فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم June 18, 2009, 06:42 AM
 
Teeth قافية الباء من ديوان الأمام الشافعي

***
قافيةالباء


سوء التقدير

أصبحت مطرحا في معشر جهلوا
حق الأديب فباعوا الرأس بالذنب

والناس يجمعهم شمل وبينهم
في العقل فرق وفي الآداب والحسب

كمثل ما الذهب الإبريز يشركه
في لونه الصفر والتفضيل للذهب

والعود لو لم تطب منه روائحه
لم يفرق الناس بين العود والحطب




***
الهوى والعقل
إذا حار أمرك فيمعنيين
ولم تدر حيث الخطاوالصواب

فخالف هواك فإن الهوى
يقود النفس إلى ما يعاب


***
هذه هيالدنيا
تموت الأسد في الغابات جوعا
ولحم الضأن تأكله الكلاب

وعبد قد ينام على حرير
وذو نسب مفارشه التراب

***



عندما تقترب نهاية الانسان ويشتعل الرأس شيبا
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
وأظلم ليلي إذ أضاء شهابها

أيا بومة قد عششت فوق هامتي
على الرغم مني حين طار غرابها

رأيت خراب العمر مني فزرتني
ومأواك من كل الديار طرابها

أأنعم عيشا بعد ما حل عارضي
طلائع شيب ليس يغني خضابها

وعزة عمر المرء قبل مشيبه
وقد فنيت نفس تولي شبابها

إذا اصفر لون المرء وابيض شعره
تنغص من أيامه مستطابها

فدع عنك سوءات الأمور فإنها
حرام على نفس التقي ارتكابها

وأد زكاة الجاه واعلم بأنها
كمثل زكاة المال تم نصابها

وأحسن إلى الأحرار تملك رقابهم
فخير تجارات الكراء اكتسابها

ولا تمشين في منكب الأرض فاخرا
فعما قليل يحتويك ترابها

ومن يذق الدنيا فإني طعمتها
وسيق إلينا عذبها وعذابها

فلم أرها إلا غرورا وباطلا
كما لاح في ظهر الفلاة سرابها

وما هي إلا جيفة مستحيلة
عليها كلاب همهن اجتذابها

فإن تجنبتها كنت سلما لأهلها
وإن تجتذبك نازعتك كلابها

فطوبى لنفس أولعت قعر دارها
مغلقة الأبواب مرخى حجابها

***



سلوك الكبار مع الأنذال
إذا سبني نذل تزايدت رفعة
وما العيب إلا أن أكون مساببه

ولو لم تكن نفسي عليّ عزيزة
لمكنتها من كل نذل تحاربه

ولو أنني أسعى لنفسي وجدتني
كثير التواني للذي أنا طالبه

ولكنني اسع لأنفع صاحبي
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه

***


داو السفاهة بالحلم
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة فأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا

***



البخل والظلم
بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم
سوى من غدا والبخل ملء إهابه

فجردت من غمد القناعة صارما
قطعت رجائي منهم بذبابه

فلا ذا يراني واقفا في طريقه
ولا ذا يراني قاعدا عند بابه

غني بلا مال عن الناس كلهم
وليس الغني إلا عن الشيء لا به

إذا ما الظالم استحسن الظلم مذهبا
ولج عتوا في قبيح اكتسابه

فكِله إلى صرف الليالي فإنها
ستدعي له ما لم يكن في حسابه

فكم رأينا ظالما متمردا
يرى النجم تحت ظل ركابه

فعما قليل وهو في غفلاته
أناخت صروف الحادثات ببابه

فأصبح لا مال ولا جاه يرتجى
ولا حسنات تلتقى في كتابه

وجوزي بالأمر الذي كان فاعلا
وصب عليه الله سوط عذابه

***



حب من طرف واحد
ومن البلية أن تحب
ولا يحبك من تحبه

ويصد عنك بوجهه
وتلح أنت فلا تُغِبُّه

***



الله حسبي
أنت حسبي وفيك للقلب حسب
وبحسبي إن صح لي في كحسب

لا أبالي متى ودادك لي صح
من الدهر ما تعرض لي خطب

***


ميزان التفاضل
أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
ترقّى على رؤوس الرجال ويخطب

وإن كان مثلي لا فضيلة عنده
يقاس بطفل في الشوارع يلعب

***



دعوة إلى التنقل والترحال
ما في المقام لذي عقل وذي أدب
من راحة فدع الأوطان واغترب

سافر تجد عوضا عمن تفارقه
وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب

إني رأيت ركود الماء يفسده
إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

والأسد لولا فراق الغاب ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لم يصب

والشمس لو وقفت في الفلك دائمة
لملَّها الناس من عجم ومن عرب

والتِّبرُ كالتُّرب مُلقى في أماكنه
والعود في أرضه نوع من الحطب

فإن تغرّب هذا عَزّ مطلبه
وإن تغرب ذاك عزّك الذهب

***



الضرب فيالأرض
سأضرب في طول البلاد وعرضها
أنال مرادي أو أموت غريبا

فإن تلفت نفسي فلله درها
وإن سلمت كان الرجوع قريبا

***


هيبة الرجال وتوقيرهم
ومن هاب الرجال تهيَّبوه
ومن حَقِرَ الرجال فلن يهابا

وما قضت الرجال له حقوقا
ومن يعص الرجال فما أصابا

***


كذب المنجمون
خبِّرا عني المنجم أنِّي
كافر بالذي قضته الكواكب

عالما أن ما يكون وما كان
قضاء من المهيمن واجب

***



معاملةاللئيم
قل بما شئت في مسبة عرضي
فسكوتي عن اللئيم جواب

ما أنا عادم الجواب ولكن
ما ضر الأسد أن تجيب الكلاب

***
__________________

سبحان الله و الحمدلله و الله اكبر
--------
(صلي قبل ان يصلى عليك )
---------

هنا في هذا الرابط و قفة لمحو الذنوب
https://www.shbab1.com/2minutes.htm

------------------------------------
موقع رائع للقرأن الكريم
www.tvquran.net
استمع للقرأن و انت تتصفح النت
---------------------------------------------
لا تقل : يا رب ان همي كبير . بل قل : يا هم ان ربي كبير
----------------------------------------------

-----------------------------------------------------------


-----------------------------------

-----------------------

توجيه

ان شئت أن تحيا سليما من الأذى - و حظك موفور و عرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرئ - فكلك عورات و للناس ألسن
و عينك ان أبدت اليك معايبها - فصنها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى - ودافع ولكن بالتي هي أحسن
----------------------------------
---------------------------------------

رد مع اقتباس
  #2  
قديم June 18, 2009, 10:49 AM
 
رد: قافية الباء من ديوان الأمام الشافعي

شكرا جزيلا لك اخي الكريم..
نتمنى المزيد..
تياتي.
ايوب
__________________


ما أصعب أن تبكي بلا .. " دموع" ..
وما أصعب أن تذهب بلا .. " رجوع " ..
وما اصعب أن تشعر .. " بالضيق" ..
وكأن المكان من حولك .. "يضيق " ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم June 18, 2009, 10:51 AM
 
رد: قافية الباء من ديوان الأمام الشافعي

مرررررة جميييييلة الكلمااااااااات

دمت بود
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قافية الهمزة من ديوان الامام الشافعي T-N-T :::RoMaNs شعر و نثر 10 November 9, 2012 11:43 PM
تخفيف الآلام أثناء الولادة أوراق ألايام امومة و طفولة 0 March 3, 2009 09:32 PM
نصيبنا من الألام وتين الشوق الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 3 August 24, 2008 05:14 AM
%%% من ديوان الإمام الشافعي %%% s217s معلومات ثقافيه عامه 2 July 9, 2008 07:28 PM
عاشق الآلام عاشق الآلام الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 3 November 24, 2007 02:14 PM


الساعة الآن 01:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر