فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم October 2, 2008, 10:45 AM
 
حسناء

حسناء



جلستْ تُسامرني الحسناءُ فقالت: سَلْ ما شئتَ من جسدي


فقلتُ ما عاذ الله وهل أرضى بوهنٍ بعد تزهدِ

فصرختْ غاضبةً: غيرك انحنى لي ساجداً وآباؤك قبَّلوا يدي

ورضوا بجسدي رباً لهم وصارَ اسمي حكاية البلدِ

وأنتَ بالفضائلِ جئتني متمرداً ورحتَ ترمي السهام في صددي

وأبَتْ راياتك أن تنكسر وأبى أن يهزم أبيضُ المهندِ

بأي دينٍ جئتَ يا هذا أجئتَ تشعلُ من جديدٍ دينَ محمدِ

فقلتُ: أصبتِ الظنَ يا عجوز نبيي محمدٌ ولله الواحد تعبدي

وجنَّ جنونها حين رأتْ شعرها يغزو الأبيضُ أرضَ الأسودِ

كذا أنتِ يا حسناءُ حين تفشلين شيبٌ ووجهٌ جَعْدٌ ولا حسدِ

أما أنا .. فاليومَ رايتي رافعاً ولا بدَّ من النصرِ من طولِ الجَلَدِ

ومن يُرد أن يركب الجبال عالياً فحقٌ عليه طريقٌ وعرٌ والصَعَدِ

فما بالكِ بالذي يسألَ الجنةَ راجياً وهل يُفتحُ البابَ دونَ المِقلَدِ !

حسناءٌ هي الدنيا والجسدُ زينةٌ والآخرةُ خيرٌ وأبقى إلى الأبدِ



* هذه القصيدة مهداة لكل شاب مراهق وفتاة مراهقة .. بأن لا تغرنكم الحياة الدنيا فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور .. فالدنيا يا أخوتي كالفتاة الحسناء الجذابة المغرية .. وزينتها كجسد تلك الحسناء .. جسد يجذبك ويستفز رغباتك وشهواتك .. والعاقل منا من يرفض الحياة الدنيا ويسعى لنَيل الآخرة .. وأخيراً اسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة والسلام عليكم ورحمة الله .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حسناء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب امرأة حسناء قلبها قلب عجوز في السبعين safia.lola بوح الاعضاء 0 September 17, 2008 12:25 PM


الساعة الآن 07:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر