فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم June 14, 2009, 10:31 PM
 
Icon5 غفوه ذآكٌرهً ../

غفوه ذآكره



لم أكن أعلم أنني حينما أغلقت ذاكرتي ظناً مني أنها دونك ؛



كنت قد أغلقتها عليك !!









.


.


.



هٌناك !



على بُعد نبض مِن الحنين ..؛



تمتلئ الذاكرة بِ الأنين !



وَ الشقاء يمر مِن بين قلوب المترنحين فقداً ..



يهديهم غياب أحبتهم كَ أقسى ما يكون !



وَ يلزمهم البقاء / حيث يكونون !







.


.


.



كَ أثقل ما يكون ../ يجثم الحنين فوق آهاتهم ؛



يخنقهم بِ البعد / وَ الألم ..!



يجتث أرواحهم .. فقداً بعد فقد !!








ويح قلوبهم أولئك الراحلين ..؛



أعدوا حقائب الغياب على حين غفلة مِن سعادتنا !



لملموا أشيائهم / وَ حزموا قلوبنا مع حاجياتهم..



وَ غادرونا ..؛



وَ كأننا لم نكن نعني لهم شيئاً !






أي حزن ذلك الذي يعصف بِ نبضي ؛



لِ يتدفق ينابيع مِن بين أنامل تسكب الحبر لِ الغياب الذي تخشاه !



وَ مِن بين أحزاني ؛



يهطل الدمع مِن غيمات عينيّ ..!



لِ يكون بحراً لا يجيد العوم بِه سوى أنا / وَ بعضاً مِن قلوب تشتهي الغرق فِي لجة الغياب لأنها لا تملك الجرأة على الحياة !






ترتحل بِي الذاكرة إلى ماضٍ يسكن أعماق ذاتي !



ماضٍ لم يغادرني يوماً ..!



يشدني نحوه / يدعوني لِ الابتسام ؛



وَ يدفعني لِ البكاء بِ جنون ..!



أحاول الركض بعيداً عنه ..



بعيداً / نحو الخذلان !!



فَ أسقط فِي دائرة مفرغة مِن الحياة ../ ممتلئة بِ الشوق وَ بعض مِن حنين !





ماضٍ رغم كل ذلك الحزن الذي يتربص بِي / وَ يخنقني !



ألاّ أنه كما نسمة الصباح يحيي ذلك الأنا داخلي ..



يمنحني ثواني رضا مِن ذاتي / وَ حياة بِلا شقاء مِن أحلامي !






.


.


.



ما أقسى أن نحبهم كل هذا الحب ../ وَ يرحلون !



ما أقسى الاكتشافات الأخيرة !!



وَ ثواني الانتظار المميتة ..!



ما أقسى أن نعيش لهم ../ وَ هم يكتبون نهايتنا بِ أيديهم !






دائماً ما اتسائل إن كان لِ الذاكرة غفوة !



وَ إن صح ذلك ..



هل كل غفوة بِ حاجة لِ إيقاظ !!



ليتني استطيع جرح الصمت المتكبر الذي يغمر ذاكرتي مِن قبله !



تلك التي كانت أجمل / وَ اطهر !



ليتني استطيع إيقاظ تلك الذاكرة التي لا تحويه !



وَ قتل تلك الأخرى التي تمتلئ بِه ..



على رغم ذلك الزحام بِ ذاكرتي ..!



ألاّ أنه غالباً ما يجد له مكاناً هناك ؛



يسكنني على حين غفلة / وَ يظل يطل مِن شرفة الآهات ؛



يذكرني بِ ماضٍ قد كان / وَ كأنني نسيته !!







وحيدةٌ أنا ..



أعيش على وطن الاشتياق !



ملبدة سمائي بِ الحنين ..!



يرتسم الشوق بِها فَ تمطر دمعاً رائحته رضا !







ويح قلوبهم أولئك الراحلين ..!



لازالت ملامحهم تزورني كل يوم ؛



تعدني بِ القدوم ..



وَ تقسم أنها سَ تغمرني بِ الحب / وَ تحتضنني بِ الحنان !







كَ الحقيقة !



مرّ هو الغياب ..



كل ما فيه يغلب عليه السواد !!



غادرت تلك القوافل التي كانت تسكن ذاتي !



وَ تركتني كَ بقايا حياة تكاد تخلو مِن الحياة ..



مكسوة بِ الجفاف أغصاني !



أوراقي توشك على التساقط حزناً ..



وَ هذا الموت يتربص بِي / يتوعدني رحيلاً لا عودة فيه !



وَ كأن العمر يتسرب مِن بين أصابعي / لِ يغادرني !



لست أخشى رحيلي !!



ربما لأني أثق بِ أن بعد هذه الحياة / حياة ..



وَ هناك سَ أستفيق بِ ذاكرة مِن بياض !!





.


.


.



ليس الغياب غيابنا / بل غياب أرواح تسكننا .!



لِ تدعنا نحتضر بين أنفاس الحقيقة !



وَ يبقى ذلك السؤال ما بقينا ..؛



هل سَ يدوم حضورهم بِ الذاكرة !!
__________________



حبيبِِي لا تغلآ دآم آحبكًِ والٍِِِِزمن دوآر
آخاف يحطني بيدين] غيركِِ وآعلن آعجآبِِِي
آنا مااقول هذا لآجل آح طك بين برد و نار
اقولها خايف آهمالك يزي~د ويحرق آعصابي
نصيحهٍِِ رتب آوضاعك ترىآللي يعشقونِ]ي آكثار
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر