فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم October 7, 2009, 08:54 AM
 
Thumbs Up كتاب الفقه السياسي ضرورة شرعية لتحقيق النصر ودرء الفتن


الكتاب في هذا الموقع وبإمكانك تصفحه منه بالضغط على صورة الكتاب فيفتح لك كثل الكتاب الحقيقي:

ط§ظ„ظپظ‚ظ‡ ط§ظ„ط³ظٹط§ط³ظٹ ط¶ط±ظˆط±ط© ط´ط±ط¹ظٹط© ظ„طھط*ظ‚ظٹظ‚ ط§ظ„ظ†طµط± ظˆط¯ط±ط، ط§ظ„ظپطھظ†

المقدمة:
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسنَ الهدي هدي محمد ×، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.
ثم إن العلوم الشرعية ضرورة لازمة لنجاة العباد في الدنيا والآخرة، وشرف العلم بشرف المعلوم، وأشرف العلوم وأسماها على الإطلاق بالنسبة للفرد، علم التوحيد بأقسامه الثلاثة (الألوهية، الربوبية، والأسماء والصفات)، ثم تتفاوت درجات العلوم بقدر تفاوتها في حفظ مقاصد الشريعة الإسلامية، وإن من أسمى مقاصدها، حفظَ الضروريات لقيام الحياة الإنسانية، وأهمها: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال.
فمن العلوم ما يكون مقصده حفظَ الدين، كتعلم ما هو معلوم من الدين بالضرورة من علوم التوحيد وبعض علوم الفقه، والعمل بأحكام الدين والحكم به والدعوة إليه والجهاد لأجله ورد الشبهات والبدع عنه. ومن العلوم ما يكون ضرورياً لحفظ النفس، كتحريم الاعتداء على الأنفس، والقصاص، وسد الذرائع المؤدية للقتل. ومنها ما هو ضروري لحفظ المال، كالحث على التكسب، وتحريم الاعتداء عليه، وتحريم إضاعته، وتعلم ما شرع من الحدود لحفظه، وتوثيق الديون والإشهاد عليها. ومنها ما هو ضروري لحفظ النسل، كأحكام النكاح، ومنها ما هو ضروري لحفظ العقل، كتحريم مفسدات العقل الحسية والمعنوية، ووجوب الحد على شارب الخمر.
أما أعظم العلوم بالنسبة للجماعة - مع عظم علم التوحيد وأهميته للفرد والمجتمع - فهو ذلك العلم الذي يَحْفَظُ لها هذه الضرورات كلها، الدين ومنه التوحيد، والنفس، والعقل، والنسل، والمال. وقد اتفق العلماء على حقيقة هذا العلم، واختلفوا في تسميته، فالماوردي الشافعي سمّاه: ((الأحكام السلطانية))، وإمام الحرمين الجويني سماه: ((غياث الأمم))، وابن جماعة سماه: (تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام) وابن تيمية سماه: ((السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية)) وغيرهم.
فكلٌّ مِن تسمية ابن تيمية هذه، والتي قبلها، و((غياث الأمم))، تدل على ما ذهبْتُ إليه من أن هذا العلم من أهم العلوم بالنسبة للجماعة، لأن الجهل به يؤدي إلى التصرف مع الآخرين بحماقة تضيع هذه الضرورات، أو بعضا منها.
وممن كتب في هذا العلم الذي يَحْفظ للمجتمع هذه الضرورات كلها، من المعاصرين، الدكتور يوسف القرضاوي، سماه: ((السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها))، والدكتور خالد الفهد، سماه: ((الفقه السياسي الإسلامي))، والدكتور خالد العنبري، سماه: ((فقه السياسة الشرعية في ضوء القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة))، وغيرهم مما يدل على أهمية هذا العلم بالنسبة للجماعة.
وعليه فإن إسقاط هذا النوع من الفقه السياسي من الأمة، سواء كان ذلك بسبب إنكاره، أو بعدم تفعيله وتطبيقه، أو بفهمه خلاف الواقع، يترتب عليه مخاطر لا حصر لها تصيب من الأمة الإسلامية مَقَاِتلَ. وها نحن جميعا شيباً وشباباً، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، ندفع الثمن غالياً جراء تلك السياسة الدخيلة على الإسلام، التي جَرَتْ على ألسنة بعضِ الشباب المعاصرين، حين ألقَوْا بهذا الفقه من خلف أظهرهم، وتجردوا منه، بل ذهب بعض سفهاء الأحلام، حدثاء الأسنان منهم، إلى التصريح بإنكاره، والإنكار على العلماء الكبار العاملين به، بل طعنوا فيهم وفي علمهم، فخلا الجو لهم حسب زعمهم ليتصدروا الفتوى بلا علم في الشريعة، وبجهل في الواقع، فضلوا وأضلوا.
وقد نقل لنا ابن القيم مؤيداً لما جرى بين شافعي وابن عقيل في تفسير قول الشافعي: ((لا سياسة إلا ما وافق الشرع)).
فقال له ابن عقيل: ((السياسة ما كان فعلاً يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وإن لم يضعه الرسول ×، ولا نزل به وحي. فإن أردت بقولك: إلا ما وافق الشرع، أي: لم يخالف ما نطق به الشرع، فصحيح. وإن أردت لا سياسة إلا ما نطق به الشرع فَغَلَطٌ وتغليط للصحابة. فقد جرى من الخلفاء الراشدين من القتل والتمثيل ما لا يجحده عالم بالسنن، ولو لم يكن إلا تحريق عثمان المصاحف فإنه كان رأياً اعتمدوا فيه مص
يا أيُّها الذينَ آمنوا اتَّقواْ الله حَقَّ تُقاتِهِ ولا تَموتُنَّ إلاَّ وأنتُم مُّسلِمونَ [آل عمران:102]. يا أيُّها النَّاسُ اتَّقواْ ربَّكُم الذي خَلَقَكُم من نَفسٍ واحِدةِ وخَلَقَ مِنها زَوجَها وبَثَّ مِنهُما رِجالاً كَثيراً ونِساءً واتَّقواْ اللهَ الذي تَساءَلونَ بهِ والأرْحامَ إنَّ اللهَ كانَ عَليكُم رَقيباً [النساء:1]. يا أيُّها الذينَ آمنوا اتَّقوا اللهَ وقُولوا قَولاً سَديداً * يُصلِح لَكُم أعمالَكُم ويَغْفِر لَكُم ذُنوبَكَم ومَن يُطِعِ اللهَ ورَسُولَهُ فَقد فَازَ فَوزاً عَظيماً [الأحزاب:70-71].
رد مع اقتباس
  #2  
قديم September 21, 2010, 05:55 PM
 
رد: كتاب الفقه السياسي ضرورة شرعية لتحقيق النصر ودرء الفتن

من فضلكم اريد تحميل هذا الكتاب؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم September 21, 2010, 08:52 PM
 
رد: كتاب الفقه السياسي ضرورة شرعية لتحقيق النصر ودرء الفتن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رئيس المستقبل مشاهدة المشاركة
من فضلكم اريد تحميل هذا الكتاب؟؟؟؟؟؟؟
حياك الله أخي الكريم و أقدر لك اهتمامك بهذا الكتاب الهام ، لقد كنت رفعته من قبل على الرابيد شير ولكن للأسف قد تم حذفه، لكن وجدت في هذا الموقع سلسلة دروس من هذا الكتاب وغيره من مقالات مهمة في نفس الموضوع، وإن شاء الله ننوي رفع الكتاب كاملا وإعطائك الرابط لأنه قد فشل رفع الملف إلى المرفقات مرتين ، وأرجو أن تذكرني مرة أخرى برفع الملف لك.

https://www.al3umq.net/
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب / مباديء الاقتصاد السياسي سـمــوري كتب السياسة و العلاقات الدوليه 97 February 5, 2015 10:42 AM
حرية الرأي في الفقه السياسي الاسلامي المقدام كتب اسلاميه 5 September 2, 2011 03:57 PM
كتاب الاقتصاد السياسي لعزمي رجب hm07 أرشيف طلبات الكتب 6 April 13, 2011 07:38 PM
طلب كتاب دليل الرجل السياسي دهام الحيايا أرشيف طلبات الكتب 4 November 12, 2009 11:46 PM
كتاب الفتن للإمام مسلم MEBO أرشيف طلبات الكتب 4 August 16, 2009 12:44 AM


الساعة الآن 01:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر