فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم November 9, 2015, 08:10 PM
 
Smile مقاربة جيو - ثقافية لرؤى باولو كويلو

مقاربة جيو - ثقافية لرؤى باولو كويلو

د. دياري صالح مجيد (ميدل ايست أونلاين


المكان: قرية نائية بعيدة عن اهتمام التجار وصناع الحروب. قرية بسكوس الحالمة التي تتصف ببيئتها الجغرافية الحميمة المليئة بكل مظاهر الجمال التي جسدها الكاتب بطريقة خيالية متقنة في رواية عنوانها "الشيطان والانسة بريم". زهور تتناثر على قارعة الطريق وأنهار تتدفق لتملأ المكان بأعذب مصدر لمنح الحياة, جبال ترسو عند جفون المدينة الغارقة بحبها للحياة. سحر المكان يضفي على مشهد الرواية كثيرا من التساؤلات.
بسكوس ليس سوى صورة مصغرة عن العالم بأسره. تفاصيل الجغرافيا – الاجتماعية فيها تعكس كثيرا من تفاصيل المشهد العالمي وتتنبأ بما سيكون عليه الغد! لذا يكرر الكاتب عبارة مهمة أراد منها التشبث بفكرة محددة. إن الاماكن التي تشكل صورة الجغرافيا العالمية لا تختلف كثيرا فيما تحمله من صراع يومي يجري فيها بين البشر ودواخلهم . المدن بالنهاية ليست سوى مسرح كبير لتفاعل الأحداث. لذا يقول "إن تاريخ انسان واحد, هو تاريخ البشر جميعا". (كويلو: 28)
***
ليس من السهل إن نطبق هذه المقولة عالميا بصيغة التفاعل المكاني الى الحد الذي نقول فيه إن تاريخ مدينة واحدة, هو تاريخ المدن جميعا. فلكل مدينة خصوصيتها, ولكن حين نميل الى الركون الافتراضي لرؤية كويلو الخاصة بالتشبيه بين الانسان الفرد والبشر جميعا وفقا لصيغة الصراع المستمر بين الخير والشر, عندها يمكننا القول بأن تطبيق هذه الفكرة في المدن الشرق اوسطية على اقل تقدير لا تخلو من فائدة رمزية في رسم تحولات الجغرافيا الثقافية التي تنشأ هناك. فالخير والشر هما الصفة الازلية التي تحكم صراعا يجري داخل المدن وعليها, وهي السبب الكامن وراء انحلال وانهيار بعضها، وايضا السبب وراء عودة الآخر منها الى مسار الحياة بعد الخوض في تجربة الاضمحلال.
لم يخطأ الجغرافيون حين وصفوا المدن بأنها كما الكائن البشري تمر بمراحل الطفولة – الصبا – النضج والشيخوخة! الخير وحده هو من يسمح في نهاية المعركة بإعادة تجديد دورة الحياة للمدن التي تستحق أن تبقى حية في الذاكرة والوجود. بسكوس مدينة اختصرت العالم كما بغداد ودمشق والموصل وحلب التي تمر بأقسى مراحل شيخوختها! فهل الموت ينتظر هذه المدن وأهلها حتى النهاية؟ بسكوس ستخبرنا الحكاية.
***
الشيطان ليس الا نتاجا مستمرا في أعماق كل منا افرادا وجماعات. الدول والنطاقات الحضرية كوحدات تحليل في الجغرافيا – السياسية هي الاقرب إلى تمثيل فكرة الخير والشر بإطارها الاوسع. كويلو كان يميل الى التركيز على مقارنات فردية, بينما الدول تشكل مقارنات جمعية تأخذ مساحة أوسع في التعميم.
يقول "إن الشيطان ليس في حاجة الى كثير من الوقت لكي يعيث فسادا كإثارة العواصف والزوابع والانهيارات الثلجية التي تدمر خلال ساعات قليلة أشجارا غرست قبل مئتي عام".
حتمية الصراع بين الخير والشر في اطارها الدولي تفضي الى فكرة الاثر التخريبي لقوى الشر. تدمر والموصل كانتا مثالا واقعيا على تدمير رموز حضارية امتدت لمئات السنين. انها وحشية الشر – الشيطان الكامنة في نفوس كارهي الحواضر المدنية التي كانت تعبر عن مشهد مهم للتفاعل الانساني – الايجابي الذي لولاه لما كان بالامكان صناعة هذا المجد. مجد يقض مضاجع الشر ويثير فيه الكراهية والحسد, التي ينفثها تدميرا واقتلاعا للبشر والحجر على حد سواء. لذلك استهدفوا الاثار وحطموا البنية الحضرية حيثما حلت أنفاسهم الكريهة. إنها الالية التخريبية التي يمارسها الغزاة دوما, حيث لا يجيدون أمرا آخر غير إعادة إنتاج كل ما يتعلق بالمدينة وتخطيطها ووظائفها وفقا لما يعبر عن ثقافتهم المريضة. المدن خير معبر عن مستوى ثقافة من يمارس الهيمنة على اقدارها!
***
ليس الانبياء والمعصومون وحدهم من يستطيع أن يضع النبوءات لما سيصيب الناس من نكبات في قادم الأزمان. باولو كويلو ومن يسيرون على دربه يملكون هذه المقدرة ايضا. ولكن لاننا نعيش في زمن يحارب الفكر, فان البعض لا يستطيع ان يرى خارج حدود المساحة الضيقة التي تُلحق دوما بالمقدس.
الصفحات 36-37 فيها تشبيه غريب بما يجري في المدن التي يهيمن عليها داعش في العراق وسوريا رغم اختلاف التسميات. الادب يفتح آفاقنا على مستقبليات سياسية قابلة للتحقق سلبا وايجابا. فقط علينا قراءة ما بين السطور لنفهم الحكاية!
كويلو يشير الى أن بسكوس كانت في يوم من الايام ملاذا لأسوأ نماذج الجنس البشري "كانت حينذاك مجرد مركز حدودي, يسكنها قطاع الطرق والفارون والمهربون والعاهرات حيث يأتي المغامرون للبحث عن شركاء ومجرمون يلوذون بها بين جريمة وأخرى. الأدهى من ذلك أن آسيويا كان مسيطرا على القرية وضواحيها ويجبي الضرائب الباهظة من أهلها الذين يصرون على العيش بكرامة "تشبيه غريب يفوق الخيال بما يجري في المدن العراقية والسورية التي يهيمن عليها الشر. مدن حدودية في الغالب. أصبحت تشكيلا واقعيا للجغرافية العدائية في الخريطة العالمية حيث يتدفق لها كل أشرار الارض لممارسة الجريمة. الضرائب باتت مصدرا يضاف الى التهريب في تشكيل اقتصاد هذه الجغرافيا. وفيها يهيمن على القرى والنطاقات المهمة أناس مختلفون من بينهم قيادات – آسيوية. كان من الأجدر بكويلو إن يقول بأن اهل بسكوس الراغبين في العيش بكرامة قد هيمن على حياتهم قطاع الطرق والفارون والمهربون والعاهرات, فهم ليسوا الا حالة طارئة, فالذي يمارس الهيمنة تاريخيا بهذا الشكل ليس جزءا أصيلا في تركيبة الصورة – المدينة.
***
الحل السياسي – الاجتماعي الافضل كما يراه كويلو لأزمة بسكوس هذه كانت تتمثل محاوره في انقلاب من داخل المدينة على من مارسوا الهيمنة عليها. إن تؤمن بأن الشر لن ينتصر. هكذا خرجت بسكوس من لوثة التاريخ لتعود مدينة حالمة وجميلة نفضت عنها غبار الشر وذكرياته الاليمة. الوصفة السحرية التي يوفرها الادب لانتشال المدن من قبضة التطرف. أحد الشخصيات هناك كان قائدا لثورة التغيير تلك. هل ستشهد مدننا يوما ذات الثورة!؟ الانتظار مُكلف في اطاره الزمكاني ولكننا لا نملك سوى مراقبة ما يجري من تفاعلات لمعرفة الاجابة.
كويلو يقول إن هنالك أمرا جوهريا يحول دون تحقيق الاحلام. أن تعتقد بأنها غبر قابلة للتحقيق!
***
الشر حين يتمكن من انسان ما ومن مدينة ما, فهو بالنهاية تعبير عن أزمة ثقافية بالدرجة الاولى. قد تكون بقية الاسباب ما هي الا مخرجات سلبية لهذه الازمة في عالم أصبحت فيها سمات التطرف – الشر هي السمات الاكثر شيوعا. لذا يؤكد كويلو على فكرة مهمة في سياق سرده لقصة بسكوس المدينة وليس بالضرورة لقصة شخوصها منفردين, فتاريخ المدينة - أي مدينة - هو نتاج لتاريخ شخوصها مجتمعين!
يقول كويلو "ايستطيع هؤلاء المستسلمون وفقراء العقل إن يخوضوا معركة ذات جدوى حقا! كلهم جهلة, مستسلمون, ساذجون. جميعهم جبناء في اللحظة التي يستطيعون فيها تغيير قدرهم!".
ليس غريبا في ظل هذا المشهد الذي عانت منه بسكوس وحال دون خروجها من دائرة الشيطان, أن نعرف بأن تنظيما مليئا بالشر كداعش قد عمد الى استخدام آلية نفي واقصاء هوياتية وثقافية محددة في المدن التي هيمن عليها. قتل وتشريد الغالبية من مثقفي هذه المدن ومن ثم التضييق على من بقي منهم هناك, ما هي الا ادوات للحيلولة دون خروج بقية السكان من منظومة الاستسلام التي ادخلوا اليها قسرا.
حرق المكتبات وتحريم قراءة الكتب التي تحض على الخروج عن تعاليم الشيطان بعد ان ألبست ثوبا مقدسا, ما هي الا ايغال في فكرة حرمان الناس من حق التفكير والمقارنة والنقد التي تعتبر أهم الادوات التي تحثهم للبحث عن بديل لائق لحياتهم. هكذا فقط تخوض المدن معاركها المجدية. الحكومات التي لم توفر بدائل ثقافية لسكان هذه المدن قبل خضوعها لداعش تتحمل مسؤولية هذا الانهيار الذي بات مهيمنا على صناعة مزيد من مشاهد التطرف هناك. بسكوس لم تنهض من لوثة ماضيها من فراغ, بل من تفاعل عناصر الداخل والخارج معا في انتشالها من مستنقع الشر.
***
إن بسكوس يمكن إن تدمر. لن يدمرها زلزال او جبال تنبثق في الافق, بل إن هنالك شيء أخطر. هو نموذج مختلف من الدمار. على أهل هذه المدينة أن يبقوا متيقظين وان لا يضعف انتباههم (بتصرف عن كويلو)
فعليا كان الشر الذي تتجمع غيومه فوق المدن التي هيمن عليها داعش تستعد لمواجهة كارثة من نوع آخر غير التي تمهد لها حتميات الجيولوجيا. وهو ما كان يتطلب معه الامر من المهتمين إن يراقبوا الشر لمعرفة ماهيته, والعمل على تفكيك منظومته التي يتفاعل وفقا لها. الفشل في قراءة الشر هو العنصر الكامن وراء توسعه وما حققه من تقدم في مدننا جميعا ومن قبلها بسكوس. لذا يقول كويلو "اذا كنت تود أن تعلم كيف تهزم الشر, فمن الافضل إن تعرفه".
الجغرافيا – الثقافية مساحة واسعة لمعرفة الاخر في اطار رؤيته التوسعية التي يسعى التى تطبيقها. الخرائط وما ينتج عنها من تصورات مكانية تفضح مكامن الشر وتبين لمن يتتبعها طريقة التفكير التي يؤمن بها انصاره! وهو ما فشلت في قراءته الحكومات التي كان من المفترض بها تحمل مسؤولية هذا الحدث.
حدث قاد الجميع الى فقدان الثقة بالآخر, هذا الآخر في رؤية كويلو صفة متعددة الجوانب. سياسيا قد يكون فقدان الثقة بالاخر – الحكومة هو أقسى أنواع الخسارات التي عانت منها مدن الوطن بعد أن باتت عرضة لكل أشكال الشر الذي سيطر عليها بمسميات متعددة. بدأت تبرز في اعقاب ذلك هيمنة من نوع آخر تسهم في تشكيل ملامح الجغرافيا الجديدة في هذه المدن تمارسها العشيرة – العوائل الثرية – القيادات المتطرفة – المليشيات – الاحزاب ويغيب عنها الآخر الذي كان يفترض به إن يكون ملاذا للجميع! فهو الذي كان يفترض به إن يفرض القانون ويضع الاليات الملزمة لتنفيذه بلا تمييز. العقاب الصارم للجميع في حال خرقه هو الاداة الامثل لاحترامه – القانون. بداية الكارثة التي يعرف الشر كيف يستغل زلزالها جيدا.
***
جغرافية المدن ترسم ملامح حياتنا بشكل حتمي. ما يجري في كل شارع من شوارع المدينة في كل حي منها وفي كل قرية تغفو عند اطرافها, يخبرنا باننا إما أن نكون جميعنا آمنين او بان الشر سيقفز منتشيا من مكان الى اخر كي يرسم لوحة المدينة بصبغته القانية التي تترك مشاهد الموت والدم وهي تنتشر كإعلانات تجارية على جدران المدينة.
ربما بغداد في فترة العنف الطائفي كانت مثالا حيا لعمق هذه الفكرة. النطاقات المكانية تقاسمها المتصارعون حيث بات صعبا أن تميز هل هو صراع بين الشر والشر او بين الخير والشر!
كل نطاق له راياته وشعاراته ومكنوناته الثقافية. كل نطاق كانت تفرض فيه التعاليم بشكل قسري دون رغبة السكان. حتى الموت لم يكن يأتي كما نشتهي! لذا يقول كويلو "اذا انتصر الشر ولو في قرية صغيرة منسية, فسوف يصبح قادرا على نقل العدوى الى الوادي, و المنطقة, والبلاد ووالقارة والمحيطات والعالم بأسره".
بدا الشر بسيطا في قرى نائية على اطراف المدن الكبيرة. وحين كانت القوى المتصارعة غارقة في إثبات وجودها الهوياتي, كان الشر يجيد استراتيجية تجميع افراده لتكبر كرة الثلج التي سحقت لاحقا مدنا كبيرة بحجم الموصل وحلب!
أمام هذا المشهد لم يعد مجديا أن نرى العالم من منظار التحولات الكبيرة التي تجري في عواصمه الصاخبة. ما يجري من تفاعلات حضرية تغيبها هذه الصورة قد يكون مصدرا صغيرا لتحولات كبيرة يخط الشر كثيرا من تصوراتها على خرائط هذه المدن. لذا بات مهما أن تحظى الدراسات الحضرية للمشكلات الاجتماعية بقدر مضاف من المتابعة الدقيقة, لمعرفة ما يجري قبل إن يتمكن الشر بشكل مطلق من حياتنا – مدننا.
***
المدن التي يسهل افراغها من ارثها ومكتباتها ومن مادة التحضر الاصلية فيها – سكانها المحكومون بالغاء تنوعهم ومصادرة حقهم في البقاء احياء في جغرافيا جديدة تحولت فيها الاقليات الى عناصر من المشردين والمطاردين ومن السبايا التي تغص بهن أسواق فتاوى جهاد النكاح, هي مدن يسهل فيها تحويل الانحطاط ورموزه الى مجد زائف يحكم ساكني هذه المدن بعدم رؤية نموذخ آخر غيره مُخلصا ومنقذا!
أخطر ما يواجه المدن التي يهيمن عليها التطرف, أن سكانها وبالذات صغار السن هم اليوم عرضة لأكبر عملية نهب يمارسها الشر بحق حياتهم. نماذج القتل تفقس هناك بصمت بعيدا عن انظار كل العالم. من هناك سيكتسح الشر كل الاقاليم القريبة. سيخرج صغار يحملون سيوف القتل وأدوات التفخيخ لكل البشر.
إهمال الشر في تلك البقاع النائية عن اوربا وأميركا, سيولد انفجارات يسمع صداها في بريلن وواشنطن ولندن. قد يظن هؤلاء بأن مدناً مثل الموصل وحلب والرقة والفلوجة ما هي الا نقاط صغيرة لا قيمة لها في خرائطهم التي رسموها عن العالم. العالم الذي لا يعرفونه الا من خلال المصالح والتجارة والشركات الكبرى. هذه المدن ستجبرهم لاحقا على تتبع كل ما يجري فيها, لان الشر هناك يستجمع كل قواه كي يباغتهم حين تحين فرصته.
***
الجميل في النسق الفكري لرؤى كويلو انها لا تركن الى اليأس والى حتمية الانهيار التاريخي أبدا. يبرز ذلك كله في ضخ الدماء في الفكرة التي يؤكد من خلالها على لغة التفاؤل حين يقول "ينبغي للشر ان يظهر ويلعب دوره, لكي يستطيع الخير في النهاية ان ينتصر". "قد لا تتوقف المنازلة بين الخير والشر لثانية واحدة في قلب كل انسان, ارض المعركة التي يتصارع فيها الملائكة والشياطين الى إن تتمكن احدى القوتين من ابادة الاخرى".
هذه المنازلة لا زالت تجري فينا منفردين وكذلك في اطار الرؤية الجمعية لما يجري في مدننا التي لا تختلف كثيرا عن بسكوس في مواجهة هذا القدر.
***
يرهن كويلو في نهاية المطاف رؤيته المتفائلة هذه في بسكوس بوجود شخص واحد وقف رافضا لاغراءات الشر في تنفيذ جريمة القتل للحصول على سبائك الذهب!
"إن شخصا واحدا يرفض ارتكاب الجريمة يكفي برهانا على أن الضلال لم يشمل كل شيء. وان شخصا ينقذ قرية, من شأنه إنقاذ العالم. وان الامل ما زال ممكنا"
كلمة "لا" بسيطة بإمكانها تغيير كل شيء للوقوف بوجه الشر الذي سحق من قبلنا أناسا ومدناً كثيرة ما كان لها لتُسحق لو انها اختارت الاستعداد لمواجهة الشر ثقافيا قبل كل شيء.
شكرا باولو كويلو لأنك تبعث فينا الامل بعودة الموصل وحلب في يوم ما طالما أن هنالك من يقول فيها ولاجلها "لا".
في كل النهايات لن يقوى الشر على إلحاق الهزيمة بالخير إن كان الاخير متحدا قويا متسلحا بالمعرفة والعقل المتقد! وما بين تفاعلات زمن الخير والشر تتشكل معالم الجغرافيا – الثقافية لمدننا وما يجري فيها من احداث وما يكتب عنها من روايات بطرق مختلفة.
علينا قراءة واقع المدن التي نحيا فيها جيدا. واقع الأزقة والاحياء والأطراف البعيدة عن قلبها الاقتصادي والتجاري المترف, كي نعرف حقيقة الوجهة المستقبلية التي ستمضي اليها أجيالنا القادمة.
...
Dr.diearrysm_iraqiwriter@yahoo.com
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقاربة ، جيو - ثقافية ، لرؤى ، باولو كويلو

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتوب - باولو كويلو advocate الروايات والقصص المترجمة 5 September 3, 2011 01:25 PM
الجبل الخامس - باولو كويلو advocate الروايات والقصص المترجمة 5 August 12, 2009 11:15 PM
باولو كويلو مي بنت محمد أرشيف طلبات الكتب 2 July 31, 2009 04:17 AM
طلب رواية ل باولو كويلو فارس العربي أرشيف طلبات الكتب 1 February 3, 2008 03:01 PM


الساعة الآن 01:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر