فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم January 24, 2010, 06:01 PM
 
Sad أمية بن أبي الصلت "آمن لسانه وكفر قلبه"

أمية بن أبي الصلت "آمن لسانه وكفر قلبه"



شاعر من العصر الجاهلي أدرك الإسلام ولكن لم يسلم، هذا على الرغم من أنه كان يعمل بالعديد من الأمور التي جاء بها الإسلام ويحرم على نفسه ما جاء الإسلام ليحرمه، فنبذ عبادة الأوثان وحرم على نفسه الخمر،
قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
" آمن لسانه وكفر قلبه".

اسمه كاملاً أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي،
وأمه هي رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف من شريفات قريش، ينتسب إلى قبيلة ثقيف من أهل الطائف، ولد في بيت عز وشرف فكان والده من سادة قومه، وعرف عن أهله الفصاحة وحب الشعر، هذه الفصاحة التي انتقلت لأمية فأشتهر بحكمته وإطلاعه على الكتب القديمة، لبس المسوح تعبداً، ونبذ عبادة الأوثان، وحرم الخمر على نفسه.
رحل أمية إلى البحرين، فأقام بها ثماني سنوات، وخلال ذلك ظهر الإسلام، فعاد مرة أخرى إلى الطائف فسأل عن الإسلام، وعن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قدم مكة وسمع آيات من القرآن الكريم، وعندما سألته قريش عن رأيه قال: أشهد أنه على الحق، فقالوا هل تتبعه؟، قال: حتى انظر في آمره.

خرج أمية إلى الشام ، وفي هذه الأثناء هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وحدثت موقعة بدر، وعندما عاد أمية وقد قرر الدخول في الإسلام علم بمقتل أهل بدر وفيهم ابن خال له فأمتنع وأقام في الطائف حتى وفاته، مما قاله في رثاء من أصيب من قريش يوم بدر:



أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرامِ بَني الكِرامِ أولي المَمادِح

كَبُكا الحَمامِ عَلى فُروعِ الأَيكِ في الغُصُنِ الصَوادِح
يَبكينَ حَزنى مُستَكيناتٍ يَرُحنَ مَع iiالرَوائِح
أَمثالُهُنَّ الباكِياتُ المُعوِلاتِ مِنَ النَوائِح
مَن يَبكِهِم يَبكِ عَلى حُزنٍ وَيَصدُقُ كُلُّ iiمادِح
كَم بَينَ بَدرٍ وَالعَقَنقَلِ مِن مَرازبَةٍ iiجَحاجِح

فَمُدافِعِ البَرقَينِ فَالحَنّانِ مِن طَرفِ الأَواشِح


يعد أمية من شعراء الطبقة الأولى، له الكثير من الأخبار والقصص الفريدة، وإن كان علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب، حيث أدخل في قصائده بعض الألفاظ الأعجمية المنقولة أو المقتبسة أو التي تم تعريبها، ومع ذلك تميزت معانيه بالبساطة والوضوح والبعد عن المبالغة.

وكان أمية هو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهم، فكتبتها قريش، وكان يأتي في شعره كثيراً بقصص الأنبياء، واطلع على الكتب السماوية، وتناول في أشعاره الموضوعات الدينية والحكمة، ويقال انه كان حنيفياً.
قَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماً
مَلِكاً عَلا في الأَرضَ غَيرَ iiمُعَبَّدُ
بَلَغَ المَشارِقَ وَالمَغارِبَ iiيَبتَغي
أَسبابَ مُلكٍ مِن كَريمٍ iiسَيِّدِ
فَرَأى مَغيبَ الشَمسِ عِندَ مَآبِها
في عَينِ ذي خُلُبٍ وَيأطِ حَرمَدِ
مِن قَبلِهِ بَلقيسُ كانَت iiعَمَّتي
حَتى تَقَضّى مُلكُها بِالهُدهُدِ

يقال أنه عندما سمع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" بأبيات أمية بن أبي الصلت التي قال فيها:

الحَمدُ للَّهِ مَمسانا iiوَمَصبَحَنا


رَبُّ الحَنيفَةِ لَم تَنفَد خَزائِنُها

أَلا نَبِيَّ لَنا مِنّا فَيُخبِرُنا

بِالخَيرِ صَبَّحنا رَبي iiوَمَسَّانا

مَملؤَةٌ طَبَّقُ الآَفاقَ iiسُلطانا

ما بُعدَ غايَتِنا مِن رأَسِ مَجرانا





قال: إن كاد أمية ليُسلم.

وعلى الرغم من عدم دخول أمية بن أبي الصلت في الإسلام إلا أنه نسبت إليه قصائد عديدة يحمد فيها الله، ويثني على الرسول، ويرى البعض أن هناك تناقض بين ما تدل عليه القصائد من إيمان قوي لصاحبها يظهر في معانيها، وبين التردد الذي كان فيه أمية تجاه الإسلام فيشككوا في نسبها إليها، أما البعض الأخر فيرى أنها تنسب لأمية لأنه كان تام الاقتناع بالإسلام وكاد أن يدخل به إلا أنه بعد واقعة بدر شق جيوبه وعقر ناقته على عادة الجاهلية وقرر عدم الدخول فيه، ورواية أخرى ذكرت أن أمية كان يطمع في النبوة لنفسه فلم يدخل فيها حسداً منه.

مما قاله:

لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِ أَنتَ المَليكُ وأَنتَ iiالحَكَم
وَدِن دينَ رَبِّكَ حَتّى اليَقِينِ واجتَنِبَنَّ الهَوى iiوالضَجَم
مُحَمداً أَرسَلَهُ بالهُدى فَعاشَ غَنِياً وَلم iiيُهتَضَمُ
عَطاءٌ مِنَ اللَهِ iiأُعطيتَه وخَصَّ بِهِ اللَهُ أَهلَ الحَرَم
وقَد عَلِموا أَنَّهُ خَيرُهم وفي بَيتِهِم ذِي النَدى والَكرَم


وقال أيضاً:

إِنَّ آياتِ رَبِّنا iiباقياتٌ
ما يُماري فيهِنَّ إِلا الكَفورُ
خَلَقَ الَليلَ وَالنَهارَ iiفَكُلٌ
مُستَبينٌ حِسابَهُ iiمَقدورُ
ثُمَ يَجلو النَهارَ رَبٌ iiكَريم
بِمَهاةٍ شُعاعُها iiمَنشورُ



تناول شعر أمية العديد من الموضوعات التي نلحظ فيها ملامح إيمانية مثل التوحيد ونبذ الأصنام، وفكرة خلود الله وفناء البشر، والبحث والحساب وتحريم الخمر، كما دخلت في أشعاره الحكمة والتي بدأ بها عدد من قصائده على عكس ما كان سائد بين الشعراء الجاهليين.
أما باقي شعره فتنوع بين المدح والرثاء والعتاب والنسيب والفخر والوصف، وكان مدحه بعيداً عن الاستجداء والرغبة في التكسب، وكان مقلاً في الهجاء، فنادراً أن يهجو، أما الوصف فقد استحوذ على كثير من شعره وأبدع فيه.
توفي أمية في العام الخامس للهجرة عام 626 م.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم May 11, 2010, 02:32 PM
 
حبيبتي "أريج الزهور" ،،

متألقة دوماً ..

إليكم /

لأمية ديوان شعر يختلط فيه الشعر الصحيح النسبة له بالشعر المنسوب له ولغيره بالشعر الذى لا يبعث على الاطمئنان إلى أنه من نظمه، وهذا القسم الأخير هو الغالب. وأكثر شعر الديوان فى المسائل الدينية: تأمّلاً فى الكون ودلالته على ربوبية الله، ووصفًا للملائكة وعكوفهم على تسبيح ربهم والعمل على مرضاته، وإخبارًا عن اليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب، وحكايةً لقصص الأنبياء مع أقوامهم، إلى جانب أشعاره فى مدح عبد الله بن جدعان والفخر بنفسه وقبيلته وما إلى ذلك. ومن الشعر الدينى المنسو ب إليه ما يقترب اقترابا شديدا من القرآن الكريم معنًى ولفظًا وكأننا بإزاء شاعرٍ وَضَع القرآنَ بين يديه وجَهَدَ فى نظم آياته شعرا. ومن هذه الأشعار الشواهد التالية:


لك الحمد والنعماء والمُلْك ربنا

فلا شىء أعلى منك جَدًّا وأَمْجَدُ مليكٌ على عرش السماء مهيمنٌ



لعزّته تَعْنُو الجباه وتسجدُ مليك السماوات الشِّدَاد وأرضها

وليس بشىء فوقنا يتأودُ تسبِّحه الطير الكوامن فى الخفا


وإذ هى فى جو السماء تَصَعَّدُ ومن خوف ربى سبّح الرعدُ حمده
وسبّحه الأشجار والوحش أُبَّدُ من الحقد نيران العداوة بيننا


لأن قال ربى للملائكة: اسجدوا لآدم لمّا كمّل
الله خلقه فخَرُّوا له طوعًا سجودا وكدّدوا وقال عَدُوُّ الله للكِبْر والشَّقا


لطينٍ على نار السموم فسوَّدوا فأَخْرَجَه العصيان من خير منزلٍ

فذاك الذى فى سالف الدهر يحقدُ ويوم موعدهم أن يُحْشَروا



زُمَرًا يوم التغابن إذ لاينفع الحَذَرُ

مستوسقين مع الداعى كأنهم ورِجْل الجراد زفتْه الريح تنتشرُ

وأُبْرِزوا بصعيدٍ مستوٍ جُرُزٍ وأُنْزِل العرش والميزان والزُّبُرُ



وحوسبوا بالذى لم يُحْصِه أحدٌ منهم، وفى مثل ذاك اليوم مُعْتبَرُ

فمنهمو فَرِحُ راضٍ بمبعثه وآخرون عَصَوْا، مأواهم السَّقَرُ



يقول خُزّانها: ما كان عندكمو؟ ألم يكن جاءكم من ربكم نُذُرُ؟

قالوا: بلى، فأطعنا سادةً بَطِروا وغرَّنا طولُ هذا العيشِ والعُمُرُ



قالوا: امكثوا فى عذاب الله، ما لكمو إلا السلاسل والأغلال والسُّعُرُ

فذاك محبسهم لا يبرحون به طول المقام، وإن ضجّوا وإن صبروا



وآخرون على الأعراف قد طمع وا بجنةٍ حفّها الرُّمّان والخُضَرُ

يُسْقَوْن فيها بكأسٍ لذةٍ أُنُفٍ صفراء لا ثرقبٌ فيها ولا سَكَرُ



مِزاجها سلسبيلُ ماؤها غَدِقٌ عذب المذاقة لا مِلْحٌ ولا كدرُ

وليس ذو العلم بالتقوى كجاهلها ولا البصير كأعمى ما له بَصَرُ



فاسْتَخْبِرِ الناسَ عما أنت جاهلهُ إذا عَمِيتَ، فقد يجلو العمى الخبرُ

كأَيِّنْ خلتْ فيهمو من أمّةٍ ظَلَمَتْ قد كان جاءهمو من قبلهم نُذُرُ



فصدِّقوا بلقاء الله ربِّكمو ولا يصُدَّنَّكم عن ذكره البَطَرُ

قال: ربى، إنى دعوتك فى ا لفجر، فاصْلِحْ علىَّ اعتمالى



إننى زاردُ الحديد على الناس دروعًا سوابغ الأذيالِ

لا أرى من يُعِينُنِى فى حياتى غير نفسى إلا بنى إسْرالِ


لروحكِ}..
__________________
-




من سبق الآخر أمسنا الذي رحل أم غدنا الذي حلَّ كلمح البَصر .. ! *

رد مع اقتباس
  #3  
قديم May 15, 2010, 10:29 PM
 
رد: أمية بن أبي الصلت "آمن لسانه وكفر قلبه"

شكرا علي المعلومات الراءعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحطة تعيد "منتجة" المسلسل لحذف الجمل "البذيئة" .. "mbc" تطلب من الصحفيين السعوديين عدم ا هدب عيني قناة الاخبار اليومية 7 June 11, 2011 06:16 PM
"""أعلنتُ الحب الاخير الان،لانه عاد إليّ اليوم فهنوني و قولوا لي ما رأيكم لأني قبلتُ""" tima بوح الاعضاء 30 October 1, 2010 08:21 PM


الساعة الآن 10:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر