عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم May 1, 2014, 02:40 PM
 
أهم توجيهات لمعلمي العلوم

أخي معلم مادة العلوم يسرنا أن نذكرك بالعناصر الهامة التي تدور حول تنفيذ الدروس لتكون عوناً لك في أداء مهمتك على الوجه الأكمل وهي تتطرق إلى :
1) تحديد معنى التهيئة وشروطها وأهدافها كمهارة من مهارات عرض الدروس ، بعض الأمثلة التي يمك استخدامها كتهيئة للدرس .

2) معنى تنويع المثيرات وأغراضه كمهارة من مهارات عرض الدروس ، أمثلة على أساليب تنويع المثيرات .
3) إنهاء الدرس كمهارة من مهارات عرض الدروس : مفهومه ووظائفه ، بعض المواقف التعليمية التي تتطلب استخدام هذه المهارة .
4) الأسئلة الصفية : تعريفها ، أغراضها ، شروطها


أولاً : التهيئة للدرس:
يقصد بالتهيئة كل ما يقوله المعلم أو يفعله بقصد إعداد الطلاب للدرس الجديد بحيث يستعدون ذهنياً وانفعالياً وجسمياً للتفاعل مع الموقف التعليمي وتحقيق الأهداف المرجوة .
ولا تعني التهيئة توجيه أسئلة إلى الطلابحول الدرس السابق فقط ، فالدرس الجديد يمكن أن يبدأ بمقدمة خاصة به ، أي ذات علاقة قوية بموضوع الدرس الحالي ،إلا أنه يشترط فيها الإثارة وتحقيق انتباه الطلاب وارتباطها بخبرات قديمة لديهم بحيث يمكن الاستفادة منها في بناء الخبرات الجديدة .
لذا فإن التهيئة تهدف إلى تركيز انتباه الطلاب على المادة التعليمية الجديدة ، كم تهدف إلى خلق إطار مرجعي لتنظيم الأفكار و المعلومات التي سوف يتضمنها الدرس .
ويمكن استخدام أنواعاً متعددة من طرق التهيئة للدرس ومن أمثلتها :
1- طرح سؤال حول موضوع الدرس بحيث يتوقع المعلم وجود بعض المعلومات المرتبطة بالسؤال لدى الطلاب .
2- عرض فيلم قصير بالفديو ثم طرح أسئلة حوله .
3- عرض مجسم أو لوحة لشكل غامض وطرح أسئلة حولها .
4- إجراء عرض عملي سريع أو تجربة مثيرة .
5- استغلال خبر في صحيفة أو حدث جار في المجتمع .

ثانياً : تنويع المثيرات
هي جميع الأفعال التي يقوم بها المعلم بغية الاستحواذ على انتباه لتلاميذ أثناء سير الدرس ، وذلك عن طريق التغيير المقصود في أساليب عرض الدرس . ويتمثل ذلك في حركات المعلم والأصوات التي يحدثها أو الانطباعات البصرية التي تتغير وتتنوع خلال فترة زمنية محددة
ويمكن الاستفادة من الموارد و الأدوات و الوسائل التي تتوفر في الموقف التعليمي للتنويع في المثيرات إلا أن المعلم يعد المصدر الأساسي للمثيرات و المتحكم فيما يتوافر منها لأي موقف تعليمي .
ويهدف التنويع في المثيرات إلى التقليل من التداخل و التشتت أثناء الدرس و التي تؤثر سلباً على الاتصال الجيد بين المعلم وطلابه .
وفيما يلي نعرض بعضاً من أساليب تنويع المثيرات :
1- تغيير موقع المعلم في حجرة الدراسة فلا يظل طوال الوقت جالسا أو واقفا في مكان واحد بل يتحرك داخل الصف و أمام السبورة محاولا أن تكون حركاته ووقفاته ذات مغزى وتساعد على جذب انتباه التلاميذ ولكن ليس إلى الحد الذي يشتت الانتباه أو يثير الأعصاب .
2- التغييرات اللفظية و غير اللفظية والتي تثير الانتباه ، فمن أمثلة الأول : ( انظر إلى هذا الشكل التوضيحي ) ، ( لاحظ الفرق في اللون ) و من أمثلة الثاني ( الالتفات نحو شيء معين ، هز الرأس ، استخدام حركة اليدين الابتسامة وتقطيب الجبين )
3- استخدام الانواع المختلفة للتفاعل داخل الصف ، وهي : تفاعل بين المعلم و التلاميذ ، وتفاعل بين المعلم وتلميذ ، وتفاعل بين تلميذ و تلميذ .
4- التنوع في استخدام الحواس الخمس للطلاب و عدم الاقتصار على حاسة السمع فقط .


ثالثاً : إنهاء الدرس
هي تلك الأفعال أو الأقوال الت يتصدر عن المعلم ، والتي يقصد بها أن ينتهي عرض الدرس نهاية ( مناسبة ) ، وإنهاء الدرس أهمية بالغة في تنظيم الخبرات و المعلومات وبلورتها في عقول الطلاب ، مما يتيح لهم استيعاب ما عرض عليهم خلال الدرس .
ويمكن أن ننظر إلى مهارة إنهاء الدرس باعتبارها مكملة للتهيئة ، فالمعلم يبدأ درسه بالتهيئة ويختمه بإنهاء الدرس ( الغلق) .
إن كثرة النشاطات الصفية التي يقوم بها بعض المعلمين مع طلابهم أثناء الدرس يجعلهم ينهمكون في العمل حتى يدق الجرس منهيا وقت الدرس بصورة مفاجئة ، فيسرع الطلاب إلى الإنصراف عن المعلم أو يسرع المعلم في الإنصراف من غرفة الصف دون أن يكون هناك احتواء للدرس وتركيز على أهدافه .
إن من الضروري أن يختم الدرس بإبراز أهم العناصر وربطها في شكل متماسكلضمان الاستيعاب و التكامل لمجريات الموقف التعيمي في ذهن الطالب ، لذا يجب على المعلم أن يتدرب مسبقاً على التحكم في الزمن المتاح للموقف التدريسي واضعا في اعتباره إبقاء بضع دقائق لاستغلالها في تلخيص الموقف وتجميع خيوطه قبل دق الجرس معلنا لحظة نهاية الدرس .
ويمكن للمعلم أن يستخدم هذه المهرة في عدة مواقف تعليمية منها :
1) إنهاء وحدة تعليمية متكاملة .
2) تأكيد مفهوم أو مبدأ جديد تعلمه التلاميذ .
3) لإنهاء مناقشة صفية حول موضوع معين .
4) لإنهاء تجربة عملية .
5) لتأكيد وبلورة الخبرات التعليمية التي مر بها الطلاب أثناء رحلة عملية أو زيارة ميدانية .


رابعاً : الأسئلة لصفية
ونقصد بها الحوار الشفوي الذي يقوم بها المعلم أو يديره خلال الموقف التدريسي بهدف الوصول إلى بيانات أو معلومات جديدة .
وللأسئلة الصفية أغراض كثيرة منها :
1) العلم بمقدار ما عرفه التلاميذ من الدرس السابق ، لربطه بالدرس الجديد ، ومعرفة ما فهموه ، وما صعب عليهم فهمه .
2) تثبيت المعلومات ولأفكار في أذهان الطلاب بالأسئلة و الإعادة و التكرار .
3) حمل التلاميذ على التفكير و الانتباه و البحث للوصول إلى الحقيقة .
4) تشويقهم إلى العمل ، و إرشادهم إلى الصواب ، وتشجيعهم على التقدم والسير إلى الأمام .
5) إتاحة الفرصة ليتعلم التلاميذ من بعضهم ، وتنمية مبدأ التعاون بينهم وتحمل المسئولية و القيادة .
6) تنمية مهارة اللفظ و الجرأة في الكلام عند الطالب ، وكذلك تنمية الطالب لذاته .

ولكي نصل لتحقيق الأغراض السابقة من الأسئلة يجب أن نراعي فيها الشروط التالية :
1- أن تكون سهلة ، لا تستدعي تفكيرا عميقاً .
2- أن تكون مختصرة واضحة بعيدة عن الغموض و التعقد .
3- أن تدعو التلميذ إلى التفكير وتحمله على الانتباه و الإصغاء .
4- أن توزع توزيعا عادلاً بحيث ينال كل فرد نصيبه منها ، ويشعر بأنه معرض للسؤال .
5- أن تكون في مستوى التلاميذ ، فلاتكون في الأمور التافهه التي يعرفها كل تلميذ ، ولا تكون صعبة فوق مستواهم .
6- أن لاتكون ايحائية توحي بالجواب ، لأن الإيحاء يعوق التلميذ عن التفكير .
7- أن يطرح السؤال على الجميع و يعطي الوقت الكافي للتفكير في الاجابة .
8- أن تدار الأسئلة الصفية بشكل منظم بحيث يتم استقبال إجابات الطلاب واحداً بعد الآخر .



رد مع اقتباس