فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم April 17, 2012, 01:46 PM
 
Imle السبيل


السبيل أو السبيلخانه/السبيل خانه هو وقف لسقي الماء لعابري السبيل والمارة, كان المسلمون في العصور الوسطى يعدون السبيل أعظم ما يثاب عليه المرء من أعمال البر عملاً بالحديث الشريف عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " سَقْيُ الْمَاءِ " فَتِلْكَ سِقَايَةُ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ. وكانت السبيل تبنى ملحقة بمبان أخرى مثل المساجد أو المدارس أو الخانقاوات ثم غدت مستقلة بعد ذلك ويلحق بها أحياناً بناء لتحفيظ القرآن الكريم .



أمثلة الأسبلة فى القاهرة :


سبيل محمد على بالنحاسين (1244 هـ-1828) م


الموقع

يوجد هذا السبيل قي شارع النحاسين أمام مسجد الناصر محمد بن قلاوون ومدرسة الظاهر برقوق بشارع المعز لدين الله الفاطمي في مدينة القاهرة عاصمة مصر.
معلومات عن السبيل

قام بإنشاء هذا السبيل محمد على باشا وذلك صدقة على روح ولده إسماعيل باشا والذي توفى قي السودان قي عام 1238 هـ - 1822 م، ونشاهد واجهة السبيل مكسوة بالرخام المحلى بنقوش وكتابات جميلة، وواجهته مكونة من أربعة أضلاع يغطى كل منها شباك نحاسي مصبوب به رسوم بيضاوية يتخللها توريق، وقد كسيت هذه الأضلاع بالرخام من أسفلها إلى أعلاها، وحليت خواصر عقود الشبابيك بزخارف مورقة أقرب إلى الزخرف، يعلو كل شباك لوحة مكتوبة بالتركية وتاريخ سنة 1244 هـ، يعلوها عقد بداخلة زخارف يغطى الجميع رفرف خشبي حلى بزخارف مذهبة، وتتصل به من طرفية أبنية المدرسة
سيكون من الصعب على أي شخص نسيان ذلك السبيل الذي يقع بجوار باب زويلة بمنطقة مصر الفاطمية بالقاهرة، السبيل الذي يحمل اسم «محمد علي باشا»، ويأتي من التاريخ حاملا عبقه، وعطره وشذاه وحكاياته الجميلة. السبيل يقع في قلب أكثر مناطق مدينة القاهرة شعبية، يحمل روحها، وروح المارة الذين ينظرون إليه بإعجاب، وهم يواصلون سيرهم بوجوه لا تريد أن تفارقه. الذين يعرفون المصريين يعرفون أن هناك أغنية شعبية يرددونها دائما هي «عطشان يا صبايا دلوني على السبيل»، فهل تكشف هذه الأغنية عن مكانة الأسبلة في حياتهم. «سبيل محمد علي»، أحد أهم هذه الأسبلة، ربما لأنه كان يقع في جزء نشط ومزدحم من المدينة، وظل يضج بالحياة حوالي مائتي عام، وبالتالي كان السبيل يجمع حوله العطشى والفقراء وعابري السبيل.
كسر التقليد المعماري

  • السبيل الذي يسقط في عشقه كل من يراه، بناه محمد علي باشا، والي مصر عام 1235هـ ـ 1820، في قلب مصر القديمة، وبعد أكثر من 850 سنة من بناء المدينة، ظهور الأسبلة كان قبل هذا، حيث ظهرت الأسبلة في القاهرة للمرة الأولى في القرن الرابع عشر، وكانت ملحقة بالجوامع وبمبان دينية أخرى أقامها السلاطين والأمراء، ثم بنى الأثرياء من الرجال والنساء أسبلة كمبان منفصلة، في مواقع بارزة في المدينة. وتتميز القاهرة وحدها باحتواء مبنى السبيل، على كتاب للتعليم الأولي، يقام أعلاه، وأصبحت الأسبلة والكتاتيب من المعالم التقليدية للمدينة، لذا نلاحظ انه حينما غزا نابليون بونابرت مصر عام 1798، لاحظ مساحوه أكثر من ثلاثمائة سبيل في مصر.
أثناء بحثي في تاريخ السبيل «الجميل»، وقع في يدي كتاب اسمه «سبيل محمد علي باشا»، كتبه خالد فهمي، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث، في قسم الدراسات الشرق الأوسطية والإسلامية بجامعة نيويورك، واجنيشكا دوبر لسكا، مهندسة ترميم معماري. يحكي الكتاب تاريخ السبيل، حيث يقول إن محمد علي باشا كسر التقليد المعماري المملوكي الذي امتد قرونا، ودشن بإقامة هذا السبيل طرازا جديدا تماما، فاختار موقعا بارزا في المنطقة التجارية النشطة على الشارع الرئيسي في المدينة، واستورد أخشابا ورخاما أبيض من تركيا، وربما جلب منها بعض الحرفيين أيضا، واختار أن يشيد مبنى بهذه الضخامة والفخامة ليبرز سلطته السياسية، وتعرض اللوحات المنقوشة بكتابة عثمانية على الواجهة أبياتا شعرية، واسم محمود الثاني، سلطان الدولة العثمانية آنذاك، التي كانت مصر جزءا منها وكان محمد علي واليه عليها.
تخليدا لطوسون

  • يجب أن نعود إلى التاريخ لنعرف أكثر عن السبيل. التاريخ يروي لنا أن السبيل بني ليخلد ذكرى طوسون ابن محمد علي، الذي مات بالطاعون قبل إنشائه بثلاث سنوات، وعمره 22 عاما، وكان احب أبنائه إليه، ولم يدخر الأب المكلوم جهدا أو مالا في بناء السبيل لطبع القاهرة بأثر باق يخلد وجود أسرته وأهميتها، وكان السبيل أيضا نقطة في معمار القاهرة، فطراز الزخرفة الغنية المنحوتة على الرخام على الواجهة المقوسة كان جديدا تماما، وكان هذا الطراز الذي ظهر في مبان كثيرة في إسطنبول تحويرا عثمانيا لطراز الباروك الأوروبي، لكنه كان تحويرا حديثا للغاية في عصره مع عنصر كلاسيكي قوي، كذلك كانت الأفاريز الخشبية البارزة المنقوشة الغنية بالنحت متأثرة بطرز معمارية تركية. وزيادة في البعد عن تقاليد العصر المملوكي، لم يبن فوق السبيل كتاب، إنما بنيت قبة مغطاة بالرصاص على غرار مبان عديدة في عاصمة الدولة العثمانية، ولزيادة التأكيد على هذه الفكرة، كان باطن القبة مزخرفا بلوحات تصور مشهدا تركيا مبنيا خياليا لا يشبه أفق القاهرة، وكان يتوج المبنى هلال لامع مطلي بالذهب، وكانت أبواب المدخل الرئيسي مصبوبة بالبرونز الصافي، وكان المقصود بتغطية القضبان المزخرفة المصابع الذهبية في النوافذ المقنطرة، إبهار الرواد الذين كانوا يرتقون الدرج ليملأوا كوبا من الماء من الأحواض الرخامية خلفها، وكان الماء يحفظ في صهريج ضخم تحت الأرض عمقه تسعة أمتار، ومسقوف بتسع قباب حجرية، وجدرانه مبطنة بمونة غير منفذة للماء، على غرار المباني الرومانية القديمة، وكانت تغذيه بالماء أنابيب تملؤها سواق منصوبة على الخليج المصري الذي كان يخترق المدينة وقتها، وتبلغ سعة الصهريج 455 ألف لتر، تكفي لملء مليون ونصف مليون كوب من الماء، وعادة ما يكون الناس الذين يشربون من السبيل يتركون عملات رمزية عرفانا للجميل، ووجد منها الكثير خلال الترميم تحت الدرجات وفقا للعرف الشعبي، وكان باستطاعة الذين يرتقون الدرجات من الشارع ليصلوا إلى النوافذ المغطاة بالقضبان ليشربوا، أن يلمحوا باطن القبة المزخرف فوق قاعة السبيل، فتوحي لهم المدينة الخيالية والنقوش النباتية المزهرة المنقوشة عليها بصور الجنة.
ترميم شامل

  • في الفترة الأخيرة سيكون بإمكان الذي يمر أمام «سبيل محمد علي»، أن يلمح مدى التغيير الذي حدث فيه وأعمال الترميم، وسيكون بإمكانه أيضا أن يستمع إلى حكايات من البائعين حول السبيل، عن الفترة الطويلة التي استمر خلالها الترميم، ومدى التغيير الذي حدث، بإمكانه أيضا أن يعود إلى كتاب «سبيل محمد علي باشا» مرة أخرى ليعرف انه بعد عقد من إنشاء السبيل في وقت ما بين عامي 1828 و1831، تم توسيع السبيل، وأضيف دور علوي له خال من الزخرفة تقريبا، مما يؤكد انه بني لغرض عملي. وفي تلك السنة أجريت أعمال جديدة في المبنى، كما تشهد اللوحة التذكارية المثبتة على الواجهة. وفي ثلاثينات القرن الماضي، أهمل السبيل وأصبحت حجرات الدور الأرضي مدرسة للبنات، وظلت المدرسة مفتوحة حتى الزلزال الكبير عام 1992، الذي وضع المبنى على حافة الانهيار، فهجرته التلميذات اللائي حولن إلى مدارس أخرى.


  • 25- سبيل و كتاب علي أغا، دار السعادة



    أنشئ عام 1718م-1131هـ
    تقع هذه المجموعة البنائية بشارع السيوفية بالقرب من تقاطعه مع شارع الصليبة، وتتكون من سبيل لشرب الماء، يعلوه كتاب لتعليم الأطفال، وحوض لشرب الدواب، بالإضافة لخمسة عشر حانوتاً كانت تستخدم في الإنفاق على هذه المنشآت بما تدره من أموال.
    تقع الواجهة الرئيسية لهذه المجموعة في الجهة الجنوبية مطلة علي شارع السيوفية، ويقع المدخل الرئيسي بهذه الواجهة. ويكتنف المدخل باب ذو مصراعين خشبيين. ويعتلي الباب نافذة صغيرة لإضاءة دركاة المدخل التي تليه.
    ويقع شباك التسبيل علي يسار المدخل، وهو شباك من مصبعات معدنية، وبه خمسة مربعات بكل منها لفظ الجلالة.
    ويطل الكتاب الذي يقع فوق السبيل علي الشارع الرئيسي، وتتكون واجهته من عقدين علي شكل حدوة الفرس، ويرتكزان علي عمود حجري في الوسط، ويعلوهما رفرف خشبي زينت حافته بزخارف نباتية.

    26- سبيل القزلار


    سبيل القزلار أنشأه سنة 1618 م (1028هـ) الأمير مصطفى أغا بن عبد الرحيم أغادار السعادة. السّبيل مُلحق بحروض وخمس حوانيت يعلوه كّتاب لتعليم الأطفال مبادى القراءة والكتابة وعلوم القرآن الكريم. قال علي مبارك في الخطط التوفيقية أن الحوش المجاور للسبيل جُمل سكنا للحدادين وغيرهم، وأضاف أن السبيل عامر تحت نظر ديوان الأوقاف وبه جنينه بحرية تطل على زقاق حلب تجاه منزل سنان بك الدفتدار.
    حجرة التسبيل مستطيلة بها شباك واحد لتسبيل الماء مغشى بمصبعات نحاس يوجد في الجدار المطل على الشارع بقايا دخلة الشذروان وعلى يمينها باب يؤدي إلى دورة مياه حديثة. وإلى اليسار باب حجرة التسبيل. تطل واجهة السبيل الوحيدة التي بها شباك تسبيل الماء على شارع السيوفيةويعلو الواجهة لوحة من الرخام منقوش عليها نص تأسيسي يُقرأ: " أمر بانشاء هذا السبيل المبارك من فضل الله تعالى فخر الخواص المعظمين وعمد الملوك والسلاطين مولانا مصطفى أغا دار السعادة سنة 1028هـ".
    وقد أورد علي مبارك مقتطفات من الوثيقة. وورد بالوثيقة أن المنشىء اشترط أن يُصرف من أوقافه على السبيل خمسمة الآف نصف لملء الصهريج سنويا وخمسة وستون نصفا لشراء سَلَبَ (حبال) وأدلية ( جمع دلو)، ويُصرف للمزملاتي سبعمائة وعشرون نصفا سنوياً. وصرف مرتبات وجراية من الخبز لمعلم الكتاب وللعريف ولعشرة تلاميذ من الأيتام يتعلمون في الكتاب الذي يعلو السبيل. والنصف كان وحدة نقد مصرية قليلة الثمن كان يُدفع بها مصروفات أغلب الأسبلة في العصر العثماني. للسبيل والكتاب مدخل على الشارع الى يساره يوجد بابان أحدهما يؤدى الى السبيل والثاني يؤدى الى سلم صاعد الى الكتاب. ويمتد المدخل حتى يوصل الى الحوش الملحق به السبيل. السبيل قائم حاليا السيوفية بالقرب من من التكية المولوية بحي الصليبية بالخليفة.

    27- سبيل خسرو باشا



    أنشئ عام 1535م-942هـ
    أنشأه خسرو باشا
    يقع هذا السبيل في شارع المعز لدين الله أمام مجموعة السلطان قلاوون، ويعتبر أقدم الأسبلة العثمانية الباقية بمدينة القاهرة.
    ورغم إنشاء هذا السبيل في العصر العثماني إلا إنه يعد امتداداً للنموذج المحلي المصري في تخطيط الأسبلة، والسبيل مستقل غير ملحق بأبنية أخرى، وقد أنشأ هذا السبيل خسرو باشا أحد ولاة مصر في العصر العثماني.
    ويتكون السبيل من حجرة مستطيلة بها شباكا تسبيل يطل الشباك الأول على شارع المعز في الجهة الجنوبية الغربية، ويطل الشباك الآخر على الجهة الشمالية الشرقية حيث الإيوان الشمالي الغربي للمدرسة الصالحية، ويدخل للسبيل من ممر خلف المدرسة الصالحية، وحجرة التسبيل مفروشة من الداخل برخام ملون على هيئة مستطيلات ومربعات ودوائر ومعينات ومثلثات.
    والسقف مغطى ببراطيم خشبية، وأسفل السقف إزار خشبي به كتابات، ويقابل الشباكين من الداخل دخلات رأسية ثلاث في كل جهة كانت الدخلة الوسطى من كل منهما تحوي الشاذروان أو اللوح الرخامي الذي ينساب عليه الماء.
    ونصل للكتاب فوق السبيل عن طريق سلم حديدي حديث، وحجرة الكتاب تأخذ نفس تخطيط حجرة السبيل، وتطل واجهتا الكتاب على الخارج بعقدين متجاورين يرتكزان على دعامة في الوسط.
    يقع في الجمالية (شارع المعز لدين الله)

    28- سبيل الطبطباي


    يقع هذا السبيل على امتداد الشارع الأعظم الفاطمي الذي يصل القاهرة الفاطمية بمشاهد آل البيت بالقرب من المشهد النفيسي، في شارع الركبية بمنطقة الخليفة.
    تخطيطه العام عبارة عن حجرة مستطيله تفتح بشباك للتسبيل على الشارع، يقابله في الجهة الأخرى من داخل الحجرة دخلة الشاذوران التي كان يسقط عليها الماء من حوض أعلاها، ثم يسير في ميازيب تحت أرضية الحجرة حتى يصل إلى أحواض التسبيل التي يستقي منها المارة.
    وينتمي أسلوب التسبيل للنمط المحلي المملوكي رغم إنشائه في العصر العثماني، وهو ذو شباك واحد ويلاحظ أن أسبلة الشباك الواحد غالباً ما كانت تلحق بمبان أخرى تابعة للمنشئ نفسه.
    فكان السبيل ملحقاً بزاوية اندثرت الآن، كما أن غالب أسبلة هذا النوع ذي الشباك الواحد كان يعلوها كتاتيب وكان هذا السبيل يعلوه كتاب إندثر الآن.
    ويلاحظ أيضاً على هذا النوع أنه كان ذا واجهة واحدة تطل على الشارع مباشرة بشباك تسبيل ولها مدخل مستقل بالواجهة نفسها، وعدد الأسبلة الباقية من هذا النوع سبعة وعشرون سبيلاً ضمن سبعين سبيلاً باقية من العصر العثماني.

    29- سبيل سليمان جاويش



    يقع هذا السبيل بمنطقة الجمالية في شارع أمير الجيوش. وقد أنشأ هذا السبيل الأمير سليمان جاويش، وهو سبيل مستقل يعلوه كتاب لتعليم الأطفال.
    ويتكون السبيل من مساحة مستطيلة بها ثلاثة شبابيك للتسبيل أى تقديم المياه، يغشي كل شباك منها مصبعات نحاسية، ولحجرة التسبيل سقف خشبي تزينه زخارف منفذة بالألوان والتذهيب وتشتمل على زهور اللاله (تيوليب) وكف السبع منفذة بأسلوب بسيط.
    ويعلو السبيل كتاب يطل على الشارع بثلاث واجهات، واجهتين منهما مكونتين من بائكة ذات عقد واحد، والثالثة مكونة من عقدين، ويعلو الكتاب رفرف خشبي لحماية الأطفال من حرارة الشمس. كما يعلو الواجهة الشمالية الشرقية النص التأسيسي

__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم August 2, 2012, 04:57 AM
 
رد: السبيل

جزاك الله خير


معلومة رائعة
__________________






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما السبيل ؟! مكتوي بفراق الأحبة كلام من القلب للقلب 5 September 8, 2011 02:39 AM
كيف السبيل يا مسلمين؟؟؟ حجابي سر جمالي النصح و التوعيه 6 September 25, 2009 05:54 AM
أيا حلم عمري كيف السبيل ؟ هدب عيني كلام من القلب للقلب 3 August 1, 2009 01:43 PM
كيف السبيل الى زيادة طول القامة ismayal أرشيف طلبات الكتب 3 January 12, 2009 06:07 PM
كيف هو السبيل اليكي؟!!! ابتسامتي ^-^ كلام من القلب للقلب 1 September 10, 2008 05:01 PM


الساعة الآن 05:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر