فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



Like Tree1Likes
  • 1 Post By أم فرحي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم January 15, 2016, 08:54 PM
 
التاج المفقود / رائعة الأديب سعد فهيد العجمي




تحميل رواية التاج المفقود



https://mega.nz/#!vpJSRCxD


فك التشفير
!JKgLsyYYRlO-bcDJMg6Y9S-sgP0oTz3wqMybVi9RNOg
somamm likes this.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم January 15, 2016, 08:56 PM
 
رد: التاج المفقود / رائعة الأديب سعد فهيد العجمي




مقدمة الرواية:



التــــاج المفقــــود



الفصل الأول
2011
تعلقت عيناي بلوحة الوصول الإلكترونية في صالة مطار الكويت الدولي، حين أُعلن عن تأخر الطائرة القادمة من نيويورك ما يقرب من ثلاث ساعات بسبب ظروف طارئة، تلاعبت بي مشاعر شتّى بين شوقٍ وعتاب، لهفةٍ وترقب! كنت بانتظار رؤية ابني طارق ذي الثمانية و عشرين عامًا، الآتي لزيارتي وزيارة الوطن لأول مرة منذ أكثر من ربع قرن.
لم يزعجني الأمر كثيرًا فلم تكن تربطني به لهفة اللقاء؛ إذ كانت أمّه الأمريكية تضنّ عليّ بأخباره، ولم تترك لي من إحساس بأبوّته إلا تلك الطلبات الملحّة في نفقات تربيته الباهظة جدًا.
أيّا كان الأمر- في الحقيقة - كنت أتمنى أن يكون ولدي أفضل منّي!
و كعادتي في القضاء على ملل الانتظار قررت أن أقطع الوقت بالمطالعة، فوقع نظري على كتاب تناولته فورَ أن قرأت اسم الكاتب: مصطفى حسين وكان بعنوان: مهمّة سرّية في العراق.
اسم له في الذاكرة رنين!
نبشتُ في أعماق الذاكرة، عن أول معرفتي بمصطفى.
***
كان ذلك مساءَ ليلة ممطرة من ليالي السرايات- موسم الأمطار العاصفة- في أبريل 2003، حيث كنتُ بانتظار مصطفى الذي هاتفني عصر ذلك اليوم طالبًا لقائي لأمرٍ هامّ وعاجل، وقد رفض الإفصاح عن الأمر قائلاً :
" - سأكون عندك في الساعة السابعة مساءً".
بقيتُ وحيدًا بعد هروب زوجي الأمريكية بولدي إلى بلادها، ولم أرزق من زوجي الحالية سارة - ذات الأصول القبلية- بأولاد، فقد عاشت لأجل نفسها بعد أن تنسّمَت عبير الحرية التي منحتُها لها، وتناست وجودي!
تأملت حديقة منزلي المهملة بأزهارها الميتة، والنافورة المهجورة، وشجيرات السور غير المشذّبة، وقد انعكست خيوط من أشعة الشمس على المشهد، تحاكي شيئًا مفقودًا في نفسي يعيد إليها طعم الحياة.. ذلك هو حلمي الدائم الذي كان يتوارى من حين لآخر بحثًا عن فرصة ليعود.. كبرت وكبر معي، مرضت ولم يمرض!. هو مجدٌ أتوق إليه بالفوز بتاج يميّزني!
وكأنَّ الفرصة قد اقتربت من جديد!
***
رد مع اقتباس
  #3  
قديم January 28, 2016, 01:17 AM
 
رد: التاج المفقود / رائعة الأديب سعد فهيد العجمي

مشكورين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أجدد قصص أطفال رائعة , قصة التاج المسحور ، قصص المكتبة الخضراء Yaqot امومة و طفولة 0 March 21, 2014 07:02 PM


الساعة الآن 10:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر