فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم August 18, 2009, 10:42 PM
 
Email مشاكل الشباب من يهمه الامر

بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين على أمور الدنيا والدين، أما بعد: أيها الإخوة الأفاضل، لا أدري كيف أبدأ ما أريد قوله؟ ولكن سأحاول قدر استطاعتي أن أسرد مشكلتي بشكل واضح.

أنا شاب أبلغ من العمر التاسعة والعشرين، متدين ولله الحمد، وعلى أعتاب مشروع الزواج القريب إن شاء الله.
مشكلتي تكمن في خوفي المستمر من المستقبل؛ وهو ما يسبب لي حالة من الاكتئاب في بعض الأحيان عند التفكير في أمور المعيشة وحمل مسؤولية الزواج! قد يكون السبب هو حبي الذي لا يمكن وصفه للفتاة المنتظرة، حيث إني –والله يعلم ما في الصدور- أحبها فوق الوصف والخيال ولا أتخيل العيش بدونها، وهي كذلك تحبني بنفس الحجم والحمد لله.

المشكلة هي قلقي شبة الدائم من الخوض في الحياة حيث إني لست من نفس بلد الفتاة التي أنوي الارتباط بها، وذلك يعكس مدى معاناتي؛ حيث إنني لو كنت من نفس البلد لكنت أحسن حالا والله هو العالم، علما بأن مؤهلاتي الجامعية من جامعات أجنبية وهي عالية، وأنا الآن بصدد البدء في دراسة الماجستير إن شاء الله.

المشكلة هي أن الدخل بالنسبة للفرد الأجنبي في بلدها يُعتبر زهيدا مقارنة بمستوى دخل المواطن المحلي، ولذلك أصبحت في حالة من الإحباط شبه الدائم بسبب هذا الشيء. أنا الآن أعمل في وظيفة ذات راتب رخيص، وقد قررت الدراسة والعمل في نفس الوقت لتحسين مستوى الدخل في المستقبل إن شاء الله، ولكني ما زلت أفكر كثيرا جدا، حيث إني لا أريد أن تعيش الفتاة في مستوى دون المطلوب وتتكدر حياتها وتتنغص باسم الحب!

أنا أعرف أن الأرزاق بيد الله وأنه يؤتيها من يشاء، ولكن الإنسان ضعيف مهما كان، فربما تأتي عليها أيام يقل فيها إيمانها بالله وتشعر بأنها اختارت الشخص غير المناسب لها، علما بأنها جامعية، وتبلغ من العمر 22 عاما، وهي متدينة وفيها كل ما أتمناه من زوجة المستقبل من إيمان وصبر وجمال المظهر وجمال الروح وعاطفة جياشة.

ولكن يظل الإنسان ضعيفا كما أسلفت الذكر؛ لذلك أظل قلقا جدا عليها لحبي الشديد لها ولخوفي أن أفقدها بسبب الزمن الذي أصبح صعباً للغاية لعيشة كريمة !! قد يكون إحساسي بسبب المستوى العالي الذي تعيشه مع أسرتها، ولقد صارحتها بأنه لا يمكنني توفير ما تعودت عليه في بيت أهلها، وكذلك قلت لها بأني لست من النوع الذي سوف يرضى بالعيش في بيت أسرتها (بناء على اقتراح منها بذلك)، وقالت إنها سوف ترضى بما قسم الله، وسوف تصبر معي لأنها تحبني ولا تريد تركي مهما كانت الأسباب!

المشكلة الآن كيف السبيل للخروج من حالة الكآبة التي تلازمني بسبب إحساسي بأن الحياة المعيشية ستكون صعبة ؟ والسؤال الآخر هو: هل سيأتي عليها يوم تندب حظها الذي أوقعها معي في حالة ما إذا أصبحت الحياة صعبة ؟ أنا أعلم أن الزواج حِمل ليس بالهين، وقد كنت مستغربا من الأخ صاحب مشكلة : الجنس للبعض أم الزواج للجميع ؟.. خبرة ملتزم ، حيث إنه طلب تزويج الفتاة حتى لشحاذ!! فلو كانت الأمور فقط ينظر إليها من ناحية جنسية لكنت أنا أول من تزوج بأربع نساء، وليست واحدة حيث إن الإغراء والتبرج والعري في هذا البلد الأجنبي الذي أعيش فيه يعد أضعافا مضاعفة عما في بلداننا العربية التي لا تزال تتسم بالحشمة والستر، وإن كان ذلك قد قل عما قبل ولا أدري لماذا؟!

أرجو عفوكم على الإطالة، ولكن أعتقد أن مشكلتي هي مشكلة الكثير من الشباب الذين لديهم بعض الشعور بمسئولية زواج وبيت وأولاد!


الأخ الكريم ، بالله عليك أخبرني لماذا اخترت لنفسك هذا اللقب " المهموم " لتصف به نفسك ؟! ولماذا أنت في حالة من الكآبة الدائمة ؟ هل تعتقد أن الحياة الدنيا يمكن أن تصفو لأي إنسان فلا يجد فيها ما ينقصه أو ينغص عليه حياته ؟ لو كانت كذلك لكانت الجنة بعينها؛ ولكن إرادة الله سبحانه شاءت ألا تخلو الدنيا من منغصات ، وأن تكون دارا للنَّصَب والتعب، وأن يكون النعيم المقيم الذي لا تشوبه شائبة، ولا يؤرق المرء فيه أي شيء -هناك في جنة الخلد، متعك الله وإيانا بها.

ولقد اختلف الفلاسفة في إيجاد تعريف للسعادة، وقناعتي أن السعادة أمر نسبي ينبع من رضا الإنسان بما بين يديه؛ وتغاضيه عما ينقصه، أو بمعنى آخر أن ينظر المرء لنصف الكوب الملآن، ولا يركز بصره على النصف الفارغ منه، فانظر إلى ما في حياتك من جوانب مضيئة ومشرقة، ولا تركز بصرك على ما ينقصك، فأنت شاب متدين، بصحة جيدة، حاصل على مؤهل من جامعه أجنبية، وأُتيحت لك فرصة الإقامة والعمل في هذا البلد، طموح وتستعد لاستكمال دراستك، ارتبطت بمن تحب ومن تجد فيها كل ما تتمناه في شريكة حياتك، والفتاة تحبك ووعدتك بالصبر على ظروفك.. فما دافعك للكآبة وكثير من الناس قد يتمنون بعض ما أنعم الله عليك به؟!

فاسأله سبحانه أن يديم عليك هذه النعم، وانفض عنك الكآبة التي تنبع من تحسبك المبالغ فيه للمستقبل، ونظرتك التشاؤمية لما قد يحدث فيه.
والإنسان يضيع الكثير من أسباب السعادة وأسباب استمتاعه بما بين يديه من النعم إذا داوم على التفكير في يوم زوال هذه النعم ، فقل لي بالله عليك : كيف يستمتع بصحته من يترقب حدوث المرض ليل نهار؟ وكيف يستمتع الإنسان بصحبة الأحبة من الآباء والأولاد والأزواج إذا توقع في كل ثانية فقدانهم بالموت أو بغيره ؟ وكيف يستطيع الإنسان أصلا أن يستمتع بمباهج الحياة وهو ينتظر الموت ليل نهار؟ إن الله وعدنا أن ينزل اللطف والصبر مع البلاء، ولكننا نزيد كثيرا من معاناتنا إذا ظللنا نتوقع البلاء قبل حدوثه. وهمنا بالمستقبل يجب أن ينصرف للتخطيط والتدبير المنظم لشئونه، والعمل الجاد والدؤوب لجعله أفضل من الحاضر، مع التوكل على من بيده مقاليد الأمر كله.

إن ما ينقصك ويكدر عليك صفو حياتك هو ضيق ذات اليد أو قلة الأموال. والمال رغم أنه من زينة الحياة الدنيا فإنه لا يصنع السعادة بمفرده، وكم من قصور يضج قاطنوها من التعاسة ومن غياب الدفء والحميمية بينهم! وكم من مساكن متواضعة تمتلئ جنباتها بمعاني الود والسعادة! وانظر لرسولنا الكريم – بأبي أنت وأمي يا رسول الله– وهو ينام على الحصير حتى يؤثر في جنبه، وانظر إليه وهو بين زوجاته -أمهات المؤمنين– يسألنه التوسعة في النفقة فيرد عنه ربه سبحانه بقوله: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآَخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا" (الأحزاب: آية 28-29) .

وانظر إليه والسيدة عائشة -رضى الله عنها- تقول: "كنا يمر علينا الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا يوقد في بيت رسول الله نار"، واسمع لقوله -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: "من بات آمنا في سربه، معافى في بدنه، وعنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"، فارض بما قسمه الله لك. والرضا بالمقسوم يستوجب أولا السعي الدؤوب في الحياة، والعمل المستمر على تحسين الأوضاع المستقبلية، مع التضرع لله أن يمن عليك بأسباب الرزق الوفير والمبارك فيه .

أما عن زوجتك (أو زوجة المستقبل) فمما يرشحكما لنيل أسباب السعادة في مستقبل الأيام صراحتك معها من البداية، فأنت لم تُخف عنها شيئا من ظروفك ولم تخدعها، ولقد تقبلت ظروفك لحبها لك.. وهذه النصائح قد تفيدكما في الأيام المقبلة:

* حبها لك هو الذي شجعها على أن تقبلك بظروفك، فلا تألو جهدا في الحفاظ على هذا الحب. والحب كالنبتة الصغيرة، ينمو ويترعرع إذا تعهدناه بالرعاية. وغذاء الحب الكلمات واللمسات الرقيقة، والهدايا الرمزية، والاهتمام بالطرف الآخر ومعرفة ما يحب وإتيانه، وتجنب ما يكره والبعد عنه قدر المستطاع، وإيثار مصلحه الحبيب على مصالح النفس، والمشاركة في الأفراح والأحزان، والمصارحة المستمرة، وخلق اهتمامات مشتركة تجمعكما سويا؛ فاحرص على أن تكون شجرة الحب بينكما يانعة مثمره دائما، وداوم على إزالة أي حشائش ضاره قد تنبت في تربتها، فهذا الحب هو الذي سيعوضها عن النقص في الأمور المادية. ولقد شاهدنا أمثلة لكثير من النساء تحملن الحياة في ظروف أقل بكثير –على الأقل في بدايات الحياة- عما تعودن عليه في بيت الأسرة، وكان الحب وحميمية العلاقة بين الزوجين من أهم أسباب استمرار السعادة الزوجية.

* تتحسب لنقص إيمانها، معك حق فالإيمان يزيد وينقص، ولكن أين ستكون أنت؟ ولماذا لا تمد إليها في هذه اللحظات يد العون الحانية التي ترتفع بها وبإيمانها، وتسلكان معا سبل ودروب رفع الإيمان؟ ولا تنسَ أن تُعلّمها وتشاركها في المداومة على الاستغفار؛ فالله سبحانه يقول على لسان سيدنا نوح -عليه السلام-: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا" (نوح: آية 10-12) كما قال الرسول الحبيب -صلى الله عليه وسلم-: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب".

* شجعها على أن تشاركك في وضع ميزانية المنزل في حدود الإمكانات المتاحة، حتى تتحمل المسئولية معك، واحرص على تجنب البخل والأنانية؛ لأن المرأة قد لا يضايقها ضيق الرزق بقدر ما تتضايق إذا شعرت أن زوجها قادر على التوسعة عليها وعلى أولادها ولكنه لا يفعل، إما بخلا بما معه أو تكاسلا عن الأخذ بالأسباب المتاحة للسعي، ويضايقها أيضا شعورها أن الزوج –ومعذرة في الكلمة– أناني لا يهتم إلا بما يريده هو.

وخلاصه القول أن عشكما الجميل مسئولية مشتركة، عليكما أن تضيئا جنباته بالحب والتفاهم والمصارحة. وأهلا بك صديقا لمشاكل وحلول، ونتمنى أن نسمع منك كل ما يسعد قلوبنا فلا تنسَ أن تتابعنا بالتطورات
__________________
شموع تبكي..و روح تحكي..البسمة ضاعت..و الدمعة شاعت...و الأيام فاتت...و السنين راحت..أين هي السعادة و أين هي الأفراحلم يتبق لنا في هته الحياة سوى قطرة دمع في مأقينا..و أشجان في قلوب اليتامى و نواح...من أين الحزن أتمن السماء البعيدة...أم هو عادة في هذه الحياة..لم الحياة خانت...لم الزمان صد..لم الرياح هبت على أوراق الزمن..فالجزر مات في طيات البحر..ولم يعد هناك...سوى بقايا مد..تحطت الأحلام..وماتت الذكرى..و وئد الحاضر..فلم يعد لنا سوى...تحسر كاتب و شجونشاعر...لم يعد لنا ماض و لم يبقى لنا حاضرخسرنا كل شيء غالي في زمنالنفاق.زمن يجهل الحب و الأشواق..خسرنا زماننا الموعودخسرنا كل شي موجود.خسرنا البسمة التي ضاعت.من شفاه الأطفال بائسة في انتظار
رد مع اقتباس
  #2  
قديم August 18, 2009, 10:43 PM
 
رد: مشاكل الشباب من يهمه الامر

[]
__________________
شموع تبكي..و روح تحكي..البسمة ضاعت..و الدمعة شاعت...و الأيام فاتت...و السنين راحت..أين هي السعادة و أين هي الأفراحلم يتبق لنا في هته الحياة سوى قطرة دمع في مأقينا..و أشجان في قلوب اليتامى و نواح...من أين الحزن أتمن السماء البعيدة...أم هو عادة في هذه الحياة..لم الحياة خانت...لم الزمان صد..لم الرياح هبت على أوراق الزمن..فالجزر مات في طيات البحر..ولم يعد هناك...سوى بقايا مد..تحطت الأحلام..وماتت الذكرى..و وئد الحاضر..فلم يعد لنا سوى...تحسر كاتب و شجونشاعر...لم يعد لنا ماض و لم يبقى لنا حاضرخسرنا كل شيء غالي في زمنالنفاق.زمن يجهل الحب و الأشواق..خسرنا زماننا الموعودخسرنا كل شي موجود.خسرنا البسمة التي ضاعت.من شفاه الأطفال بائسة في انتظار
رد مع اقتباس
  #3  
قديم August 18, 2009, 10:44 PM
 
رد: مشاكل الشباب من يهمه الامر

__________________
شموع تبكي..و روح تحكي..البسمة ضاعت..و الدمعة شاعت...و الأيام فاتت...و السنين راحت..أين هي السعادة و أين هي الأفراحلم يتبق لنا في هته الحياة سوى قطرة دمع في مأقينا..و أشجان في قلوب اليتامى و نواح...من أين الحزن أتمن السماء البعيدة...أم هو عادة في هذه الحياة..لم الحياة خانت...لم الزمان صد..لم الرياح هبت على أوراق الزمن..فالجزر مات في طيات البحر..ولم يعد هناك...سوى بقايا مد..تحطت الأحلام..وماتت الذكرى..و وئد الحاضر..فلم يعد لنا سوى...تحسر كاتب و شجونشاعر...لم يعد لنا ماض و لم يبقى لنا حاضرخسرنا كل شيء غالي في زمنالنفاق.زمن يجهل الحب و الأشواق..خسرنا زماننا الموعودخسرنا كل شي موجود.خسرنا البسمة التي ضاعت.من شفاه الأطفال بائسة في انتظار
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى كل من يهمه الامر البتانونى الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 7 October 6, 2009 10:39 AM
لمن يهمه الامر تامر صالح الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 5 February 28, 2008 01:32 PM
الي من يهمه الامر afreet_edfa الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 0 December 11, 2007 10:15 AM
الى من يهمه الامر إنسان الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 4 October 1, 2007 07:38 PM


الساعة الآن 05:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر