فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #10  
قديم June 10, 2015, 11:27 PM
 
رد: الخير لا ينعدم أبدا

ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻻ ﻳﻨﻌﺪﻡ ﺃﺑﺪﺍ 10 ...
================
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ، ﻭ ﺍﻭﺻﻰ ﻟﻀﻴﻒ ﻗﺎﺩﻡ
ﺑﺤﺴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻓﺮﺍﻏﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﺪ ﺍﻛﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ، ﻭ
ﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ، ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ ، ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺿﻴﻔﺘﻬﺎ ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺍﻛﺮﺍﻡ
ﺿﻴﻔﻪ .
ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭ ﺿﻴﻔﻪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ، ﻓﻤﻨﻌﻪ
ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﺪ ﺍﺭﺳﻠﻪ ، ﻓﺠﺎﺀ ﺻﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ :
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﻌﻚ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ :
ﻧﻌﻢ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﻠﺒﻮﺍﺏ ﺩﻋﻪ ﻳﺪﺧﻞ ، ﻓﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻤﺎ .
ﺍﺭﺷﺪﻭﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ .
ﻗﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ :
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ :
ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺭﺩﺩﺍﻩ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ
ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﺴﺎﺏ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺷﻼﻻ .
ﻭ ﻗﺎﻟﺖ :
ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ، ﻭ ﻏﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ .
ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ، ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :
ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ، ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻫﺎﺗﻔﻨﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺧﻠﺪﻱ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
: ) ﻫﻞ ﺟﺰﺁﺀ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻻ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ( ، ﻭ ﺗﺪﻓﻖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﻨﻴﻦ ﻟﻢ
ﺁﻟﻔﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ، ﺍﺣﺴﺴﺖ ﻭ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺭﺯﻗﻨﻲ ﻃﻔﻼ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﻨﺎﺀ .
ﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﻮﻫﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﺪ ، ﻭ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺮ . ﻭ ﺍﻷﻫﻞ . ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ .
ﻳﺘﺒﻊ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم June 10, 2015, 11:27 PM
 
رد: الخير لا ينعدم أبدا

الخير لا ينعدم أبدا ...... 11
===================

حكى الأستاذ للدكنور بعض الأشياء ، ثم خرجا ، و بعدها عاد الدكتور باسما ، و قال لزوجته :

ابشري بالخير ، فقد اتفقنا مع أبونا على كل شيء - هكذا كانوا ينادون أستاذهم - بعد ثلاثة أيام سنذهب للحي فاستعدي .

مكثنا في المستشفى ثلاثة الأيام ، و في اليوم الرابع عندما دخلت علينا زوجة الدكتور ، فقالت لها أمي :

أمي . كيف اصبحتي ؟

فاحتضنتها ساعة ، و هي تمسح على جسمها بيدها ، في ذاك اليوم جلست معنا اكثر من سبع ساعات ، كل مرة تنظر إلى أمي ثم تجضنها ، و احيانا تجلسها في رجليها كالأطفال ، و تضحك .

في اليوم التالي كانت أمي تجلس أمام المرآة ، و بدأت تهتم بزينتها ، و لأول مرة مرة أرى أمي تغير ملابسها ، بعد دخولها الحمام لوحدها .

في هذه الأيام زرنا الحي ، و قام الدكتور و الشيخ و الأستأذ بإيجار منزلي ، و تم تحوليه إلى مركز صحي بأسم أبي .

بعد خمسة عشر يوما تمت احداث كثيرة غيرت مجرى حياتي ، و حياة أمي كلها .

يتبع .....
رد مع اقتباس
  #12  
قديم June 11, 2015, 11:30 PM
 
رد: الخير لا ينعدم أبدا

الخير لا ينعدم أبدا ...... 12 :
=================

هذا يوم لا ينسى ابدا ، في هذا اليوم جاء الدكتور و زوجته و قالا لنا :

اليوم انتهت فترة العلاج الأولى .

و سوف تنتقلا إلى منزلكما الجديد .

و سوف تلتحق بالمدرسة .

ثلاثة احداث كل واحدة كانت اكبر من أختها . ذهبنا أولا للمدرسة ، فوجدت معلمي هماك في انتظارنا .

قال لي مدير المدرسة باسما :

لقد حدثوني عنك ، و لكن لا بد من أختبار بسيط ، بعدها نقرر في أي صف تكون ، اجلسني بالقرب منه ، و قال لي :

إقرأ بعض ما تحفظ من قرآن ، فقرأت له ، ثم كتبت بعض الجمل .

فابتسم و قال للدكتور و لمعلمي :

اكراما لحفظه ، و خطه ، و سنه ، فسوف تلحقه بالصف الرابع ،

فقال معلمي :

إنه كما قلت لك يحفظ اكثر من اربعة اجزاء مع التفسير ، و يداوم على صلاة الصبح ، و معظم حفظه كان بعد صلاة الصبح .

بعدها انتقلنا الخمسة إلى منزلنا الجديد ، منزلا كان جزءا من منزل الدكتور ،تمت صيانته حديثا ، قال لنا الدكتور :

هذا منزلك وأمك ، و هذا منزلي و زوجتي - و أشار للطابق الثاني من نفس المبنى - فأنتم اصبحتم أسرتنا الجديدة .

بعد ثلاثة أشهر كانت أمي قد شفيت تماما ، و يعود الفضل في ذلك لزوجة الدكتور ، فهي كانت لا تذهب إلى بيتها إلا للنوم فقط ، و تعود إلينا بعد صلاة الصبح ، و كنت عندما اعود من المدرسة اجدهما تلعبان معا ، قالت لي ذات مرة :

لقد اعادت لي أمك أيام شبابي

فضحكنا

@@@@@@@@@

و في ذات يوم جاءني معلمي و الشيخ و قالا لي :

يا ولدي الحياة تعلم الناس أشياء كثيرة ، و قد تخبؤ لك الخير من حيث لا تعلم ، اليوم جيئناك نطلب منك يد أمك .

ثم صمتا قليلا .

و قال لي معلمي الفاضل :

يا إبني لقد جاءني الدكتور و زوجته يطلبان يد أمك ، و أنت تعلم أن الدكتور و زوجته قد حرما نعمة البنين ، فهما يطمعان في أن يرزقا من أمك ، فلا تحرمهما .

هكذا تم زواج أمي ، و قد كان حدثا عظيما ، ليس في حياتي فقط ، و لكن في أسرتي الجديدة كلها ، كان نقطة نحول كبيرة . بعد ثلاثة أشهر من الزواج حملت أمي ، و زوجة الدكتور معا .

و هما الآن في الشهور الأخيرة .

كل مرة تقول لي أمي الكبيرة - زوجة الدكتور - :

سبحان الله ، لم نترك علاج طوال كل هذه السنوات العشر ، في كل انحاء العالم ، فكان علاجي في الصدقة ، سبحان الله و بحمده ، كنتوا وين انت و امك ، ثم تضمني و تضم أمي إلى صدرها ، و تقول لنا :

أنتم أولادي ، أنتم أولادي ، أنتم أولادي .

ثم تمسح على بطنها بيد ، و على بطن أمي باليد ألأخرى ،

ثم تستطرد :

و الله الذي لا إله إلا هو ، ما أن رأيت أمك ، إلا و نذرت بيني و بين نفسي ، لإن شفاها الله ، لأزوجنها للدكتور ، عسى أن يرزقنا منها الله بالولد ،

فالحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تحزن أبدا أبدا أبدا فارسه الاسلام النصح و التوعيه 4 December 5, 2012 07:03 AM
لا تحزن ..أبدا ...أبدا landosh النصح و التوعيه 11 September 26, 2009 05:50 PM
يافاعل الخير ... ساعد الفقراء فى شهر الخير .... ذكرى الرحيل مقالات حادّه , مواضيع نقاش 6 September 27, 2008 10:37 PM


الساعة الآن 01:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر