مجلة الإبتسامة

مجلة الإبتسامة (https://www.ibtesamah.com/)
-   تحميل كتب مجانية (https://www.ibtesamah.com/forumdisplay-f_119.html)
-   -   مَاذا تقرَأ ؟! ، ( شاركونا مُتعة القِراءة ) .. ! (https://www.ibtesamah.com/showthread-t_298107.html)

نبع الامل December 15, 2011 06:09 PM

رد: مَاذا تقرَأ ؟! ، ( شاركونا مُتعة القِراءة ) .. !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mist (المشاركة 2293313)
آآآآآآسفه جداً يا طيبين ،،

فلم يعد لي وقت كافي للمشاركة هنا ..

انطلقوا ، وبإذن الله الأيام القادمة سأكون هنا ،،
نبوعه أنرتِ يا روح ميست ..

تعرفي يا ميست
يبدو أن الكثير يمر بنفس الظروف
سيبقى المكان مفتوحاً
وسنعود يوماً بإذن الله : )
/
منير بكِ وبأصحاب الكتاب ميست
بالتوفيق يارب

نبع الامل January 20, 2012 02:20 PM

رد: مَاذا تقرَأ ؟! ، ( شاركونا مُتعة القِراءة ) .. !
 
ليس هناك أغرب من الموت..
إنه حادث غريب..
أن يصبح الشيء .. لا شيء..
ثياب الحداد .. و السرادق .. و الموسيقى .. و المباخر .. و الفراشون بملابسهم المسرحية : و نحن كأننا
نتفرج على رواية .. و لا نصدق و لا أحد يبدو عليه أنه يصدق..
حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون إلا في المشوار.
و أولاد الميت لا يفكرون إلا في الميراث.
و الحانوتية لا يفكرون إلا في حسام.
و المقرئون لا يفكرون إلا في أجورهم..
و كل واحد يبدو أنه قلق على وقته أو صحته أو فلوسه..
و كل واحد يتعجل شيئاً يخشى أن يفوته .. شيئاً ليس الموت أبداً.
إن عملية القلق على الموت بالرغم من كل هذا المسرح التأثيري هي مجرد قلق على الحياة..
لا أحد يبدو أنه يصدق أو يعبأ بالموت .. حتى الذي يحمل النعش على أكتافه.
الخشبة تغوص في لحم أكتافه .. و عقله سارح في اللحظة المقبلة و كيف يعيشها..
الموت لا يعني أحداً .. و إنما الحياة هي التي تعني الكل.
نكتة.. !
من الذي يموت إذاً ؟..
الميت ؟..
و حتى هذا .. لا يدري مصيره..
إن الجنازة لا تساوي إلا مقدار الدقائق القليلة التي تعطل فيها المرور و هي تعبر الشارع..
و هي عطلة نتراكم فيها العربات على الجانبين .. كل عربة تنفخ في غيرها في قلق . لتؤكد مرة أخرى
أا تتعجل الوصول إلى هدفها .. و أا لا تفهم .. هذا الشيء الذي اسمه الموت.
ما الموت .. و ما حقيقته..!
و لماذا يسقط الموت من حسابنا دائماً . حتى حينما نواجهه.
* * *
لأن الموت في حقيقته حياة.
و لأنه لا يحتوي على مفاجأة..
و لأن الموت يحدث في داخلنا في كل لحظة حتى و نحن أحياء..
كل نقطة لعاب .. و كل دمعة .. و كل قطرة عرق .. فيها خلايا ميتة .. نشيعها إلى الخارج دون
احتفال..!
/
لغز الموت
للدكتور مصطفى محمود

*وقعت عيناي على الكتاب بالصدفة ,
جربوه فقد يغير من نظرتنا القاصرة تجاه هذه البسيطة
وتخيلنا للموت الذي (حتماً سيأتي ) بأنه شبح يهدد حياتنا
ترى كم سنتخلى عن أشياء تافهة !

Mist February 2, 2012 10:23 AM

وتعلمون ؟
اشتقت للصفحة يا جماعه :") ..

لذا سأًسجل شكري لكم يا طيبين وخاصةَ لحبيبتي نبوعه ،،
وسأبدأ بسرد ما قرأته هذه الفتره (: ..

انطلقوا فحسب ibtesama4


الساعة الآن 12:24 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر