فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم December 19, 2009, 08:54 PM
 
Zip السجينة تأليف: مليكة أوفقير، ميشيل فيتوسي (من روائع أدب السجون )

السجينة



كان تدوين هذه السيرة بالنسبة للكاتبة ميشيل فيتوسي مساهمة في فضح العسف الذي أدى بأمّ وستة أطفال إلى عيش محنة مريرة. فما عانته هذه العائلة سيظل يستثيرها كما تستثيرها على هذه الأرض انتهاكات حقوق الإنسان. وهي ميشيل فيتوسي لم تكن تعرف الكثير عن تاريخ المغرب، ولم تكن مطلعة على خلفيات سجن عائلة أوفقير، كل ما كانت تعرفه أنها وخمسة من أشقائها وشقيقاتها ووالدتهم قد سجنوا طوال عقدين، كعقاب على الانقلاب العسكري الذي نظمه والدها.

ففي السادس عشر من شهر آب/أغسطس من العام 1972 حاول الجنرال محمد أوفقير، الرجل الثاني في النظام يومها، اغتيال الملك الحسن الثاني. فشل انقلاب الجنرال أوفقير وأعدم الرجل فوراً بخمس رصاصات استقرت في جسده، يومها قرر الملك إنزال أبشع العقوبات بعائلة الجنرال المتمرد. فذاقت العائلة أقسى ألوان العذاب في معسكرات الاحتجاز والسجون والمطامير. يومها كان عبد اللطيف الأخ الأصغر، لا يكاد يبلغ الثالثة من العمر. هذا عن سنوات السجن، أما طفولة مليكة فهي فعلاً متميزة، إذ تبناها الملك محمد الخامس وهي في الخامسة من العمر، وترعرعت مع ابنته الأميرة أمينة لتقارب عمريهما، وحين توفي العاهل المغربي أخذ ابنه الحسن الثاني على عاتقه تربية البنتين وكأنهما بنتاه.



أمضت مليكة أحد عشر عاماً في حياتها في القصر، وراء أسوار قصر قلما خرجت منه، أي أنها كانت منذ ذلك اليوم سجية الترف الملكي، وحين سمح لها بمغادرته أمضت عامين من مراهقتها في كنف أهل متنفذين ومتمكنين. حين وقع الانقلاب تيتمت مليكة مرتين، أو فقدت والدها الفعلي وعطف الملك، والدها بالتبني.
هنا تكمن مأساة مليكة أوفقير وحدادها المزدوج وسؤالها الكبير عن الحب والبغض. فهل للحياة معنى حين يحاول أعزّ من عندها (والدها الحقيقي) قتل والدها بالتبني (الملك)؟ وكيف يتحول والدها بالتبني إلى جلاد بلا رحمة؟!! عظيمة كانت محنة مليكة، هذه المأساة هي جوهر هذا الكتاب.



لتحميل الكتاب
اضغط على الرابط
https://www.4shared.com/file/55800604/a4919970/-_-__.html

سيرة ذاتية لسجينة قضت 15 عاماً في السجن و5 أعوام تحت الإقامة الجبرية، 20 سنة ضاعت من حياة تلك السجينة هي وعائلتها لا لذنب فعلوه!! بل لإن والدهم قرر يوماً أن يقوم بانقلاب وفشل!
ذلك الكتاب من الكتب القليلة التي جعلتني أبحث عن أي معلومة وصورة وحدث حصل لتلك العائلة التي ذاقت الأمرين، هذه الرواية أو السيرة الذاتية، سمها ماشئت هي حروف تسطر فعلاً أقسى مشاعر الظلم والحرمان من أبسط متطلبات الحياة لإن ذلك الملك لم يحقق المبدأ الذي يقول ( ولاتزر وازرة وزر أخرى) ..

هذه الفترة التي امتدت عشرين سنة من حياة مليكة أوفقير وعائلتها في السجون روتها مليكة أوفقير لصديقتها التي كتبت هذا الكتاب ميشيل فيتوسي، الأولى مغربية طبعاً والثانية تونسية يهودية، التقيا في فرنسا وبدءا في كتابة تلك الأحداث المؤلمة..
بدأت مليكة بالحديث عن طفولتها وتبني محمد الخامس لها ثم ابتعادها عن الحسن الثاني فيما بعد لتنضم مرة أخرى إلى عائلتها و بعد ذلك بدأت الحديث عن الأحداث السياسية الحاصلة لتنتهي حريتها عند قيام والدها بانقلاب ضد الحسن الثاني، في هذه اللحظة بدأت حياتهم الملكية تنحسر وتختفي، ليصبحوا في آخر المطاف سجناء مسجونين بسبب والدهم !!
تتحدث مليكة عن أيامهم الصعبة في السجن وتنقلاتهم وحياتهم ومعيشتهم وأكلهم وطريقة تعامل السجّانين معهم، رواية مع أكثر الروايات التي قرأتها تأثيراً وألماً..
كلما أتذكر كم كانت أعمارهم حين دخلوا السجن وكم صارت عندما خرجوا منها أتضايق بشدة، وأحمد الله على النعمة.. تخيل ضياع عشرين عاماً من عمرك بلا ذنب؟! تخيل أن تدخل السجن وأنت طفل.. لاتفقه من هذه الحياة شيئاً لترى العالم بعد خروجك ببلاهة وكأنه شيء من الخيال!! هذا هو ماحصل لهذه العائلة المسكينة..
صدقوني، سأطيل في الوصف والحديث والكلام عن هذا الكتاب وهذه العائلة لكن سأكتفي بما قرأتموه..
سأكتب إن شاء الله في التدوينة القادمة رأيي حول كتاب الغربية وهو ثاني كتب مليكة أوفقير، تتحدث في ذلك الكتاب عن حياتها بعد خروجها من السجن و انتقالها إلى فرنسا ثم إلى أمريكا وطريقة نظرتها للحياة بعد عشرين عاماً من الظلام..
هنا ستجدون صوراً لكافة عائلة أوفقير السبعة مع بعض المعلومات البسيطة، مع روابط للقائات مع مليكة أوفقير ورؤوف ووالدتهما فاطمة :
1- صورة للجنرال محمد أوفقير الذي قام بعملية انقلاب فاشلة ضد حكم الحسن الثاني عاهل المغرب في 16 أغسطس 1972 وتم قتله في نفس اليوم :
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/mohammed-oufkir.jpg[/IMG]
2- صورة السيدة فاطمة أوفقير زوجة الجنرال المغتال محمد أوفقير:
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/fatima-oufkir.gif[/IMG]
3- صورة عائلية ل آل أوفقير :
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/oufkir-family-223x300.jpg[/IMG]
4- صورة تجمع مليكة أوفقير بأخيها رؤوف أثناء تصفحهما لكتاب السجينة باللغة الفرنسية :
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/malikraouf.jpg[/IMG]
5- صورة قديمة لمريم أوفقير، شفيت من مرض السرطان لكنها مازالت مصابة بالصرع، حالتها الصحية كانت سيئة جداً.. تعيش في أمريكا حالياً:
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/mrem-oufkir.jpg[/IMG]
6- صورة قديمة لسكينة أوفقير، مغنية ورسامة وصدر لها كتاب تجدونه في الأسفل وهي أصغر البنات دخلت السجن بعمر 8 سنوات:
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/soukena-oufkir.jpg[/IMG]
7- صورة لماريا أوفقير، وهي التي أجبرت السلطات المغربية على منحها هي وعائلتها جوازاتهم بعد هربها في عبّارة إلى فرنسا :
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/maria-oufkir.jpg[/IMG]
8- صورة لعبداللطيف أوفقير الذي دخل السجن في الثالثة !! :
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/abdellatif-oufkir.jpg[/IMG]
9- صورة لمليكة أوفقير، من مواليد عام 1953 دخلت السجن وعمرها 18 عاماً وخرجت منه بعمر ال 38، عمرها في هذه اللحظة 55، وتقيم برفقة زوجها الفرنسي ايريك في مدينة ميامي الأمريكية:
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/malika-oufkir.jpg[/IMG]
10- صورة لرؤوف أوفقير، ثاني أكبر شخص في العائلة بعد مليكة..:
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/raouf-oufkir.jpg[/IMG]
11- صورة لغلاف كتاب سكينة أوفقير باللغة الفرنسية بعنوان : ( حياة لي من قبل ) :
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/sukenh-oufkir-book.gif[/IMG]
12- صورة لغلاف كتاب رؤوف أوفقير بالفرنسية بعنوان : ( الضيوف، عشرون عاماً في سجون الحسن الثاني)
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/raof-oufkir-book.jpg[/IMG]
13- صورة لغلاف كتاب فاطمة أوفقير والذي يحمل عنوان: ( حدائق الملك)
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/fatma-oufkir-book.gif[/IMG]
14- صورة لغلاف كتاب مليكة أوفقير الثاني والذي تتحدث فيه عن حياتها بعد السجن، سأتحدث عن هذا الكتاب في الموضوع القادم بإذن الله، الكتاب عنوانه (الغريبة) :
[IMG]https://books.ayam.ws/wp-*******/uploads/algrebah.gif[/IMG]
14- لقاء مع مليكة أوفقير [ صوت ونص ]، من برنامج زيارة خاصة على قناة الجزيرة (من هنا)
15- لقاء مع فاطمة أوفقير [ صوت ونص]، من برنامج زيارة خاصة على قناة الجزيرة (من هنا)
16- لقاء مع رؤوف أوفقير [ نص فقط]، من برنامج بالعربي على قناة العربية (من هنا)


- معلومات عن كتاب [ السجينة] /
  • صدرت السجينة عن ثلاث دور نشر، واحدة فقط هي الشرعية والنسختان الأخريتان غير شرعية وهما من دار ورد ومن الدار الوطنية، النسخة الشرعية والتي قرأت عن طريقها هذا الكتاب وكانت الترجمة فيها مميزة فعلاً وبلغة جداً جذابة من دار الجديد بلبنان.
  • عنوان الكتاب : السجينة
  • المؤلف: مليكة أوفقير – ميشيل فيتوسي
  • المترجمة : غادة موسى الحسيني
  • الناشر: دار الجديد بلبنان
  • الطبعة : الرابعة 2004 م
  • عدد الصفحات: 367
  • السعر: 32 ريال سعودي
  • لشراء النسخة الأصلية من كتاب السجينة عن طريق الإنترنت اضغط هنا
- لقراءة نبذة عن كتاب مليكة أوفقير الثاني المعنون ب “الغريبةاضغط هنا
-لرؤية أغلفة وعناوين كافة الكتب التي تحدثت عن فترة سجن أوفقير اضغط هنا
__________________
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/CENTER]
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ...
وان غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولي...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم December 20, 2009, 02:35 PM
 
رد: السجينة تأليف: مليكة أوفقير، ميشيل فيتوسي (من روائع أدب السجون )


إذا عجبك موضعي فلا تكون بخيلا
وتقراء وتنصرف بدون رد
ولا تقل شكراً...
بل قل اللهم اغفر لها ولوالديها ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار.
و أدخلهم الفردوس الأعلي
__________________
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/CENTER]
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ...
وان غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولي...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم February 2, 2010, 11:12 PM
 
رد: السجينة تأليف: مليكة أوفقير، ميشيل فيتوسي (من روائع أدب السجون )

السجينة

الكتاب كُتب باللغة الفرنسية يحكي حياة مليكة أوفقير ابنة الجنرال المغربي محمد أوفقير الذي لقي حتفه بشكل غامض لكن الذي هو معلوم أن جسمه تلقى خمسة رصاصات عانى من أربع قبل أن يلقى حتفه بالخامسة .

الكاتبة " ميشيل فيوتسي " .. تدين باليهودية , و ما مليكة بأفضل منها !
الكتاب ملء ببعض الشطحات العقائدية , بسب الوضع الذي عاشوه .
ولكن

رُغم تلك الملاحظات أعلاها , و رغم بعض التجاوزات الأخرى في بعض الأمور الخاصة إلا أن للكتاب أثرأ إنسانياً واضحاً سيتركه لمن سيقرأه .بسبب أحداثه وملابساته و دقة وصف مليكة .

تخيلت أني تلك الطفلة " مليكة " التي تُمسك بفستان والدتها , و ذهابي إلى قصر الملك , شجاري مع الأميرة
سؤال الملك لي ... ثم تبنيه إياي و أنا لم أبلغ بعد الخامسة من عمري !
بُعدت عن أهلي و تُبنيت في القصر الملكي كرفيقة للأميرة وهذا فقط للفتيات الفقيرات التي يُحضرن من أجل هذا , أما أنا فربما تكون حالتي هي الأولى حيث أنه لا يوجد فرق بيني وبين الأميرة فأنا كالأميرة معيشةً .

عانيت خلال أحد عشر عاماً فراق والداي و عائلتي , عشت في عزلة تامة عن العالم الخارجي رُغم مكانتي لدى الملك , كُنت كابنته في المعاملة و المعيشة وفي كل شيء حياة مُنعمة لا يرد لنا طلب .

بعد أحد عشر عاماً حافلة طلبتُ العودة إلى عائلتي و قد عايشت عصر ملكين محمد الخامس ثم الحسن الثاني .
إحتجت وقتاً لأتأقلم مع عائلتي و لأتعرف على إخوتي الذين لا أعرف عنه شيئاً ..
مرت أحداث سياسية بين ليلة و ضحاها قُتل والدي أصبح والدي بالتبني والذي كان أغلى شخص لدي بعد والداي هو سجاني . !
عشنا خمسة ععشر عاماً في السجون , دُفنا أحياء , تمنينا الموت , حاولنا الإنتحار مراراً , سُلبت منا حياتنا , انسلخت انسانيتنا , بتنا أشباح تتحرك فلا نشعر بوقت و لا زمان .. لا ليل و لا نهار .. عانينا من الصمت و الظلام ..

أن نأكل بيضة قد استحال لون قشرها إلى الأخضر .. فكيف بلبها !! .. أن نأكل الحشائش .. أن تتلوى من الجوع والبرد والخوف.. أن تنزف دون أن تُساعد , أن تعاني الأمراض الفتاكة أمام مرأى السجانين ..
أن نعيش في ظلمة بين الفئران والحشرات و العقارب .. أن تنهشنا الأمراض والأسقام .. ثم لا يد حانية ولا دواء ..
صِراع مع المرض .. وكم يكون النصر مؤلماً في هذه الحالة ..!!

كُنا في قصور , و أصبحنا تحت طبقات الوحل المنتن .. أن نعيش في مُعتقل كهيئة بيت لأحدى عشر عاماً دون أن نرى بعضنا , كم فُجعنا بأشكالنا عندما إلتقينا .

.
.
أمور لا حصر لها مؤلمة عشتها خلال تلك الصفحات , علمت أن للحرية طعم لا يُضاهى .. و أن للظلم و السجن شعور ترى أن الموت أرحم منه ..
خلالها عشتُ الغنى و الفقر , عشت الحرية .. السجن .. و أن أكون مراقبة .. و أن أخاف الحرية بعد تلك السنوات الطويلة من الاعتقال
مرضت , خفت , ذهبت سنوات شبابي و قوتي خلف تلك الأسوار الطينية الرطبة التي أصبحت مرتعاً للبعوض , سُلبت طفولة إخوتي و شبابي أنا و والدتي و أخي ... لكن أخيراً هربت بطريقة بدائية ذكية , بعدها صُدمت بالحياة الجديدة .. و بكل شيء ..
.
.

ما أثارني في الرواية شخصية الطفل عبداللطيف الذي بدأ حياته في سجون منذ أن بلغ عامه الثاني و النصف , و خرج هارباً بعد خمسة عشر سنة , و قد أصبح شاباً خرج و فجع بكل ما يحيط به بدءً من أعين الهرة , إلى الطريق الذي لم يعرفه و نعته شيء صلب !, إلى السيارة و البشر و كل شيء رأه أذهله . و أعني كل شيء .

لا أعلم بماذا أُعلق لكنه مثير جداً .يُبين كيف أن الحال مطلقاً لا تدوم فمليكة التي مزجت بين حياة الأميرات في صغرها و عاشت تحت كنف الملك المغربي الحسن الثاني ثم بعدها تحولت إلى سجينة لعشرين عاماً و سجانها الملك و تحت أوضاع أترك إكتشافها لكم !

للسجن أهوال أسرار , لكن أن تُسجن أم و أبناءها الستة لعشرين عاماً فذلك أمرٌ مهيل جداً .
تلك أضرار السياسة ..
هنا تجدوا اللقاء الذي أجري مع مليكة أوفقير و و الدتها فاطمة أوفقير التي أصدرت أيضاً كتاب عن هذه التجربة " حدائق الملك
__________________
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/CENTER]
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ...
وان غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولي...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السجينة (مليكة أوفقير) .. غفوة قلم أرشيف طلبات الكتب 7 July 30, 2010 01:28 AM
طلب تحقق, أريد رواية السجينة لمليكه اوفقيرا سأكون مبدعاً أرشيف طلبات الكتب 6 July 23, 2010 10:44 PM
السجينة سقراط العرب افتح قلبك 0 September 7, 2009 01:37 AM
أعمال ميشيل زيفاكو سـمــوري الروايات والقصص المترجمة 11 August 8, 2009 08:29 PM
السجينة والطفلة ْْْْ angel eyes شعر و نثر 12 December 6, 2008 02:34 AM


الساعة الآن 11:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر