فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم December 25, 2009, 01:57 PM
 
Thumbs Up رثاء المتنبي لأم سيف الدولة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه قصيدة رثاء المتنبي لإم سيف الدولة وهي عندنا من أجمل ما قاله المتنبي
وقد أجاد فيها كعادته حين يمدح أو يرثي بإخلاص




1 نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي *** وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ
2 وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍ *** وَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي
3 وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديمًا *** وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ
4 نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ *** نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ
5 رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى *** فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
6 فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ *** تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
7 وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا *** لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي
8 وَهَذا أَوَّلُ الناعينَ طُرًّا *** لِأَوَّلِ مَيتَةٍ في ذا الجَلالِ
9 كَأَنَّ المَوتَ لَم يَفجَع بِنَفسٍ *** وَلَم يَخطُر لِمَخلوقٍ بِبالِ
10 صَلاةُ اللَهِ خالِقِنا حَنوطٌ *** عَلى الوَجهِ المُكَفَّنِ بِالجَمالِ
11 عَلى المَدفونِ قَبلَ التُربِ صَونًا *** وَقَبلَ اللَحدِ في كَرَمِ الخِلالِ
12 فَإِنَّ لَهُ بِبَطنِ الأَرضِ شَخصًا *** جَديدًا ذِكرُناهُ وَهُوَ بالي
13 وَما أَحَدٌ يُخَلَّدُ في البَرايا *** بَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ
14 أَطابَ النَفسَ أَنَّكِ مُتِّ مَوتًا *** تَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي
15 وَزُلتِ وَلَم تَرَيْ يَومًا كَريهًا *** تُسَرُّ الروحُ فيهِ بِالزَوالِ
16 رِواقُ العِزِّ حَولَكِ مُسبَطِرٌّ *** وَمُلكُ عَلِيٍّ اِبنِكِ في كَمالِ
17 سَقى مَثواكَ غادٍ في الغَوادي *** نَظيرُ نَوالِ كَفِّكِ في النَوالِ
18 لِساحيهِ عَلى الأَجداثِ حَفشٌ *** كَأَيدي الخَيلِ أَبصَرَتِ المَخالي
19 أُسائِلُ عَنكِ بَعدَكِ كُلَّ مَجدٍ *** وَما عَهدي بِمَجدٍ عَنكِ خالي
20 يَمُرُّ بِقَبرِكِ العافي فَيَبكي *** وَيَشغَلُهُ البُكاءُ عَنِ السُؤالِ
21 وَما أَهداكِ لِلجَدوى عَلَيهِ *** لَوَ انَّكِ تَقدِرينَ عَلى فَعالِ
22 بِعَيشِكِ هَل سَلَوتِ فَإِنَّ قَلبي *** وَإِن جانَبتُ أَرضَكِ غَيرُ سالي
23 نَزَلتِ عَلى الكَراهَةِ في مَكانٍ *** بَعُدتِ عَنِ النُعامى وَالشَمالِ
24 تُحَجَّبُ عَنكِ رائِحَةُ الخُزامى *** وَتُمنَعُ مِنكِ أَنداءُ الطِلالِ
25 بِدارٍ كُلُّ ساكِنِها غَريبٌ *** طَويلُ الهَجرِ مُنبَتُّ الحِبالِ
26 حَصانٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ فيهِ *** كَتومُ السِرِّ صادِقَةُ المَقالِ
27 يُعَلِّلُها نِطاسِيُّ الشَكايا *** وَواحِدُها نِطاسِيُّ المَعالي
28 إِذا وَصَفوا لَهُ داءً بِثَغرٍ *** سَقاهُ أَسِنَّةَ الأَسلِ الطِوالِ
29 وَلَيسَت كَالإِناثِ وَلا اللَواتي *** تُعَدُّ لَها القُبورُ مِنَ الحِجالِ
30 وَلا مَن في جَنازَتِها تِجارٌ *** يَكونُ وَداعُها نَفضَ النِعالِ
31 مَشى الأُمَراءُ حَولَيها حُفاةً *** كَأَنَّ المَروَ مِن زِفِّ الرِئالِ
32 وَأَبرَزَتِ الخُدورُ مُخَبَّآتٍ *** يَضَعنَ النِّقْسَ أَمكِنَةَ الغَوالي
33 أَتَتهُنَّ المُصيبَةُ غافِلاتٍ *** فَدَمعُ الحُزنِ في دَمعِ الدَلالِ
34 وَلَو كانَ النِساءُ كَمَن فَقَدْنا *** لَفُضِّلَتِ النِساءُ عَلى الرِجالِ
35 وَما التَأنيثُ لاِسمِ الشَمسِ عَيبٌ *** وَلا التَذكيرُ فَخرٌ لِلهِلالِ
36 وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدنا *** قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ
37 يُدَفِّنُ بَعضُنا بَعضًا وَتَمشي *** أَواخِرُنا عَلى هامِ الأَوالي
38 وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحي *** كَحيلٍ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ
39 وَمُغضٍ كانَ لا يُغضي لِخَطْبٍ *** وَبالٍ كانَ يُفكِرُ في الهُزالِ
40 أَسَيفَ الدَولَةِ اِستَنجِد بِصَبرٍ *** وَكَيفَ بِمِثلِ صَبرِكَ لِلجِبالِ
41 فَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ التَعَزّي *** وَخَوضَ المَوتِ في الحَربِ السِجالِ
42 وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى *** وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
43 فَلا غيضَت بِحارُكَ يا جَمومًا *** عَلى عَلَلِ الغَرائِبِ وَالدِّخالِ
44 رَأَيتُكَ في الَّذينَ أَرى مُلوكًا *** كَأَنَّكَ مُستَقيمٌ في مُحالِ
45 فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُمْ *** فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ
__________________

سبحان الله و الحمدلله و الله اكبر
--------
(صلي قبل ان يصلى عليك )
---------

هنا في هذا الرابط و قفة لمحو الذنوب
https://www.shbab1.com/2minutes.htm

------------------------------------
موقع رائع للقرأن الكريم
www.tvquran.net
استمع للقرأن و انت تتصفح النت
---------------------------------------------
لا تقل : يا رب ان همي كبير . بل قل : يا هم ان ربي كبير
----------------------------------------------

-----------------------------------------------------------


-----------------------------------

-----------------------

توجيه

ان شئت أن تحيا سليما من الأذى - و حظك موفور و عرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرئ - فكلك عورات و للناس ألسن
و عينك ان أبدت اليك معايبها - فصنها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى - ودافع ولكن بالتي هي أحسن
----------------------------------
---------------------------------------

رد مع اقتباس
  #2  
قديم December 27, 2009, 03:01 PM
 
رد: رثاء المتنبي لأم سيف الدولة

دائما تمتعنا بالدرر

مشكور اخي
__________________
آه كم أعشق نفسي
حيث أنت فيها
أنت فيها حين أغفو
حين أصحو حين أمسي
أنت لحني حين أشدو
أنت في فكري وحسي
ملأُ هذا الكون حبي
وهو أورادي وأُنسي
وهو ينمو وغدا أكثر من يومي وأمسي
وأنا وأنت ضياء سارح
شلال شمسٍ
في المدىيسري
يا حياتي أنت مني جوهر يوقدحسي
أنت نفسي

*₪ Ξ وردة نديةΞ ₪

لكل من اشتاق للمرآة المعطاءة (تاما هوم)
امراة من زمن الحب


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ المملكة العربية السعوديه من الدولة السعوديه الاولى إلى الدولة المعاصره مستووو كتب التاريخ و الاجتماعيات 9 October 25, 2011 07:25 PM
بحث عن المتنبي بو راكان بحوث علمية 45 October 14, 2010 01:50 PM
المتنبي dhoian شعر و نثر 0 July 21, 2009 02:24 PM
رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة عبدال كوران شعر و نثر 4 October 29, 2008 06:58 PM


الساعة الآن 11:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر