عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم March 9, 2015, 02:10 PM
 
رد: رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني للكاتبة الكريستال

البـــــــــــــــارت الخامس والعشرين




نحبُ ونعشق .. وتكسرنا هذه الحياة !!,



قد يكون قدر , أو خطر . أو آهُ لا تفارقنآ .,.,



عذرا ان قلت في أغلب الأحيآن .. يكون إكرآم “الحبدفنه


! ..,




فيروز :طرت عليها فكره شيطانيه : ماتعرفها !!! ذي غاليه بنت عمي هذي هي قدامك....


سليمان فتح عيونه على الأخر : غاليه شعرهاطويل !!! مسرع طال وأنا خبري فيه قصير


فيروز تحط يدها على خصرها : نعم !!وش قلت ؟خبرك فيها


أشرت لسوسن ألي واقفه ولا تدري عن عيون سليمان ألي من سمع


أنها غاليه قعد يلاحقها ... يبي يحفظ ملامحها ) هذي غاليه أقولك...


تشك بكلامي وأنا ألي قاعده معها 24ساعه ...


سليمان بنفسه : يا علني فداك بس ... ماتوقعت أنك بها لجمال ... وأخيرآ شفتك


يــا غاليه .... وأخيرآآآ



وقف يطالعها وهي تمشي صةب الطاولة ألي بوسط الحديقة ..وقفت تطالع


كتابها


سوسن بقهر:أفففففف..أوجعني راسي وأنا أدور عنه


بس فجأة طاح من وسط الكتاب وردة حمرا...سحبتها سوسن وهي متفاجأة منها ومسرع


ماقعدت تتصفح الكتاب


سوسن :من وين جت هالوردة...(سكتت وبلعت ريقها بهدوووء أول مالقت


مكتوب على وجه الكتاب)في غيابك لف السكون دنياي...


وفي وجودك تضحك أحزاني وتهون ..أحبك...حبيبك بندر


وبدون شعور قربت الوردة من خشمها وأنفاسها تخالط ريحة أفضل عطر عنده..


العطر ألي صار مفضل عندها بعد..أبتسمت بهدوء وبكل دفا حطت الورده بين


أصابعها الباردة ومالت فيها على مكان ماينبض قلبها بقوة..يسارع مشاعر صارت


تحضن حتى العروق بقلبها..غمضت عيونها حتى يطري على بالها


غرفة بيضا مليانة ريحة أدويه وهي قاعدة لحالها بدون مايكون


معها أحد...أحساس مرررعب ومو قادرة تتصور أنها مرت فيه...وبدت الذكرى


ترجع من جديد تعاتب كل شي سكن في قلبها


الدكتور:للأسف يابنتي ...التحاليل وكل شي عاملينه يثبت


لنا أنه فيك ورم فالمخ ..بس الحمدالله حميد


سوسن بخرعة وخوف:أنا ...أنا جيت هينا عشان فيني جرح


بخصري ,,, دكتور ألله يخليك فيه غلط ..تأكد


الدكتور :مو كل شي طلع معنا بالتحليل ..الدوخة والصدآآع ألي


ذكرتيه لنا ماله أي شغل بالجرح...طيب خليني بقول


لشخص ألي جى معك !!


سوسن بشبه صرآآآخ:لأ...مابي أحد يدري ...


الدكتور كسرت خاطره وهو يشوف دموعها ألي تعلقت بكل خوف في عيونها:


طيب ..عطيني رقم أحد من أهلك أكلمه لازم نبدى


معك بشوية علاجات بعدها عملية نستأصل فيها الورم


سوسن تقوم وهي ماسكة خصرهآآ:أنا بروح وأن شالله برجع لك


أول مانوت تتحرك فتح بندر الباب بكل عصبيه ودخل


الممرضة ورآه:أنت أشفيك تصارخ


بندر يطالع الدكتور:أبفهم أنا ...جآيين عشان جرح بسيط


وماخذينها لغرفة ولا بعد منعتوا أحد يدخل لها ..


سوسن تنزل عيونها بالأرض وهي تمشي:بندر خلنا نطلع


بندر بصرآآخ:لا مو بطالع


الدكتور يطالع سوسن ألي قعدت تأشر بعيونها بمعنى _(لاتقول):


أعصابك أخوي ..حنا كنا نبي نتطمن على صحتها وهذي هي


عندك ماشالله مافيها شي


بندر مو مصدق وحاس أنه في شي:لا والله..وأنت بأي حق


تسكر الباب عليها وتقعدون لحالكم مع بعض..دكتور


على عينا وراسنا بس فيه شي أسمه حدود


سوسن رفعت راسها له وبكل قهر تحس فيه :بندر!!!


بندر يلف لها:بلا بندر بلا بطيخ بس..مستانسه


يعني


سوسن ضاقت فيها الدنيا وهي مو ناقصة:لا عاد حدك هينا تمسكه..




مشت سوسن بخطوات واسعة طالعة من الغرفة ...راحت تمشي


فالسيب وهي تجاهد نفسها ماتخونها العبرة في هالوقت ألي محتاجة


فيه تتماسك...ورم!! عمرها ماتصورت أن الصداع ألي تحس فيه سببه


ورم ...بس فجأة مسك بندر يدها ورفعها بعصبيه وهو يمشي


فيها يبيها تطلع من المستشفى بخطوات أسرع من خطواتها لدرجة


حست أنها بتطيح على وجها منه...أول ماطلع من المستشفى


سحبت سوسن يدها بالعافيه منه ووقفت


سوسن :لا عن جد أنت واحد ماتطاق أبدددد


بندر يتلفت يحاول يمسك أعصابه:فيه شي مو معجبك؟!!


قاعدة مع دكتور لحالكم ولك عين بعد


نوت تصرخ تقول أنه أكتشف أن فيها ورم ..ورم حميد ...نوت تفرج صرخات


الألم ألي تحس فيها ولا قادرة تطلعها وهو أكتفى أنه يطالعها يبيها


تتكلم تقول شي...


سوسن بوقاحة شوي:أنقلععع من قدامي مابي أروووح معك


بندر يرفع يده:بطقآآآآآآآآآآآق



تركها واقفة عند باب المستشفى مو مصدقة أنه فعلا تركها


وهي تشوفه يمشي بخطواته الواسعة وهو يسرع فيها يبي يبعد


عنها وكأنه ماصدق ...ظلت واقفة يحتويها البرد وريحة المطر


ألي تفوح في الزوايا...حست بالوحشه تحضن جسدها والناس حواليها


ألي طالع وماسك بيده علاجه وألي داخل مع عايلته راحت تمشي


وهي تتلفت تدور بندر ولا تدري وين أختفى ...نزلت من الرصيف


على الحديقة وقبالها مواقف السيارات بس سيارته ماكانت


موجودة ...حطت يدها على راسها بعبث والصدآآع بدى يحضن راسها


من جديد..وبكل خوف رجعت للمستشفى وماكان عندها غير أنها تدق


على مهند لأنه دكتور يشتغل بهالمستشفى وأكيد رقمه موجود عندهم غير


أنه من النوع الساكت وهذا ألي خلاها تختاره ..



رجعت للواقع بعد ماعقدت حواجبها وبهدوء فتحت عيونها ...تركته ..


تركت الشخص ألي جى عشانها ...رفعت عيونها لسماء وبكل صمت


أبتعدت عن الطاولة راجعة للبيت ...محتارة مشاعرها وخآآيفة...شلون بتتشجع


وتقول لأهلها أن فيها ورم...؟كيف بتتحمل نظرات الصدمة والخوف


ألي راح تحتوي عيون من تحب...حست بتفكيرها مشلول وعاجز...مو قادرة تتصرف


ولا حتى قادرة تستوعب الشي ألي سمعته من الدكتور...كانت رايحة عشان جرح


بسيط أحتل مكان بخصرها حتى يتفجر من بعده جرووووح كبيرة أنغرزت


بقلبها..دخلت من الباب الزجاجي ورمت جسدها على أقرب كنبه..تساندت


بظهرها على الكنب ورفعت راسها لفوق تطالع السقف..قبالها


فوزية جالسة على الأرض وهي متربعة ..حاطة بحضنها الاب وبأحترافيه


تكتب على الكيبورد وهي تعلك علكة بصوت عالي..



فوزية تطالع سوسن :هلا والله..أخبار حبيبتي سوسو


سوسن وهي للحين تطالع السقف:عآآآيشة والله


فوزية توقف عن الكتابة وتطالع سوسن بتأمل:يآآآآآعيني من مهدي الورد ورد


سوسن تعدل راسها بأتجاه فوزية كأنها مافهمتها أو بالأصح مو مركزة


معها:أي وردة


فوزية تأشر للوردة ألي بين أصابعها:قصدي ألي ماسكتها بسم الله عليك


ظلت سوسن ثواني تطالع فيها وكأنها تفكر بشي بس مسرع ماقامت


ورمت الوردة بوجه فوزية


سوسن :أجل خوذيها لك


تحركت ومرت من عند فوزية بتطلع من الغرفة


فوزية تناديها:هيييييييييييييه يامجنونة !!


لكن سوسن ماعطتها وجه وكملت خطواتها متوجه لصالة ...وبسرعة مشت وهي


لابسة شبشب عادي وراحت لباب المدخل..فتحت درج جنبه وطلعت عبايتها والنقاب


وعلى السريع لبستها وصارت تسكر أزاريرها بحيث مايطلع من جسمها شي,...لفت الشال


حول راسها ولبست نقابها وهي تسمع صرآخ وهبال غاليه بغرفة التلفزيون


غاليه:ههههههههههه...ياحلاته بسسسس..أبي زوجي نفسه!!


هنادي بصوت أعلى منها:كووولي تبننن...روحي أحلمي بفراشك بس


غاليه تطلع من غرفة التلفزيون بس طاحت على وجها أول مانوت تبي توخر عن


الخدادية ألي رمتها هنادي:آآآآآآآه


هنادي داخل الغرفة:هههههههههآآآآآآآي


غاليه متمددة على الأرض:قسسسم تبن ياتبن..هيين أوريك


لوت سوسن فمها وهي مبتسمة على شكل غاليه ألي شادة حيلها بالهرج...طلعت


الخدآآمة من المطبخ وهي شايلة صينية القهوة والشاي


ميري تطالع غاليه:شنو هزااا ماما...قوووم أنا فيه نظف


غاليه تطالع الخدامة ماتدري ليه تنافخ عليها:خييير أخت أفلاطون


ميري تمشي وهي للحين معصبة:أنا مافية كلام..أنتا وااجد جنجآآان


وقفت الخدامة متخرعة أول مالفت وطلعت بوجها سوسن


سوسن:ماخذه هالصينية على وين؟


ميري فاتحة عيونها زين ماوقف قلبها:بسم الله ..


سوسن تسحب الصينية منها وهي ناوية تروح:عطيني أنا بوصلهم..بس


عماني بالمشب ولا الديوانيه


الخدامة :هزا مشب بابا...


سوسن راحت تمشي معطتها ظهرها:شكرآآآن


الخدامة تبي تكمل:بس ماما....


طلعت سوسن من باب الصالة على الحديقة وهي ناوية تفتح لجروحها المخرج حتى تتنفس


طعم الراحة لو دقايق..كثير محتاجة بهالوقت تشوف أبوها وليتها تقدر تتشجع وتقول


له ألي تقدر تقوله عن المرض ألي فيها..وش راح يكون ردة فعلة؟؟


وكيف راح يتحمله أذا هي ماقدرت تتحمله وفضلت تخبيه خوف من الواقع


الي عاش يكذب كل شي سمعته...نزلت من الدرج بس وقفت ورفعت راسها لسما


وهي تحس بالجرح ياكلها وزاده الصداع ألي للحين يلازمها ولا قادر يفكها


رغم أنها أكلت بدال حبة البنادول 4 ولا نفع..كملت خطواتها والتردد مصير


المشاعر بداخلها..مشت على الرصيف وهي تطالع المشب بتصميمة التراثي


كل ماله يقترب منها والحقيقة تحس أنها مثل الهم على صدرها..وقفت بحيرة


عند الباب وكل شي ساكن..



سوسن تمد بوزها:غريبه!! ماشوف نعال عند الباب معقولة مافيه أحد


ولَا فيه بس ساكتين ..خليني أدخل بس وأشووف



أخذت نفس بصوت مسموع ومدت رجلها ببطء عشان تدخل..أول ماوطت رجلها


على الفرشة الزيتيه شافته جالس على الأرض وحاط المركة قباله وعليها الاب...


منحني بظهره ومقرب براسه من الشاشة وكأن في شي حييييل مركز فيه


لدرجة ماحس بوقفتها عند الباب بكل جمود...مرجع شعره بشكل مرتب و


صاير خصلات مجتمعه مع بعض راجعة لورى بأنسياب..حرك أصابعه


ومسك نظارته الطبيه وهو يحركها من فوق لتحت لابس ثوب رمادي وسيع شوي


.. حست بنبضات قلبها تتسارع


وكأنها تركض تبي تسابق الزمن وهي تشوفه قاعد قبالها...المشب سكون في سكون ماغير صوت الجمر


ألي كأنه يطلع فرقعات بين أعواد الحطب الصغيرة ..للحين واقفة تطالعه تبيه يحس


بوجودها بس هالوقفة طالت لدرجة حست أنه شايفها وعارف


أنها واقفه عند الباب بس مطنش ..ضغطت على الصينية ألي ماسكتها


والبرد صار يدخل متسلل من الباب حتى يحضن جسدها بقساوة..


ضمت شفايفها مع بعض بقوة وبكل تردد أحتواها تشجعت ودخلت


وصورته وهو واقف قبالها عند المستشفى ويطالعها للحين مازالت عالقة بالذاكرة...


قاسيه لأبعد حد بعد مارماها القدر بطريقه,,تعرف بهالشي بس خافت عليه لاتصير


بينه وبين بندر مشكله والسبب هي..حطت الصينيه جنب


النار وسحبت دلة القهوة وبنفسها(بقول له يمكن هو الوحيد ألي المفروض يعرف)


حركت عينها بكل هدوء له..للحين يطالع شاشة الاب ولا كأن


في أحد واقف عنده ..حواليه أوراق وكتب مفتوحة والمكان شبه محتاس حواليه..


لأول مرة تحس في قربه بوحشة وقساوة غريبه يحاول هو يتصنعها ..


سوسن تمد له الفنجان:تفضل


مهند:..........


سوسن بأستغراب :مهند..على الأقل خذ الفنجان


أبعد راسه عن شاشة الابتوب وتعدل بحيث خلى ظهره مستقيم ...


قعد يتلفت يدور له شي وبسرعة سحب مفاتيحه والكاب..قام ولبس الكاب


بلونه الأبيض متجاهل صوتها


مهند:أفففففففففففف


راح يمشي بس وقفت خطواته أول ماتكلمت بصوتها المهزوز


سوسن:أنا محتاجتك كدكتور مهند


مهند بطنازة وهو يطالع الحديقة قباله:كذبة ثانية بعد!! بس برافوا يابنت


العم عطيتيني درس عمري ماراح أنساه



دق جهازه وبدون أي أهتمام طالع الشاشة بملل



مهند يحط السماعة عند أذنه وهو يمشي طالع من المشب:ألو


جابر بضيق:خمسين مرة داااق عليك وينك؟


مهند :تآآمر بشي !!


جابر أستغرب من نبرة صوته:أنت فيك شي


مهند يحرك عيونه في كل زوايه فالحديقة:لأ..المهم أنت أشتبي فيني


جابر :تذكر يوم دقيت علي وقلت أن زوجتي دكتورة


مهند يرفع حاجبه بأستنكار:أيه


جابر :أنت كيف عرفت أنها دكتورة ..من قالك يعني؟؟؟


مهند يهز كتوفه :كنت غلطآآن بساعتها..أو طلعت غلطان رجآآء هالسوالف


لاتدخلني فيها
سكر الخط بوجه جابر ألي كان جالس على سرير وبحضنه كيس


لونه أزرق...عقد حواجبه وأبعد الجوال وهو يطالع بالشاشة...أكيد فيه شي مهند..


في شي كبير معكر مزاجة ؟؟هو مو من النوع ألي يبين لأحد أنه متضايق ؟؟كان يشوفه


في أشد ضيقه تحتويه يسولف ويضحك ولا كأنه أسير مشاعر تتلاعب بأوتار أفكاره...شال الكيس


من حضنه وأول ماأبعد الكيسه عن حضنه أنكشفت قباله صور متناثره على ثوبه...رفع راسه


بعبث لفوق بس مسرع مارجع يطالع بهالصور في صمت غاب بعده الواقع ألي يحتويه...


سحب صوره لها وهي جالسه على طرف الكنب جنبه ومايله براسها على كتف ذعار وأبتسامة


الحب باينه على شفاتها..شعرها الناعم ألي لحد كتوفها مغطي نص ملامح وجهه..وهو بكل هيبه


تحتوي ذاك الجسد مبتسم أبتسامة خفيفة بالعافية تبان فيه أسنانه ورافع يده ومقربها شوي من شعرها...حرك أصبعه ومررها بخفة على صورته الصامته


رحل تارك كل شي له...حتى زوجته تركها له ...(آآآآآه ياخوي)كلمة طلعت من فم الجرح


في أرض الحزن ألي تحتوي عالمه وماترددت غير في هذا العالم ألي يحويه السكون...رمش بخفة


وعيونه للحين مركزة على صورة أخوه وماعطى أي أهميه لصورتها ...أبعد أصبعه عن ملامح


أخوه ألي بالصورة وأخذ نفس بقوة يحاول لهالمشاعر ألي تتحاشر بداخل قلبه تطلع


لو دقايق بس...عض على شفاته وغمض عيونه وأوراق الماضي ترجع فيه


للحظة ألي دخلت فيها عليه وهي تحاول في أبوها يبعد عنه تترجآآه...تذكر هالكيس


ألي فتحه وشاف وش فيه ..كانت ماسكته بقوة ..آخر شي بقى من ذكرى أخوه هي كانت


تشيله...تشيله رغم أنها صارت على ذمته!! ..ماقدرت تروح وتترك هالصور


ألي كانت فعلا شاهده على حبهم الشآآآمخ في قلبها الصغير...مسح على


جبهته وقعد يفركها يحاول يجمع أفكاره المشتته بعد ماكل شي صار


وآآآضح قباله ...فز من مكانه والصور طاحت على الأرض حتى يدوسها برجله...


صورة وجاردينيا ضامها ذعار بين الثلج ألي يغمر المكان...وصورة واقفة


وراه ومايلة براسها وتبتسم للكاميرا وهو لاف براسه يبي يشوفها...توجه صوب


الشباك وأبعد الستاره عنها وثبتها ...فتح الشباك حتى تهب هوآآآ باردة حيل


تداعب خده وخصلات من شعره المايل بكثافة لجهة اليمين... عقد حواجبه الكثيفة وحرك ذقنه لتحت شوي


وهو مصغر عيونه لين لامس ياقة ثوبه الملكيه ...شتات عجز يجمعه..!! هذا هو أخذ


كل شي يخص أخوه...فلوس ومكانه حتى الزوجه أخذها...ومالقى نفسه غير


يغيب في دوامة سودا سحبته للقاع...بعثرت مشاعر وخلقت بداخله غيرة صارت


تحكم تصرفاته...


ليت الغربة تقدر تجمع شوارعها وتضمه من جديد...يبي يبتعد بعد ماطاحت


كل الأقنعة ؟؟!! سكنت الهوا فجأة ورجعت تهب من جديد وهي تحركة


ثوبه ألي فاتح أزاريره ونص فانيلته وآآضحة...لكن رغم كل ألي عرفه مازال يتمنى


يكشف كل شي يعرفه لها ...يبي يستمتع بشوفة وجها بعد ماتعرف حقيقة محبوبها


الميت...لذة صارت تسري مسرى الدم وهو يتمنى لو يقدر يروح لها !!يبي


يستمتع بهاللذه لحظة لحظة...وش راح يسكن بنظرة عيونها وهي تشوفه


يفتح تاريخ أخوه صفحة صفحة يعلمها أن الحب رصاصة


ماتذبح غير صاحبها ....حرك عيونه صوب السما ألي مايل لونها للبرتقالي


والشارع تحته فاضي ...صوت السيارات والشاحنات يتردد عليه من بعيد


والهوا ممزوجه بريحة الدخان ألي يتسلل لخشمه ويختلط بأنفاس صدره...


أبتسم وهو يتخيل شكلها ...ماعليه يقدر يصبر كم يوم لين هي تطلع بنفسها؟؟


وين بتروح منه يعني؟


جى له صوت رجولي هادي\




......:جآآآبر


حرك راسه بسرعة صوب الباب حتى يشوف بدر واقف بطوله ألي يقارب لطوله هو ووراه


بندر يطالعه مستغرب


بدر يدخل:آآخر شي توقعته أنك تكون في بيت جدتي القديم


بندر يرفع يده ويتساند فيها على أطار الباب:لايكون على بالك جدتي راح تجي هينا


جابر للحين واقف مكانه:.............


بدر يتقدم له:عرفت بسالفة عمي عبدالله وأن جاردينيا تكون بنت عمنا


بندر يهز راسه:أبصراحة صدمة ..!!


جابر يبعد عن الشباك ويروح لسرير يجلس عليه:من قالكم هالسالفة


بندر :أبوي...


جابر يتساند بكوع أيديه على ركبه وينحني بظهره وهو جامع أصابعه مع بعض:


أيييه وش قال بعد


بدر واقف قباله:بس قال لنا أنه عمي يوم تزوج من أم جاردينيا ترك البيت


بسسس رغم أن عندي أحساس السالفة أكبر من هالشي..


بندر :طيب ..ذعآآآر وش جمعه مع بنت العم


جابر يعدل ظهره بحيث صار مستقيم :ماجبتم شي جديد...كل هذا عارفه من زمآآن


عندكم شي جديد


بدر بذهووول:تعرف!!


بندر ينزل يده :تعرف من زمان ...!! ومع هالشي طلقتها


جابر بثقة وهو يحط رجل على رجل:أيه


بدر يبتسم والصدمة باينه عليه:جابر..زواجنا مابقى عنه غير شهر...كنت يعني


أنا وبندر متوقعين لو عرفت بهالشي ترجع البنت


جابرأنفجر:هههههههههههه..ع بالكم بموت فيها مثلا أو بحبها...هههههههه


ياعيال أنا طلقت البنت بكامل أرادتي وبالعكس أقول الحمدالله أني طلقتها


يوم شفت أبوها اليوم


بندر وبدر:أبوها!!


جابر يتساند بيده على اللحاف ويرجع ظهره لورى:أي أبوها وكشف لي مصآآيب


بندر :مثل؟؟؟


جابر يلوي فمه:أمممممم..مو مهم بس أنها تخص طليقتي(شدد على هالكلمة)وأبصراحة


صارت تكسر خاطري أكثر ..ألله يعينها


بدر مافهم شي:ياولد قسسسم أنك تتكلم بألغاز


جابر يقوم:كل شي بوقته حلو المهم أنت جهز نفسك للزوآآج زين


تحرك صوب الباب ومر من عند بندر ألي مسك يده


بندر:أنت من جدك تتكلم يوم تقول أنك طلقتها خلاص


جابر يبتسم بأستهتار:ليه ع بالك نلعب ويا بعض...البنت


خلاص راحت في حال سبيلها..ألله يسهل عليها دربها


بندر بقهر:"طيب قلي وين هي بروح لها


جابر ببرود يطالع أخوه:والله لو جاي لي أمس تسألني كان متوقع أقولك


وين هي بس هالحين والله مدري وين طست؟


بدر يلف يطالع أخوه:شلون ماتدري وين طست؟


جابر يفك يد بندر عن ذراعه:هي كانت في بيت الطين ألي فالمزرعة


وقلت لها باخذك أرجعك لمكان ماجيتي عاد هي شكلها صدقت


كلامي ويوم رحت لها قبل شوي لقيت بيت الطين مفتوح وهي (فتح فمه


ورفع عيونه لفوق)طاااااااارت


بندر بعصبيه:وش هالبرود ألي عايش فيه أنت..تكلم عدل معاي


لا أخليك تتكلم عدل


جابر للحين ببروده:يعني مثلا تبيني أبكي عليها ...وش علي منها


أن شالله تروح للمريخ ..خلاص البنت طلقتها


ياوالله ذي النشبه


بندر بصرخة:جآآآآآآآآآآآآبر...قلي شايف نفسك وش أنت؟؟


برود وعدم مبالاة وقلة أحترام والله العظيم لو حطيتك في بالي


ماراح تحصل خييير مني


بدر يروح لبندر ويبعده عن جابر:جابر يمكن مزاجه اليوم مو مضبوط ومايقصد


الكلام ألي قاله


جابر يحط عينه في عين بندر:لأ أقصد ...وألي موعاجبه يضرب راسه بأقرب جدار


هذي حياتي وأنا حر فيها ..تبيها رووح تزوجها يالحكيم


سحب بندر جابر من ثوبه بقوة وقربه منه وهو ثاير حده...تجاوز كل حدود العقل...


بندر يصارخ:وش قلت؟؟أتزوجها أنت متأكد أن عندك أحساس


بدر يسحب بندر بضيق:أنت أشفيك هو حر خلاص


جابر يأشر لبدر:لالالا...خله بشوف وش بيده يسوي لي يعني..مو جابر عندكم


يمشي على المزآج..تزوج ؟؟راح يتزوج..ليه مو من حقي أختار البنت ألي


أبيها بطيب خاطر نفسكم ..ولا هذا من المحرمات عندك


بندر:....................


بدر وهو يطالع جابر ألي تبدلت ملامحه وسكنها الضيق والقهر:


ماقلنا شي ...بس أنت ألي تزوجت جاردينيا وكان بمقدورك ترفض..فكر فيها هي


ماتدري جابر ألله وش كاتب خيرتك فيه..أحيان ننجبر على أشياء


مانبيها بس بالأخير نكتشف أنها أحلى شي نعيشه..


جابر يبعد خطوتين عنهم:خل فلسفتك لنفسك أنت ويآآآه,,


ولأخر مرة ألي يتدخل بحياتي ماراح يحصل له خير أبد


رص على أسنانه بقوة وعطى بندر نظرة تهديد وبعدها بدر ...طلع من الغرفة ونزل الدرج


بسرعة بس وقف أول مافتح الجد الباب وبين أصابعه تشتعل سيجارة


تلفظ آخر أنفاسها


الجدسعد يدف الباب لين أنفتح كله والدنيا بدى يكسوها الظلام:أنت وينك من الصبح؟؟


هآآآ


جابر يصد بعيونه عن الجد:جيت لشركة بس ماطولت قآآعد لأني...


الجد سعد بصوت عالي:على بالك هالشركة أسستها بيوم وليلة عشان


تجي حضرتك وتهدم كل شي بخبالك


جآبر يحط يده على الدرابزين وبربكة:طلقتها!!وهالشركة ماراح أشتغل


فيها خلاص كل شي تركته ماعاد أبي شي...أبي أرجع


جابر ألي قبل


الجد سعد بنبرة تهديد:ليش هي الدعوة على كيفك!!


جابر يرفع عيونه له:شلون الدعوة مو على كيفي؟وش قصدك


الجد سعد:قصدي أنك بتداوم بهالشركة غصبن عليك وزوجتك بترجعها


(رفع عصاة الخشبيه بلونها البني ألي مايل للغامق وضربها


بالأرض مرة ثانيه)أصلن لا لقيت لك مستشفى تداوم فيها أو حتى تقبل شهادتك


تعال قلي ..


جابر يرفع حواجبه لفوق بصدمة وهو يطالع نظرة جده الناريه:...............


قال جده هالكلام بثقة عميآآ أمتلت فيها نبرة صوته ...عمر جده ماقال شي


ولا نفذه..!!!


الجد سعد يطالع لفوق الدرج:وأنت تعال معاي أبيك


لف جابر راسه بكل بطء لفوق وهو يشوف أخوانه واقفين يطالعونه بكل صمت....تحرك


بدر وبسرعة نزل حط يده على كتف جابر وكمل طريقه ..


الجد سعد قبل يطلع:خل هالكلام ألي قلته في بالك ولا تخليني أسوي شي


ماأبيه...لأنك بالعربي مو قدي أبد


قال هالكلمتين وطلع لبرى بعد مابدى الليل أول مشوايره...نزل بندر من الدرج وطلع


تاركه لحاله...لعبة أنتقام كتب أول عنوانيها ...وخط بقلم الواقع جميع سطورها


ولما خطط ينهيها ويوقع في آخر أوراقه نهاية هاللعبه صار مجبور يكمل


أحداثها على مايحب جبروت غيره وطغيانه...جلس على الدرج والمكان حوله ظلام


ماينيره غير لمبة أرتكزت في أخر الصالة من بعيد..جلس وهو يردد بنفسه(المهم


أني طلقتها وطلاقي هو غفرآن لكل ألي سويته بحقها)
رد مع اقتباس