فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم November 23, 2009, 11:20 PM
 
كيف تحسّن حياتك من الخارج؟

كيف تحسّن حياتك من الخارج؟


كيف تحسّن حياتك من الخارج؟
تحكّم بأحاسيسك.. غيّر أفكارك من الداخل!

الدكتور إبراهيم الفقي

إن الأحاسيس هي وقود الإنسان، وبغير الأحاسيس لا تستطيع أن تتحرك، وبغير الأحاسيس لا يكون الإنسان إنساناً فعلاً.


تسبب الأحاسيس للإنسان أشياء كثيرة, فهي تسبب أمراضاً نفسية وغير نفسية، وهي تسبب السلوك، فتجد أن الفكرة تسبّب إحساساً. إذاً: لو غيّرت أفكارك ينتج عن ذلك تغيير لحياتك كلّها

إذا لم تبدأ بإدراك أحاسيسك وأفكارك فكيف ترجو إدراك الوجود؟

ذهب أحد الشباب إلى أحد حكماء الصين وقال له: أنا أصبحت أملك قدرات لامحدودة ووصلت إلى درجة عالية جداً في الحكمة، فأريد منك أن تخبرني بشيء جديد لا أعرفه.
فطلب منه أن يأتي إليه ، فجاءه ومشى أمامه فرسم دائرة وقال له: الإدراك؟ فقال له: أنا أعرف، أدركت ولذلك أتيت إليك.
فرسم دائرة ثانية وقال له: الإدراك؟
فقال له لقد رأيت الأولى، فهل من الممكن أن تقول لي ما الأمر؟
فرسم دائرة ثالثة وقال له: الإدراك؟
فقال له الشاب: هل تسخر منّي؟
فقال الحكيم: لا إطلاقاً، ثم طلب منه أن يرجع إلى الخلف، ففعل ما طلبه الحكيم فوقع في حفرة.
وعندما وقع في الحفرة غضب بشدة وقال: ما هذا الذي تفعله معي؟ وما هذه الدوائر التي رسمتها؟ وما هذا الكلام الذي تقوله؟! وظن الشاب أن الحكيم قد كبر وخرف.
عندئذٍ قال له الحكيم:
الدائرة الأولى هي إدراكك لافكارك، والثانية هي إدراكك لتحدياتك، والثالثة هي إدراكك لأحاسيسك.

أمامك الكثير حتى تقول وصلت إلى الحكمة لأنّك وأنت قادم لم تدرك كيف تفكّر، أدركت فقط أنك أصبحت رائعاًَ وهذا التفكير سبّب لك أحاسيس جعلتك لا تفكّر في التحدّيات وهي الحفرة التي كانت بجوارك والتي طلبت منك أن ترجع فوقعت فيها فلمّا وقعت اضطرب إحساسك.

وفيما يبدو لي أيها الشاب أرى أنّك لم تتعلّم شيئاً كثيراً بل اعتقدت أنّك حكيم وهذا وحده يدل على عدم حكمتك. وكما رايت بنفسك من التجربة التي مررت بها إنّك لا تدرك تركيزك ولا تفكيرك وعلى وجه الخصوص لم تدرك أحاسيسك فتركتها تتحكّم فيك تماماً.

لكي تكون حكيماً حقاً يجب عليك أن ترتبط بالله سبحانه وتعالى وتسلم أمرك إليه وتطيعه وتخلص له الطاعة ثم تكون عندك النية على مساعدة الناس بكل ما يعطيه لك الله عز وجل من علم وأن تدرك ذاتك السفلى وفتن الحياة وإغراء الشيطان.

ثم نظر في عينيه وقال (إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسسهم) فابدأ من اليوم وارتبط بالله سبحانه وتعالى وانو أن تكون في خدمته وطاعته . وفي طريق حياتك لاحظ أحاسيسك لانها عندما تشتغل بفكرة سلبية يمكنها أن تحطمك تماماً وتجعل من حولك يبتعدون عنك. (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك)

وتذكّر أيضاً أن الأحاسيس هي وقود الإنسان والمحرّك الأساسيّ لسلوكه. تحكّم في أحاسيسك تتحكّم في سلوكك، و يصبح واقع حياتك نجاحاً وسعادة بلا حدود.

تحكّم بأحاسيسك نحو ماتريد وإلاّ تحكمت بك نحو ما لا تريد:
لقد قمت –بفضله تعالى- بتدريب أكثر من 300 شركة من أكبر 500 شركة في العالم مثل IBM وغيرها. ذات مرة كنّا ندرّب في شركة من هذه الشركات على فن القيادة الحديثة.


وأنا عموماً لا أبدأ التدريب إلاّ بعد أن يكون الشخص ملمّاً بالمهارات الشخصية أوّلاً، فالمهارات الشخصية تمثل 93% من عوامل النجاح والمهارات المهنيّة تمثّل 7% فقط، كما قالت جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. فمن الممكن أن أدرّب من أمامي على التسويق، التجارة، المبيعات، ولكن ما يهمّني هو الدينامو الذي سيحرّك هذه الأشياء وهو أفكارك وأسلوبك ومرونتك وتحكّمك في أعصابك.

وأنا أقوم بالتدريب، قال لي أحدهم: يا دكتور أنا جئت من بريطانيا من فترة قصيرة، وأنا أعرف أسلوب قيادتي جيداً.

فقلت له: هذا كلام لا قيمة له، هذا الكلام كان يقال في الماضي وغيّرت الموضوع وكأنّه ليس موجوداً...
وبعد ذلك بدقائق رجعت إليه وقلت له ما إحساسك؟
فقال لي: لقد أهنتني. فقلت له: هل يا ترى أنا أهنتك أم إنّ هذا هو إدراكك للموقف؟ هل دخلت أنا داخلك وجعلتك تحسّ بإحساس أم إنّ هذا هو قرارك الداخلي؟
ثمّ سألته: لو تركتك لتعقد اجتماعاً هل تعقده؟ قال لي: لا!
فقلت له لماذا؟ قال لانني متضايق. فقلت له: هل تعلم ما فعلته بك في دقيقة واحدة؟ لقد احدثت لك اضطراباً في أحاسيسك. فالقيادة ليست أسلوباً للعمل، ولكنّها أسلوب في الحياة. فابدأ بقيادة أحاسيسك وبعد ذلك تدير التحدّيات ثمّ تعمل مع الآخرين.

إن الشخص الذي لا يستطيع أن يتحكّم في أحاسيسه من الممكن أن يكون رائعاً، ولكنه لعدم تحكّمه في أحاسيسه ستجد أن سلوكياته سلبية وستجد أن نتائجه سلبية، وستجد مزاجه من النوع ذاته.
__________________
يدا بيد لإصلاح النظام

وقوع الذنب على القلب گوقوع الدهن على الثوب إن لم تعجل غسله وإلا انبسط -- اتبع السيئة الحسنة تمحها


ثلاثه اشياء لا يتم علم العالم إلا بها
قلب تقي...
و فواد ذكي...
و خلق رضي...




رأيتُ لدى كل إنسان منعطفاً حاسماً يقرر مصير حياته.
هذا المنعطف هو لحظة اتخاذه قراراً واضحاً لا رجوع عنه بالتوقّف أو العجز عن تحقيق النجاح.

يتخذ بعض الناس هذا القرار في الخامسة عشرة، ويصل بعضهم إليه في الخمسين، وكثيرٌ منهم لا يصل إليه أبداً

برايان تريسي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم November 23, 2009, 11:30 PM
 
رد: كيف تحسّن حياتك من الخارج؟

اقتباس:
إن الشخص الذي لا يستطيع أن يتحكّم في أحاسيسه من الممكن أن يكون رائعاً، ولكنه لعدم تحكّمه في أحاسيسه ستجد أن سلوكياته سلبية وستجد أن نتائجه سلبية، وستجد مزاجه من النوع ذاته.
خلاصه ما قيل من حديث قيم بحق
صحيح فشل كثير منا بكثير من امور حياته هو عدم التحكم باحاسيسنا تجاه اي موقف
والذكي الحقيقي من يتعلم كيف يقود احاسيسه بالاتجاه
الذي يجعله بشكل ايجابي بحياتي
اتمني ان اكون من هؤلاء يوماً
اقدر جدا افكار هذا المعلم الجليل
مشكور لنقلك الرائع
__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم November 23, 2009, 11:39 PM
 
رد: كيف تحسّن حياتك من الخارج؟

مشكوره على المرور اختي اجمل احساس
فعلا اختي فالذكاء الحقيقي هو امتلاك مهارات الذكاء العاطفي " الذكاء الاجتماعي "
__________________
يدا بيد لإصلاح النظام

وقوع الذنب على القلب گوقوع الدهن على الثوب إن لم تعجل غسله وإلا انبسط -- اتبع السيئة الحسنة تمحها


ثلاثه اشياء لا يتم علم العالم إلا بها
قلب تقي...
و فواد ذكي...
و خلق رضي...




رأيتُ لدى كل إنسان منعطفاً حاسماً يقرر مصير حياته.
هذا المنعطف هو لحظة اتخاذه قراراً واضحاً لا رجوع عنه بالتوقّف أو العجز عن تحقيق النجاح.

يتخذ بعض الناس هذا القرار في الخامسة عشرة، ويصل بعضهم إليه في الخمسين، وكثيرٌ منهم لا يصل إليه أبداً

برايان تريسي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 10:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر