فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم June 10, 2007, 03:06 PM
 
قصتي مع كارفور في الخبر

قصة حقيقية

حصل لي مساء يوم الإثنين
تبين كيفية حالنا مع التقنية الحديثة وأسلوب تعاملنا معها وخاصة في المجمعات التجارية الكبيرة

بدأت القصة بعد أن أنتهيت من تسديد قيمة مشتراياتي وتعبئة العربة بالأغراض ، حضر لي رجل الأمن الداخلي بمجمع كارفور الخبر
وقال : لو سمحت أرجو الذهاب معي للإدارة
فرددت عليه لماذا
رد قائلاً : عند ذهابك هناك سوف تعرف السبب ، أخبرته عن عدم رغبتي بالذهاب معه لهنالك ، فحضر رجل أمن آخر وأصروا على ذهابي معهم

ذهبت العائلة شبة كاملة معي لكارفور من أجل شراء بساكيت وحلويات تمد الأبناء بالطاقة اللازمة ، وتشغلهم نفسيا عن الفترة التي يمرون بها حالياً ، وكذلك من إجل إخراجهم ذكوراً وإناث من الجو الذي هم فيه ، جو الإمتحانات الرهيب الذي خلقناه لهم ، ومن أجل أن يختار كل فرد منهم نوع الحلوى التي يرغبها (الأذواق ليست واحدة)

أعطيت أم .. مفتاح السيارة من أجل أن تذهب هي والأبناء لها والبقاء بها حتى أعرف ما هو الموضوع ، فقال رجل الأمن بل جميعكم تذهبوا معنا للإدارة ، عندها وقفت وقلت له بحده لماذا جميعنا نذهب ما لم يكن هناك شئ حصل
فأخذني بعيدا وقال لي لقد أخذت إحدى البنات قطعه ووضعتها في شنطتها بدون حساب ، عندها سألت البنات هل تم أخذ شئ ولم يتم الحساب عليه ، فكان الرد لا من جميع المرافقين
فأعدت السؤال مرة أخرى ، وكانت نفس الإجابة وأنه لا يوجد معهن شئ لم يتم الحساب عليه ، وأردف أخوها بالقول إنه تم الحساب على قطعة مكياج التي وضعتها أخته في العربة

عندها طلبت منهن الذهاب للسيارة ، فعترض مرة أخرى رجل الأمن ، وأخبرته إنه أنا من يتم التفاهم معه وليس الأهل ، فذهب الأهل لسيارة وذهبت مع رجل الأمن للإدارة
وحضر أحد مسؤولي الإدارة وطلب مني وضع المشتريات في الأمانات عندهم ، فقلت بل سوف تبقى مع لعدم ثقتكم بي ، فإني لا أثق بكم

وفي قسم الإداري كان سؤالي نعم ، وكان جوابه إنه تم من خلال كاميرات المراقبة مشاهدة إحدى إبنتي صاحبة الحقيبة السوداء تضع قطعة من أدوات المكياج في الحقيبة ولم يتم الحساب عليها نهائيا ، حيث تم تسليط الكاميرات عليها طوال بقاءها في المجمع حتى أنتهيت أنا من الحساب ، ليتم التصرف معي ومعها كمجرمي وسارقي مشتريات كما هو متعارف عليه بالغرب

ويلاحظ إنني وثقت ثقة عمياء في كلام أبنائي عندما ردوا بلا بعد أن سألتهم هل أخذوا شئ ولم يتم الحساب عليه ، وعندما ردوا بلا ، وثقت بهذه اللا وعرفت إن أبنائي لا تمد يدهم على حرام وأن عيونهم أكبر من تمد لما لا يحل لهم شرعاً ، حيث ربيتهم على أن يعترف الشخص إن أخطأ فوراً ، حتى يتم إصلاح الخطأ بسرعة قبل أن يكبر ويصعب إصلاحه

ومن هذا جاء تأكيدهم من عدم أخذهم شئ

وأخبرني المسؤول الإداري إنه يتظر رد المسؤولة النسائية عن نتيجة تفتيش الأهل في المواقف ، عندها فقدت أعصابي معهم ورتفع صوتي قائلا ليس لك حق تفتيشهم بدون حضوري أو موافقتي ، وخرجت من القسم الإداري وتبعني للمواقف
فذهلت من هول ما رأيت ومن سوء التصرف من قبل إدارة ومسؤولي كارفور اللامسؤول والمنتفي منه الذوق وحسن التعامل
عائلة خارج السيارة في مواقف السيارات ويحيط بها رجال أمن كارفور ومعهم مسؤولة القسم النسائي يعاملون كعتاة المجرمين

فقلت لها هل إنتهيت من تفتيش أغراضهن ، فأجابت لا أدري إن كانوا وضعوا ما معهن في السيارة ، لم يتوقفوا عن رمي التهم جزافاً والشك وعدم الثقة ، حسبي الله ونعم الوكيل

عندها وجدت إن لا بد من التصرف بأسلوب ذكي مع هذه الزمرة الغبية والغير مسؤولة وأن لا أفقد أعصابي وتركيزي ، فكل الشواهد تبين إن هنالك شك كبير في عائلتي ، ولكن تقتي بهم وصدقهم هو عندي الأساس وعليه يجب أن تكون تصرفاتي

فقلت لإبنتي ركزي أشرحي ما حصل بهدؤ فقالت : وقفنا عند محل المكياج وكان هنالك بائع يعرض شرح لنا عن أدوات المكياج فأخذت قطعة منه وأعطاني كتيب عن كيفية الإستعمال
وكذلك أخذت قلم مكياج نسائي ولم يعجبني ووضعته على الرف بعيدا عن المكان الذي أخذته منه ، فقلت لها تعالي معي وأريني هو ، وأين وضعتيه ، وذهبنا جميعنا كمجموعة واحدة لأعلى وفي نفس المكان وجدنا القلم كما وضعته إبنتي

عندها قال المسؤال ليس هذا هو الغرض المسروق ، وطلب الذهاب معه لداخل القسم الإداري وطلب من الأهل البقاء خارجاً ، وذهب بي لغرفة المراقبة ، وأراني شاشات المراقبة
وطلب من الموظف المسؤال والذي إدعى مشاهدة السرقة وسجلها ، بعرض لقطات الإتهام عبر عدة كاميرات ومن زوايا مختلفة ، الأهل والبنات مسلطة عليهم إحدى الكاميرات ونشاهد الأبنه ذات الحقيبة السوداء تضع شئ في الشنطة وتمسك شئ أخر ، فقال أنظر هذة القطعة التي وضعتها في الشنطة ولم يتم الحساب عليها ، عندها طلبت الخروج دقيقة وعدت ومعي الكتيب الذي أعطاه البائع لإبنتي ، وقلت له هذا ما وضعته إبنتي في حقيبتها ، وأخذ المسؤول يقلب الصور ويعرض الكاميرات من زوايا مختلفة ، وتأكد إن ما وضعته إبنتي في حقيبتها هو الكتيب ، ولكن الموظف لم يقتنع وأخذ المسؤول في الشرح له حتى أقتنع

وحصل بعد هذا الشئ الذي يزعل ويخرج المرء من طوره ، حيث أخذ المسؤول الإداري بالإعتذار عن ما حصل ، بعد أن كان يكيل التهم وأصابع الإتهام نحو إبنتي ، بكل قوة ، بينما أنا لم تتزعزع ثقتي بإبنتي وصدقها ، وأخذا يبرر تصرفه بالإتهام الصريح بأن هذا يحصل له دائما من الزبائن ، سرقات وقلت له ليست أصابع يدك واحدة

ورفضت قبولي إعتذاره أوضحت له عن إن تصرفه غلط وأن تعامله مع الجميع بنفس المستوى من الشك والإتهام هو ما جرحني ، وما زاد في مضايقني هو تحوله 180 درجة من شخص يكيل التهم ولا يقبل إي تفسير لما حصل ولا يثق في من يحدثه ، إلا شخص يطلب الإعتذار والعفو ونسيان ما حصل

ولكنني أخبرته عن مقاطعتي كارفور بدأ من هذا اليوم لتصرفهم الغير أخلاقي وإن ما يتهمنا به من سرقة غرض لا يساوي شئ أمام ما تم دفعه مقابل المشتريات في المحل
وعندها قررت مغادرة الموقع بدون أخذ ما إشتريته من كارفور حيث طابت نفسي عنه

وقام المسؤول يستحلفني بالله وبتفبيل رأسي أن أخذ الأغراض ، فأخذتها ولكني لم أدخلها السيارة حتى يكون القرار حول هذا يعود لإبنتي ، بأن نأخذ الأغراض أم لا ، وقالت بأخذها
لذا النصيحة التي أوجهها لزوار ورواد مثل هذه الأماكن الحرص وعدم وضع إي شئ في الحقيبة إينا كان
والتشديد على الأبناء بعدم فك أو شرب أو أكل شئ في المحلات هذه حيث إن كل شبر بها مراقب ، عبر كاميرات كثير ومن زوايا عديدة
حيث ذهلت من حجم الأفلام التي تم تصويرها لعائلتي خلال فترة بقاءنا بالمحل

وفي طريق العودة أستغليت الموقف في تحويله لدرس تعليمي قائلاً

- إن المؤمن مبتلى في كل شأن من شؤون حياته
- إن الصدق منجاة والكذب خسارة وضياع
- إن كل شخص معرض للخطأ وخير الخطائين التوابين
- الإعتراف بالخطأ بسرعة حتى يتم إصلاحه
- أفضل من التمادي بالخطأ حتى يكبر ويصعب إصلاحه
- الصبر على الكارثة والمصيبة
- التعامل مع مثل هذا الموقف بعقل وحسن تصرف
- عدم ترك الغضب يسيطر على الشخص حتى لا يفقد تركيزه وصفاء تفكيرة
- التكاتف والتلاحم في مثل هذه الظروف مطلوب
- والتشاور مع الأهل والأبناء في مثل هذا الموقف شئ أساسي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم June 21, 2007, 09:59 PM
 
رد: قصتي مع كارفور في الخبر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أولا فأرجو من ادارة المنتدى والاخوان المشاركين قبولي كضيف معهم


ثانيا - فقد شدني الموضوع بقوة كوني احد المواطنين المقيمين بجانب هذا المتجر والذي قد لا يمر يوما علي دون ان اقوم بزيارته للتبضع او لتمضية الوقت


ولكن دهشت مما قرأت ، فيبدو ان الكاتب اما انه مراهق صغير في السن ويحاول ان يبحث عن موضوع مثير وقصه مشوقه وذلك بسبب انتقاءه لكلمات لا تستخدم الا للمبالغه و تهويل الامور كقوله ( ذهبت العائلة شبة كاملة معي لكارفور من أجل شراء بساكيت وحلويات تمد الأبناء بالطاقة اللازمة ، وتشغلهم نفسيا عن الفترة التي يمرون بها حالياً) (أي طاقة لازمة؟؟ وأي مرحلة يمرون بها؟؟....... أخاف تحرير فلسطين!!!!!)


أو انه شخص حاقد او متحامل على الشركة لسبب او لاخر (الرازق في السما و الحاسد بالارض )


أو انه عاطفي جدا و حساس لدرجة انه يصعب عليه تصور ان الاسواق بها رجال امن، و يتخيل ان توجهه الى مكتب الامن نوع من الجهاد (ويحتاج الى عده و عتاد وتجهيزات مسبقه )


أو قد يكون أحد موظفي الشركة نفسها الذين يبحثون عن اشاعة ليرتفع تداول اسمها بين الناس وتشتهر في زمن قياسي لتتمكن من منافسة باقي المتاجر المماثله ( مكشوفه يا عم )


على كل حال ، انا لست هنا للدفاع عن كارفور او عن ما حدث للاخ الكريم، ولكن اريد ان اقول رأيي بصراحه في هذا المتجر بانه فعلا كان السوق الوحيد الذي شعرت فيه باني حر التصرف كما لو اني في بيتي (أحد انواع المبالغه)


ولكن يجب علي اخذ الحيطه و الحذر ، فهذه الاسواق تتعرض للسرقات من قبل ضعاف النفوس بملايين الريالات سنويا، ولهم الحق بان يضعو رجال امن لمنع الخسائر التي يتعرضون لها، فاذا اردت اخذ غرض،، فيجب عليّ الا اخفيه او أحمله في شيء ليس مخصص لحمله اصلا ( كالمحفظه أو شنطة اليد أو جيبي (مخباي)) لاني في هذه الحاله اضع نفسي مكان الشبهه و المتابعه من قبل غرف المراقبه المخصصه لهذا الغرض، واذا حدث مني هذا الشيء فيجب علي تحمل تبعاته كأن اطلب لمكتب الامن كي يتحققو من دفع قيمة السلعه، خصوصا وانه يمر عليهم حالات غريبه (كما ذكر لي احد الاصدقاء العاملين باحد المتاجر المشابهه)، فبعض سارقي المتاجر ليسو من الفقراء او المعوزين، ولكنهم من الناس الاثرياء و ما السرقه الا من باب التغيير في حياة الشخص، والتلذذ بروح المغامره و التحدي بتمكنه من سرقة غرض من متجر به عدد هائل من الكاميرات واذا تم اصطياده فلا بأس من دفع قيمة السلعه و الخروج من السوق معزز مكرم واذا لم يتمكنو من اقتناصه فقد اتى برأس الاسد (حسب ضنه و حسب نسبة الادرينالين ) .


كما ان رجال الامن في كارفور (كما وجدتهم في سابقة اشتباه حصلت معي) هم من ابناء الوطن الغيورين على دينهم ومحارمهم و يحاولون قدر المستطاع تجنب احراج الزبون من حيث اللفظ او التصرف، وخير دليل هو قيام الموظف بتقبيل رأس الزبون، فهذا ان دل على شيء فانما يدل على دماثة اخلاق و نبل هذا الموظف الذي (ان كانت القصة حقيقيه) يمكن ان يكون وقع منه خطأ، وكما قال من لا ينطق عن الهوى ( عليه الصلاة و السلام) كل بن ادم خطاء و خير الخطائون التوابون.


وان كانت القصه فعلا حقيقيه اخي الكريم فاسمح لي ان اهمس في اذنك بمثل قديم يقول ( قاتل نفسه ما ينبكى عليه) اذ كان من الواجب ان تواجه رجل الامن بقوة وتتوجه الى مكتب الامن ومعك عائلتك (لا بأس مدام هناك امن نسائي ) كي لا تترك مجال للشك بانك بريء ثم تطالب بحقك كاملا من الموظف و الشركة، ولكنك و للاسف قد افقدت نفسك المصداقيه برفضك التوجه الى مكتب الامن واخراجك لعائلتك من السوق قبل ان تُأكِّد للامن براءة عائلتك.


أخيرا اخواني الكرام اريد ان اضيف باني ما زلت لست مصدقا اي شيء من هذه القصه لكثرة ما بها من علامات استفهام كبيره و تعارض و تناقض وتهويل و تشويق و اثاره و اضنها من باب البحث عن الشهره فقط ( قد يكون الكاتب من يبحث عن الشهره ان لم يكن احد موظفي الشركه).


مع الشكر الجزيل لاخونا ناقل الخبر وكاتبه رغم اعتراضي على اسلوبه في الكتابه .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم June 29, 2007, 11:12 PM
 
رد: قصتي مع كارفور في الخبر

قصتك بايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييخه جددددددددددددددددددددددددددددددددا
اطلب من العضو عدم التكرار
وشكرا للتعاون معنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجبر, قصتي, كارفور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
** من ارض الخبر الجميله اصافحكم ** ريم الخبر الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 9 December 11, 2008 04:44 PM
ادوات ومواد الرسم >> الاقلام جمانة الفنون الجميله 1 March 21, 2007 05:25 AM
إسكان الجبر الخيري بالأحساء . د. سعد بن عبدالرحمن الناجم مجموعة أنسان الاسرة والمجتمع 0 January 18, 2007 09:38 AM


الساعة الآن 05:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر