهيوني: أخطبوط اللعب بالعقول
عرض كتاب /نور محمود:

عن مكتبة مدبولي بالقاهرة صدر كتاب (الإعلام الصهيوني وأساليبه الدعائية) في طبعته الأولى لعام 2006م للكاتب الدكتور محمد علي حوات نائب رئيس جامعة إب للدراسات العليا باليمن، والملحق العسكري في سفارة اليمن بالقاهرة من 90- 1996م والملحق الثقافي في اليمن بموسكو سابقًا.
ناقش الكتاب العديد من القضايا المهمة المتعلقة بالإعلام الصهيوني وأسلوبه في الدعاية، وتصحيح الخطأ الشائع بأن الإعلام الصهيوني هو الإعلام (الإسرائيلي) فقط؛ حيث إن الحقيقة غير ذلك، فالإعلام (الإسرائيلي) جزء محدود من الإعلام الصهيوني، الذي يمثِّل شبكةً إعلاميةً واسعةَ الأطراف في محيط الإعلام الغربي.
لذا فإن عرض الأساليب الدعائية في الإعلام الصهيوني يقتضي الرجوعَ إلى الدراسات التاريخية لوضع اليهود في أوروبا الشرقية والغربية ونبذ هذه الشعوب لليهود وأيضًا معرفة متى تجذَّر الصهاينة في المؤسسات الاقتصادية والسياسية في أمريكا وأوروبا وهو ما فعله المؤلف.
يأخذنا الكتاب إلى التصنيع وبناء المعامل التي مثلت النواةَ الأولى للنهضة الصناعية ونشاط آلية السوق، التي أبدى فيها اليهود نشاطًا محمومًا في سبيل الكسب غير المشروع والمصحوب بالمراباة والخداع وأساليب الغش والتدليس، الأمر الذي ولَّد الكراهية والسخط والاحتقار لدى شعوب أوروبا، والعنصر اليهودي سرعان ما تبلور ليتخذ طابع الاضطهاد في كل من أوروبا الشرقية وروسيا على وجه الخصوص.
أيضًا يشير إلى ظهور المشروع الصهيوني منذ بدايته في سياق المشاريع الاستعمارية في الوطن العربي وتبلور ملامحه الوظيفية في إطار السياسات الإمبريالية في المنطقة العربية؛ لذلك فالصراع لم يكن صراعًا فلسطينيًّا صهيونيًّا فحسب، فالمشروع الصهيوني تحددت وظيفته بخدمة الأهداف الاستعمارية في هذه المنطقة التي تتمثل في تعميق واقع التجزئة والتخلف فيها من أجل السيطرة عليها واستغلالها ونهب ثرواتها، والحيلولة دون نهضتها وتحررها هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى التخلص من عبء الصهيونية الثقيل الذي طالما تبرَّمت منه الشعوب الأوروبية وحكامها لحقبة طويلة.
ومن هنا أشار الكتاب إلى هذين الهدفين للدول الاستعمارية، ولم يُشِر إلى أن التخلص من عبء الصهيونية لم يتحقق، بل أحكمت الصهيونية مخالبَها على رقابِ أنظمةِ الحكم الغربية، ومثلت فلسطين القاعدةَ فقط للكيان الصهيوني لما في هذه القاعدةِ من مميزاتٍ برزت للمشروع الصهيوني من الناحية الأيديولوجية لدى الجماعات اليهودية الصهيونية، ولكنَّ مجال عمل هذه القاعدة كان يتخطَّى حدودَها إلى السيطرة على ما يجري في عواصم ما يُسمى الطوق؛ لذلك فإن الإمكاناتِ التي وُضعت تحت تصرف هذه القاعدة كانت تتناسب مع دورها في محيطها، فمنذ البداية اتسم الإعلام الصهيوني بأساليبه التي يستخدمها في خدمة أهدافه وأطماعه في فلسطين.
لقد عرفت الدعاية الصهيونية كيف تخاطب اليهود في الشتات حسب مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية وحسب توجهاتهم الفكرية والعقائدية؛ بهدف إقناعهم بالهجرة إلى فلسطين، كما عملت أيضًا بأسلوب بارع وذكي على إقناع الشعوب والدول التي عاشوا فيها بعدالة ادعائهم لتهويد فلسطين وجعلها وطنًا قوميًّا لجميع اليهود في العالم، رغم أن معظم هذه الدول وشعوبها لم يكونوا في حاجة إلى إقناع للتخلص بأي شكل من هذا العبء اليهودي الجاثم على صدورهم.
نابليون وهرتزل

وهنا يشير المؤلف إلى السياسة الاستعمارية الأوروبية منذ حملة نابليون على مصر عام 1798م وكيف أنها كانت مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا بالقضية الفلسطينية وبهجرة أوروبا إلى فلسطين، فقد كان نابليون أول من حاول استخدام وسائل الدعاية لإيقاظ الوعي الأسطوري عند اليهود في حق العودة إلى أرض الأجداد- حسب زعمه- من خلال ورقته اليهودية التي تحث يهود الشتات على العودة إلى فلسطين عندما وصل بجيوشه إلى أسوار عكا بعد استيلائه على القاهرة، وكان نابليون يهدف من خلال دعوته هذه إلى تخفيف عبء الهجرة اليهودية المتدفقة على أوروبا من شرقها، بعد أن وضع خطةً للسيطرة على ممتلكات الدولة العثمانية وأيضًا إنشاء دولة يهودية بزعامة فرنسا؛ لتكون نقطةَ بدايةٍ لتنفيذ المخطط الاستعماري لسياسة الغرب ذلك قبل المؤتمر الصهيوني بقرن كامل.
أيضًا يضيف المؤلف أن نابليون عندما عاد إلى فرنسا وأصبح إمبراطورًا دعا إلى عقد مجمع يهودي في عام 1807م؛ بهدف حث اليهود على العودة إلى فلسطين وإلى تعليم التقاليد العسكرية والتدريب على القتال لكي يتمكنوا من أداء واجبهم المقدَّس الذي يحتاج إليه دينهم- على حد زعمه- وفي عام 1860م أصدرت فرنسا نشرةً تحت عنوان المسألة الشرقية الجديدة أظهرت فيها المكاسب التي ستعود إلى أوروبا إذا استقر اليهود في فلسطين وتأسس في نفس العام تحت تأثر هذه الدعاية الاتحاد الإسرائيلي العالمي في فرنسا، وهو الاتحاد الذي أنشأ مدرسة ماكفاي إسرائيل الزراعية قرب يافا عام 1870م.
ثم ينتقل الكاتب إلى تيودور هرتزل الذي لم يكن أول مَن بشَّر بالدولة اليهودية، ولا كتابه (الدولة اليهودية) هو أول كتاب دعا اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين واحتلالها؛ لأن هناك كتبًا ومنشوراتٍ ومقالاتٍ كثيرةً سبقته نادت بفلسطين وطنًا قوميًّا يجمع شتات اليهود في أنحاء العالم، منها على سبيل المثال كتاب (روما والقدس) لمؤلفه تسيفي هرش عام 1862م و(التحرر الذاتي) ليوبيتسكر، وكلها تحض اليهود على إيجاد حلٍّ للخروج من المأزق الذي يعيشونه في أوروبا، والمأزق الأوروبي الكامن في تحمل عبء اليهود ووجودهم في أوروبا، أيضًا بعد ظهور أمريكا على الساحة كقوة عظمى ولجوء الصهيونية إليها وتمكنها من السيطرة شبه الكاملة على وسائل الدعاية والإعلام بما تملكه من نفوذ مالي وسياسي.. كل ذلك جعلها تُجري عمليةَ غسيل مخ للشعب الأمريكي فأصبح جزءٌ كبيرٌ منه لا يرى الأمور إلا من خلال ما تُمطره هذه الوسائل من معلومات "مفبركة" ودقيقة خدمةً لأهدافها.
ويورد المؤلف العديد من الأمثلة التي توضح إلى أي مدى وصل النفوذ الصهيوني في فلسطين ثم يطوف من خلال كتابه وليوضح الأساليب الظاهرة والمستترة في الإعلام الصهيوني وجوانبه الأشد خطرًا وهي: الإعلام الديني والنفسي والعاطفي والسياسي والاقتصادي ويلقي الضوء على مختلف تلك الجوانب بالأمثلة الموضحة.
الصحافة اليهودية وصناعة القرار

بعد ذلك يشير د. حوات إلى صحافة اليهود في كل من بريطانيا وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، وكيف يكون مصيره التشهير والقتل أحيانًا، وكيف أن صحفًا ومجلاتٍ كبرى أذعنت صاغرةً لنفوذ الصهيونية وأصبح رؤساؤها والقائمون عليها هم الصهاينة أنفسهم بعد أن كانت تعارض الصهيونية.
أيضًا الفاتيكان لم يَسْلم من حملات الدعاية ضده من أجل انتزاع اعتراف رسمي بأخطاء الكنيسة بشأن المحارق النازية بالإضافة إلى المحاولات الخاصة بإبعاد الفاتيكان عن المشاركة في مفاوضات الوضع النهائي للقدس ويشير الكاتب إلى مفارقةٍ عجيبة وهي أن الفاتيكان الذي كان قديمًا يوزِّع صكوك الغفران أصبح الآن- بفضل الدعاية الصهيونية- يطلب الغفران!!

الدعاية الصهيونية أيضًا كان لها اليد العليا في الغرب من والت ديزني إلى هوليوود؛ حيث ازدهرت الرواية اليهودية في فرنسا وأمريكا في عقدي السبعينيات والثمانينيات، ففي أمريكا أكبر وسائل الإعلام قوةً وتأثيرًا على المجتمع يملكها يهود، وهذا كان سببًا في انتشار الرواية الصهيونية بصفة خاصة والإبداع اليهودي بصفة عامة، حيث أنتجت العديد من الأفلام والمسلسلات الضخمة مثل إنتاج المسلسل التليفزيوني (هولوكوست) وأفلام مثل يوميات آن فرانك، وبن هوزن والوصايا العشر ومئات الأفلام من هذا النوع.
كما يستحوذ النفوذ الصهيوني على الهيئات التي تمنح الجوائزَ الأوروبيةَ ويقوم الصهاينة بممارسةِ الضغوط عليها لمنح جوائزها للأدباء الصهاينة اليهود، ثم يقومون بافتعال ضجةٍ شديدة من الدعاية عندما يفوز أحدهم بجائزةٍ مثلما فاز سنجر وبيلو بجائزة نوبل، ويميل الأدباء الصهاينة أو الكثير منهم إلى فنِّ الرواية أكثر من فنون الكتابة الأخرى؛ لأنها أكثر انتتشارًا تأثيرًا، ويقدِّم لنا الكاتب أسماء العديد من كُتَّاب الرواية في أمريكا وفرنسا، ففي أمريكا ناثان ويست وتود هاكيت وبن هينجت وصول بييلو وإيراليفين وجيرالد جلين.. أما في فرنسا فقدم لنا برنار هنري ليفي وألبرت كوهين وميشيل تونييه، مع تقديم نماذج لكل واحدٍ منهم، سواءٌ في أمريكا أو فرنسا وفي خلال ما يقدمونه يتضح مدى التزييف والخداع؛ حيث إنهم يقدمون "أشهى طبق مسمم".
الدعاية الصهيونية والنظام العالمي

وعن تطور أساليب الدعاية الصهيونية في النظام العالمي الجديد يعطينا المؤلف خلفيةً عن أن الصهيونية لا تستطيع أن تنموَ وتعيشَ إلا في ظل الاضطرابات.. الخراب ودمار الأغيار، فهي بالإضافة إلى ما حققته من مردودات من الحرب العالمية الأولى التي ساعدت على إشعالها بانتزاعها وعدَ بلفور بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين الذي صاغه اليهودي الصهيوني نيوبولد أيميري الذي كان يعمل مساعدًا لوزير الدفاع والذي لم يكشف عن أصوله إلا في الفترة الأخيرة، ثم جاءت الحرب العالمية الثانية التي اضطلعت الصهيونية بدور مهم في إشعالها واستمرارها أكثر من ست سنوات لتخرج بتحقيق هدفها في تكوين الدولة الإسرائيلية واشتراك الدولتين العظيمتين الجديدتين في صياغة إنشاء الدولة ثم الاعتراف بها فور إعلانها.
ثم جاءت المرحلة الثالثة من التطورات العالمية، وكانت بداية هذه المرحلة مع ربيع عام 1985م عندما تولى جورباتشوف رئاسةَ الاتحاد السوفيتي، وأعلن سياسة الانفتاح والمكاشفة وإعادة البناء الذي أدى إلى انهيار وتدمير الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية، وذلك أفضى إلى خلل خطير في التوازنات الدولية وخلَّف وراءه توابعَ وكوارثَ عالميةً أهمها كارثة حرب الخليج الثانية التي أضافت إلى قائمة الإنجازات الصهيونية إنجازاتٍ أخرى فاقت طموحات أعظم قادتها جنوحًا وتطرفًا، ومن هنا قام الصهاينة ووسائل إعلامهم في الداخل والخارج بالتنسيق مع المنظمات الصهيونية العالمية بوضع إستراتيجية إعلامية تتناسب مع المستحدثات والتطورات التي داهمت المنطقةَ بعد حرب الخليج الثانية ومؤتمر مدريد واتفاق أوسلو.
وفي هذا السياق يشير المؤلف إلى ترويج الكيان الصهيوني لديمقراطيته وأيضًا التحالف الصهيوني الأمريكي وتمويل الدعاية الصهيونية في التسعينيات، ثم نشاط الدعاية في الولايات المتحدة في التسعينيات وأيضًا الدعاية الصهيونية في فرنسا في التسعينيات ثم في بريطانيا وفي روسيا، ويورد أهم وكالات الأنباء والصحف والمجلات التي يمتلكها صهاينة، وكيفية صناعة الخبر وتوجيهه إلى هدفه المقصود.
ثم يختم المؤلف كتابَه بالإشارة إلى الدعايةِ الصهيونيةِ ضد الإسلام في عقد التسعينيات واعتبار الإسلام من أخطر أعدائِها وجعل الإسلام بديلاً عن الشرعية في عدائِه للمسيحيةِ وللحضارةِ الغربيةِ بعد انهيارِ الاتحادِ السوفيتي وحرب الخليج الثانية.
وكانت قد ظهرت كتاباتٌ تمهيديةٌ لتنصيب الإسلام في مكان العدو الأول للمسيحية والليبرالية الغربية بصورة غير مباشرة قبل ظهور نظرية صراع الحضارات وصوغها بشكل مباشر في كتاب صمويل هنتنجتون؛ إذ كتب فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ وخاتم البشر) يقول: في نهاية التاريخ ليس ثمة متنافسون أيديولوجيون للديمقراطية الليبرالية.. أما الآن فيبدو أن ثمة اتفاقًا عامًّا- إلا في العالم الإسلامي- على قبول الديمقراطيةِ والليبراليةِ بأنها أكثر صور الحكم عقلانيةً، ثم جاء بعد ذلك هنتنجتون في كتابه صدام الحضارات.
فبسيطرة اليهود شبه الكاملة على وسائل الدعاية الغربية صارت تنفخ في كير الإعلام الغربي بصفة عامة بعيدًا عن الإطار الذي فرضته المصالح السياسية أو غير ذلك من المصالح، ومع كل ذلك يورد المؤلف العديد من المفكرين الغربيين الذي يقفون على النقيض من فرضية هنتنجتون وأمثاله.
وفي نهاية كتابه يقول د. علي حوات: إن الأمة العربية والإسلامية ستظل هدفًا سهل الاصطياد للصهيونية والإمبريالية الأمريكية طالما ظلت العلاقات بين بعض أنظمتها من جانب والولايات المتحدة الأمريكية من جانب آخر علاقةَ السيد والمسود وستظل عملية النهوض والارتقاء بالكرامة العربية الإسلامية مرهونةً بالندية في التعامل مع الآخرين وباستخدام الأمثل لما يملكه العرب والمسلمون من طاقات مادية وبشرية وقيمية في تعاملهم مع الدولة الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص.
بقي أن نقول إن كتاب الدكتور محمد علي حوات غاية في الأهمية لكل مهتم بدراسة الصهيونية ومعرفة أساليبها الملتوية، وإن كان كتاب الإعلام الصهيوني وأساليبه الدعائية جاءت به بعض الملحوظات مثل الأخطاء النحوية والمطبعية، كما أنه يدقق في بعض التواريخ التي أوردها أيضًا الكتاب في هذا العام 2006م، ونجد أن مراجع الكتاب ومصادره توقفت عند التسعينيات، كما أن المؤلف لم يضف جديدًا بعد العام 1999م، حيث حدثت تطورات كان من الواجب عدم إغفالها مثل الدعاية التي بُثَّت عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل واحتلاله وتدميره بحجج واهية، ثم اتضح فيما بعد عدم وجود أسلحة دمار شامل.
أيضًا ما يثار حول سوريا والسودان دائمًا ومصر في بعض الأحيان حتى اليمن بلد الكاتب نفسه أيضًا تكرار بعض المعلومات أكثر من مرة، لكن كل ذلك لا يقلل من شأن هذا الكتاب فهو جدير بأن يقرأ لوجود كم هائل من المعلومات بحكم خبرة مؤلفه العسكرية والسياسية والتعليمية.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب المتلاعبون بالعقول تاليف هربرت شيللر بو نايف كتب السياسة و العلاقات الدوليه 34 June 24, 2013 03:19 PM
Langmaster English Toefl 2cd تعلم اللغة الانجليزية من البداية الى التحدث اللغة و اجتياز mody2trade تعليم اللغات الاجنبية 19 November 12, 2012 04:21 PM
اللغة الانجليزية-اللغة الانجليزية محادثات -اللغة الانجليزية قواعد-اللغة الانجليزية تعلم ال mody2trade تعليم اللغات الاجنبية 21 September 2, 2012 08:57 PM
المواقع التعليمية في اللغة الانجليزية و الفيزياء و الرياضيات و علم النفس و اللغة العر جوري السعوديه الدليل العلمي للطلاب و المعلمين 24 July 12, 2012 01:19 AM
المتلاعبون بالعقول minoucha85 أرشيف طلبات الكتب 1 April 25, 2009 09:32 PM


الساعة الآن 08:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر