عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم December 14, 2014, 07:23 PM
 
فراعنة هذا الزمان والحرب على الارهاب (الاسلام)

فراعنة هذا الزمان والحرب على الارهاب (الاسلام)




توجد في عالمنا عامة ووطننا العربي خاصة نسخ مشابهة لفرعون ..
فهو يدعي أن رأيه الأصوب وقوله الأحكم :

قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد
وإذا أحد وجه إليه نصحا صادقا هادفا للإصلاح فالمتهم هو هذا المصلح أما هو فلا عيب فيه :
إني لأظنك يا موسى مسحورا
تراه غبيا يحسب أنه على نور غارقا في بحر غفلته فيغرق شعبه معه...

ﻭ ﺍﻟﻌﺠﺐ.. ﺍﻻ‌ﻛﺒﺮ...ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﺷﺮﻉ الله ﺛﻢ ﺗﺘﺴﺎﺀﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺴﻠﻂ الله ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺁﺧﺮ...ﻫﻲ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ..ﺍﺗﺮﻙ ﺳﻠﻄﺔ الله ﻓﻴﺴﻠﻂ الله ﻋﻠﻴﻚ ﻓﺮﻋﻮﻥ..ﻣﻼ‌ﺣﻈﺔ ..ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻫﻮ ﺁﺩﺍﺓ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻬﺎ الله ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻟﻤﺎ ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﻥ ﺃﻣﺮﻩ....ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺳﻴﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﺃﻣﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺔ ﺍﻟﺘﻴﻪ...ﻭ ﻛﺎﻥ ﻭﻋﺪ ﺭﺑﻲ ﺣﻘﺎ

وأضل فرعون قومه وما هدى
يمنع أي شيء يحدث إلا بإذنه هو فقط :
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم
يرى نفسه نادرة الوجود بل لا أحد أبدا مثله ولا يمكن لأحد أن يكون كحضرته :
ما علمت لكم من إله غيري
لا يبالي بقتل المصلحين ويسخر بأي نتيجة تحصل وطبعا المبررات جاهزة ( الحرب على الارهاب ) :
ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد
فرعون يخاف! أبدا فهو مصدر الفتن :
إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم
ولا شك أن معه منتفعين يمارسون أفعاله ويعينونه على أبشع الجرائم :
يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم
وطبعا عندهم من وسائل التحريض الشىء الكثير ( الحرب على الارهاب ) :
وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك
وربما تأيهم الدعوات من هنا وهناك ليكفوا ويصلحوا ولكن لا حياة لمن تنادي :
فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
ولكن ليعلموا أن النهاية :
فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب
وأخيرا أقول : ما أشبه الليلة بالبارحة !!!
رد مع اقتباس