فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم December 28, 2009, 02:46 PM
 
Confused كتاب جامعة الدول العربية ماذا بقي منها؟ تأليف: كوكب نجيب الريس

جامعة الدول العربية ماذا بقي منها؟
تأليف: كوكب نجيب الريس

حجم الكتاب الالكتروني :810KB
تاريخ الانتهاء :الملف لا ينتهي




أنشئت الجامعة العربية في 22 آذار -مارس 1945 وبعد أكثر من ستة عقود على إنشائها لا يزال قول الزعيم الفلسطيني الراحل أحمد الشقيري ينطبق على واقعها: "إن الجامعة العربية سارت خطوات واسعة جداً لكن على طريق التجزئة، وألقت بالوحدة العربية في سلة المهملات مع الفضلات. وبديلاً عن الوحدة، أصبحت الجامعة العربية (جامعة) حقاً، ولكن لقادة وحكام الانفصال، فهي جامعة بلا شخصية، وميثاق من غير أخلاق". ترى ماذا بقي من الجامعة العربية؟
خصائص الطباعة :الطباعة متاحة

__________________
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/CENTER]
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ...
وان غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولي...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم June 29, 2010, 05:23 PM
 
رد: كتاب جامعة الدول العربية ماذا بقي منها؟ تأليف: كوكب نجيب الريس

(عمرو موسى يحيل الكاتبة والديبلوماسية ظبية خميس إلى لجنة للتحقيق والمساءلة لكتابتها مراجعة كتاب على النت الخميس القادم 29-10- 2009)!!

كوكب الريس تفتح جرح جامعة الدول العربية:

دائماً، الحديث عن دور الجامعة العربية في الحياة السياسية. لا أحد يتطرق لما يحدث داخل هذه المؤسسة، كيف تتم إدارتها، ما هو وضع أولئك المغتربين من دولهم الأخرى فيها وكم من التخبط والانحيازات التي يتعرضون لها.

وكوكب نجيب الريس التي عملت في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تونس أولاً، والقاهرة ثانياً قررت أن تتحدث ولو بالإشارة والتوثيق لأروقة الجامعة العربية في الداخل، والمعاناة التي عاشها ويعيشها الكثير من موظفين الجامعة العربية ممن لا يوافق هوى إدارتها – وما أكثرهم – في كتابها الصادر حديثاً "جامعة الدول العربية ماذا بقى منها؟".

ولا شك أن كوكب الريس عانت كثيراً في أروقة هذه الجامعة وحرمت من الكثير من حقوقها الوظيفية داخل المؤسسة ومن التحيز وعدم العدالة في التعامل مع عدد كبير من موظفي الجامعة العربية.

وقد تفاقم الحال مع ما سمي بعهد إعادة الهيكلة حيث تم تجميد عدد كبير من قدماء موظفي الجامعة وإزاحتهم من إداراتهم والإلقاء بهم إلى إدارة وهمية اسمها إدارة البحوث والدراسات خارج مبني المقر في التحرير وداخل حي هادئ يتثاءب في المعادي. إدارة لا علاقة لها بالبحث ولا الدراسة إلا بالاسم حوت ضمن ما حوت مدراء إدارات ذوي خبرة طويلة معظمهم كانوا ممن عملوا في تونس سابقاً وأغلبهم من شتى الجنسيات العربية وكانت كوكب الريس أحدهم منذ عام 2002. وتقدمت بطلبات كثيرة لتلتحق ببعثات خارجية دون استجابة في الوقت الذي كانت خبرتها، وعمرها الوظيفي، ومعرفتها بثلاث لغات الفرنسية والإنجليزية والعربية تؤهلها لرئاسة بعثة غير أن الجامعة وإدارتها فضلت الاستعانة لرئاسة البعثات الخارجية ببعض متقاعديها وبعض متقاعدي وزارات الخارجية العرب أو من ترشحهم حارمة موظفيها من هذه الخبرة السياسية والمنصب الذي يحق لهم، ولهم، أولاً وأخيراً.
بل إنه درج في السنوات الأخيرة إرسال درجات لم تتجاوز سكرتير ثان أو ثالث وبعض المتعاقدين لملء شواغر تلك البعثات بدلاً من الوزراء المفوضين في الجامعة.

تقاعدت كوكب نجيب الريس في صيف 2009 وكتبت كتابها "جامعة الدول العربية ماذا بقى منها؟"، خلال العامين الآخرين لتنشره متوجة نهاية عملها في الجامعة العربية بآراء موثقة تسرد حال الجامعة وتطرح أسئلة وانتقادات لا بد من الإجابة عليها في يوم ما والتنبه لأهميتها في الداخل والخارج.

ومما لا شك فيه أن أعماراً بأكملها لبشر تغربوا وعاشوا أحلامهم وانكساراتهم داخل هذه المؤسسة ملاحقين بخيبة العمل العربي المشترك في الداخل والخارج ومطاردين بأوضاع تدعو بعضهم للسقوط موتاً من شدة الضغوط النفسية فجأة كما حدث حديثاً مع العراقي نافع مطلوب، والمصري شكري سعد، والصومالي عمر شعيب، والأردني عمر خريس، والسوداني أسامة الفولي، والسوداني علي أحمد عباس وحسن النور، والأردني مشعل القاضي، والفلسطيني حسين الصباح والسوري صخر بكار وغيرهم.

هؤلاء معظمهم لم يكن قد تجاوز الأربعين أو الخمسين من عمره يسقطون فجأة موتى وهم لم يصلوا بعد إلى درجاتهم الوظيفية المتأخرة. والبعض فضل الاستقالة المبكرة كما حدث مع بعض الإماراتيين والكويتيين والجزائريين مفضلين ألا يقضوا أعمارهم في ردهات إدارات بعضها مفرغ تماماً حتى من توصيف مهامه ومصائر ينتاب الكثير منها الاكتئاب والغضب لموظفين لا يتم إشراكهم لا في المهام الداخلية أو الخارجية أو الوظيفية في حين أن حفنة من الموظفين والمتعاقدين يجوبون الكرة الأرضية في مهام لا تنتهي.

"جامعة الدول العربية ماذا بقى منها؟" كتاب بثمانية فصول مدعمة بالوثائق وفهارس الإعلام والأماكن. ومن المقدمة تستند كوكب الريس إلى أحمد الشقيري أول زعيم لمنظمة التحرير الفلسطينية وكتابه، "كيف تكون جامعة... وكيف تصبح عربية" والتي نصحوها حين التحقت بالعمل في جامعة الدول العربية في تونس عام 1981 بقراءته لتدرك وضع المؤسسة التي تعمل بها. وتكتب أنها وحتى بعد أن قرأت الكتاب: "لم أتخيل أبداً أنه سيأتي يوم – ولو في الألفية الثالثة – لن تبقى فيه جامعة! وتضحي فيه قزماً دبلوماسياً"، كما وصفها عبد اللطيف الفيلالي.

وتحتوي عناوين الفصول على آراء مبطنة فالفصل الأول يحمل عنوان جامعة عربية... أم أفريقية؟ وتشير فيه كوكب الريس إلى تفضيلات الأمين العام للمصريين وعدد مكيل من جنسيات الدول العربية لملء نشاط الجامعة العربية وهما كما تذكر من السودان والجزائر. وتوثق لموقف الأمين العام الحالي من موظفي الجامعة العربية عبر تصريحاته التي أدلى بها للصحف والإعلام تدل على نظرة دونية يحملها للعاملين في المؤسسة.

- أما الفصل الثاني فعنوانه – "مصر والسودان... نصف الأمة العربية". وهي مقولة لأنور السادات.

- والفصل الثالث بعنوان: الأمين العام للجامعة العربية، شخصيته، وجنسيته. وتشير كوكب الريس إلى "أن شخص الأمين العام لجامعة الدول العربية – سواء أكانت دبلوماسية أم هادئة أم عنيفة – وحتى جنسيته والدولة التي ينتمي إليها، كل هذه العوامل تلعب دوراً أساسياً ومحورياً في تعزيز العمل العربي المشترك أو تعقيده، وحتى عرقلته وإعاقته". وتستعرض شخصيات الأمناء العاميين للجامعة العربية، وتطور ارتباط دور الأمين العام للجامعة العربية بعد عودتها من تونس إلى القاهرة بخطوات وتحركات السياسة الخارجية المصرية أولاً وأخيراً. وتوثق لذلك عبر أحداث وآراء وردت في الصحافة المصرية والعربية.

- الفصل الرابع بعنوان مؤتمرات القمة العربية وحياد الأمين العام ودولة المقر. وتعرض المؤلفة إلى أن في فترة الأمين العام عصمت عبد المجيد ولمدة 10 أعوام من 1991 إلى 2001 لم تعقد قمة عربية واحدة رغم الأحداث المشتعلة في العالم العربي. واستعرضت أوضاع وقضايا القمم العربية التي تمت بعد ذلك أثناء فترة تولي الأمين العام الحالي وما انتابها من قصور أو تهميش لبعض القضايا أو حتى طلبات بعض القادة العرب.

- الفصل الخامس بعنوان الجامعة العربية والاتحاد من أجل المتوسط – وعنوان جانبي "تطبيع مجاني مع "إسرائيل" استناداً إلى عنوان ورد في جريدة الأهرام.

- الفصل السادس بعنوان جامعة عربية... أم مصرية؟ مشيرة إلى مقولة السادات : "العرب من دون مصر يساوون صفر".

وتقول كوكب الريس في هذا الفصل:

- "وهكذا نصب عصمت عبد المجيد وعمرو موسى نفسيهما أمينين عامين فقط للدفاع عن حقوق الكوادر المصرية، في وجه مرشحي الدول العربية الأخرى الذين وصفهم عصمت عبد المجيد بأنهم "تنابلة السلطان" في مقابلة أجراها معه الإعلامي عرفان نظام الدين في محطة mbc الفضائية خلال شغل عبد المجيد منصب الأمين العام في التسعينات، فيما عقد عمرو موسى مؤتمراً صحافياً لدى تسلمه منصبه في ربيع 2001، وقال إن مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة ليس "جراجاً"، وفي هذا إشارة إلى الكوادر العربية من غير المصريين، الذين وصفهم موسى في قمة تونس 2004 "بالضعف كما وكيفاً".

وأوردت الكاتبة في هذا السياق آراء الكثير من كبار الكتاب والمفكرين المصريين أنفسهم في المؤسسات في مصر وفي من يديرونها.

- أما الفصل السابع فيحمل العنوان التالي: آراء الحكام والمسئولين العرب في منصب الأمين العام للجامعة العربية وتذكر الكاتبة الكثير من الآراء والمواقف التي وردت على ألسنة عدد من الزعماء العرب تجاه الأمين العام للجامعة العربية موثقة ذلك بدلالة كبرى.

- والفصل الثامن يحمل عنوان: "جامعة بلا شخصية وميثاق من غير أخلاق" – وهي جملة لأحمد الشقيري.

وتختم كوكب الريس كتابها بسؤال مهم بعد أن استعرضت أوضاع الجامعة العربية وما آلت إليه إدارياً وسياسياً فنسأل: "إذاً أين" الماهية "العربية في جامعة الدول العربية؟".

وتستند كوكب الريس في كتابها إلى عدد كبير من الوثائق أفردت له ملفاً خاصاً جاوز نصف حجم الكتاب من بروتوكول الإسكندرية وميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع المشترك وميثاق التضامن العربي ورحلة السادات إلى (إسرائيل) وملحق خاص بشأن الانعقاد الدوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وعقد التنمية العربية ومشروع الإتحاد العربي ، والإعلان عن قيام جامعة الوحدة العربية وغيره.

إن كتاب جامعة الدول العربية ماذا بقي منها؟ وثيقة حية ، وكتاب ذكي ومستند إلى التوثيق لكاتبه ودبلوماسية ذات خبرة عريقة في مجال عملها، وهو صرخة موجعة ضد الانهيار الداخلي للمؤسسة بكافة أشكاله، وهو أيضاً إشارة تنبيه حمراء لاستعادة مصداقية الجامعة الإدارية والسياسية وقد دفعت كوكب الريس ثمن تجربتها من عمرها، وفكرها، وغربتها ورغم أنه كتابها الأول إلا أنه يبشر بولادة كاتبة سياسية مهمة ومن الطراز الرفيع.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم August 11, 2010, 01:23 AM
 
رد: كتاب جامعة الدول العربية ماذا بقي منها؟ تأليف: كوكب نجيب الريس

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لأول مرة بالمنتديات العربية وقبل الجميع ترجمة كتاب القراءة التصويرية باللغة العربية CVLMASTER كتب الادارة و تطوير الذات 48 January 13, 2013 07:00 PM
كتاب مالم يدرس في جامعة هارفارد magicworldme علم الإدارة والاتصال و إدارة التسويق و المبيعات 11 May 5, 2012 03:48 PM
مصطلحات يهودية تغزو العربية ....يجب الحذر منها .. عبد القادر خليل المواضيع العامه 1 December 30, 2008 10:05 PM
ماذا تختار.. جامعة أم مجال عمل؟؟ ocean breeze مقالات حادّه , مواضيع نقاش 2 June 17, 2008 10:22 PM


الساعة الآن 12:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر