مجلة الإبتسامة

مجلة الإبتسامة (https://www.ibtesamah.com/)
-   كتب الادب العربي و الغربي (https://www.ibtesamah.com/forumdisplay-f_192.html)
-   -   أندورا - مسرحية لماكس فريش (https://www.ibtesamah.com/showthread-t_222474.html)

معرفتي August 20, 2010 04:57 AM

أندورا - مسرحية لماكس فريش
 
أندورا
- مسرحية -
في إثني عشر مشهد
لماكس فريش
ترجمة :أحمد حيدر


https://syrbook.gov.sy/sites/default/...195/andora.jpg

ولد ماكس فريش في زيوريخ عام 1911. مات والده وهو في الثانية والعشرين من عمره، فاضطره ذلك إلى العمل من أجل أن يعيل نفسه. عمل بداية في الصحافة، وكتب تحقيقات في مختلف المواضيع. ومن خلال عمله الصحفي استطاع التعرف إلى بلاد كثيرة عن كثب، وكانت حصيلة ذلك روايته الأولى. ولم يلبث أن انتبه، بعد ثلاث سنوات، إلى ضرورة العودة إلى إكمال دراسة الهندسة. مع الشعور بالقلق، حمل كل أوراقه إلى الغابة وأحرقها، وقطع عهداً على نفسه أنه سيتخلى عن الكتابة نهائياً، إلا أنه عاد إليها مع خدمته العسكرية أثناء الحرب العالمية الثانية. تخرج من كلية الهندسة، وتزوج من زميلة له. وأخيراً تفرغ للكتابة، فخرجت روايته (أحب ما يحرقني)، ثم رواية (بن أو الرحلة إلى بكين)، ثم مسرحية (سانتا كروز) ومسرحية (إنهم يعودون إلى الغناء). ومع جولته الأولى في ألمانيا المدمرة بعد الحرب، ظهرت مسرحيته (سور الصين)، التي مثلت على خشبة المسرح خريف عام 1946. تعرف إلى برتولد بريخت، الذي أثر فيه كثيراً، ولم بمنعه هذا التأثر من نقد نظرية المسرح الملحمي، التي راجت في العالم. ورغم أن فريش عالج المواضيع نفسها التي عالجها بريخت، إلا أنه كان يركز على الفرد، في حين كان بريخت يركز على الجماعة. وإضافة إلى ذلك فقد تأثر فريش بالوجودية الإنسانية، وجاءت أعماله الكبرى تتحدث عن أزمة ضمير الفرد في مواجهة وجوده. كتب فريش يومياته، ثم نشر رواياته: (شتيلر)، (هومو فابر)، ليكن اسمي غانتبان)، (صحراء المرايا)، ومسرحياته: (الكونت أودرلند)، (جوان عاشق الهندسة)، (بيدرمان ومشعلو الحرائق)، (أندورا)، (سيرة لعبة). قيل فيه إنه أروع العمارات المسرحية العالمية المعاصرة، التي مزجت بين المسرح الملحمي ومسرح العبث. ناهض النازية والستالينية وما بعد الستالينية، ونقم على البرجوازيين وقال فيهم" إن أغلى العطور لا تخفي عن الناس روائحهم النتنة"، لأنهم جعلوا المجتمع الديموقراطي سجناً للإنسان تتحكم فيه طبقة متسلطة. حصد فريش عدداً من الجوائز الأدبية مثل: (جائزة بوخنر) وهي أهم جائزة أدبية ألمانية، (جائزة الفن الكبرى) و(جائزة شيلر). بعد طول تطواف في العالم، عاد إلى زيوريخ 1991، ليقضي فيها أيامه الأخيرة، تحت وطأة ألم السرطان، ويموت.‏

التحميل
بصيغة بي دي اف

من هنا

وبصيغة الوورد

من هنا

balzak August 24, 2010 03:16 AM

رد: أندورا - مسرحية لماكس فريش
 
جاري تحميل
جزاك الله خير الجزاء
تحياتي وتقديري


جاري تحميل
جزاك الله خير الجزاء
تحياتي وتقديري

(فلسطينيه عاشقةالحرية) September 2, 2010 06:04 PM

رد: أندورا - مسرحية لماكس فريش
 
يسلمو وبارك الله فيك
رزقك الله الجنة
احتراميibtesama12


الساعة الآن 05:55 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر