فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم April 19, 2009, 12:43 AM
 
Teeth هل أنت كريم النفس..؟؟

هل أنت كريم النفس..؟؟
أن يكون المرء كريم النفس هو أن يعرف كيف يعطي. وبعض الأشخاص هم بطبيعتهم أكثر كرما من البعض الآخر. ويعود ذلك، بالنسبة للكثيرين، إلى العلاقة المتبادلة في مرحلة الطفولة، أي إلى نمط التبادل بين الطفل ووالديه. فالشخص الراشد يعطي الآخرون كما أخذ وأعطى في علاقته بوالديه. فإذا كان الوالدان كريمين مع الطفل، من السهل عليه أن يكون كريما عند يكبر، حيث يشعر بالارتياح الفكري والنفسي ويكون لطيفا في علاقته بالآخرين. وبالمقابل، فإن الطفل الذي لم يحصل على كفايته من الحب، من الصعب عليه فيما بعد أن يكون معطاء مع الآخرين. ويكون ذلك في حال لم يحظ الطفل باهتمام كاف من قبل والديه، مما كان يجعله على الدوام يتقدم إليهما بالكثير من المطالب، وذلك يجعله بالضرورة يواصل المطالبة في علاقته مع الآخرين فيما بعد.
فهو يطلب بدلا من أن يعطي. وإذا حدث له أن أعطى، فهو يعتبر أن هنالك ثمنا لما أعطاه، وغالبا ما يطلب من الآخرين أكثر بكثير مما أعطاهم. كما يكون ذلك في حال قلل الأبوان من شأن الطفل. مع هذا الصنف من الأهل، يشعر الطفل على الدوام بأنه ليس على المستوى المطلوب، وبأنه لا يتصرف مطلقا بالشكل الكافي لإرضائهما. وعندما يكبر، يشعر بأنه مجبر على أن يفعل الكثير من أجل الآخرين. وغالبا ما يبالغ في خدمتهم أو يعجز عن فعل ذلك بالشكل المطلوب. كما أن إفراط الأبوين في محبة الطفل وحمايته يمكنه أن يؤدي أيضا إلى نتائج سلبية. فمع هذا الصنف من الأهل، يعتاد الطفل على أن يأخذ كل شيء، من دون أن يشعر بأنه مجبر على إعطاء أي شيء وفيما بعد، يتصرف مع الآخرين على طريقة الطفل المدلل، ويشعر بأن له الحق في الحصول على كل شيء، فيأخذ من دون أن يقدم شيئا.
أنت درة حقيقية. ولكن هل يعني ذلك أنك ذو طبيعة كريمة؟ أنت تعطي الكثير لأنك تملك الكثير. هل يعود ذلك إلى التربية التقليدية التي تلقيتها؟ هل زرع أبواك في قلبك الشهامة والنزاهة والإخلاص. أن أنك تميل إلى التضحية بذاتك وتفضل أن تعطي للآخرين بدلا من أن تعطي لنفسك؟ ذلك ليس مهما في الأساس، فالأساس هو أنك اليوم شخص كريم النفس بالنسبة للآخرين. يمكنك أن تضع نفسك في موقع الآخرين وأن تتأثر بشدة إزاء ما يشعرون به. تلاحظ جيدا أمزجتهم وردود أفعالهم، لأنك دائما عطوف عليهم وغالبا ما تكترث بمشاكلهم. وبالتأكيد، فإن لك كالناس جميعا همومك مصاعبك، ولكنك تحاول على الدوام في علاقاتك أن تعتبر حملك أخف وزنا من أحمال الآخرين.
تتجنب الكلام الدائم بلا فائدة عن مشاكلك وعدم رضاك. وبالطبع، فإنك تمر أيضا بلحظات من الإحباط أو تعكر المزاج، ولكنك سرعان ما تتمالك نفسك لئلا يؤثر ذلك عليك ولتتمكن من مواصلة التصرف بلطف وصبر. وبالنسبة للمحيطين بك وزوجتك وأصدقائك، فأنت دائم الانتباه لحاجاتهم ودائم الحرص على راحتهم المعنوية والجسدية. كما أنك دائم الجهوزية لتقديم المساعدة والنصيحة لزملائك في العمل ولأفراد أسرتك، حيث أنك تحسن الاستماع وتعرف كيف تكون حكما في التقريب بين الحساسيات أو المصالح المختلفة. كما أنك تعرف، في معظم الأحيان، كيف تضع الأمور في نصابها وكيف تساعد الآخرين عندما يكون ذلك ضروريا من دون أن تتخلى عن رغباتك الخاصة. ولكنك تميل أحيانا إلى الإجحاف بحق نفسك أكثر من اللزوم، عندما تقوم مثلا بإسداء العون لصديق أو لزميل على حساب مصالحك الخاصة، أو عندما تتنازل لشريك حياتك بالتخلي عما تريده أو ترغب فيه.
الأسرة: عليك أن تكون أكثر اهتماما بالتفكير بنفسك. فالكريم هو الذي يكون كريما مع نفسه، أولا. لا بد لك أن تكون مرتاحا لكي تتمكن من مواصلة العطاء. ولا تنسى مطلقا أن أجمل هدية يمكنك أن تقدمها إلى الذين تحبهم، هي أن تكون سعيدا قبل كل شيء.
شريك الحياة: لا تقم على الدوام بتمرير رغباتها قبل رغباتك. فإن ذلك يعني قيامها بالدور السيئ ويجعلها هي المسؤولة في حال افتقار علاقتكما إلى السعادة. وهكذا لا يمكنكما أن تكونا سعيدين بشكل كامل، إذ حتى لو كانت زوجتك رائعة، فإنه لا يمكنها أن تعرف أكثر منك ما هو جيد ومهم لكما معا.
الأصدقاء: لا تتصرف بشكل يسيء إلى مصالحك الخاصة، فذلك يجعلك تضمر الكره لأصدقائك. وهذا أمر معروف بين البشر حيث أننا نميل جميعا إلى المن على الآخرين بكل ما نفعله من أجلهم، ولكن ذلك يكلفنا الكثير.
العمل: خفف من إقبالك على العمل. إذ أنك عندما تعود الآخرين على الإفراط في إعتماد عليك بسبب استعدادك الدائم لخدمتهم، فإنك لا تقدم لهم بذلك خدمة حقيقية.
أنك لا تشجعهم على أن يبذلوا جهدهم وأن يتحملوا مسؤولياتهم.
المصدر: اكتشف شخصيتك وشخصيات الآخرين
__________________
فليكن قلبك كالوردة البيضاء .........تبقى بيضاء و صافية مهما كان .................................................. ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
انت الذي ولدتك امك باكيا والناس حولك يضحكون سرورا ***فاجهد لنفسك ان تكون اذا بكو في يوم موتك ضاحكا مسرورا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
لعلي لم أحصل على ما أردت و على كل ما تمنيت ولعلي شعرت بالحزن و اليأس عندها
لكن لي ثقة و يقين أنني لم أحصل على ما أريد لأنني أستحق أفضل ما أريد
ربي اجعل لي أفضل و أكثر من ما أريد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 19, 2009, 12:54 AM
 
رد: هل أنت كريم النفس..؟؟

ماأجمل ان تبتسم حينما ينتظر الجميع ان تبكي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 19, 2009, 01:07 AM
 
رد: هل أنت كريم النفس..؟؟

فالأساس هو أنك اليوم شخص كريم النفس بالنسبة للآخرين.
فالكريم هو الذي يكون كريما مع نفسه،

مشكور وتقبل مروري
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو علم النفس ؟؟؟؟؟ أدخل هتعرف وكمان مبادئ علم النفس زهرة العلا علم النفس 32 January 22, 2013 08:11 AM
كريم كارميل كالآيس كريم AREAIL وصفات الحلويات والعصائر و الآيسكريم 7 May 4, 2011 07:00 PM
ما فيها رمضان كريم فيها تحجير كريم rakan قناة الاخبار اليومية 10 May 4, 2011 06:52 AM
مدارس علم النفس الأولى : المدرسة البنائية في علم النفس حليم علم النفس 6 February 18, 2008 03:11 AM


الساعة الآن 08:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر