فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم September 28, 2009, 11:20 PM
 
Thumbs Down الشيشة الخطر القادم من الشرق

الشيشة الخطر القادم من الشرق

تاريخ دخول الشيشة السودان:
اقتصرت في الماضي على بعض مدن السودان مثل مدينة عطبرة "الحديد والنار " حيث كان الناس او عدد منهم يدخنون الشيشة الجراك تحديدآ وفي اوقات معلومة تستطيع ضبط مواعيدك عليهم في الشمال القديم حلفا ارتبطت الشيشة بالذين اعتادوا الابحار شمالآ كثقافة وافدة حديثآحينها من مصر
مخدرات وشيشية
مخدرات تدخن عن طريق الشيشة
وفي تحقيق قامت به صحيفة العاصمة مؤخرا لم تستبعد ان تكون غطاء لعصابات تروج للمخدرات بطريقة ما فذكرت
"لما اصبحت للشيشية محلات وصالات مغلقة ترتادها الفتيات بصورة منتظمة فمن غير المستبعد ان تكون غطاءوهميا لشبكات تجارة المخدرات التي تستغل كل الوسائل لنشر المخدرات وسط الشباب " .
منظمة الصحة تحذر:
حذرت منظمة الصحة العالمية من الأخطار الصحية لتدخين الشيشة (النارجيلة) التي قالت انها تحمل نفس اخطار السجائر. واضافت ان ابحاثا لاحقة ينبغي ان تجرى لدراسة العلاقة بين «التدخين عبر الماء» وبين عدد من الامراض القاتلة. وقالت المنظمة في وثيقة من سبع صفحات نشرت حديثا ان «استخدام الشيشة لتدخين التبغ لا يعتبر بديلا آمنا لتدخين السجائر. وبعكس التصورات القديمة والاعتقادات الشعبية، فإن الدخان المنبعث من مبسم الشيشة يحتوي على عدد من المواد السامة التي يعرف عنها تسببها في حدوث سرطان الرئة وامراض اخرى».
وحذرت مذكرة المنظمة من ان استخدام الشيشة لتدخين التبغ المطعم بأنواع «المعسلات» وبطعم الفواكه، يعرض الشخص المدخن إلى كمية أكبر من الدخان على مدى اطول، مقارنة بالزمن الذي يقضى في تدخين السجائر. واظهرت الابحاث الأولية أن تدخين الشيشة له اخطار مماثلة لتدخين السجائر، بل انه يمكن ان يشكل مخاطر صحية «فريدة» في نوعها. وظلت الشيشة تستخدم لقرون في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وآسيا الوسطى وازدادت شعبيتها اخيرا في الولايات المتحدة واوروبا والبرازيل، خصوصا بين صفوف طلاب الجامعات من عشاق القهوة! وقالت المنظمة إن هذه التوجهات استندت جزئيا الى «افتراضات ليس لها أي أساس» حول سلامة تدخين الشيشة.
وأضافت ان الشخص المدخن لها يمكنه في جلسة واحدة استنشاق كمية من الدخان تزيد 100 مرة عن دخان السيجارة، كما ان «أيا من الملحقات المضافة للشيشة، لم تظهر أي خفض في تعرض مدخني الشيشة الى المواد السامة وخطر حدوث الامراض الناجمة عن التعامل مع التبغ او خفض الوفيات»، وفقا لوكالة «اسيوشيتد بريس»، كما اشارت المنظمة الى مخاطر الشيشة على صحة الحوامل
العالم والشيشية
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر انكمية النيكوتين التي تنجم عن تدخين الشيشة الشائعة في مصر في

جلسة واحدة تعادل تدخين أكثر من علبة سجائر كاملة.

ويدخن كثير من المصريين الشيشة (النرجيلة) ظنا منهم ان مرور الدخان عبر الماء ينقي النيكوتين من بعض

السموم التي يحتويها. وأوضح حسين الجزائري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية ان الامر ليس كذلك.

وقال الجزائري في مؤتمر صحفي أعلن فيه نشر أول تقرير عن مخاطر تدخين الشيشة الشائعة في أنحاء

مصر "هناك اعتقاد خاطيء سائد منذ عشرات السنين بأن الشيشة أقل ضررا وإدمانا من السجائر."


وأضاف الجزائري ان تدخين الشيشة به كل مسببات السرطان الناجمة عن تدخين السجائر ويزيد على ذلك اضافة

مزيد من أحادي أكسيد الكربون ومجموعة منفصلة من مسببات السرطان الناجمة عن استخدام فحم محترق

للمحافظة على تدفق النيكوتين مقترنا باحتمال الاصابة بمرض السل أو الالتهاب

الكبدي الوبائي نتيجة تعاقب الأفواه على فوهة خرطوم الشيشة.

وقالت الدراسة "المدخن المنتظم للشيشة... يدخن في جلستين الى ثلاث جلسات يوميا. وهذا يعني كمية من

النيكوتين تعادل أكثر مما تحتويه علبة سجائر في كل جلسة بالنسبة لمعظم مدخني الشيشة."

واضافت الدراسة ان العثمانيين أدخلوا الشيشة الى المنطقة في القرن السابع عشر. ومع ان انتاج السجائر أبعد

الشيشة عن الساحة الي المناطق النائية بشكل أساسي فانها عادت للظهور بقوة بين المصريين في العقود الأخيرة.

وتدخن النساء على وجه الخصوص الشيشة على سبيل مسايرة ما هو مستحدث ولأنهن يعتقدن انها أقل ضررا من

السجائر لكن انتشار التدخين عموما زاد وتسبب في رفع معدل الوفيات المرتبطة بالتبغ.

وقال مصطفى كمال من المركز المصري لابحاث مكافحة التدخين ان مصر تشهد سنويا 34 ألف حالة وفاة مرتبطة

بالتبغ وثلثها نتيجة لتدخين الشيشة.

ومن الصعب التكهن بالأثر الذي قد يحدثه تقرير منظمة الصحة العالمية على المصريين الذين يحصلون على

جرعتهم اليومية من النيكوتين من نراجيل تبقبق في مقاهي القاهرة الكثيرة التي تقدم لروادها الشيشة بنكهات متعددة.


أكدت دراسة ألمانية علمية حديثة أن تدخين الشيشة خطر على الصحة أكثر من تدخين السجائر، وأن أعداد الوفيات بسبب التدخين في ازدياد مستمر في العالم ووفقاً لهذه الدراسة فإن ما يقرب من (5) ملايين شخص يموتون سنوياً من جراء التدخين غالبيتهم من الدول الفقيرة وأن أعداد الوفيات سيرتفع مع حلول عام 2025 ليصل إلى ما يقرب من 10 ملايين حالة وفاة سنوياً إذا ما استمر استخدام الشيشة.
قد يكون شائعاً بين الناس أن تدخين الشيشة أو الأرجيلة أقل خطراً أو ضرراً بالمقارنة مع تدخين السجائر، ولكن الحقيقة الثابتة هي أن الشيشة الواحدة تعادل ما يقارب 50 – 60 سيجارة، وأن التدخين بالشيشة في جلسة تستغرق ساعتين أو ثلاث ساعات يعادل تدخين 25 سيجارة تقريباً.
وهناك أنواع مختلفة من الشيشة تختلف في أشكالها ومكوناتها. ولكن لا تختلف في ضررها وأذاها، ومنها المعسل، وهو تبغ يضاف إليه الدبس، والجراك، وتضاف إليه مجموعة من الفواكه المتعفنة .
وقد أظهرت دراسة حديثة نشرت في المجلة الطبية السعودية حيث
قال د. محمد بن صالح الحجاج رئيس اللجنة التأسيسية للجمعية، إن الباحثين حللوا محتوى النيكوتين لثلاثة عشر نوعاً تجارياً من الجراك باستعمال تقنيات حديثة على مدى ثمانية أشهر، وأوضحت الدراسة أن هناك فروقاً واسعة بين مختلف أنواع الجراك بالنسبة لمحتواها من النيكوتين، إلا أن المعدل يبلغ نحو 8.32 مج رأس، وأشار الحجاج إلى أن الدراسة استنتجت أن رأساً واحداً غير منكه من الشيشة قد يصل في بعض الأنواع إلى ما يعادل 70 سيجارة عادية.
الليات( في الشيشة ) أفضل ناقل للسل والزهري
أكد اختصاصي أمراض صدرية وتنفسية أن هناك جملة من الأمراض المعدية تنتقل عبر قطع الشيشة وأولها لي السحب في الشيشة .
رطوبة الزجاج أفضل بيئة لتكاثر البكتيريا إذ تعد الليات بيئة جيدة لنمو البكتيريا عن طريق اللعاب والفم حتى مع تغيير القطعة البلاستيكية " المزاز " وتتكاثر البكتيريا داخل الليات مع الرطوبة التي تخلفها الأبخرة وهو مايساعد على نقلها بين شخص وآخر, وتتنوع طرق انتقال العدوى من شخص إلى آخر .
فنجد أن الأنبوب المستخدم في الشيشة يعد عاملاً جيداً لنقل العدوى، لأن الشخص يتنفس كثيراً في اللي ثم يأتي شخص آخر ويستخدم اللي نفسه وهذا مايسبب الانتقال السريع للبكتيريا لهذا لابد أن تبقى بعض الرذاذات من فم هذا الشخص المريض متعلقة بهذا الأنبوب الطويل وعلى سبيل المثال نجد أن البكتيريا المسببة لمرض السل الرئوي " التبركولوز " تنتقل في البيئة الرطبة أكثر من الجافة لذا فإن ماء الشيشة من أصلح البيئات لتكاثر البكتيريا ومهما تغير الماء فستبقى هذا البكتيريا قادرة على البقاء في الزجاج.
وأضاف الاختصاصي أنه أكتشف في عدد من الدول العربية أن الكثير من مرتادي المقاهي يصابون بمرض السل الرئوي.
أظهرت دراسة حديثة أجريت على عينات من مدخني الشيشة في مقاهي دمشق تأثيرات جرثومية خطيرة على الصحة تضاف إلى قائمة أخطار الشيشة بل وربما تتصدرها والمسبب هو أنبوب الشيشة والبلورة الزجاجية لماء الشيشة.
وقال الدكتور هيثم باكير استشاري أمراض الصدر والنوم بالمركز الطبي الدولي بجدة حائز على عدة جوائز تقديرية والذي نشر العديد من الأبحاث الواسعة في أمراض الصدر إن نتائج العينات موضوع الدراسة أظهرت احتواء أنبوب الشيشة وحواف البلورة الزجاجية التي تحوي ماء الشيشة على تركيزات عالية من الجراثيم الخطيرة، كما وُجد أن وضع أنبوب دقيق جديد في فوهة أنبوب الشيشة وتغيير ماء الشيشة لا يمنعان الجراثيم المتعايشة على حواف أنبوب الشيشة والبلورة الزجاجية لماء الشيشة.
وأوضح أن من أهم ما تم اكتشافه هي تلك الأنواع من الجراثيم التي تسبب العدوى الجرثومية المعقدة العلاج من حمات راشحة على رأسها مرض الدرن وهو من أخطر الأمراض الصدرية.
وأكد الدكتور باكير أن معدل الخطورة لدى مدخني الشيشة يفوق بمراحل معدل الخطورة لدى مدخني السجائر، فهناك أكثر من 4000مادة سامة في الشيشة(( وأن كل نفس من الشيشة يعادل من 10إلى 15سيجارة))بل ويزيد من خطورة الشيشة أنها تؤدي إلى الإدمان وهو مرض العصر، وبعكس ما هو مطبوع في أذهان الناس بأن تدخين السجائر فقط هو ما يؤدي إلى الإدمان، فإن مدخن الشيشة يظهر عوارض الإدمان فهو لا يستطيع العيش بدون شيشة، وصرح الدكتور باكير بأن العلاج ممكن ومتوفر بنجاح وبحسب نوعية الإدمان على الشيشة وأسبابه، فهناك نوعان من المدمنين النوع الأول مدمن فسيولوجيا والثاني مدمن نفسيا نتيجة ظروف اجتماعية كمحاكاة الأصحاب والأصدقاء والتعود على أجواء المقاهي العامة ، ويتم علاج النوع الأول بالطرق الدوائية، أما النوع الثاني فيتمركز علاجه في البعد عن الأجواء المصاحبة والمسببة لإدمان الشيشة
اصل وفصل الشيشية
كما حذر اطباء سودانيون من خطر الشيشية علي المرأة وقالوا ان الشيشة اصلا ضاره بالصحة مثلها مثل السجائر تتكون من مواد التبغ مخلوطة بعسل القصب وهي ضاره بالصحة 100%وهي مسبب اساسي لمرض السل الرئوي ولها علاقة قوية جدا بالسرطانات خاصة سرطان الرئتين والتدخين للمرأة بصورة عامة سجائر او شيشة له تأثير سلبي كبير علي الانجاب فالطفل الذي يولد من ام مدخنه يكون مصاب بحالة التهابية وبنيته غير متماسكة ووزنه اقل من الطفل الذي لاتجدن والديه من المدخنين واحيانا يولد وهو مصاب بالسل الرئوي وبحالة تسمي بالسل العظمي لان غذاء الطفل يكون عبر الحبل السري ومواد التدخين تكون مخزنه في الاوعية الدموية
ايضا من المشاكل الحقيقية التي تجهلها الفتاة فان التبغ له تأثير في هرمونات الفتاة وبالتالي يؤدي الي التأثير السلبي علي الانجاب ايضا من مخاطر التبغ الحساسية والطفح في الجسم وهناك كثير من الفتيات لديهن ضيق في الشعب الهوائية وذلك يعرضهن للاصاية بالازمة وهي نوع من الحساسية مجرد الجلوس وشم التبغ يؤدي الي الازمة وايضا لها تأثير علي الجيوب الانفية
وهي مضره بكل المقاييس فنناشد اولياء الامور وذوي الاختصاص والجهد الشعبي والمنظمات للتضمامن مع اخواننا في شرطة امن المجتمع للقضاء علي هذا المخاطر التي تهدد صحة الاسر كما يجب عمل ورشة لتوعية الفتاة وادراكها بمخاطر التدخين
كيف ينظر علم النفس الي تلك الظاهرة اقول اننا نعيش في عصر العولمة هذا العصر الذي اصبحت التأثيرات الثقافية تحاصر ثقافتنا فيه ليس في الشيشة فقط اما في قضايا اخري كثيرة والتدخين من ضمنها منها انتقال بعض الفتيات الي عواصم عربية ومشاهدتهن لشابات يدخن والمحاكاة والتقليد عنصر مهم في هذا الجانب خاصة اذا وجدت منذ المرة الاولي فيه متنفسا وشعرت فيه بنوع من اللذه اي الاسترخاء كما يقول اهل علم النفس فتصير لدي بعض منهن تجربة لطيفة حسب وجهة نظرهن ويحدث التكرار الا ان تصبح عادة خاصة اذا تمت التجربة مع اناس قريبين يرتاح لهم الطرف الاخر فان هذه الجلسات لها نكهة خاصة حسب وجهة نظرهن وتطرق فيها موضوعات محببه للنفس وتطوول الجلسة ويستمر التدخين وهناك قضية لايمكن اهمالها هي اننا نعيش عصر الضغوط والاحتراق النفسي مما يدفع الفرد لكي يهرب من نمط حياته التقليدي واحتمال وجود عدد من هؤلاء الشابات يتعرضن لضغوط كثيرة وبالتالي يلجاءن الي التنفيس والهروب من هذا الواقع الشله التدخين
قضية ثالثة هي قضية الاحباطات النفسية التي قد تتعرض لها الشابة فهي لتقادي تلك الاحباطات تقوم بالتدخين والواقع ان الانسان عندما يتعود علي شئ من الصعب ان يتحرر منه لانه بمرور الوقت من الممكن ان يصبح اعتمادا اتكاليا او مدمنا بالمصطلح المعروف وفي هذه الحالة يصبح التدخين جزء من الشخصية ويصبح عادة ويتحول الي اعتماد اي الفرد لايستطيع ان يتركه واذا احب ان يزيل التوتر والقلق الذي يحس به عليه ان يعود للمادة التي تعود عليها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم October 19, 2009, 08:19 AM
 
رد: الشيشة الخطر القادم من الشرق

شكرا لك,,
__________________
:







احبه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم November 10, 2009, 10:29 PM
 
رد: الشيشة الخطر القادم من الشرق

العرب هم من ابكتر الشيشه
تقبلي مروري
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منظمة الصحة: أنفلونزا الكلاب الخطر القادم اريج الزهوور قناة الاخبار اليومية 2 July 11, 2009 09:41 AM
تدخين الشيشة مرة واحدة تعادل 3 علب سجائر ..!! { ضَے سماآهُم ..! مقالات طبية - الصحة العامة 2 March 4, 2008 02:16 PM
دقت اجراس الخطر رماد ذكر المواضيع العامه 0 October 22, 2007 06:03 PM


الساعة الآن 03:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر