فيسبوك تويتر RSS


  #10  
قديم July 14, 2011, 04:59 PM
 
رد: القدس , اسم ٌ و تاريخٌ و ذاكرة !

الكنائس: هناك العديد من الكنائس في القدس القديمة، منها:
كنيسة القيامة ودير السلطان، ودير الأقباط، والكنيسة
الإثيوبية الأرثوذكسية، والكنيسة القبطية، وكنيسة الأرمن
الكاثوليك، ودير أخوات يسوع الصغيرات، وكنيسة
الفرنسيسكان، ودير صهيون.

كنيسة القيامة: تقع في حارة النصارى، إلى الشمال من
مسجد عمر.



كنيسة نياحة العذراء: تقع بالقرب من الباب الجديد.



كنيسة الفرنسيسكان:



دير درب الآلام



دير اللاتين


يتبع...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم July 14, 2011, 05:00 PM
 
رد: القدس , اسم ٌ و تاريخٌ و ذاكرة !


الآبار في باحات الأقصى الشريف:
يوجد في باحات الأقصى الشريف (25) بئرا مائياً منها (9)
على سطوح الصخرة، و (16) في باحات الأقصى تكفي لسد
حاجات جميع سكان البلدة القديمة اضافة الى زوار المسجد
الأقصى، من هذه الآبار:
بئر الجنة:

بئر الرمانة

المدارس التاريخية في القدس:
ثانوية الأقصى الشرعية:

تقع داخلالرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك، بين باب
الأسباط ومئذنة الأسباط. غلب عليها هذا الاسم لأنها كانت
عند إنشائها في مطلع الثمانينيات من القرن العشرين ثانوية
محضة, واليوم هي عبارة عن مدرسة إعدادية وثانوية لطلبة
الفرع الشرعي من الذكور.

مدارس ورياض الأقصى الاسلامية:

تقع هذه المدارس داخل الرواق الشمالي للمسجد
الأقصى المبارك، بين بابي حطة وفيصل.
أنشئت في مطلع الثمانينات من القرن العشرين.
ولها فروع عديدة بعضها خارج المسجد الأقصى المبارك.
المدرسة الباسطية: توجد هذه المدرسة فوق مدارس
ورياض الأقصى الإسلامية (الطابق الثاني).
أول من اختط أساسها شيخ الإسلام شمس الدين محمد
الهروي شيخ الصلاحية وناظر الحرمين في العهد
المملوكي، ولكن أدركته المنية قبل عمارتها، فعمرها
القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي,
سنة 835هـ - 1431م, وأوقف عليها أوقافا كريمة
اختص قرية صور باهر المقدسية بها، وحملت المدرسة اسمه.
كانت المدرسة الباسطية مدرسة عظيمة اشتهرت في
أرجاء العالم الإسلامي، حيث خرجت العديد من العلماء
ودرس فيها العديد من الحفاظ ورواة الحديث والأطباء
وعلماء الفلك والرياضيات. وهي اليوم عبارة عن قسمين:
واحد مأهول بجماعة من آل جارالله، والآخر يستعمل مقرا
للمدرسة البكرية.

المدرسة البكرية (الدوادارية):

تقع على الحد الشمالي للمسجد الأقصى المبارك من الخارج
إلى الشمال من مدارس ورياض الأقصى الإسلامية، وهي
مدرسة كبيرة من مدارس البلدة القديمة، تمتد غربا حتى
المدرسة العمرية، وكانت تعرف حتى أواسط القرن العشرين
باسم "المدرسة الدوادارية"، نسبة لبانيها وموقفها الأمير
علم الدين سنجر الدوادار، سنة 695هـ - 1295م.
لها مبنى واسع، يتداخل مع عدة أماكن ومدارس ومنازل مجاورة.
وقد ظلت المدرسة البكرية تستعمل كمدرسة أكاديمية ابتدائية
حتى مجيء الاحتلال الصهيوني حيث حول الجزء الأكبر منها
إلى مدرسة للمعاقين تخضع لإدارة دائرة المعارف التابعة
لبلدية الاحتلال الصهيونية منذ عام 1967م.

يتبع...



رد مع اقتباس
  #12  
قديم July 14, 2011, 05:01 PM
 
رد: القدس , اسم ٌ و تاريخٌ و ذاكرة !


المدرسة الغادرية:

تقع داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك بين مئذنة
الأسباط وباب حطة. بنتها مصر خاتون زوج الأمير ناصر
الدين بن دلغادر, وهو الذي أوقفها فسميت باسمه، وذلك سنة
836هـ - 1432م، في عهد السلطان المملوكي برسباي.
تم تجديدها من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية, لكن سلطات
الاحتلال منعت تتمة السقف، ولا زالت بلا سقف حتى اليوم.
والحقيقة أن هذا هو حال معظم مدارس الأقصى اليوم،
فالصهاينة يمنعون أعمال الترميم في مختلف أجزاء الأقصى
المبارك بزعم أنه يحوي آثارا يهودية، مما أدى إلى إهمال
الكثير من المدارس القديمة وإغلاقها، أو تأجيرها للسكنى،
بينما تتواصل مساعٍ محمومة من قبل الأثرياء الصهاينة في
مختلف أنحاء العالم لشرائها لإيجاد موضع قدم لهم في
الأقصى المبارك.

المدرسة الآمينية:

مدرسة مؤلفة من أربعة طوابق، تقع غربي باب فيصل في
السور الشمالي للمسجد الأقصى، ويحدها من الشرق الطريق
الداخل إلى باب فيصل، ومن الشمال طريق المجاهدين، ومن
الغرب المدرسة الفارسية، ومن الجنوب ساحة المسجد
الأقصى المبارك.
أنشأها وأوقفها الوزير أمين الدين عبد الله بن غانم، الذي
كان أحد المسؤولين في جيش الناصر بن قلاوون ويعرف
بأمين الملك، فعرفت باسمه, وذلك سنة 730هـ - 1329م.
جرى ترميمها في العهد العثماني. ومن أسمائها دار الإمام،
حيث درّس فيها أجداد عائلة الإمام واتخذت دارا لسكناهم.
تعتبر هذه المدرسة من أجمل المدارس المطلة على ساحات
المسجد الأقصى، ومن أهمها، جعل منها المحتلون الصهاينة
مكانا شبه مغلق، حيث يغلقون بابها في الفترات التي تغلق
فيها أبواب المسجد الأقصى المبارك، وذلك رغم المحاولات
التي جرت في الآونة الأخيرة لفتحها كمقر للدعوة والتبليغ،
بعد شرائها من ورثة الشيخ محمد أسعد الإمام.

المدرسة الفارسية:

تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك غرب
المدرسة الأمينيةالواقعة بباب فيصل، وسميت بهذا الاسم
نسبة إلى الأمير فارس البكي الذي أوقفها سنة 755هـ -
1353م. وهذه المدرسة متداخلة مع المدرسة الأمينية
في الطابقا لعلوي.

المدرسة الملكية:

تقع هذه المدرسة في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى
المبارك بين المدرسة الفارسية شرقا، والأسعردية غربا،
ومدخلها مشترك مع الاسعردية.
أقيمت سنة 741هـ - 1340م, في عهد السلطان المملوكي
الناصر محمد قلاوون، وأوقفها الحاج آل الملك الجوكندار،
بعد بنائها بأربع سنوات. والمدرسة تحمل معظم العناصر
المعمارية المميزة للعهد المملوكي، وخاصة تبادل ألوان
الحجارة التي بنيت بها بين الأحمر والأبيض.
وهى عبارة عن طابقين, مأهولة حاليا على سبيل السكنى
من قبل عائلة الدجاني، إذ استأجروها من دائرة الأوقاف
الإسلامية.

المدرسة الأسعردية:

هي آخر المدارس الواقعة داخل الرواق الشمالي للمسجد
الأقصى على يمين السائر من جهة الشرق، بعد المدرسة
الملكية، فهي أقرب إلى جهة الغرب. أوقفها مجد الدين
الأسعردى سنة 770هـ - 1368م, وكان تاجرا، فعرفت
باسمه. وهذه المدرسة واسعة تتكون من طابقين
يتوسطهما صحن مكشوف مربع الشكل، ويحيط بالصحن
عدد من الخلاوي الصغيرة ذات المداخل المعقودة. تتميز
بوجود ثلاث قباب فوقها من جهاتها الشرقية والوسطى
والغربية، ولها مسجد واسع يطل نتوء محرابه الجميل
على ساحات المسجد الأقصى.
قام المجلس الإسلامي الأعلى، في عهد الاحتلال البريطاني،
بترميمها، ونقل إليها دار كتب المسجد الأقصى قبل أن تتحول
إلى دار لسكنى آل البيطار حاليا.

المدرسة العمرية:

تطل على الحد الشمالي الغربي للمسجد الأقصى المبارك،
وتعتبر جزءا منه. وهي مدرسة تاريخية كبيرة وواسعة تبلغ
مساحتها 4 دونمات، وتتكون من ثلاثة مدارس مملوكية
سابقة: المحدثية، والصبيبية، والجاولية، إضافة إلى عدد من
الغرف والزوايا المختلفة التي كانت قائمة في عهود سابقة.
وكانت المدرستان الأخيرتان قد استعملتا سكنا لنواب القدس،
ومقرا للحكم العثماني، ثم مدرسة باسم "روضة المعارف"،
ثم مقرا لشرطة الاحتلال البريطاني، ثم اتخذها المجاهدون
مقراً للجهاد المقدس، ثم مقرا لقائد القدس الأردني، ثم
مدرسة. منذ احتل الصهاينة القدس والمسجد الأقصى عام
1967م، استولوا على كامل المدرسة العمرية، ووضعت
تحت تصرف بلدية القدس الصهيونية.
كما تم فتح بوابة لنفق ما يسمى "الحشمونائيم" – الذي يمتد
بطول السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك بداء من حائط
البراق والذي افتتحه الصهاينة عام 1996م - من تحت
بوابتها تماماً، وأصبحت المدرسة بذلك مركزاً لتحويل هذا
النفق باتجاه الشرق حيث يوجد نفق آخر يمتد من تحتها
إلى موقف السيارات في باب الأسباط. كما يعتقد بوجود
نفق ثالث تحت المدرسة العمرية يربطها بقبة الصخرة
المشرفة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)،
ويخشى من استخدامه للسيطرة على الصخرة المشرفة
خاصة وأن اليهود يزعمون أنها "قدس الأقداس" في
هيكلهم المزعوم! فضلا عن ذلك، تستخدم شرطة الاحتلال
أجزاء من المدرسة العمرية لمراقبة ما يجري في المسجد
الأقصى المبارك، وأحيانا لاستهداف المصلين وإطلاق النار
عليهم خاصة في أوقات الاضطرابات، في الوقت الذي تجري
فيه مساعٍ صهيونية لبناء كنيس يهودي بها أيضا بعد أن
وضعت ضمن مخططات تهدف إلى إقامة مواضع عبادة
يهودية مؤقتة داخل الأقصى وفي محيطه القريب تمهيدا
لإقامة "الهيكل" المزعوم على حسابه!


يتبع...

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب ذاكرة الجسد احلام مستغانمي رواية ذاكرة الجسد احلام مستغانمي تحميل ألاء ياقوت الروايات والقصص العربية 16 April 21, 2013 10:45 AM
اليهود ..، || تاريخٌ أفكارٌ وَ معتقدات || ..، برهافة حس التاريخ 15 May 6, 2011 11:00 AM
||| تاريخٌ ضائع ||| ... " التراث الخالد لعلماء الإسلام ومفكريه وفنانيه " ... برهافة حس تحميل كتب مجانية 5 September 24, 2010 04:15 AM
القدس تهود - اكبر عملية ترحيل لسكان القدس العزم10 المواضيع العامه 2 April 16, 2009 03:05 PM


الساعة الآن 11:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر