فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم July 6, 2007, 05:28 PM
 
الأوكسجين تحت الضغط العالي يعالج كثيرا من الأمراض المستعصية والمزمنة

بسم الله الرحمن الرحيم

((احفظ الموضوع قبل القراءة))

هل تريد التدخين ربماا!؟

تفضل معنا نناقش التدخين
اولا:
التعريف:
تعريف التبغ



التبغ هو أوراق شجرة تدعى ( Nicotiana tabacum ) من الفصيلة الباذنجانية ( Fam. Solanacea ) . ويشمل جنس نيكوتيانا ( Nicotiana ) أكثر من ستين نوعاً من هذه الشجيرات ، ولا يستخدم منها في مجال التدخين والمضغ ( السعوط ) والنشوق إلا نوعان هما ( Nicotania tabacum ) و ( Nicotiana rustica ) وهو النوع البري من التبغ .

وقد استخدم سكان المكسيك التبغ تدخيناً ومضغاً ونشوقاً في طقوسهم الدينية منذ أكثر من ألفين وخمسمائة عام ، وانتشر استخدامه بعد ذلك في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية والشمالية ، وقد استخدمه سكان هاتين القارتين والجزر المحيطة بهما تدخيناً في غليون ذي شرفتين على هيئة حرف Y ، كما أنه قد استخدم مضغاً ونشوقاً مع بعض النباتات الأخرى والأعشاب .

وعندما اكتشف كريستوفر كولومبس جزر البهاماس عام 1492م وهو يظن أنه قد وصل إلى الهند وجزرها ( ومن هنا جاءت التسمية الهنود الحمر ) ، وقدم له سكانها الغليون ذي الشرفتين وكان بذلك أول أوربي يشاهد عملية تدخين التبغ كما كان أول من جرب ذلك بنفسه ، وقد سجل هذا الحدث الفريد في مذكراته .

وقد استخدم الهنود الحمر أيضاً ثلاث شجيرات من فصيلة نيكوتيانا ندخيناً ومضغاً ونشوقاً وهي :

N.attenuata

N.trigo ophylia

N.quadri valves

ولكن هذه الأنواع لم تعد تستخدم لهذه الأغراض قط ، وتوجد مجموعة من أشجار فصيلة نيكوتيانا تستخدم كأشجار للزينة ومثالها :

N.alata grandiflora

K.sylvestris

وموطن التبغ هو الأمريكيتين وجزر البحر الكاريبي وأستراليا ، وقد تم نقل التبغ إلى مختلف أقطار العالم مثل الصين والهند والاتحاد السوفيتي و زيمبابوي وجنوب أفريفيا وتركيا وسوريا ولبنان وكثير من دول العالم .


ثانيا:النظره الشرعيه:
: قد دلت الأدلة الشرعية على أن شرب الدخان من الأمور المحرمة شرعا ؛ وذلك لما اشتمل عليه من الخبث والأضرار الكثيرة ، والله سبحانه لم يبح لعباده من المطاعم والمشارب إلا ما كان طيبا نافعا ، أما ما كان ضارا لهم في دينهم أو دنياهم أو مغيرا لعقولهم فإن الله سبحانه قد حرمه عليهم ، وهو عز وجل أرحم بهم من أنفسهم ، وهو الحكيم العليم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره ، فلا يحرم شيئا عبثا ولا يخلق شيئا باطلا ، ولا يأمر بشيء ليس للعباد فيه فائدة ؛ لأنه سبحانه أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ، وهو العالم بما يصلح العباد وينفعهم في العاجل والآجل ، كما قال سبحانه : إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وقال عز وجل : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا والآيات في هذا المعنى كثيرة.

ومن الدلائل القرآنية على تحريم شرب الدخان : قوله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة المائدة : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وقال في سورة الأعراف في وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ الآية. فأوضح سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين أنه سبحانه لم يحل لعباده إلا الطيبات وهي : الأطعمة والأشربة النافعة ، أما الأطعمة والأشربة الضارة ؛ كالمسكرات ، والمخدرات ، وسائر الأطعمة والأشربة الضارة في الدين أو البدن أو العقل فهي من الخبائث المحرمة ، وقد أجمع الأطباء وغيرهم من العارفين بالدخان وأضراره أن الدخان من المشارب الضارة ضررا كبيرا ، وذكروا أنه سبب لكثير من الأمراض : كالسرطان ، وموت السكتة وغير ذلك ، فما كان بهذه المثابة فلا شك في تحريمه ووجوب الحذر منه ، فلا ينبغي للعاقل أن يغترّ بكثرة من يشربه ، فقد قال الله تعالى في كتابه المبين : وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ وقال عز وجل : أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
أما إمامة شارب الدخان وغيره من العصاة في الصلاة فلا ينبغي أن يتخذ مثله إماما ، بل المشروع أن يختار للإمامة الأخيار من المسلمين المعروفين بالدين والاستقامة ؛ لأن الإمامة شأنها عظيم ؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما الحديث رواه مسلم في صحيحه ، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمالك بن الحويرث وأصحابه : إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم
لكن اختلف العلماء رحمهم الله : هل تصح إمامة العاصي والصلاة خلفه ؟ فقال بعضهم : لا تصح الصلاة خلفه لضعف دينه ونقص إيمانه ، وقال آخرون من أهل العلم : تصح إمامته والصلاة خلفه ؛ لأنه مسلم قد صحت صلاته في نفسه فتصح صلاة من خلفه ، ولأن كثيرا من الصحابة صلوا خلف بعض الأمراء المعروفين بالظلم والفسق ، ومنهم ابن عمر رضي الله عنهما قد صلى خلف الحجاج وهو من أظلم الناس ، وهذا هو القول الراجح ، وهو صحة إمامته والصلاة خلفه ، لكن لا ينبغي أن يتخذ إماما مع القدرة على إمامة غيره من أهل الخير والصلاح

تكوين السيجاره الداخلي الذي لا يعلمه الا القليل:
المواد الأساسية الضارة في التبغ

النيكوتين .
مواد مهيجة للشعب الهوائية .
أول أكسيد الكربون .
القطران .
مواد لها خواص سرطانية ومنها ما ينتج من تحلل القطران .


وسوف نتناول ذلك فيما يلي بشيء من التفصيل :



أولاً : النيكوتين :



النيكوتين شبه قلوي يعتبر أهم وأقوى الأسس الطبية الفعالة في الدخان وهو سائل شفاف إلا أنه يصغر بالضوء والهواء ويتطاير في الأجواء العادية وبخاره يلهب الأغشية المخاطية ، وتختلف نسبة النيكوتين تبعاً للمنطقة التي ينمو فيها الدخان وكذلك حسب أنواع السجائر المختلفة والكمية المستخلصة من السجائر تتراوح بين 4 – 15 ملليجرام .

والنيكوتين يوجد في نبات الطباق " لحمايته من الحشرات التي تهاجمه " ، ويحتوي على حمض الأيدروسيانيك السام جداً للإنسان ، كما يعتبر أحد قلويدات الدخان ويوجد متحداً مع حمض الستريك في النبات ، ويستخلص من مسحوق الأوراق الجافة والسيقان بالماء ثم يعالج بالقلوي ويعطر وينقى تجارياً عن طريق ملحه للأكسالات ، والنيكوتين أيضاً سام جداً وله قدرة عالية على قتل الحشرات ، وله تأثيره السام على الجهاز العصبي للإنسان ويسبب إفرازات متزايدة في الغدد المختلفة وأيضاً في الأوعية الدموية " لهذا تنشأ الزيادة في ضغط الدم " .

هذا وتعاطي 50 ملليجرام من النيكوتين حقناً في وريد الإنسان كافية لقتله فوراً .

وعموماً يرجع تأثير الدخان إلى ما يحويه من النيكوتين الذي إذا أخذ بكميات صغيرة يسبب أولا تنبيهاً بمجامع الأعصاب حيث يحدث النيكوتين تنبيهات وقتية مثل :

زيادة ضغط الدم .

انخفاض دقات القلب .

زيادة حركة الأمعاء ، وكثرة الإفرازات الغددية وهذه التأثيرات " التنبيهات تفسر ما نراه في الصباح عند ابتداء التدخين أو في الصائمين عندما يدخنون عند الإفطار فنرى تأثر النبض وتنبيه الأمعاء مما قد يسبب الإسهال وسرعة التبرز ثم كثرة إفرازات الفم والقصبة الهوائية مما يسهل إخراج البلعوم وقد يحدث القيء نتيجة مخي مركزي .

أما إذا أخذ كميات أكبر من النيكوتين :

فيعقب ذلك أعراض عكسية " عكس الأعراض السابقة " ناتجة عن إخماد هذه المجامع وشل عملها حيث :

تزداد ضربات القلب .

تخفيض ضغط الدم .

وتهبط حركة الأمعاء وتخمل الغدد الإفرازية وترتخي عضلات القصبة الهوائية .. وهذا يفسر لنا ما نلاحظه الإفرازات بعد كثرة التدخين وعند الإفراط في التدخين أو عند مضغ الدخان " بلعه " بمقدار وفير ، فقد يسبب ذلك أعراضاً للتسمم بالنيكوتين .

وأهم هذه الأعراض :

ضعف القلب " وقد يؤدي إلى توقفه والموت المفاجئ أحياناً " .

اضطراب القناة الهضمية .

عدم الميل إلى الطعام : وذلك لقلة الإفرازات ولذا فمعظم المدخنين بشدة لا يتناولون طعام الإفطار بالذات .

السعال الشديد الناتج من التهابات الزور و القصبة الهوائية .

اضطراب في النظر مما قد يؤدي إلى العمى .

وقد يكون هذا ناتجاً من تنبيه مجاميع العصب التائه والعصب السمبثاوي ثم إخمادها بعد ذلك .. قالتنبيه والإخماد المتعاقبان على عصبهم يختلف تأثير كل منهما عن الآخر فقد يسبب تضاداً في حركة عضلات العين التي تسيطر على اتساع وانقباض الحدقة مما قد يحدث اضطراب العين وزغللة النظر .

كما يؤدي النيكوتين إلى ترسب الصفائح الدموية وتقلص الأوعية الدموية .

كما أن النيكوتين يزيد تركيز الأحماض الدهنية في الدم وهذا يسبب ضيقها ويزيد من فرصة حدوث الجلطة في الشرايين التاجية للقلب .

كما يؤثر النيكوتين على شرايين المخ وقد يؤدي إلى الشلل ، وكذلك يؤثر على شرايين الأطراف وقد يسبب الآلام المبرحة وتقلص العضلات وفي حالة انسداد الشرايين قد يؤدي إلى غرغرينا .

كما وجد بالتجارب المعملية أن النيكوتين وكذلك القطران الموجود في الدخان يؤدي إلى نوع من التسمم للغشاء المخاطي المبطن للشعب الهوائية وخلاياه وكذلك للأهداب الموجودة في هذه الخلايا وينتج عن ذلك في بداية الأمر زيادة الإفرازات المخاطية من الشعب الهوائية ، ومع زيادة التأثير التسممي وزيادة التدخين أو استمراره تزداد الإفرازات في الشعب وتفقد قيمتها الدفاعية وتصبح بيئة خصبة للبكتيريا والجراثيم ، ويصبح البصاق لونه أصفر أو أخضر وحدوث نزلة شعبية حادة نتيجة التهاب الشعب الهوائية المتكرر ، وجميع الناس يعرفون المدخن من طريقة سعاله ، كما أن النيكوتين يشل حركة الأهداب التي تحملها الخلايا المبطنة للشعب الهوائية وهوخط دفاعي للجسم حيث تساعد في طرد أي مواد غريبة تصل إلى داخل الرئة وبذلك فإن المدخن يقلل مناعته بالتدخين .

كما أن النزلات الشعبية المزمنة تساعد على حدوث مرض " الأمفيزيما " وهو انتفاخ الحويصلات الهوائية وإفساد وظيفتها .

كما وجد أن النيكوتين يهبط مراكز الجوع في المخ حيث يزيد إفراز اللعاب وحركة الأمعاء أولاً ثم تبطئ بعد ذلك ويحدث فقد للشهية ولذلك فإن المدخن الذي يقلع عن التدخين يفرط في تناول الطعام ويصاب بالسمنة .

كما أن النيكوتين يقلل إدرار البول نتيجة لتأثيره على الغدة النخامية وأيضا بإفراز الأدرينلين كما يؤثر على مركز القيء في الجهاز العصبي .

هذا وتختلف نسبة النيكوتين في السيجارة حسب نوع الدخان المستخدم فيها وكذلك نوع الصنف المستخدم وعموماً فإن السيجارة تحتوي في المتوسط من 1 3 ملليجرام نيكوتين وعلبة السجائر التي تحتوي على 10 سجائر تحتوي في المتوسط على 20 ملليجرام نيكوتين ، كما تقوم بعض الشركات للدخان بمعالجة التبغ كيميائياً لتقليل المحتوى النيكوتيني ( مثل استخدام الفلتر الموجود في طرف السيجارة ) ، ولكن هذه الطرق ما زالت محدودة الأثر في الحد من آثار النيكوتين الضار جداً .

والنيكوتين مادة سامة وإذا حقن إنسان بمقدار 50 ملليجرام نيكوتين في الوريد دفعة واحدة فإنه يموت فوراً " جرعة مميتة من النيكوتين " كما أن علبة السجائر الواحدة " التي بها 20 سيجارة " بها من النيكوتين ما قد يقتل الشخص إذا ما أعطي دفعة واحدة . . ولكن لحسن الحظ أن معظم النيكوتين الموجود في السجائر لا يأخذه الجسم حيث يفقد جزء كبيير منه في عملية الاحتراق وجزء آخر يفقد في الدخان المتسرب من السجائر أثناء التدخين كما أن الجزء الذي يدخل إلى الجسم بعد ذلك تقوم أجهزة الجسم المختلفة " أجهزة المقاومة الطبيعية في الجسم والكبد " وبمقاومة التأثير السام والضار للنيكوتين أولاً بأول منذ لحظة ابتلاع النيكوتين وتقلل من تأثيره الضار بالجسم بقدر ما تستطيع حيث إن السجائر تؤخذ بالتدريج مما يقلل تأثيرها السام نوعاً ما كما أن حوالي 10% من النيكوتين يفرز عن طريق البول يومياً وجزء كبير منه يتغير كيماوياً داخل الجسم وخاصة الكبد مما يقلل من سميته ، وهذا من فضل الله علينا ولطفه بنا .. ( وربك على كل شيء حفيظ ) ,

وبازدياد التدخين واستمراره مع تقدم السن تقل كفاءة أجهزة الجسم المختلفة على تقليل الأثر الضار للنيكوتين ويصبح التدخين على المدى الطويل أشد خطورة على صحة الإنسان وحياته حيث إن التأثير المرضي للنيكوتين يرتفع بتقدم العمر فيكون قليلاً في الشباب " لزيادة كفاءة أجهزة المقاومة الطبيعية للجسم في ذلك الوقت " ثم يتزايد تأثيره عندما تمر السنون ويتقدم العمر ، وهذا قد يشجع الشباب على التدخين حيث إنهم يقاومون في سنهم هذه بعض أخطار التدخين ولا تظهر عليهم أي أعراض مرضية في بعض الأحيان ولكنهم يجب أن يعلموا أن هذه الأخطار تنتظرهم في أعوامهم القادمة .

ومما لا جدل فيه أن هناك علاقة بين التدخين وأمراض القلب وأن تصلب الشرايين وأمراض الأوعية التاجية في القلب وكذا ضغط الدم إذا ما ظهرت وشعر بها المدخنون فاستمر التدخين قد يزيد من خطورتها ويؤثر تأثيراً ضاراً وخطيراً على حالة الجسم وصحته .

والمدخن الذي يبتلع الدخان يمتص جسمه حوالي 90% من النيكوتين ، أما المدخن الذي لا يبتلع الدخان فمن المحتمل أنه يمتص حوالي 10% فقط من النيكوتين وهنا تظهر الخطورة الشديدة في ابتلاع الدخان .

وينتج عن تدخين سيجارة واحدة ما يلي :

زيادة متوسطة في النبض تتراوح بين 10 – 15 نبضة في الدقيقة .

زيادة ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بحوالي 10 مللي " حيث النبكوتين ينبه العصب السمبثاوي ويؤدي إلى زيادة الأدرينالين الذي يزيد من النبض ومجهود القلب وبذلك تزداد حاجة عضلة القلب للأكسجين كما قد يهيج عضلة القلب ويؤدي إلى عدم انتظام القلب وتذبذب دقاته .

انقباض الأوعية الدموية في الأطراف والجلد مما يسبب انخفاض درجة الحرارة والشعور بالبرد .



ثانياً : المواد المهيجة للشعب الهوائية :



فالسجائر تحتوي على مواد مهيجة للشعب الهوائية مثل غاز الأمونيا ، أحماض طيارة ، فينول مما يزيد من إفراز الخلايا المبطنة للمجاري الهوائية ، ويتضخم حجم هذه الغدد في جدار الشعب الهوائية فيزداد عددها وتزداد إفرازاتها بالتالي ، وهذه الإفرازات الزائدة هي ما يحاول المدخن طرده بالبلغم عند السعال وهذا البلغم وسط مناسب للميكروبات وما تسببه من التهابات .

والتهيج المتكرر للشعب الهوائية يؤدي إلى حدوث النزلات الشعبية المزمنة وكذلك إلى انتفاخ الرئة .

وهذه النزلات الشعبية هي السبب الرئيسي للتغيب عن العمل ، مما يؤثر على دخل الفرد واإنتاج القومي للدولة ، كما أنها السبب الرئيسي للوفاة .



ثالثاً : أول أكسيد الكربون :



حيث ينتج كمية أول أكسيد الكربون عند احتراق التبغ ، وهو غاز سام ويوجد أيضاً في عادم السيارات ويؤدي إلى التلوث للمكان الذي يتم فيه التدخين ، وتتراوح كميته من 2 – 20 ملليجرام في السيجارة الواحدة " تبعاً لنوع السجائر ونوع الفلتر وكمية الهواء التي يتم استنشاقها مع الدخان " ، كما يجتوي النفس المستنشق من السيجارة على 1- 5 % من أول أكسيد الكربون ، ويزيد أول أكسيد الكربون من احتمال الإصابة بالذبحة الصدرية لأنه يعمل على زيادة كمية الكوليسترول المترسبة على جدران شرايين القلب .

وهذا الغاز يقلل من قدرة هيموجلوبين الدم على حمل الأكسجين ، وقد ثبت أن التدخين لعلبة سجائر واحدة خلال سبع ساعات يؤدي إلى تسرب الدم بكمية 5 – 10 % من غاز أول أكسيد الكربون وهذا يقلل من حصول الأنسجة وخلايا الجسم من الأكسجين ويؤدي إلى سرعة النبض والإجهاد وعدم القدرة على بذل المجهود " مما يقلل من قدرة الشبان الأصحاء على ممارسة النشاط الرياضي الزائد " كما يؤدي إلى الصداع والدوار ، وغذا حدث كل ذلك ينتهي الأمر بعدم وصول كميات كافية من الغذاء إلى الأطراف " حيث يتحد أول أكسيد الكربون بسهولة مع هيموجلوبين الدم ويمنعه من حمل الأكسجين للأطراف حيث ينتج عن تدخين عشرين سيجارة في اليوم أن يفقد الإنسان حوالي خمس دمه ومعنى هذا فقد خمس طاقة جسمه " وقد يؤدي ذلك في العديد من الحالات إلى ظهور اللون الأسود في أحد الأصابع وقد تبدأ المشاكل التي قد تنتهي إلى ضرورة بتر الأطراف " سواء في القدم أو اليد " .

كما أن هذا الغاز يكون عاملاً مساعداً على الإصابة بجلطة الشاريين التاجية لمن عندهم استعداد لذلك حيث إنه يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يتلقاه عن طريق الدورة التاجية كما أنه يتلف جدران الشرايين وبذلك يؤدي إلى تراكم السوائل فيها وترسب الكوليسترول وينتهي الأمر إلى سرعة حدوث التصلب في الشرايين كما أن عجز الدم على حمل الأكسجين الكافي قد يؤثر على نمو الجنين في المرأة الحامل .

كما يوجد الزرنيخ بكميات متفاوتة ويأتي من المواد التبخير التي تستعمل لنبات الدخان وهي كميات ضئيلة لا تترك أثراً .



رابعاً : القطران والمواد التي لها خواص سرطانية :



القطران أو القار أو الزفت يوجد في كل سيجارة ما بين 15 – 30 ملليجرام منه " انظر الجدول السابق " التي يتسبب عنها التهابات الشعب الهوائية الحادة و المزمنة وإتلاف الحويصلات الهوائية على المدى الطويل كما يسبب الإصابة بسرطان الرئة .

ولو وضع القار على جلد فأر لمدة 40 يوماً فإنه يسبب سرطان الجلد للفأر ، وإذا ما دخن شخص عشر سجائر يومياً فإنه بعد عشر سنين من التدخين بهذا المعدل سيكون برئتيه ما يساوي كيلو جرام واحد قار ( أو زفت ) ، ومن حسن الحظ أن جزء كبيراً من هذا القار سيتمكن الجسم من التخلص منه ، أما الجزء الباقي فسيبقى في القنوات و الحويصلات الهوائية وكذلك الرئتان ويسبب مخاطر شديدة ، وعملية التخلص من هذه المخلفات " سواء للنيكوتين أو للقار " ستتم في الكلى ، ولذلك فهي ستتأثر كثيراً حيث الإصابة بسرطان الكلى للمدخنين خمسة أضعاف إصابة غير المدخنين بهذا المرض .

أما المواد التي لها خواص سرطانية فهي مواد عديدة تعرف بالهيدرو كربونات وهي متعددة الحلقات ، وهناك مواد أخرى قد تنشط المواد المسببة للسرطان مثل أملاح حامض الكربوليك والأملاح العضوية الخلقية ، وقد وجد بالتجارب المعملية أن تكثيف الدخان ووضع القطران على جلد فئران في التجارب بكمية مناسبة ولفترات متعددة قد ينتج عنها سرطان الجلد ، وفي السجائر 16 مادة ثبت بالتجارب أنها تقف وراء الإصابة بالسرطان .

وأهم هذه الأسباب للسرطان " داي ميثيل نيتروز أميني هيدرازين فلورانثيني نافثاليني بنزويرين ميثيل كاربازول أرسنك نيكل كادميوم فورمالدهيد فينيل كلورايد وغيرها " ، بالإضافة إلى المواد المشعة مثل : " مادة البولوتنيوم 210 الموجودة في التبغ ودخانه " تتسبب في تشويه الأجنة وإصابتهم بسرطان الدم " اللوكيميا " والتخلف العقلي ، كما تسبب في حدوث كثير من حالات الإجهاض .

وهذه المواد السامة تترسب بنسبة 80% في الشعب الهوائية ، وذلك في حالة حبس المدخن للدخان في صدره لمدة 2 – 3 ثانية ويتسرب إلى داخل أنسجة الرئة ومنها إلى الدم مسببة أضراراً في الأعضاء الأخرى من الجسم .

وقد أجريت التجارب على الكلاب بعمل شق حنجري لها وتستنشق الدخان من خلال هذا الشق ، وعندما فحص الجدار المخاطي لمجرى الهواء وجد أن الخلايا المبطنة تفقد أهدابها ثم تتفلطح الخلايا ويزداد إفرازها ثم تحدث تغيرات مرضية تعرف بمرحلة ما قبل السرطان ثم تحدث تغيرات سرطانية بالخلايا في الكلاب التي لا يحدث فيها سرطان الرئة ، فما بالك بالإنسان الذي يحدث فيه سرطان الشعب الهوائية حتى من دون دخان .. ؟

ولا شك أن الضرر بتكرار التعرض والمفعول التراكمي له سيكون أشد ، وذلك يفسر أن حوالي 90% من حالات سرطان الرئة تحدث في المدخنين ، وكلما طالت فترة التدخين وزاد عدد السجائر كان احتمال الإصابة أكثر ، وقد اكتشف العالم الأمريكي " أدوارد ما لاتل " أن أوراق التبغ تمتص وتختزن العناصر الإشعاعية من الجو عن طريق المطر وقد تكون هذه المواد المشعة من ضمن الأسباب التي عند استنشاقها تؤدي إلى سرطان الرئة

قصة مدخن



كنت جالساً عند الحلاق على كرسي الحلاقة ، وكان بجانبي مدخن ينفخ الدخان ، فيزعجني بدخانه المتصاعد الذي يملأ الغرفة وهي مغلقة لأننا في فصل الشتاء والجو بارد ، فتنهدت قليلاً وترددت أن أكلمه فاستجمعت قواي وقلت له يا عم : لو أنك أخرت سيجارتك خارج هذا المكان المغلق حيث الهواء الطلق ، فانزعج المدخن ولم يرد جواباً ‍! ثم رأيته مرة آخرى في الشارع ، فقلت له : سامحني يا عم ، فقال لي : سأشرب الدخان و لا أتركه ، فقلت يا عم : ما أردت إلا نصحك فتركته و انصرفت حزيناً عليه .

ومضت الأيام والتقيت بهذا الرجل المسكين الذي أصر على التدخين ، وإذ به يفاجئني بوجه مبتسم قائلاً :

لقد تركت التدخين : فسألته مدهوشاً وما سبب ذلك ؟! فبدأ يسرد علي قصته مع الدخان وعن السبب الذي أدى به إلى تركه ، فقال لي : اسمع لقد كنت شديد الولع بالتدخين حيث إنني لم أتركه دقيقة واحدة برغم ما كنت أعاني من أضراره و آلامه بحيث كنت أذهب إلى المستشفى للإسعاف ليلاً لأنني كنت أصاب بنوبات نفسية حادة أكادُ أختنق فيها واستمر الحال على هذا الوضع عدة شهور فازدادت النوبة التنفسية فأصبحت أشعر بشيء يضايقني في حنجرتي حين آكل وأشرب ، فذهبت إلى الأطباء وتعدد العلاج ، لكن دون فائدة ، رغم تغييري للأطباء ، وساقتني الأقدار إلى طبيب مختص فأخذ صورة لصدري ، وبعد أن نظر إلى الصورة المتعددة سألني الطبيب : كم سيجارةتدخن كل يوم ؟

المدخن : باكيت ونصف .

الطبيب : لو أنك أخذت تدخن سيجارة وتنفث بها على شاشة بيضاء لاصفرت ، ثم اسودت ، وانسدت ثقوبها ، فكيف بثلاثين سيجارة ينبعث دخانها كل يوم إلى صدرك ورئتيك ؟!

المدخن : فما هو الدواء يا دكتور ؟

الطبيب : ليس لك عندي دواء ، بل عليك أن تذهب إلى بيروت فهناك يعالجونك من مرضك ويعطونك الدواء اللازم .

المدخن وهو في حالة عصبية شرسة :

أرجوك يا دكتور أن تخبرني عن مرضي .

الطبيب : عندك بداية سرطان !

المدخن : وقد بدأ على وجهه الرعب والاصفرار ، وهو يقول مرتجفا: سرطان سرطان سر سر .

الطبيب : لابد من ترك الدخان حتى تُشفى .

المدخن يخرج الباكت من جيبه ويمزقه ، ويطرحه في الأرض قائلاً : سوف أقتلك قبل أن تقتلني !

الطبيب : اذهب الأن إلى بيروت لمعالجة السرطان بالأشعة .

يذهب المدخن إلى بيروت ، ويدخل المستشفى الخاص بالسرطان ، وبعد أخذ الصور الشعاعية للحنجرة ، وبعد تحليل الدم والفحوصات الطبية الأخرى .

الطبيب : للمدخن : لا نعالجك إلا إذا تركت الدخان .

المدخن : لقد تركته إلى الأبد يا دكتور .

الطبيب : يجب أن تأتيني كل يوم لمعالجة السرطان بالأشعة .

يذهب المدخن كل يوم للمستشفى لمعالجة السرطان بالأشعة الكهربائية ، ويبقى مدة شهر ويدفع الأموال الكثيرة ، والنفقات الباهظة ، ويتحسن وضعه فيعود إلى بلده ، و بعد فترة من الزمن يصاب بتصلب الشرايين بسبب الدخان الذي شربه أربعين سنة فلم يتركه على قيد الحياة ، بل قتله بسمومه .

طرق العلاج:بالله عليكم خبروني ، لو أن أحدنا وضع أمامه أفخر طعام يشتهيه ، ثم أُخبر أن في هذا الطعام سماًّ الفئران ، أتراه يأكله أتراه يمسُّه بيده ؟ لا والله .. فكيف يدخن المدخنون وهم يعلمون أن في كل سيجارة سمَّ فئران ، بل أشد فتكاً من سم الفئران ؟

فلو علم المدخنون حق العلم مدى خطورة التدخين لما دخنوا سيجارة واحدة .

ويؤكد تقرير منظمة الصحة العالمية أن عدد الذين يلاقون حتفهم أو يعيشون حياة تعيسة مليئة بالأسقام والأمراض المزمنة نتيجة استخدام التبغ ، يفوق دون ريب عدد الذي يلاقون حتفهم نتيجة الطاعون والكوليرا والجدري والسل والجذام والتيفوئيد والتيفوس مجتمعة في كل عام . ويقول تقرير الكلية الملكية للأطباء في إنجلترا إن ثلاثة من كل عشرة يدخنون سيلاقون حتفهم بسبب أمراض ناجمة عن التدخين ، وإن أغلب الباقين سيعانون من أمراض لها علاقة بالتدخين .

فالتدخين هو أحد أهم أسباب جلطة ( احتشاء ) القلب ، كما أن يسبب سرطان الرئة والفم والمثانة والبنكرياس والقضيب وعنق الرحم . كما يسبب السكتة الدماغية والتهاب القصبات المزمن . وللتدخين علاقة بالعنانة عند الرجال والعقم عند النساء .

وتأكد أن فوائد التوقف عن التدخين تبدأ منذ اليوم الأول الذي تقلع فيه عن التدخين ،

الفم والمريء والمثانة وغيرها من السرطانات .

فإذا اقتنعت تماما بضرورة الإقلاع عن التدخين ، فأعلن ذلك أمام جميع أصدقائك وزملائك في العمل . فالخطوة الأولى هي اتخاذ القرار الحازم بالإقلاع عن التدخين .

ولا شك أن معظم الطرق التي استخدمت في الإقلاع عن التدخين قد كانت ناجحة عند كثير من المدخنين . فالبعض يلجأ إلى استعمال السجائر قليلة النيكوتين لأسبوع أو اثنين ، ثم يقلع عن التدخين نهائيا . وآخرون يستعملون لبانة النيكوتين أو لصاقة النيكوتين . والبعض يجد التوقف التدريجي عن السجائر لخفض عددها يوميا وسيلة مجدية .



نصائح تساعدك على ترك التدخين :



1. حدد الوقت الذي تنوي فيه التوقف عن التدخين ، في عطلة نهاية الأسبوع مثلا .

2. قبل أن تتوقف عن التدخين ، حاول أن تغير نوع السجائر إلى نوع لا تحبه من السجائر . ثم اتلف السجائر والكبريت وصحون السجائر التي لديك .

3. قم بزيارة طبيب الأسنان ، ودعه يزيل عن أسنانك بقع النيكوتين .

4. ابتعد عن أصدقائك المدخنين وأشغل نفسك في اليوم الذي تقلع فيه عن التدخين بأعمال كثيرة . اذهب إلى أماكن خالية من التدخين كالمخازن الكبرى وغيرها .

5. استعمل العلكة ( اللبانة ) أو أقراص النعناع والفواكه عندما تشتهي تدخين سيجارة ما

6. لا تحمل معك سجائر ، ولا تدخن مباشرة عندما تفكر بالتدخين . انتظر مضي عدة دقائق. وخلال هذا الوقت حاول أن تغير العمل الذي كنت تقوم به

7. ابتعد عن كل ما يثير رغبتك في التدخين ، ولا تدخن أبدا أثناء مشاهدة التلفزيون

8.فكر دوما في الآثار السيئة التي يتركها التدخين على صحتك . وفكر في المال الذي توفره على نفسك وعائلتك بالإقلاع عن التدخين .

9. نظف أسنانك ثلاث مرات يوميا ، وتناول كمية كبيرة من الماء والعصير وأكثر من تناول الفواكه والخضار ، ومارس نوعا من الرياضة.

‍10. عليك أن تتوقع حدوث بعض الأعراض عقب التوقف عن التدخين كالصداع والسعال والإمساك والدوخة والتهيج وتغير المزاج أو بعض الهمود . ولكن لا تشغل بالك أبدا بهذه الأعراض ، مهما كانت شديدة ، فإنها لا تهدد حياتك بالخطر ، وعادة ما تختفي خلال أسبوع أو اثنين . وتذكر دوما كم تجني من التوقف عن التدخين .

11. انظر إلى نفسك تجد أن رائحتك أجمل ، وتنفسك أسهل .

‍12. تذكر أن التوقف عن التدخين ليس سهلا ، إلا أنه ليس مستحيلا . ولا تشعر بالخجل إن فشلت في الإقلاع عن التدخين لأول مرة ، بل حاول التوقف من جديد .



ملحوظة((يؤدي التدخين إلى وفاة 15 ألف حالة سنوياً في دول مجلس التعاون ربما اذا استمريت تكون منهم))
والان بالله عليك هل ستجرب الدخان اظنك لن تشم راحته بعد الان فان كان هناك شخص الى جوارك وشرب خمس سجارات فانت قد شربت سجاره واحد فاحذر .
اتمنى ان اكون كفيت ووفيت.مع تحيات عبدالجبار
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمراض, المستعصية, الأوكسجين, الغالي, الضغط, بحث, يعالج, والمزمنة, كبيرا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جديد الطب ... محلول يعالج الجروح المفتوحة في ثوان جوري السعوديه مقالات طبية - الصحة العامة 12 September 25, 2009 03:12 AM
دعاء خاشع ومحزن يعالج القلوب القاسية من محمد اللحيدان بو راكان النصح و التوعيه 13 December 3, 2008 08:10 PM
الأوكسجين تحت الضغط العالي يعالج كثيرا من الأمراض المستعصية والمزمنة عبدالجبار مقالات طبية - الصحة العامة 0 July 6, 2007 05:24 PM


الساعة الآن 01:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر