فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم August 18, 2009, 12:53 PM
 
خبرأضحكنى و أدهشنى !

منظمة أمريكية.. التمويل الإسلامي يهدد الغرب و يدعم الإرهاب

حذرت منظمة أمريكية من "مخاطر التمويل الإسلامي"، بزعم أنه يتضمن مخاطر على الأمن القومي الأمريكي، منتقدة في الوقت ذاته المصارف والمؤسسات المالية الغربية والأمريكية لتبنيها هذا النظام.


حذرت منظمة أمريكية من "مخاطر التمويل الإسلامي"، بزعم أنه يتضمن مخاطر على الأمن القومي الأمريكي، منتقدة في الوقت ذاته المصارف والمؤسسات المالية الغربية والأمريكية لتبنيها هذا النظام الذي تقول إنه يساهم في دعم الإرهاب.

واعتبرت المنظمة اليمينية المعروفة بعدائها للعرب والمسلمين أن "أخطر مشكلة في هذا التمويل أنه يضفي الشرعية والمؤسسية على قانون الشريعة (الإسلامي)، وهي عقيدة قانونية سياسية تتعارض بشكل عنيف مع القيم الغربية".

وأشار البيان إلى أن المؤسسات المالية الغربية التي تتبنى هذا النظام تكون معرضة "لدعاوى جنائية ومدنية تتعلق بالمساعدة والتحريض على الاضطرابات والدعم المادي للإرهاب، وتزوير الأوراق المالية، وخداع المستهلكين، والابتزاز، وانتهاكات تتعلق بمكافحة الاحتكار.

وأضافت أن "أموال النفط التي تتراوح بين 1 و2 تريليون دولار سنويا، والتي تبحث عن استثمار لها، تدفع المؤسسات المالية إلى تبني التمويل المتوافق مع الشريعة دون حتى حد أدنى من التوافق القانوني".

ونمت السوق المالية الإسلامية العالمية بنسبة 15% في كل من السنوات الثلاث الماضية، والآن تصل قيمة التعاملات إلى حوالي 700 مليار دولار في جميع أنحاء العالم.

ويتوقع أن تنمو أصول هذه السوق لتصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2013، ويوجد حاليا نحو 300 مصرف ومؤسسة تمويلية إسلامية عبر العالم.

وفي السياق ذاته، اتهمت المنظمة الجهات التي تقوم على التمويل الإسلامي بدعم الإرهاب من خلال التبرع بالعائد على الاستثمار إلى منظمات خيرية إسلامية.

وبينت المنظمة أن "بعض المنظمات الخيرية تروج للجهاد وتدعم العمليات الانتحارية"، مضيفة أن "هذه الأرباح يمكن أن تصل إلى 6% من العائد على الاستثمار.

وتابع البيان أنه في ظل وجود 800 بليون دولار فعليا في أصول التمويل الإسلامي، فإن ثمة إمكانية حقيقية في تسريب بلايين الدولارات ل(دعم) الإرهاب، وهو ما يمثل انتهاكا خطيرا للقانون الأمريكي.

ولكشف المسئولية القانونية المدنية والجنائية في قانون التمويل الإسلامي، يعقد مركز السياسات الأمنية، أحد المراكز المرتبطة بدوائر المحافظين الجدد، لقاءات مباشرة مع أعضاء في الكونجرس الأمريكي ومؤسسات مالية أمريكية.

وذكرت المنظمة اليمينية المتشددة أن "فهم قانون الشريعة مكمل لفهم مخاطر التمويل المتوافق مع الشريعة"، واصفة الشريعة بأنها "قانون إسلامي يرجع إلى القرن السابع، وهو الآن القانون الساري في المملكة العربية السعودية وإيران والسودان والقانون (الذي كان ساريا) في ظل حكم طالبان.

ولفت بيان المنظمة إلى أن المصارف والمؤسسات المالية الأمريكية والغربية تقوم حاليا بدعم الهيئات التي تتعامل وفقا للشريعة، ومن بين هذه المصارف والمؤسسات، باركليز وداو جونز، وإتش إس بي سي، وسيتي بانك وغيرها.

وفي هذا السياق، دعت المنظمة مؤيديها إلى الانضمام إلى حملة للتوعية ب"مخاطر" هذا التمويل تقوم بها منظمة "مراقبة تمويل الشريعة" التي نشرت قائمة طويلة ضمت العشرات من هذه المصارف، بحسب أمريكا إن آربيك.
هنا انتهى المقال

تعليق بسيط
ذكرني ذلك الخبر بمثل شعبي يقول
"ملقوش في الورد عيب قالوا أحمر الخدين" !!
__________________

بـ الأخلاق و العلم و العمل ترقى الأمم
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

رد مع اقتباس
  #2  
قديم August 18, 2009, 01:10 PM
 
رد: خبرأضحكنى و أدهشنى !

هههههههههه
انا سعيد بخبر ان الاستثمارات الاسلامية في نمو
وسعيد جدا لاني متأكد انهم مش هيقدروا يعملوا حاجه
واسعد بالمثل الذي كتبتية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم August 18, 2009, 01:20 PM
 
رد: خبرأضحكنى و أدهشنى !

المؤسسات الإسلامية تثبت جدارتها شيئاً فشيئاً ... و المصارف الإسلامية أكبر دليل على ذلك ...

ألف شكر لك ...

و عجبني المثل الاخير ...

لك مني أسمى الاماني ...

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر