فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > نبض مواطن

نبض مواطن أخبار و مقالات و عواميد صحف يوميه, صور كاريكاتوريه تحكي واقع الوطن والمواطن

الإهداءات



 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم March 5, 2016, 09:18 AM
 
المغاربية ومناصرتها للإرهاب

المغاربية ومناصرتها للإرهاب

كاظم فنجان الحمامي

من ينظر إلى خارطة الوطن العربي يصاب بالذهول عندما يقيس المسافات الشاسعة التي تفصل العراق عن الجزائر، ومن يحصي فارق خطوط الطول بين بغداد ومراكش يكتشف الفارق الزمني، الذي قد يصل إلى ثلاث ساعات، ومن يتصفح أوراق التاريخ الحديث يصاب بالدهشة عندما يستعرض مواقف اللحمة والتضامن، التي وقفها العراقيون مع ثوار الجزائر في كفاحهم الوطني ضد الاستعمار الفرنسي. ففي العراق الآن مئات الجسور والشوارع والمدارس، التي ظلت تتفاخر حتى اليوم بمسمياتها الجزائرية القريبة من قلوبنا، لكنك تصاب بصعقة عظيمة عندما تشاهد قناة (المغاربية) الفضائية. (ترددها 10814 واستقطابها أفقي، وترميزها 27490)، وهي تصب الزيت على نيرانها التكفيرية، التي أضرمتها بوقود الحقد والكراهية، فأحرقت أطفالنا من دون أن يرف لها جفن.
ففي حلقة من حلقات برنامجها (مواطنون مع وقف التنفيذ). خصصته القناة للتضامن مع الدواعش القادمين من الجزائر، وبخاصة أولئك الذين حملوا أدوات الموت والدمار، وقطعوا الصحاري والبراري، ليفجروا مدننا ومساجدنا، ويسبوا بناتنا المسيحيات والأيزيديات، وينتهكوا حرمة حدودنا الغربية.
تحدثت مقدمة البرنامج مع السجين (محمد وابد)، الذي تحاور معها في اتصال هاتفي من سجن السليمانية المركزي، فخاطب الشعب الجزائري بلهجة المنتصر، ثم ناشدهم بضرورة الإسراع لإنقاذ رفاقه الإرهابيين من أحكام الإعدام الصادرة ضدهم في العراق، وتكررت أحاديثها مع شرذمة من المتباكين على فقيدهم الإرهابي (عبد الله بلهادي)، الذي لقي حتفه شنقا حتى الموت، بعد تنفيذ عملياته الإرهابية الدامية في أسواق العراق وميادينه. ثم تحدثت مع (مراد ريف) شقيق الإرهابي (طارق ريف)، الذي دخل العراق بأحزمته الناسفة ليفجر نفسه، لكنه وقع غير مأسوف عليه في قبضة السلطات العراقية، فظهر (مراد) ليدافع عن شقيقه الإرهابي بوجهه الملطخ بالعار.
تحدث بعدهم (عبد الكريم الشريدة) هاتفيا من (عمان)، بصفته رئيسا للمنظمة العربية لحقوق الإنسان ومناهضة التعذيب، ليعلن عن تضامنه مع الإرهاب من دون تمييز بين الجاني والمجني عليه، ويعلن عن تبنيه لحملة واسعة ضد العراقيين المطالبين بإعدام المجرمين، واصفا الشرطة العراقية بالهمج الرعاع، لأنهم ألقوا القبض على الذين جاءوا لإزهاق أرواح أبنائهم. وطالب (الشريدة) بضرورة تحرير الإرهابيين، وإخراجهم على وجه السرعة من سجون العراق، ووجه (الشريدة) رسالة شفوية لزعماء الأقطار العربية الداعمة للإرهاب، دعاهم فيها إلى توحيد صفوفهم في التحرك الدبلوماسي لإنقاذ الإرهابيين، لأن الإرهابيين في رأيه هم الضحية، وهم المجني عليهم.
ترى هل فقد (الشريدة) عقله وضميره حتى أنزلق بأفكاره المنحرفة نحو هاوية التجني على الشعب العراقي ؟، وهل سأل نفسه كيف وصل الجزائريون إلى العراق، ولماذا ؟، وهل فكر بقوافل النساء العراقيات اللواتي فتكت بهن الكلاب الداعشية، عندما وقعن في أسر الخلايا الظلامية ؟، وهل دافع عنهن في يوم من الأيام باعتباره رئيسا لمنظمة إنسانية تُعنى بحقوق العربيات المغتصبات، أم إنه لا يفرق بين الضحية والجلاد، ولا يفرق بين الجاني والمجني عليه ؟؟.

 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحاكم العسكرية مصدر آخر للإرهاب عبد الحميد بن مختار قناة الاخبار اليومية 0 January 2, 2015 07:40 PM
المحاكم العسكرية مصدر آخر للإرهاب عبد الحميد بن مختار ساحة الحوار السياسية والإعلام 0 January 2, 2015 07:39 PM
موضوع التجاهل الشرقي للثقافة المغاربية والإنغلاق على ثقافتهم sarcouzia مقالات حادّه , مواضيع نقاش 2 March 12, 2008 02:49 PM


الساعة الآن 08:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر