فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم December 16, 2014, 04:11 PM
 
ملخص مادة النظريات الاجتماعية , تلخيص مادة النظريات الاجتماعية

ملخص مادة النظريات الاجتماعية , تلخيص مادة النظريات الاجتماعية


النظرية والواقع
مقدمة :
يذهب كثير من الناس على أن هنالك فجوة بين النظرية والواقع ويعتبرون أن النظرية شيء تجريدي وغامض لا يمت بالواقع في شيئ وهذه الفكرة خاطئة، حيث أن العلم ما هو إلا منهج لتسجيل الخبرات والربط على أسس عقلية بين عناصرها. حيث أن النظرية مجموعة من الروابط تستخدم لتفسير وشرح كيف تعمل ظاهرة معينة، وبالتالي كانت المهمة الأولى للعلم هي الربط بين الظواهر.

المقصود بالربط العقلي هو عملية التفسير بمعنى العلاقة المنطقية بين ظاهرة وأخرى أو مجموعة ظواهر . فهنالك أسس يمارسها العلم لمحاولة الربط بين الظواهر وهذه الأسس قد تكون عقلية كالمقارنة، والإستنباط والتجارب الملاحظة والتنبؤ . بالتالي يبرهن لنا أن النظرية شيئ لصيق بالواقع العملي والحياة اليومية فالنظرية هي الأساس لكل أجزاء المعرفة الإنسانية فهي تفسر الظواهر والسلوك الأجتماعية والطبيعية اليومية لما يقوم به الأفراد.

فالنظرية مجموعة من العلاقات المترابطة عقليا بين بعض خبراتنا البشرية .
فالنظرية تحاول شرح وتفسير كيف تعمل الظواهر لأن الإنسان يحاول تفسير البيئة وتعليل كيف تعمل الظواهر .

تعريف النظرية :
النظرية الإجتماعية هي مجموعة من الإفتراضات التي تهتم بالمجتمع وتحاول شرح وتفسير العلاقات بين الظواهر الإجتماعية وأهم شيء فيها التنبوء.
- فالنظرية الإجتماعية الحديثة تقوم على أساس وجود النسق الإجتماعي (كذات مستقلة)
- هي في تضاد مع أنساق التفكير المبكرة التي كانت تتسم بالأسطورة والتيولوجية والطبيعية. كما أنها تتعارض مع الظواهر الميتافيزيقية (اللاطبيعية).
- فأصبحت النظرية الأجتماعية عبارة عن قضايا تجريدية ومنطقية مصاغة في شكل مفاهيم اجتماعية.
- ليست النظرية الاجتماعية هي مجرد مجموعة من المفاهيم الاجتماعية العشوائية ، ولكن عندما يكتشف المنظر بعض المفاهيم النظرية يتجه إلى الربط بين اثنين أو أكثر في شكل (تقارير) عن الحياة الاجتماعية.
- تعمل كثير من المفاهيم على ابهام وغموض اصطلاح النظرية ، هذه المفاهيم لها علاقة بالموضوع ، ولكن ينقصها قوة التفسير .

ماهي الوظيفة الأولى والأساسية لأي نظرية ؟
(الوظيفة الأولى والأساسية لأي نظرية هي محاولة شرح أو تفسير) تطور وتغير علاقة الظاهرة مع الظواهر الأخرى .
أي أن (الوظيفة التفسيرية) هي التي تميز النظرية بمعنى أنها تحاول تفسير الواقع المحيط بنا. ويمكن ملاحظة أن أساس أي نظرية هو النموذج الذي تقدمه كتفسير للحقيقة الاجتماعية أو الطبيعية ، وعادة ما يتكون هذا النموذج من عنصرين
ماهي عناصر تكوين أساس أي نظرية كتفسير للحقيقة الإجتماعية؟
1. مفهوم عن الظاهرة
2. افتراضات توضح العلاقات السببية.

وبهذا تكون النظرية لها القدرة على الشرح والتفسير والتنبؤ بمستقبل الظاهرة محل الدراسة
- تساهم في حل المشكلات.
- تتكلم عن الواقع ووصفه .
- أختبار الفرضيات.

تعمل كثير من المفاهيم على غموض أصطلاح النظرية وهذه المفاهيم ذات علاقة بالنظرية ولكن ليس لها صفة تفسيرية :
أ. الوصف ب. التنميط ج. النموذج د. التنبؤ
الوصف :
يصف ويبين صفات ظاهرة معينة دون أن يفسر وجودها وذلك مثل وصف ثقافة "مثل ثقافة الزنوج وسط أفريقيا لا يفسر علة وجودها ولا يشرح التطور والتغير في تلك الجماعة .

النمط :
وهي مجموعة من المميزات يقال إنها تشري إلى ظاهرة معينة مثل نمط الأسرة النووية ، أو الأسرة الممتدة .يوضح ماهي مزاياها. ولكن لا يشرح ولا يفسر شيئا داخل هذه الوحدة الإجتماعية .

النموذج :
يقوم على أساس الملاحظة التجريبية ولكن لا يفسر التطور أو البناء لذلك المجتمع مثلا نموذج المجتمع الرأسمالي فهو يقدم معلومة فقط

التنبؤ:
تقوم على أساس علاقات تجريبية سابقة لوحظت بين متغييرين أو ظاهرتين مثل يستطيع المدرس التنبؤ بحصول طالب معين على درجة عالية في مادة معينة.

إن جميع المصطلحات والمفاهيم التي سبق ذكرها هي أجزاء من بناء النظرية ولكن جميعها لا تفسر الظواهر. أما النظرية فهي تضم تلك الأجزاء والمفاهيم ولها صفة الشرح والتفسير والتنبؤ.


النظرية :
هي مجموع من الإفتراضات أو القضايا التي تهتم بالمجتمع وتحاول شرح وتفسير العلاقات بين الظواهر الإجتماعية بشكل يساعد على التنبؤ.
فالنظرية قد تعكس طبيعة الحقيقة وهي مبنية على دراسة وإستنتاج ، وهي شيء واقعي يمكن تطبيقه ، بينما الفكر السائد أنها غير واقعية فهذا خاطئ.
إن النظرية هي شيء لصيق بالواقع العملي والحياة اليومية .





بناء النظرية
صفات البناء :
1. النموذج النظري : وهو الخطوة الأولى والأساسية الكبرى في عملية التنظير وهي الأدوات وهو يتكون من ( مفاهيم )معينة عن الظواهر ، أو مجموعة التساؤلات (أو أفتراضات) ومثل على تلك النماذج (أتجاه الصراع) ، (الوظيفة البنائية) بمعنى (مفاهيم وافتراضات) بالتالي أن (المنهج والإجراءات ليس من مكونات بناء النظرية )

2. المفاهيم : يتضمن أي نموذج مفاهيم وهي عبارة أسم أو عنوان لفئة من الظواهر مثل (الشخصية ، الطبقة الإجتماعية ، التغير الإجتماعي) وتحتاج إلى تحديدها وتوضيح علاقتها بالنموذج الموضوع بدقة بمعنى ، مثلا ماهو المقصود بكلمة الشخصية يجب أن نوضح ذلك بعناية فائقة.

3. العلاقات المنطقية بين المفاهيم : تحتاج إلى التأكيد بمعنى أن تكون مترابطة منطقيا ونظريا ومستوى وشكل تلك العلاقات يميل إلى التباين.
- قد تكون العلاقات المنطقية بين المفاهيم مسلمات أو بديهيات وقد تكون علاقات إيجابية أو سلبية أو مستقلة كل عن الأخرى
- يعتمد بناء النظرية على ما تحتوية من أنواع حالات العلاقات وعلاقات كل منهما بالأخرى.

4. الإجراءات : تحتاج لمفاهيم وحالات العلاقات إلى أن تعرف تجريبيا أو إجرائيا في شكل متغيرات والتعريف الإجرائي هو تعريف المفهوم حسب ما يراه الباحث ويقصد به في بحثه.

5. المنهج : وهي تتضمن المنهج التجريبي لإختبار الفروض بمعنى اختبار العلاقات التي إفترض الباحث وجودها ومدى علاقتها بالمتغيرات ، وقد يكون هذا المنهج مسح للرأي العام أو ملاحظة مشاركة أو تجارب الجماعات الصغيرة .
- المنهج يحدده بشكل كبير نوع المتغيرات المشتقة من بناء النظرية ويحدده ذلك البناء ولا يحدده فكرة سابقة تم تكوينها عن منهج معين .
- إن المنهج مقيد فاعليته بأنواع العينات المتاحة وقدرة الباحث على قيادة البحث وأخطاء القياس وأخطاء تحليل البيانات.

6. تحليل البيانات : عادة يستخدم التحليل الفني و الإحصائي لتحليل البيانات وذلك بعد جمع البيانات التي يحتاجها الباحث لتفسير فرضيته .

7. تفسير البيانات (النتائج) : على الباحث تفسير نتائج البيانات في ضوء بناء النظرية من ناحية نموذجها الأساسي ومسلماتها وقضاياها وفروضهأ. بالتالي يظهر لنا أن (جمع البيانات) ليس من مكونات بناء النظرية.

8. تقييم النظرية :

كيف نحكم على أنها نظرية ؟

إن تقييم النظرية يكون في ضوء معيارين :

أ‌. كفاءة ومجال بنائها النظري أنها جزء من الواقع (تطبيقات بالحياة الإجتماعية)
ب‌. مستوى قابليتها للأختبار (أي تقف أمام الوقت عند خضوعها للإختبار التجريبي) .

عند هذه النقطة القرار الصعب فممكن أن تكون نظرية إذا تم تعميم النتائج أو تصبح فرضية أو هنالك بدائل
أ‌. أما شطب النظرية كلية .
ب‌. تعديل نموذجها الأساسي.
ت‌. تنمية مسلمات وقضايا وفروض أكثر.
ث‌. إستخدام منهج جديد.

وهذا يعني أن عملية التنظير عملية (مستمرة وديناميكية) وتتكون من تغيير وتعديل مستمر

عملية إنشاء النظرية :
الخطوة الأولى هي تحديد العلاقات العالية التي تتميز بها النظرية ، يعتبر تحديد نموذج النظرية هو الخطوة الأساسية والكبرى في عملية التنظير






صفات النظرية :
يتباين على علماء الإجتماع في درجة نظرتهم إلى النظرية الإجتماعية باعتبار أنها لا رسمية وبالضرورة وصفية ، أو رسمية وبالضرورة تفسيرية :

أن النظريات الاجتماعية تتباين فيما تركز عليه كل منها سواء من ناحية مستوى الدراسة (وحدات صغرى أو كبرى) أو رسميتها أو خصائصها.

وهي تتلخص فيما يلي :

تباين ما تركز عليه النظريات:

رسمية ولا رسمية :
رسمية: تقوم على أفتراضات عملية مثل النظرية الرياضية والطبيعية .
لا رسمية : ليس لها بناء ذي أفتراضات متعلقة بالحياة اليومية ومثل ذلك النظرية ذات الأفتراض الوحيد


وصفية ــ تفسيرية :
وصفية تركز على وظيفة الوصف وينقصها التفسير .


إيديولوجية ــ علمية :
إيديولوجي يسودها منهج فكري تصوري.
علمي : يوجهها منهج علمي مع تركيزه على صياغة الفروض وهي قابلة للإختبار التجريبي.


ذاتية ــ موضوعية :
ذاتية : تدرس الأساطير والظواهر الشاذة
موضوعية : المعارف الموضوعية والخارجية

إستقرائية ــ إستدلالية:
إستقرائية : التحرك من الخاص إلى العام (علم النفس ، وعلم النفس الإجتماعي)
إستدلالية : التحرك من العام إلى الخاص (علم الإجتماع) في علم الاجتماع تميل معظم النظريات أن تكون استدلالية .


الوحدات الصغرى والوحدات الكبرى :
الوحدات الصغرى : تركز على المستوى الخاص والفردي فيصبح مجال الدراسة ضيق.
الوحدات الكبرى : تركز على المستوى العام والمجتمعي.

وفي علم الإجتماع تميل النظريات إلى التركيز على الوحدات الكبرى التي يمثلها البناء للأنساق. ، بينما التفسيرات السيكولوجية تركز على الوحدات الصغرى ، إن النظريات التي تركز على الوحدات الكبرى تصبح عامة إلى درجة قد تصل إلى عدم قدرة الشرح للظواهر الفردية ، وتعاني النظريات التي تركز على الوحدات الصغرى لا تستطيع شرح الظواهر المجتمعية .

بنائية ــ وظيفية :
بعضهم يركز على تفسير بناء الظاهرة ، وأخرين على الحالة التي تتطور فيها الظاهرة النظرية البنائية الوظيفية تهتم ببناء مجتمع (التكامل الاجتماعي ) معين في مفاهيم من وظائفه الرئيسية ، بينما نظرية الصراع تركز على (ديناميكيات المجتمع) .

إجتماعية ـــ طبيعية :
بعض النظريات تستخدم متغيرات بيولوجية أو طبيعية بينما نظريات أخرى تركز على الظواهر الاجتماعية، فتفسير السلوك الاجتماعي في مفاهيم ومصطلحات جغرافية يعتبر نظرة طبيعية ، بينما تفسير السلوك الاجتماعي من خصائص النسق الاجتماعي مثل تقسيم العمل أو مستوى التصنيع يعتبرهذا نظرة أجتماعية

أنماط النظرية
تتكون من ثلاثة أنماط رئيسية وكل منها ينقسم إلى نمطين فرعيين حسب العوامل التي يستخدمها النمط كأدوات تفسيرية

1. النمط العضوي ــ البنائي ــ الوظيفي
ينظر هذا النمط على أن المجتمع أنساق ذو أجزاء مترابطة وظيفيا ، بمعنى بناء إجتماعي يتألف من أبنية صغيرة (أجزاء) مترابطة تتجه كلها إلى نوع من التكامل والتوازن والإستقرار والتساند.بمعنى أنه يتسم بالتكامل والاعتماد المتبادل مثلا (المواصلات ــ الصحة ــ الإعلام ــ التعليم ــ الأسرة ) كلها أجزاء صغيرة تتجه جميعها للتكامل والتعايش فتؤدي بالمجتمع إلى حالة من التوازن والإستقرار .
تتجه النظريات العضوية ــ البنائية ــ الوظيفية ، إلى محاولة صياغة مفاهيم عن المجتمع على أنه نسق عضوي متكامل ، وتعتبر المجتمع نسق يتطور نحو مزيد من التكامل الاجتماعي ومزيدا من الكفاءة الذاتية .
وبمعنى آخر الإتجاه البنائي الوظيفي فلكل بناء في المجتمع وظيفة وكلها مترابطة بالشكل المطلوب فيعيش المجتمع في نوع من التكامل. بمعنى أن الأجزاء تترابط فالنتيجة (التكامل.)

2. نمط الصراع :
تركز على النسق الاجتماعي ، ولكنها ترى أن الصراع يسود النسق الاجتماعي أكثر من التطابق والتكامل ، التنافس والصراع بين مختلف الطبقات وفئات المجتمع ، ويركز على أن الأبنية الإجتماعية بينها تضاد لأن الإحتياجات أكبر من الأشباع فيصبح الصراع يسود النسق ، لأن صراع الأفراد مع الطبيعة من أجل حاجاتهم الأولية يظهر الصراع ، وهذا هو أساس النسق الإجتماعي وأساس تطوره في هذه النظرية فيصبح النظام الإجتماعي في حالة صراع وتطور دائم ، بمعنى آخر المجتمع في حالة صراع دائم لدية مجموعة من الحاجات أكثر من الموارد .

مقارنة : نظريات الصراع تفترض المجتمع نسق يركبه الصراع بالتالي الصراع من أجل الحاجة يؤدي إلى التطور.
بينما النظريات البنائية الوظيفية تركز على (التكامل الإجتماعي).

3. النمط السلوكي الإجتماعي:
وهو عكس النمطين فهو يعمل على مستوى الوحدات الصغيرى والعلاقات الشخصية المتبادلة ، ويعتمد في تفسيرها على الأستقراء أكثر من الاستدلال، فهي تنظر إلى المجتمع من خلال الفرد ، وهي تركز على علاقة الأفراد بالبيئة الإجتماعية من خلال النشأة الإجتماعية والادوار والمكانة الإجتماعية والطبقية ..
إن التركيز على الوحدات الصغرى يعني التركيز على العادات والتقاليد والقيم عند الفرد بالتالي يكون النظر للمجتمع ممن منظور الفرد
أ‌. مجموعة أفراد متفاعلين
ب‌. مجموعة قيم

ظروف التنظير :

1. الظروف الإجتماعية
وتتضمن الثورة السياسية ، والإنهيار الأجتماعي ، والنمو الصناعي ، حيث تنمو النظريات كرد فعل للتغيرات في المجتمع وتطور حاجاته ويمكن القول أن علم الإجتماع تأسس في أوروبا أثناء فترة تميزه بالقلق والثورات.
فالنظرية الإجتماعية نشأت كرد فعل لظروف إجتماعية معينة كان هو السبب للتطور الإجتماعي مثل التصنيع وحاجات الرفاهية والإنفجار السكاني ، بمعنى أن النظرية تنشأ كرد فعل لظروف أجتماعية معينة ، وخاصة الثورات الدينية والسياسية ، والتغيرات الإقتصادية، وتأثيرات التصنيع.

2. حالة المعرفة:
إن المجتمعات المفتوحة فكريا تساعد على تراكم الأفكار مما يؤدي إلى زيادة عمل نظريات جديدة مما يساهم في مدى إنتشار المعرفة التي تسمح بطرق مختلفة ومتنوعة للبحث ، ولهذا يعتبر علماء الإجتماع أنه كلما تقدم مستوى التصنيع في المجتمع تتحرك أساليب التفكير للتفكير العلمي والتجريبي بعيدا عن التفكير الفلسفي.

3. الظروف الحياتية للمنظر:
حيث تؤثر النواحي الخاصة بحياة المنظر على نوع النظريات التي ينشئها ، وكذلك تدريبه الأكاديمي ، وكذلك الموقف الأقتصادي ، والموقف الطبقي ،

خلاصة يمكن القول إن عملية التنظير هي عملية إجتماعية أكثر منها عملية فردية .







النظريات العضوية :
نظرة للمجتمع على أن حاجات النسق تعمل (وظيفيا) في ظل القوانين الطبيعية فتجعل من المجتمع نسقا يتكون من أجزاء مترابطة (وظيفيا) من خلال تقسيم العمل أو بناء الأدوار فالنتيجة أن يظهر المجتمع كنسق عضوي واحد وهو عضوي وظيفي .

ما هو مفهوم الوظيفة ؟
مفهوم الوظيفة هو الدور الذي يؤديه للحفاظ على النسق.

ماهو مفهوم النسق ؟
أي التناسق بين مجموعة الأفراد والأنشطة بحيث تتميز العلاقات المتبادلة بينهم بقدر من التناسق (الثبات والإستمرار)
فالأمة عبارة عن نسق إجتماعي ، الزوجان ، فريق كرة القدم




النظريات العضوية
أوجست كونت
فرنسي من أسرة كاثولوكية موسرة وتعلم الطب و الفلسفة ومارس السياسة و يعتبر مؤسس على الإجتماع الحديث وهو الذي أعطى علم الإجتماع أسمه .

أهدافه :
- الهدف الرئيسي عنده هو أقصاء البناء الثوري للمجتمع الحديث بمعنى منع الإضطراب الأخلاقي بأعادة تنظيم المجتمع.
- كان يعتقد أن أساس المجتمع هو أفكاره الرئيسية لهذا كان همّ أوجست كونت أن يكوّن علم إجتماع يعمل على تأسيس هذه الأفكار التي سوف (تقوي النظام الإجتماعي عن طريق تقوية النظام الأخلاقي).
- يعتقد كونت أن القيم الهامه هي قيم المذهب الفيدرالي والتمثيل الوظيفي والنزعة الإقليمية والنزعة المحلية . وهو يعتقد أن هذه القيم هي أساس نجاح المذهب الوضعي الجديد.
- حاول كونت أستخدام مبادئ فلسفة عصر التنوير لحل مشاكل الثورة في عصرة مما نتج عنه نظرية عن التطور الإجتماعي التي أبرزت الأهمية الرئيسية للعقل الإنساني والقيم الإجتماعية السائدة .

الإفتراضات:
يرى أن أي مجتمع يتكون من فرد وأسرة ومجتمع وأن أساس المجتمع الأسرة .
الفرد : أبسط فئات الوجود الإجتماعي وأسبقها على الظهور.
الأسرة : وحدة الوجود الحقيقية في الوجود الإجتماعي.
المجتمع : يتكون من الأسرة وليس من أفراد.

كان يعتقد أن العالم تنظمه قوانين طبيعية غير مرئية وهي التي تقع وراء تطور ونمو العقل والقيم الإجتماعية السائدة . فلمبدأ الفلسفي عنده لعلم الإجتماع هو أن الظواهر الإجتماعية تخضع لقانونين الطبيعة .

إتخذ كونت من الإنسانية موضوعا للدراسة والبحث واستعرض تاريخها واستنبط منه قانونا في الأطوار الثلاثة التي مرت بها البشرية. فقد أسس هذا القانون على طبيعة العقل الأنساني وخضوع هذه الطبيعة لمبدأ الحركة والتطور.

المبدأ الفلسفي لعلم الإجتماع هو أن الظواهر الإجتماعية تخضع للقوانين الطبيعية

الأطوار الثلاثة التي مرت بها البشرية مراحل أطوار التفكير :
1. المرحلة اللاهوتيه (الدينية) : تفسير كل شيء من الظواهر الطبيعية والإجتماعية تفسيرا دينيا ، الوحدة الاجتماعية الأساسية في هذه المرحلة هي (العائلة)

2. المرحلة الميتافيزيقية (ماوراء الطبيعة) : تفسير الظواهر تفسيرا ميتافيزيقيا ، أي أن الطبيعة هي التي تعمل ، الوحدة الاجتماعية الأساسية في هذه المرحلة هي (الدولة الانسانية)

3. المرحلة الوضعية أو العلمية : مرحلة التفكير العلمي وهي (الوضعية) العلمية والتي يسود فيها التفسير العلمي للظواهر (الطبيعية والاجتماعية) أي شيء يعود للعلم . ويعتبر كونت أول من نادى بالوضعية أي الدراسة المنهجية علم يطبق كباقي العلوم بعد أن كان السائد الفلسفة ، الوحدة الاجتماعية الاساسية في هذه المرحلة هي (السلالة)

قسم كونت علم الطبيعة الإجتماعية إلى قسمين :
1. الإستاتيكا الإجتماعية :
وهي ثبات في عناصر البناء وهي قوانين تحكم الترابط بين النظم الإجتماعية ، بمعنى أن الإستاتيكا تقوم على دراسة فكرة النظام.
2. الديناميكا الإجتماعية :
هي التطور والنمو بمعنى قوانين الحركة الاجتماعية والتطور في المجتمع ، وهي تؤدي إلى التقدم الذي هو مدى تحكم الإنسان في الطبيعة (البيئية) فهي تدرس التتابع (أي التطور) دراسة تطور المجتمع وتغيره. بمعنى أن الدراسة الديناميكية تقوم على أساس فكرة التقدم.
يتضح أن هذا التقسيم من أجل ابراز مفهومي (النظم والتقدم)

الأستاتيك
دراسة العناصر الإجتماعية ووظائفها
الكشف عن القوانين التي تحكم الترابط بين النظم الإجتماعية
الدراسة تقوم على فكرة النظام
النظام يتوقف علىالإنسجام بين ظورف الوجود الإجتماعي
تدرس الوجود

الديناميك
دراسة قوانين الحركة والإجتماعية والسير الآلي للمجتمعات الإنسانية
الكشف عن مدى التقدم الذي تخطوه الإنسانية في تطورها.
الدراسة تقوم على فكرة التقدم
يتوقف على أساس التطور الإجتماعي
ويعرف التقدم أنه قدرة الإنسان على التحكم في الطبيعة وتسخيرها وهو ليس بالضرورة إيجابيا لأن التقدم نسبي.
تدرس قوانين التتابع
أكد كونت على أهمية التدخل الإنساني وهو ما يسمى (التخطيط الإجتماعي) فهو ينادي بوظيفة هامه سماها (المخطط الإجتماعي) وظيفته تقليل الجانب السلبي ومعرفة الجانب الإيجابي (الإصلاحي).

هل بالضرورة إنتقال الإنسانية من طور إلى طور أن يكون تحسنا أو تقدما؟
.. لأن التقدم شيء نسبي.

التقدم :
يرى أوجست كونت أن دراسة قوانين التقدم في المجتمع من أهم أهداف علم الاجتماع ،ويقصد كونت بالتقدم هو مدى قدرة العقل البشري في التسلط على القوى الطبيعية وتسخيرها لمنافعه، و أن الإنسان لا يمكنه أن يدرك معنى التقدم إلا إذا أدرك على الأقل ثلاثة حدود:
1. الحد الأول : المجتمعات القديمة .
2. الحد الثاني : النظام الإجتماعي في عهد المسيحية .
3. الحد الثالث: الثورة الفرنسية.

قرر كونت أن الظواهر الإجتماعية خاضعة لقوانين حتمية وهذا لا يمنع أن تكون هذه القوانين قابلة للتغيير يتدخل الإنسان في تكييف ظروفها.

كونت يفرق بين التقدم بمعنى التحسن المطلق والإتجاه اللانهائي نحو الكمال (وهو الفكر الذي كان سائد عند فلاسفة التاريخ) ، وبين ما يقصده كونت بالتقدم من أنه يخضع لقوانين ثابته هي وفق قانون التطور العام الذي صاغه. أبرز كونت أهمية التدخل الأنساني (وهو ما يسمى بالتخطيط الإجتماعي) واقترب بمعنى التقدم من مفهومه الحديث .
حاول كونت ربط مراحل التقدم التي مر بها الفكر الأنساني بحثاة الإنسانية من خلال الأطوار الثلاثة التي مرت بها البشرية:

الناحية الفكرية
المرحلة الدينية
المرحلة الميتافيزيقية
المرحلة الوضعية

الناحية المادية
العسكرية
التشريعية
الصناعية

نوعية الوحدة
العائلة
(الدولة)
السلالة

نوعية النظام
عائلي
جمعي
عالمي

البناء :
يذهب كونت أن الوجود الإجتماعي يتكون من ثلاث فئات الفرد والأسرة والمجتمع.
الأسرة : وهي الوحدة الأجتماعية الحقيقية
المجتمع : التحليل الاستاتيكي يذهب إلى أعتبار المجتمع يتكون من أسر وليس من أفراد



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص مادة مقدمة في العلوم الطبيعية 205 , تلخيص مادة العلوم الطبيعية Yaqot علم النفس 0 December 16, 2014 04:08 PM
ملخص مادة القانون التجاري , تلخيص مادة مبادئ القانون التجاري Yaqot علم النفس 0 December 16, 2014 04:04 PM
النظريات الاجتماعية المتقدمة. إحسان محمد الحسن. Wise man2011 أرشيف طلبات الكتب 2 June 17, 2012 11:25 AM
رسالة ماجستير: قياس التكاليف الاجتماعية ومدى مساهمتها بتحقيق الرفاهية الاجتماعية (فلسطينيه عاشقةالحرية) الدليل العلمي للطلاب و المعلمين 7 October 19, 2011 03:02 AM
ملخص مادة الفقه للصف الثالث ثانوي علمي الفصل الدراسي الثاني , ملخصات مادة الفقه ألاء ياقوت الدليل العلمي للطلاب و المعلمين 0 September 6, 2010 03:18 PM


الساعة الآن 01:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر