فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم August 17, 2007, 09:48 AM
 
مهرجان خريف صلالة 2007.. يبهر زواره من جديد

مهرجان خريف صلالة 2007.. يبهر زواره من جديد
مدينة جميلة تتلألأ بألوان الطيف
مهرجان خريف صلالة قبلة العائلات الخليجية والغربيين («الشرق الأوسط»)


يعتبر موسم الخريف في محافظة ظفار في سلطنة عمان علامة بارزة ويستمر لثلاثة أشهر، ويتميز بنكهته الطبيعية الخاصة والساحرة وتساقط الامطار والرذاذ والجبال الخضراء والعيون المائية العذبة والجميلة وطقس المدينة الرائع ، بالاضافة الى كرم اهل المحافظة وتقاليدهم العريقة وحبهم للضيف، ومع بداية الموسم في 21 يونيو(حزيران) والذي يستمر حتى شهر سبتمير(أيلول) من كل عام، يكون هناك على هامش الموسم مهرجان الخريف السنوي الذي ينطلق 15 يوليو(تموز) بفنونه الثقافية والتراثية والرقصات الشعبية المحلية والعربية، بالاضافة الى الحفلات الفنية والعروض الرياضية والمسابقات والمعارض المتنوعة، كل هذه الفعاليات وغيرها تجعل المهرجان لحظات لا تنسى مع روعة الخريف الطبيعية في هذه المنطقة من العالم التي تشهد في الجانب الآخر حرارة الصيف المرتفعة. وقد حصد مهرجان خريف صلالة عام 2007 المركز الأول في مسابقة افضل مهرجان يهتم بالأسرة على مستوى الشرق الاوسط، وذلك في الاستفتاء السنوي الذي أجرته مجلة (أسفار) الإماراتية المتخصصة في السفر والسياحة، وذلك على هامش انعقاد معرض سوق السفر العربي في مدينة دبي في شهر مايو(أيار) الماضي.

فمحافظة ظفار العمانية تعد واحدة من اجمل المحافظات الخليجية والعربية من حيث المناظر الخلابة التي تتميز بها والشواطئ الجميلة، بالاضافة الى تاريخها وحضارتها العريقة وروعة جبالها وكثرة عيونها المائية وعادات وتقاليد سكانها وغيرها الكثير من النعم التي حباها الله هذه المحافظة.
فمدينة (صلالة) بمحافظة ظفار ارض الخريف والشبورة المائية التي تنساب في هدوء حتى تغطي الجبال والوديان بلونها الابيض الصافي ورذاذ مياهها الذي يبعث الحياة وينبت الزرع مغطيا الارض ببساط من الخضرة الدائمة والزهور اليانعة، هذا الجو الاستثنائي والطبيعة الجميلة الساحرة الخلابة ، تجذب آلاف السياح للاستمتاع بطقسها البارد وقضاء اجمل الاوقات مستمتعين بالطقس البارد المنفرد في حين تكتوي المنطقة بحر الصيف اللهاب. تتميز صلالة عن باقي المدن العمانية، بفضل التنوع في المناظر الطبيعية والآثار التاريخية والاثرية والشواطئ البكر الجميلة والمياه الصافية والعيون العذبة والحياة البحرية متعددة الاصناف من اسماك وصفيلح والجزر وغيرها، اصبحت مؤهلة لان تكون وجهة سياحية ومنتجعا دائما للسياح العرب والاجانب، ليس في شهور الخريف الثلاثة (يونيو ويوليو وأغسطس) فحسب وانما على مدار العام، حيث تستقطب في الأشهر الاخرى افواجا سياحية أجنبية ورحلات مباشرة من اوروبا، وكان العام الماضي بداية لهذه الرحلات التي وصل عددها لاكثر من 30 رحلة.
شهدت صلالة تطورا معماريا وحضاريا منذ تولي السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الحكم عام 1970، ينظم كل عام مهرجان سنوي يسمى (مهرجان خريف صلالة) ينطلق يوم 15 يوليو من كل عام وتتواصل فعالياته طوال 48 يوما، حيث يشمل عدة فعاليات فنية وشعبية وتراثية ورياضية ومسابقات وجلسات سمر وطرب وحفلات شعرية ومعارض متنوعة تجارية وفنية وعلمية وغيرها الكثير التي تغطي كل الاجناس والاذواق، وهذا المهرجان السنوي يحظى بمتابعة وحضور كبيرين من السياح الخليجيين والعرب والأجانب نظرا لما يتضمنه من فعاليات متنوعة ومشوقة تتناسب مع كل الثقافات والأذواق والاعمار على حد سواء. وفضلا عن الأجواء الخريفية الماطرة والمسطحات الخضراء والعيون المائية والمواقع التراثية التي تتمتع بها صلالة خصوصا، وبقية مدن محافظة ظفار بشكل عام، وهو ما يعتبر العامل الأساسي لجذب السياح إلى المحافظة خلال فترة الصيف التي تشهد أجواء استثنائية تميزها عن بقية بلدان منطقة الخليج العربي. فهذه المحافظة تزداد جمالا وسحرا وابهاراً مع بداية فصل الصيف (الخريف) الذي يمتد من أواخر شهر يونيو وحتى بداية شهر سبتمبر ويطلق على هذه الفترة فصل الخريف لما تمتاز به من طقس خاص، مقارنة ببقية المدن ما يجعلها وجهة سياحية مثالية، خاصة للقادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والاجنبية. فقد بلغ عدد زوار محافظة ظفار خلال الفترة من 21 يونيو الماضي وحتى 20 يوليو الجاري 86918 الف زائر بزيادة قدرها 24099، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
ففي فصل الخريف تتحول صلالة إلى مروج خضراء يلف الضباب قمم جبالها التي تكتسي بالخضرة والأزهار الزاهية وتتحول سهولها وجبالها إلى لوحة فنية رائعة بفعل تساقط الأمطار الموسمية التي تشهدها في هذه الفترة، وتدب الحياة في الينابيع وتنساب المياه رقراقة في أعالي الجبال وبطون الأودية مكونة العديد من الشلالات المائية التي تنحدر إلى مئات الأقدام في منظر طبيعي آخاذ يجتذب إليه آلاف الزوار للتمتع بروعة هذا المشهد، خاصة في منطقة دربات التي تشتهر بشلالاتها الرائعة. ويلف المدينة في هذه الفترة من السنة الضباب والرذاذ المنعش وتهب عليها النسمات الباردة والهواء العليل والأمطار الخريفية اللطيفة لتغطي الأرض ببساط أخضر وتتحول الجبال والسهول إلى لوحة طبيعية نادرة مزدانة بالمروج العشبية الخضراء.
وبفعل هذه العوامل الطبيعية النادرة التي وهبها المولى عز وجل إلى هذه الأرض الطيبة، تعد محافظة ظفار وولاياتها بوجه عام من أكثر المناطق جذباً للسياح، خاصة في فصل الخريف، حيث تتراوح درجة الحرارة ما بين 15 إلى 22 درجة مئوية ، حيث تتألق الطبيعة بجمالها الأخاذ وتزين الخضرة جبالها الشامخة بفضل زخات المطر التي لا تنقطع عنها خلال فصل الخريف، إضافة إلى توفر الشواطئ الرملية الجميلة البيضاء والمناظر الطبيعية الخلابة. كما تعانق الجبال البحار في أجمل صورة طبيعية، إضافة إلى وجود الخضرة الدائمة والطبيعة الخلابة والمواقع التاريخية والمناطق الريفية ذات المناظر الساحرة والعيون العذبة التي تجري على الجبال، وتكتسي المناطق الجبلية ببساط اخضر من الأعشاب وتزداد بقطعان الماشية والإبل والأغنام.
ويجد زوار المحافظة وصلالة، خاصة في موسمه الخريفي مهرجانا ثقافيا سياحيا يمتد لمدة 48 يوما يجسد تناغم الاحتفاء بالخريف وضيوفه، حيث يستقبل سهل أتين وسط صلالة مهرجان الخريف الذي تنظمه بلدية ظفار، الذي يشمل أنشطة متنوعة في كافة المجالات الترفيهية والثقافية والفنية والرياضية والمسابقات والتسوق، ويمتاز مهرجان خريف صلالة 2007 لهذا العام بتنوع فعالياته الفنية والثقافية والرياضية والتراثية والسياحية والاجتماعية مما يضف له ميزة خاصة لجميع الزوار والسياح لمحافظة ظفار خلال مهرجان الخريف، ويشارك في المهرجان العديد من الفرق الاستعراضية والترفيهية الخليجية والعربية والعالمية. كما يشهد مهرجان خريف صلالة هذا العام إقامة مسابقة لنجوم العرب تقام على مسرح المروج ضمن برنامج نجم العرب التلفزيوني، حيث يتم إقامة تسع حفلات غنائية لكبار الفنانين العرب و6 جلسات سمر خليجية و5 أمسيات شعرية لكبار الشعراء العمانيين والخليجيين إلى جانب مشاركة الفنانين العمانيين في الحفلات الغنائية وجلسات السمر. وتتباين الطبيعة في ظفار بين الجبل والسهل والصحراء والسواحل، والوديان الساحلية الخضراء، وتوجد فيها المحميات الطبيعية، ومن أكبرها محمية جبل سمحان، ومساحتها 450 كيلو متراً مربعاً، ويعيش فيها أهم الحيوانات البرية النادرة، مثل النمر العربي، وهناك محمية خور المغسيل، في الأطراف الشرقية لجبل القمر، ومحمية خور الدهاريز الكبير، ومحمية خور صولي بالقرب من ولاية طاقة، وفيها العديد من النباتات الطبيعية. كما توجد العديد من المواقع ذات الصبغة الدينية مثل منطقة الأحقاف التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وقبر النبي هود، والنبي أيوب، والنبي صالح عليهم السلام، وإلى جانب ذلك توجد في ظفار آثار مدينة البليد وميناء سمهرم التاريخي الذي اشتهر بتصدير اللبان من منطقة خور روري، بالإضافة إلى مجموعات أثرية في منطقة المغسيل وقلعة حمران بصلالة، وغيرها من المواقع الثرية التي يتم الحفاظ عليها كشواهد تاريخية ذات قيمة كبيرة في المحافظة.
ويعلق الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس المهرجان بالقول: "تم الاستعداد المبكر لمهرجان هذا العام، حيث حشدت اللجنة المنظمة برامج تضفي على المهرجان الكثير من مظاهر التغيير والمزيد من عناصر التشويق وما يدخل البهجة والسرور في نفوس المشاركين والزوار تحت شعار ملتقى الأسرة واستمراره في جميع فعالياته ونشاطاته للأعوام التالية لتغطي كل احتياجات الأسرة لتناسب مختلف الأعمار والأذواق". واضاف كل عام سيكون هناك الجديد من التشويق في مهرجان العائلة العربية مهرجان خريف صلالة.
أما حسن بن سالم الذهب مشرف عام المهرجان فقد شرح ل "الشرق الأوسط" عن فعاليات المهرجان المختلفة، فقال: "مهرجان خريف صلالة 2007 ذو طابع شامل للأنشطة والفعاليات، لذلك فهو ليس تخصيصاً، وإنما يهتم بكل الجوانب الحياتية وبكل ما يهم الأسرة العمانية والخليجية، خصوصاً والعربية عموماً وهو مهرجان يرضي ويستقطب الجميع الصغير قبل الكبير، وهو مهرجان يتطور ويتقدم عاما بعد عام، واصبح له مكانه عربيا وعالميا وهو اليوم يقطف ثمار ما تم بناؤه خلال السنوات الماضية والدليل هو زيادة عدد السياح اليه وتدفق العائلات الخليجية والعربية له بزياده كبيرة عن الاعوام الماضية".
وكان مهرجان خريف صلالة 2007 قد شهد يوم انطلاقته مهرجان (إهداء من القلب) التي قدمها اكثر من 800 مشارك، في أوبريت استعراضي جسد أجزاء من فنون التراث العماني والخليجي والعربي، في أمسية رائعة على مسرح البحيرة بمشاركة فرق شعبية من السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي واليمن وطلبة المدارس وجمعيات المرأة العمانية والكشافة.
ففعاليات مهرجان الخريف لهذا العام والتي تستمر حتى 31 اغسطس(آب) تلبي رغبات كل الضيوف والزوار وسط التنوع ما بين الدينية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، حيث تقام معظم فعاليات المهرجان بمركز البلدية الترفيهي بسهل اتين المقر الرئيسي للمهرجان ومسرح التراث والثقافة وسوق الحصن بمنطقة الحافة وشاطئ المغسيل وبعض العيون المائية إلى جانب الفعاليات السنوية التى تحتضنها قرية سمهرم السياحية.
يذكر ان فكرة إقامة مهرجان خريف صلالة بدأت في أواخر الثمانينات ببعض الأنشطة الفنية ورقصات وفنون شعبية كانت تقام بعدة مواقع سياحية، بالإضافة إلى إقامة بعض السهرات الفنية ومعارض الفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية المختلفة والأمسيات الشعرية وغيرها من الفعاليات المختلفة لإضفاء جو من المرح على الأجواء الطبيعية التي تتميز بها محافظة ظفار العمانية. وفي عام 1999م شهد المهرجان نقلة نوعية ومتميزة من حيث إظهاره إعلامياً وتنوع برامجه الترفيهية والثقافية مما ساعد على تنامي ودعم الحركة السياحية في المحافظة بتوحد جهود الجهات المختصة وتواصلها في تطوير هذا المهرجان عاماً تلو الآخر

منقول من جريدة الشرق الاوسط
__________________
أجمل زمان في ظل حبك قضيته
وأحلى قصيده قلتها فيك ولهان

رد مع اقتباس
  #2  
قديم August 17, 2007, 11:17 AM
 
رد: مهرجان خريف صلالة 2007.. يبهر زواره من جديد

سبحان الله
الله يعطيك العافيه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم November 30, 2010, 09:44 PM
 
رد: مهرجان خريف صلالة 2007.. يبهر زواره من جديد

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

ربي يسعدك

احترامي
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2007, مهرجان, يبهر, جديد, خريف, سلامة, زواره

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عروض ملابس رجالية خريف 2007 من Gucci بو راكان مجلة الرجل 7 November 30, 2010 09:45 PM
جديد 2007 zmz الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 8 March 2, 2008 07:43 PM


الساعة الآن 02:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر