فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم July 21, 2007, 08:47 PM
 
البلسم المفقود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم


قال الله تعالى:
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون‏) (الروم 21)

يعود الزوج إلى منزله منهكاً متعباً قد أعيته متاعب الحياة ومتطلباتها فتقابله الزوجة بوجه شاحب عابس يشكو هموم الأولاد ومسؤوليات المنزل.. متذمرة من غياب زوجها الطويل عن المنزل.. ومن رغبات لم تحقق، فلا يجد الزوج عندئذ بداً من أمرين: إما أن يصب عليها وابل همومه ومتاعبه في صورة غضب يهز كيانها ويقضي على أنسهما وسعادتهما الزوجية لتنقلب الحياة بعده صحراء جرداء لا أنيس فيها ولا جليس، ويعيش كل من الزوجين في أقصى نقطة من الخط منعزلاً عن صاحبه أياماً بل أحياناً شهوراً وربما أعواماً لا يلتقيان بعدها أبداً!! وإما أن يتمالك نفسه ويلتمس لها العذر وينسحب بكل هدوء إلى مخدعه مستسلماً لنوم عميق.. وتبقى الزوجة تعاني الحسرة والهم والشعور بالتعاسة!!

وفي المقابل صورة الزوجة وهي تتكبد رعاية الأسرة ومسؤوليات الزوج وربما تعاني من حمل قد أثقل كاهلها وحملته كرهاً على كره.. وقد يكون مع ذلك عمل خارج المنزل قد أخذ الكثير من جهدها ونشاطها.. فيقابلها الزوج كل يوم بضيف جديد وكل أسبوع بدعوة ووليمة فلا تنتهي من واحدة حتى تعد لأخرى وهو في الوقت نفسه لا يتنازل عن أبسط حقوقه ولو كان تلميعاً لحذائه أو وقت تقديم شاي المساء أو الصباح.. ومن هنا ترفع الزوجة صوتها صارخة بالرفض لهذا الحال.. فتشتعل نار الخلاف ويؤججها إبليس بخيله ورجله حتى تكون نهايتها أموراً لا تحمد عقباها وانهياراً لصرح كيان الزوجية وتشتيت الأولاد وتفريقاً بين زوجين متحابين.

إذاً من المسؤول عن كل ما حصل في الصورتين.. الزوج.. أم الزوجة؟!

لا شك أن كلاً من الزوجين يتحمل جزءاً من المسؤولية، وله دور لابد أن يعيه في مثل هذه القضايا التي لا يمكن تصويرها في قضية ظاهرية وموقف بسيط. بل هي قضية عميقة تحتاج إلى فهم وبصيرة في كل مشكلة تمر بها الحياة، بل هناك بلسم مفقود في حياتنا يمكن أن يكون قاعدة عظيمة مندرج تحته حل الكثير من مشكلات حياتنا الزوجية، وفي نظري القاصر أنه لو فهم بشكل صحيح وأصبح قاعدة نسير عليها لكان بعد توفيق الله سبباً في حل كثير من الخلافات التي هدمت الكثير من بيوت الزوجية.

وإن كثيراً ممن يتصدون للكتابة في إصلاح مشاكل الزواج يغفلون عن هذه القضية الهامة وهي ((البلسم المفقود)) بلسم التفاهم وتقدير الظروف ومراعاة الأحوال لتصل السفينة إلى بر الأمان وتمتلئ بالحب والحنان.

إن الزوج يمر بظروف كثيرة لابد أن تراعيها الزوجة وتقدرها ولو على حساب حقوقها. وكذلك الزوجة.. فليست الحياة الزوجية ثكنة عسكرية لابد لكل فرد فيها أن يؤدي ما عليه بكل دقة ودون تأخير، بل هي مودة ومحبة وأنس ورحمة وهي آية من آيات الله، قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون‏) الروم: الآية 21.

ومن أمثلة ذلك في حياتنا:

- تقدير ظروف الزوج: إن كان داعية أو طالب علم يصرف الكثير من وقته وجهده في دعوة الناس وإصلاحهم.. أو يصرف جل وقته في طلب علم شرعي يتقرب فيه إلى الله ويدعو الناس على بصيرة.. وهنا يتضاعف دور الزوجة لتسد كثيراً من النقص الذي يتركه غياب الأب، ولابد أن تتحمل ذلك بصبر واحتساب ولا تقارن حالها بحال أختها التي لها زوج متفرغ لمسؤولياتهم ومتطلباتهم.. ولتنتظر عظيم الأجر ورفعة المنزلة عند الله في تهيئة الجو والمكان لزوجها وتتذكر الدور العظيم الذي قامت به خديجة – رضي الله عنها- في إعانة الرسول صلى الله عليه وسلم في تحمل أعباء الرسالة وكيف كانت تحمل إليه الطعام هو يتعبد ويتحنث الليالي ذوات العدد في غار حراء.

وفي المقابل يقدر الزوج هذه التضحية والصبر لهذه الزوجة ويعطيها فرصة من الوقت ويفرغ نفسه للجلوس معهم ومؤانستهم فهذا يعوض الكثير من الوقت الذي تركهم فيه.

- ومنها تقدير ظروف الأهل: إن كان للزوج أهل، خصوصاً الوالدين، فقد يكونون بحاجة إلى عونه ومساعدته وجلوسه معهم، فهنا ينبغي على الزوجة أن تكون ابنة محبة لهم تسعى لراحتهم وتعين الزوج على برهم وصلتهم وتلتمس العذر.
وبالمقابل ينبغي على الزوج أن يراعي حقوق زوجته ويقدر تنازلاتها ويخصها بمزيد من اهتمامه وقت راحته وفسحته.. ويسمعها شيئاً من الثناء على إعانتها له على بر والديه وأخوته.

ومنها تقدير ظروف العمل: فبعض الأزواج يكدح ويسعى ليلاً ونهاراً لجمع المال وتوفير الحياة الكريمة لأسرته، ولاشك أن هذا السعي سيأخذ الجهد والطاقة، ولابد من مراعاة الزوجة لذلك وتعد نفسها لتخفف عنه أعباء الحياة، فيجد عندها بلسماً للجراح والصخب والنصب الذي واجهه طول اليوم.. ولتؤجل الحديث عن المشاكل والهموم لوقت آخر مناسب.

وفي المقابل ينبغي على الزوج أن يجعل نصب عينيه أن أولاده أهم من المال فلا يجعله كل همه.. ويضحي بما دونه.. فتجده يجمع ثروة عظيمة على حساب راحته وتربية أولاده الذين تمر الأيام لم يروه ولم يجالسوه!! وربما أسلم العنان لوسائل الإفساد لتربي أولاده فملأ منزله بها.

ومنها تقدير الظروف المالية التي يمر بها الزوج: فقد يكون مديوناً أو قليل ذات اليد ومع ذلك تصر الزوجة على كماليات ومظاهر ترهق كاهله وتزيد من همه بدلاً من مساعدته والوقوف معه في كربته.

وفي المقابل ينبغي أن يكون الزوج كريماً جواداً.. فلا أقبح من

صفة البخل يتصف بها الرجل.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم July 21, 2007, 08:58 PM
 
رد: البلسم المفقود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

مشكور الهلالىالرياحى
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم July 23, 2007, 06:11 PM
 
رد: البلسم المفقود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

شكرااااااااا والله يعطيك العافية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المفقود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟, البلسم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب Lost World العالم المفقود بو راكان كتب السياسة و العلاقات الدوليه 145 December 19, 2012 09:32 PM
نصف مليون لمن يجد هذا المفقود يوجد صورتة TrNeDo أرشيف الأخبار اليومية 4 June 18, 2007 11:42 AM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°أين البلسم°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° عيون الحارثي روايات و قصص منشورة ومنقولة 3 August 27, 2006 06:17 AM


الساعة الآن 01:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر