فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم September 17, 2007, 12:41 PM
 
الحقوق الحقيقية للمرأة (3)

جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله. فقال اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا، فاجتمعن فأتاهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهنّ مما علَمه الله. رواه أبو داود.
وقال صلى الله عليه وسلم : أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران".
ويحدثنا التاريخ عن كثير من الفقيهات والمحدثات والأديبات المسلمات كأمهات المؤمنين وأم عمار وأم سليم وأسماء بنت عميس وغيرهن كثير .
أما المرأة قبل الإسلام أو في بعض الشعوب الأخرى فلم يكن لها حظ من التعليم أو اهتمام رسمي بذلك . ويدل على ذلك ما أصدره البرلمان الإنجليزي في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا من قرار يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب العهد الجديد .
فأين هذا من وضع الصحابة رضي الله عنهم للمصحف الأول الذي كتب في عهد أبي بكر رضي الله عنه عند حفصة رضي الله عنها . (انظر حقوق المرأة في الإسلام لمحمد رشيد رضا 46) .
لسنا بصدد إجراء مقارنة بين المرأة السعودية والمرأة الغربية ، لكنها إشارة إلى المتأثرين بالغرب لينظروا بكلتا العينين لاكتشاف حال المرأة الغربية وما تمر فيه من بؤس وشقاء بدلاً من التركيز على بعض التطبيقات السلبية بحق المرأة في مجتمعنا وتضخيمها للإيحاء بأن الإسلام هو السبب وأن رفع الظلم والحيف يكون بالتغريب والعلمنة من خلال المطالبة بقيادتها للسيارة ومباشرة العمل السياسي .
ليس كل عمل يناسب طبيعة المرأة العاطفية وأنوثتها الرقيقة ، والدراسات التي تؤكد ذلك كثيرة وقطعية وليس هناك عمل أولى وأنسب وأهم وأجدر من أن تقوم المرأة بأعمال بيتها وتربية أبنائها التربية الصالحة، ولو قامت المرأة في العالم أجمع بمثل هذا الدور لخففنا الكثير من الظواهر الخطيرة التي تنذر بدمار كامل للأسرة في المستقبل مثل : جنوح الأحداث ، وحمل المراهقات وإدمانهم المخدرات ، وغيرها من الظواهر الخطيرة .
أشارت دراسة أوربية حديثة إلى أن المواقع القيادية بالمؤسسات الأوربية لا تزال مقصورة على الرجال ، فقد أكدت دراسة تضمنت استطلاعاً لواقع 1500 شركة أوربية حقيقة غياب المرأة في أعلى السلم الإداري للمؤسسات ، وتبين أن أكثر من نصف الشركات الألمانية ليس لديها أي امرأة في مواقعها القيادية العليا . (مجلة المجتمع 1399)
وكتب (فردناند بروتزمانفي جريدة (الهيرالدتربيون)عن ابتعاد المرأة الألمانية عن العملفيأعمال الرجال .وانصرافهاإلى بيتها وأطفالها.. فقال: ( الأطفال والمطبخ .. هما الوصف التقليدي لمكانةالمرأةفي المجتمعالألماني، ففي الصفوف العليا من المرفق التجاري الألماني الغربي، وهو مركز القوةالصناعية والمالية في البلاد، يمكن وصف دور المرأة بكلمة واحدة : ليست موجودة) .
ونشرت إحدى الصحف المحلية ( الوطن السعودية ) في لقاء لها مع الصحافية ناتاشا ووالتر من صحيفة الجارديان البريطانية قالت فيه : إن المرأة الصحافية وفي كبرى المؤسسات الصحفية في الدول المتقدمة يصعب عليها الوصول إلى المناصب القيادية, مشيرة إلى أن المرأة في بريطانيا لا تجد أي عقبة في الالتحاق بأي مؤسسة صحافية، ولكن الصعوبة في أن تتدرج في السلم الوظيفي إلى الأعلى، وتتقلد مناصب قيادية وأن تصبح صاحبة القرار في إمكانية النشر وعدمه، فالرجل هو المتحكم الأول والأخير في معظم القيادات الإعلامية في بريطانيا، فقلما ما نجد امرأة في تلك المناصب بل يكاد لا يوجد. وتدلل على ذلك بقولها إن لها أكثر من عشر سنوات في صحيفة الجارديان، لم تزد نسبة العمالة النسائية في الصحيفة أبدا بل لا تتجاوز الفئة النسائية سوى الربع فقط."
وهذا يدل على أن تلك المجتمعات لم تعط المرأة الثقة الكاملة والصلاحية المطلقة للقيام بأعمال الرجال في كل المجالات .
فلماذا يصر أدعياء التحرر والمساواة على إخراجها من عملها الأساسي في تربية الأطفال والعناية بالأسرة بزجها في أتون العمل السياسي والشأن العام ؟.
تقول الكاتبة الإنجليزية (أنى رورد ) في مقالة نشرتها جريدة (الاسترن ميل ) (العدد الصادر في 10مايوم 1901 ): لأنتشتغل بناتنا في البيوتخوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاءً من اشتغالهن بالوظائف ، حيث تصبح البنت ملوثةبأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمةوالعفاف والطهارة رداء.. نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاللرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما لنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافقفطرتها الطبيعية من القيام في البيت وترك أعمال الرجالللرجال سلامة لشرفها.
وفي بولندا لازال حصاد اختلاط المرأة وخروجها من بيتها لتزاحم الرجال في أماكن العمل يتوالى ففي استطلاع أجراه معهد العمل الطبي ومقره مدينة لودز وشمل 1500 ممرضة بولندية ونشرته مجلة النور ( عدد230 جمادى الأولى 1425ه ) جاء فيه :84% من الممرضات البولنديات ذكرن أنهن تعرضن لتحرش لفظي من المرضى أو من أقاربهن. و60% منهن تلقين تهديدات. وذكر 33% من الممرضات اللاتي شملهن الاستطلاع أنهن تعرضن للابتزاز، بينما قال 16.6% منهن أنهن أيضًا تعرضن لاعتداء جسدي.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمرأة, الحقيقية, الحقوق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبعين صفه للمرأة روح زايد مجلة المرأة والموضه 13 July 21, 2008 03:16 PM
الحقوق الحقيقية للمرأة (2) الهامور بحوث علمية 0 September 17, 2007 12:40 PM
الحقوق الحقيقية للمرأة (1) الهامور بحوث علمية 0 September 17, 2007 12:39 PM


الساعة الآن 04:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر