فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم May 24, 2007, 11:16 PM
 
مهاتما غاندي



المحرر الستراتيجي
أسس غاندي ماعرف في عالم السياسية بالمقاومة السلمية او (فلسفة اللاعنف) (الساتيا جراها) وهي مجموعة من المبادئ تقوم على اسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها: الشجاعة والحقيقة واللاعنف وتهدف الى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف اولاً،ثم بالعنف اذا لم يجد خياراً آخر..

نبذة عن حياته

ولد غاندي مهندس كرمشاند غاندي،الملقب بالمهاتما ،اي (صاحب النفس العظيمة)،او القديس بالأنكليزية ،وفق ماجاء بالموسوعة الحرة(ويكيبيديا) في الثاني من تشرين الاول عام 1869 في بور بندر بمقاطعة غوجارات الهندية، قضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره حسب التقاليد الهندية ورزق بأربعة اولاد..
درس القانون في بريطانيا ،وفي عام 1891عاد الى الهند بعد ان حصل على اجازة جامعية تؤهله ممارسة مهنة المحاماة بحث غاندي عن فرصته عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه لكنه لم يوفق فسافر الى جنوب افريقيا للعمل محامياً عام 1893...
فكره اللاعنفي
كانت جنوب افريقيا مستعمرة بريطانية كالهند-فقرر غاندي الدفاع عن حقوق العمال الهنود في هذه البلاد امام الشركات البريطانية وتعتبر المدة التي قضاها في جنوب افريقيا(1893- 1915) من اهم مراحل تطوره الفكري والسياسي واختبر اسلوب اللاعنف وفعاليته ضد الاستعمار البريطاني وسياسة التمييز العنصري التي يقبعها البيض ضد الافارقة اصحاب البلاد الاصليين..
اوضح غاندي ان اللاعنف لايعتبر عجزاً او ضعفاً ذلك لأن(الامتناع عن المعاقبة لايعتبر غفراناً،الا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعلياً).
وهي لاتعني ،كذلك،عدم اللجوء الى العنف مطلقاً.فالهدف من سياسة اللاعنف في رأي غاندي هو ابراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية تمهيداً للقضاء عليه كلية او على الاقل حصره والحيلولة دون تفشيه..
تتخذ سياسة اللاعنف عدة اساليب لتحقيق اغراضها منها: الصيام، المقاطعة،الاعتصام، العصيان المدني،القبول بالسجن ،عدم الخوف من ان تقود هذه الاساليب حتى النهاية الى الموت...
ويشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر..وقد تأثرغاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها(نشيد الطوباوي)وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية اضافة الى (موعظة الجبل) في الانجيل وكتاب (حتى الرجل الاخير) للفيلسوف الانكليزي جون راسكين ،الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله .وكتاب (الخلاص في انفسكم)للكاتب الروسي تولستوي وكتاب (العصيان المدني) للكاتب الاميركي ديفيد تورو...
ويبدو ان غاندي تأثر بالبراهمانية وتعني ممارسة يومية ودائمة تهدف الى جعل الانسان يتحكم في اهوائه وحواسه،بواسطة الزهد والتنسك،وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل اسبوع وعبر هذه الممارسات يتوصل الانسان الى تحرير ذاته قبل ان يستحق تحرير الاخرين..

نشاطه الوطني
والسياسي
عاد غاندي الى الهند عام 1915 وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني،اصبح الزعيم الاكثر شعبية وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي وضد الاستعمار من جهة واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الاخيرةالتي سماها(ابناء الله)سبة في جبين الهند ولاتليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم..
تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني للهند بالصلابة المبدئية التي لاتلغي احيانا المرونة التكتيكية..ومن نضاله السلمي تحديه لبريطانيا التي كانت تحصر استخراج الملح في الهند بالسلطات البريطانية فقاد مسيرة شعبية توجه بها الى البحر لاستخراج الملح من هناك ولم ينه هذا العصيان إلا بعد ان كسر هذا الاحتكار.
في عام 1934 قرر الاستقالة من حزب المؤتمر الوطني الهندي والتفرغ للمشكلات الاقتصادية التي كان يعاني منها الريف الهندي وفي 1937 شجع الحزب على المشاركة في الانتخابات وفي عام 1940 عاد الى حملات العصيان مرة اخرى واستمر في عصيانه وقال كلمته المشهورة مخاطباً البريطانيين: (اتركوا الهند وأنتم أسياد)
لكن هذا الخطاب لم يعجب السلطات البريطانية فشنت حملة اعتقالات ومارست الواناً من القمع العنيف كان غاندي احد ضحاياه،ولم يفرج عنه الا في عام 1944لم يتوقف غاندي عن نشاطه اللاعنفي حتى حقق استقلال بلاده في 16 آب عام 1947وما ان اعلن عن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند- وتجاوز العنف كل التوقعات-وسقط في كلكتا وحدها حوالي(5000)نسمة..تألم غاندي كثيراً لهذه الاحداث واعتبرها كارثةوطنية...
واخذ يدعو الى اعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالباً من الاكثرية الهندوسية احترام حقوق الاقلية المسلمة..لم ترق دعوات غاندي للمتطرفين من الهندوس ففي 30 كانون الثاني عام 1948 اطلق احد المتعصبين ثلاث رصاصات عنف همجية قاتلة سقط على اثرها المهاتماغاندي ليستمر التطرف والعنف دون هوادة...
وغاندي تعرض في حياته لستة محولات لإغتياله، و قد كان المحاولة السادسة هي التي لقي فيه مصرعه.

:::::::::::::::::::::::::::::::
__________________
.
.

براءة
هذه رغبتي أنا فقط والله بس أنا . ولا داعي للعجب " ولا لكلمة ليش ومايصير " .
اتفقنا : ) ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم May 26, 2007, 11:06 AM
 
رد: مهاتما غاندي

Thank You
__________________
اللهم
إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي أو مددت إليه يدي
أو تأملته ببصري أو أصغيت إليه بأذني أو نطق به لساني
أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني
ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي
وسألتك الزيادة فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك
يا أكرم الأكرمين
اللهم إني أستغفرك من كل سيئة
ارتكبتها في بياض النهار و سواد الليل
في ملأ و خلاء و سر و علانية و أنت ناظر إلي
اللهم أستغفرك و أتوب إليك
قولا و فعلا و باطنا وظاهرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم June 8, 2007, 07:29 PM
 
رد: مهاتما غاندي

مشكوره براءه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهاتما, غاندي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
... حكمة من البطل غاندي ... admin كلام من القلب للقلب 12 February 24, 2011 10:30 PM
الاغتيالات السياسية مجموعة أنسان قناة الاخبار اليومية 13 March 23, 2009 11:11 PM


الساعة الآن 08:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر