فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > قسم الاعضاء > طلبات الاعضاء

طلبات الاعضاء اطلب ما تشاء- بشرط ذكر المطلوب في عنوان الموضوع - وستجد من يلبي طلبك بأسرع وقت بدون تسجيل



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم January 16, 2010, 07:29 PM
 
بحث عن غزوت الخندق

غزوة الخندق ( الأحزاب )


وقت الغزوة :
اختلف في وقت غزوة الأحزاب وتاريخها في سنة خمس . فعن محمد بن إسحاق قال : " كانت الخندق في شوال سنة خمس وفيها مات سعد بن معاذ " إذ لا خلاف أن أحدا كانت في شوال سنة ثلاث , وواعد الرسول صلى الله عليه وسلم المشركون في العام المقبل وهو سنة أربع ثم أخلفوه لأجل جدب تلك السنة , فرجعوا فلما كانت سنة خمس جاءوا لحربه .


سبب الغزوة :
عندما بدأت الهزائم تحدق باليهود , سيما بعد إجلاء بني النضير رأى هؤلاء أن يتحركوا بوجه السرعة لتوجيه ضربة قاصمة للدولة الإسلامية قبل أن يشتد ساعدها ويحدق الخطر بالوجود اليهودي في جزيرة العرب .
وأدركوا أن استثارة قريش وحدها ضد المسلمين أمر غير مضمون العواقب وان انفراد كل قوة وثنية في مهاجمة مواقع الدين الجديد سوف يمكن الإسلام من تصفيتها واحدة بعد أخرى فلا بد إذا من أن تتجمع القوى الوثنية كلها بزعامة قريش وتتحرك لاستئصال شأفة الإسلام ومن ورائها مكر اليهود وأموالهم , والحال يتكرر على مدى الزمان فلا غرابة أن يجوب يهود ومن يأتمرون بأمرهم العالم كله يؤلبون على الإسلام والمسلمين حتى أصبح اسم الإسلام اليوم مردفا للعنف والإرهاب .
وجاءت هذه الدعوة في فترة كانت قريش تعاني فيها من حصار المسلمين الاقتصادي , وتزداد يقينا بأن معركة أحد لم تفعل شيئا , فاستجابت للعرض اليهودي بينما انطلق النفر الخمسة إلى غطفان ودعوهم إلى حرب المسلمين لقاء إعطائهم تمر خيبر مدة سنة , وأخبروهم بأنهم سيكونون معهم وان قريشا أعدت العدة لهذا الأمر وكذلك فعل اليهود مع عدد من القبائل اليهودية الأخرى , وهذا هو السبيل الذي يسلكه اليهود حتى هذه اللحظة لإدخال الدول العربية والإسلامية إلى حظيرة الاستعمار اليهودي الصليبي .



حفر الخندق :
حفر السلمون خندقا عميقا يحيط بالمدينة من ناحية السهل ويفصل بين المغيرين والمدافعين .
فاخرج البخاري رحمه الله عن انس رضي الله عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال اللهم أن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجره فقالوا مجيبين له :

نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا
وأخرج الإمام البخاري رحمه الله عن البراء بن عازب يحدث قال لما كان يؤم الأحزاب وخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته ينقل من تراب الخندق حتى ورأى عني الغبار جلدة بطنه وكان كثير الشعر فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة وهو ينقل من التراب يقول :

والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فانزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
أن الألى قد بغوا علينا وان أرادوا فتنة أبينا
وهذا الغناء من شعر " عبد الله بن رواحة " كان المشتغلون في الخندق يزيحون التعب عن أعصابهم بالاستماع إلى نغمه وترديد الكلمات الأخيرة من مقاطعه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمد صوته بها معهم مما يوضح مدى التعب والشقاء الذي مروا به .


معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة :

1- إبصاره قصور الملوك وإعطاؤه مفاتيح ملكهم :
" فقد أخرج الإمام احمد رحمه الله عن البراء بن عازب قال أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق قال وعرض لنا صخرة في مكان الخندق لا تأخذ فيها المعاول قال فشكوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عوف وأحسبه قال وضع ثوبه ثم هبط إلى الصخرة فأخذ المعول فقال بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلث الحجر وقال الله اكبر أعطيت مفاتيح الشام واني والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا ثم قال بسم الله وضرب ضربة أخرى فكسر ثلث الحجر فقال الله اكبر أعطيت مفاتيح فارس والله أني لأبصر المدائن وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا ثم قال بسم وضرب ضربة أخرى فقلع الحجر فقال الله اكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا " .


2- تكثرة الطعام :
اخرج البخاري رحمه الله عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما حفر الخندق رأيت النبي صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فانكفأت إلى امرأتي فقلت هل عندك شيء فاني رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فأخرجت إلي جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن فذبحتها وطحنت الشعير ففرغت إلى فراغي وقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه فجئته فساررته فقلت يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عندنا فتعال أنت ونفر معك فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سورا فحي هلا بهلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلت فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك ثم قال ادع خابزة فلتخبز معي واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا وان برمتنا لتغط كما هي وان عجيننا ليخبز كما هو .


منزلة المشركين في الخندق :
إن معركة الخندق كانت معركة أعصاب فقتلى الفريقين من المؤمنين والكفار يعدون على الأصابع ومع تلك الحقيقة فهي احسم المعارك في تاريخ الإسلام إذ أن مصير هذه الرسالة العظمى كان فيها أشبه بمصير رجل يمشي على حافة قمة سامقة أو جبل ممدود فلو اختل توازنه لحظة وفقد السيطرة على موقفه لهوى من مرتفعه إلى واد سحيق ممزق الأعضاء وممزع الأشلاء ولقد أمسى المسلمون وأصبحوا فإذا هم كالجزيرة المنقطعة وسط طوفان يهددهم بالغرق ليلا ونهارا . وعرف المسلمون ما يتربص بهم وراء هذا الحصار فقرروا أن يرابطوا في مكانهم ينضحون بالنبل كل مقترب ويتحملون لاواء هذه الحراسة التي تنتظم السهل والجبل وتتسع ثغورها يوما بعد يوم وهم كما وصفهم الله عزوجل قال تعالى : " إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الإبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا , هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا " وكره فوراس من قريش أن يقفوا حول المدينة على هذا النحو فان فرض الحصار وترقب نتائجه ليس من شيمتهم فخرج عمرو بن ود وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب واقبلوا تعنق بهم خيلهم حتى وقفوا على حافة الخندق فلما رأوه قالوا : والله إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها .
ثم تيمموا مكانا ضيقا من الخندق وضربوا خيلهم فاقتحمته وأحس المسلمون الخطر المقترب فأسرع فرسانهم يسدون هذه الثغرة يقودهم علي بن أبي طالب .
فبارز عمرو بن ود فقتله علي بن أبي طالب .


شعار المسلمين يوم الخندق :
اخرج الإمام الترمذي رحمه الله عن الهلب بن أبي صفرة عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بيتكم العدو فقولوا حم لا ينصرون " .



من مشاهد المعركة


رجل المهمات الصعبة :
عن عبد الله بن الزبير بن العوام قال : " كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثا فلما رجعت قلت يا أبت رأيتك تختلف قال أوهل رأيتني يا بني قلت نعم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ومن يأت بني قريظة فيأتيني بخيرهم فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال فداك أبي وأمي " .
واخرج أيضا عن جابر رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن لكل نبي حواريا وان حواري الزبير بن العوام "


إشغال المشركين المسلمين عن الصلاة :
لقد ضيق أهل الكفر حصارهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في المدينة المنورة يوم الخندق حتى شغلوهم عن الصلاة حتى غابت الشمس واستبسل الصحابة وأبدوا من ضروب الشجاعة الشيء الكثير أيضا فأنزل الله " وكفى الله المؤمنين القتال " فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام لصلاة الظهر فصلاها كما كان يصليها لوقتها ثم أقام للعصر فصلاها كما كان يصليها في وقتها ثم أذن المغرب فصلاها كما كان يصليها في وقتها .



مفاوضة الرسول صلى الله عليه وسلم زعيم غطفان لتخفيف الحصار :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد شاطرنا تمر المدينة فقال صلى الله عليه وسلم : حتى استأمر السعود " فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وسعد بن مسعود وسعد بن خيثمة فقال : إني قد علمت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحد وان الحارث سألكم أن تشاطروه تمر المدينة فان أردتم أن تدفعوه عامكم هذا في أمركم بعد ؟ فقالوا : يا رسول الله أوحي من السماء فالتسليم لأمر الله أو عن رأيك وهواك فرأينا نتبع هواك ورأيك فان كنت إنما تريد الإبقاء علينا فوا لله لقد رايتنا وإياهم على سواء ما ينالون منا ثمرة إلا شراء أو قرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هوذا تسمعون ما يقولون " قالوا : غدرت يا محمد فقال حسن بن ثابت :

يا جار من يغدر بذمه جاره منكم فان محمدا لا يغدر
وأمانة المري حين لقيتها كسر الزجاجة صدعها لا يجبر
أن تغدروا فالغدر من عاداتكم واللؤم في أصول السخبر

والقائد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبرم عقدا مع غطفان ولا غيرها من الأعداء الذين جاءوا ليجتثوا شأفته حتى راجع أهل الخل والعقد من الأنصار.



قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمرو بن عبد ود العامري :
حيث قتل رجل من المشركين يوم الخندق فطلبوا أن يواروه فأبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أعطوه الدية وقتل من بني عامر بن لؤي بن عبد ود .


سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يرمي رجلا فيضحك النبي صلى الله عليه وسلم :
لما كان يوم الخندق ورجل يتترس جعل يقول بالترس هكذا فوضعه فوق انفه ثم يقول هكذا يسفله فقال سعد بن أبي وقاص فأهويت إلى كنانتي فأخرجت منها سهما مدمي فوضعته في كبد القوس فلما قال هكذا تسفل الترس رميت فما نسيت وقع القدح كذا وكذا من الترس مال وسقط فقال برجله هكذا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه , فقيل لما فعل هذا قال كفعل الرجل .


إصابة سعد بن معاذ رضي الله عنه :
روى ابن إسحاق أن عائشة أم المؤمنين كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق وكان من أحرز الحصون في المدينة وكانت أم سعد بن معاذ معها في الحصن قالت عائشة : وذلك قبل أن يضرب علينا الحجاب .
فمر سعد وعليه درعه مقلصة خرجت منها ذراعه كلها وفي يده حربته يرفل بها ويقول :

لبث قليلا يشهد الهيجا حمل لا بأس بالموت إذا حان الأجل

فقالت له أمه : الحق يابني فقد والله أخرت
قالت عائشة : فقلت يا أم سعد والله لوددت أن درع سعد كانت أسبغ مما هي قالت : وخفت عليه حيث أصاب السهم منه فرمى سعد بن معاذ بسهم قطع منه الأكحل . ويظهر أن جراح سعد كانت شديدة وليس سعد بالرجل الذي يهاب المنايا ولكنه عميق الرغبة في متابعة الجهاد حتى يستقر أمر الإسلام وتنكس راية خصومه فدعا الله قائلا : " اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها وان كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعلها لي شهادة ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة "
ودعوة سعد الأخيرة تصور ما انطوت عليه قلوب المسلمين من غيظ لخيانة اليهود وتمزيقها المعاهدة بينهما .


محاولة فاشلة عند حصون النساء :
لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة فجعل النبي صلى الله عليه احد بني حشاش على فرس حتى كان في أصل الحصن ثم جعل يقول للنساء : انزلن خير لكن فحركن السيف فأبصره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتدر الحصن قوم فيهم رجل من بني الحارثة يقال له ظهير بن رافع فقال : يا نجدان ابرز فبرز إليه فحمل عليه فرسه فقتله واخذ رأسه فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم .


تحسس أخبار المشركين :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا احد ثم قال ألا رجل يأتينا بخير القوم جعله الله معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا احد ثم قال ألا رجل يأتينا بخير القوم جعله الله معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا احد فقال قم يا حذيفة فاتنا بخبر القوم فلم يجد حذيفة بدا إذ دعاه الرسول باسمه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم فذهب فرأى أبا سفيان يصلي ظهره بالنار فوضع سهما في كبد القوس فأراد أن يرميه فتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تذعرهم فرجع فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم وعندما فرغ البسه الرسول صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم يزل نائما حتى أيقظه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال قم يا نومان .


نصر الله رسوله بريح الصبا :
في ليلة شاتية لفحت سبراتها الوجوه والجلود وأقعدت الرجال في أماكنهم ينشدون الدفء ويفرون من القر المتساقط على الصخور والرمال اتجهت نيات القوم إلى اتخاذ قرار حاسم في هذا القتال الفاشل ؟
وكأنما كان زئير الرياح الهوج سوطا يلهب المهاجمين حتى لا يتوانوا في الخلاص من هذا الموقف ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء أسوار المدينة وحوله أصحابه جاثمون في مكامنهم يرمقون الأفق بحذر ويرقبون الغيب بأمل والظلام البارد الثقيل يرين على كل شيء في الصحراء المترامية .
قال حذيفة بن اليمان : رأيتنا ليلة الأحزاب ونحن صافون قعود وأبو سفيان ومن معه فوقنا وقريظة أسفل منا نخافهم على ذرارينا وما أتت علينا ليلة قط أشد ظلمة ولا اشد ريحا منها تطن في رياحها أصوات أمثال الصواعق وما يستطيع احدنا إن يرى إصبعه من قتامها السائد ولم يكن على جنة من العدو ولا من البرد إلا مرط لامرأتي لا يجاوز ركبتي فأتاني الرسول صلى الله عليه وسلم وأنا جاث على الأرض فقال : من هذا ؟ فقلت : حذيفة فقال حذيفة ؟ فتقاصرت في موضعي وأنا أقول بلى يا رسول الله كراهية أن أقوم فندبني لما يريد وقال : انه كائن في القوم خبر فأتني به فخرجت وأنا اشد الناس فزعا و أنا أشدهم قرا دعا لي بخير فمضيت لشأني كأنما امشي في حمام – إنها حرارة الإيمان وحماسة الطاعة – جعلت الرجل يغلب بعاطفته المتقدة قسوة الجو .
قال حذيفة : وأوصاني الرسول إلا أذعرهم فلما دنوت من معسكرهم نظرت ضوء نار توقد وإذا رجل ادهم ضخم يمد يديه إلى النار مستدفئا ويمسح خاصرته ويقول : الرحيل الرحيل ولم أكن اعرف أبا سفيان قبل ذلك فوضعت سهما في كبد قوسي وأردت أن ارميه ثم تذكرت ما وصاني به الرسول صلى الله عليه وسلم .
وأحسست عصف الريح في جنبات المعسكر لا تقر قدرا ولا نارا ولا بناء ثم قال أبو سفيان : يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام قد هلك الكراع والخف واخلفتنا بنو قريظة وبلغنا عنهم الذي نكره ولقينا من شدة الريح ما ترون ما تطمئن لنا قدر ولا تقوم لنا نار ولا يستمسك لنا بناء فارتحلوا فاني مرتحل ثم قام إلى جمله وهو معقول فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث فوا لله ما أطلق عقاله إلا وهو قائم ورجع حذيفة إلى النبي يقص عليه ما رأى وطلع النهار فإذا ظاهر المدينة خلاء ارتحلت الأحزاب وانفك الحصار وعاد الأمان ونجح الإيمان في المحنة .
وهتف الرسول صلى الله عليه وسلن : " لا اله إلا وحده صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الأحزاب وحده فلا شيء بعده " .


تحول ميزان القوة بعد معركة الأحزاب :
ورجعت الطمأنينة إلى النفوس وظهرت خيبة الأحزاب بعدما أقبلت من كل فج لتجتاح يثرب وظهرت صلابة المسلمين في مواجهة الأزمات المرهقة .
اخرج البخاري رحمه الله عن سليمان بن صرد يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حين اجلي الأحزاب عنه الآن نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير أليهم . وقال الرسول " لا يغزوكم بعدها أبدا ولكن نغزوهم " .
تحباتي
ابو ماهر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم January 16, 2010, 07:30 PM
 
رد: بحث عن غزوت الخندق

هههههههههههه انا الذي اعملتة
\




مش انتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوة الخندق بوربوينت مجنون فيني طلبات الاعضاء 5 December 26, 2012 08:07 PM
معلومات عن غزوة بدر مع الصور T-N-T :::RoMaNs معلومات ثقافيه عامه 4 October 31, 2008 05:33 PM
غزوة الاحزاب محمد كريرة النصح و التوعيه 0 October 10, 2008 03:06 PM


الساعة الآن 11:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر