فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم November 29, 2009, 03:04 AM
 
رسالة هامة ( امن مصر فى خطر )





تحذير هام جدا للمصريين وللعرب جميعا


اقسم بالله ان الخطر بان قريبا جدا
بدات معالمه تظهر وتتجلى على الافق

طالما اطلقت امريكا على مصر اسم
( الغنيمة الكبرى)

ولاننى دائما ما اطلع على السياسة الاستراتيجية والاستعمارية
واجد فى نفسى دائما نقاط اضعها للمستقبل

فقد وجدت الاتى


لا شك لاى مصرى ولاى عربى ان مصر من الدول الكبيرة التى لها ثقلها بالمنطقة وانها هى يد العرب القوية ( تسلحا وجيشا)
كما ان السعودية قلبها النابض .. وكما ان سوريا عيناها المبصرة
وقد كانت العراق ذات يوم وبكل نزاهة اقولها
اقوى واكبر الدول العربية اهمية استراتيجية للاعداء


دعونى اشبه لكم مثالا

اليد اليمنى ( التى نبطش بها) هى مصر
واليد اليسرى ( التى نبطش بها ايضا) هى العراق

ما ان قطعت احدى اليدان بقيت الاخرى



وهم الان يعملون على هذا



كل ما اقوله الان جميعنا نعرفه




ما هو الشئ الجديد ؟!!!



امن مصر الداخلى يتمثل فى تامين حدودها والبلاد المجاورة لها


فقد راينا مثلا فى العهد الفرعونى القديم كيف وصل الفراعنة بامبراطوريتهم الى سوريا ودخلت الى اراضى بيظنطية القديمة
والسودان وليبيا كانت ايضا ضمن الامبراطورية القديمة


فقد كان الهدف من هذا التوسع هو حماية وتامين امن مصر الداخلى




هذا قديما


اما الان


فلسطين جريحة وتم ضرب غزة اليوم الذى يلى زيارة وزيرة الاعداء مصر
....<<< وبدا العالم العربى يتفوه بكلمات الغدر المصرى لاخوانه الفلسطينين
وبدات تتعالى الاصوات افتحوا المعابر
افتحوها للشعب المصرى يقاتل
بل افتحوها تخفيفا للحصار على الفلسطينين

ونسوا ان الاعداء ينتظرون هذا بفارغ الصبر ويتمنون ان مصر تفعل هذا اليوم قبل غدا
نظرا للاتفاقيات الدولية التى لا تطبق الا علينا نحن المسلمون للاسف



السودان

قد علمت انه خلال الشهر القادم او الذى يليه او بداية السنة القادمة لا اتذكر الموعد بالتحديد سيتم اعلان انفصال الجنوب السودانى عن السودان
>>> وهذا هو جزء من المخطط الحقير للاعداء لحصار مصر
وتضييق الخناق عليها


ليبيا >>> ولم تسلم ليبيا من العقوبات الدولية والحصار الى ان جاء الوقت الذى بدات ليبيا تتماشى مع مطالب الاعداء تحقيقا لامنها وتخفيفا لحصارها ومازالت العقوبات مستمرة ولكن اخف بكثير .. وهذا على الاقل ضمانا ان ليبيا لن تدافع عن مصر
ولانها لا تملك القوة العسكرية التى تؤهلها للدفاع مع مصر



وفى الجزيرة العربية

نجد القواعد الامريكية تاخذ اراضى رسمية لاقامة قواعد عسكرية بها
من اجل ماذا يا عرب

>> من اجل قتل اخوكم العربى




مباراة كرة قدم

بعد ان اتضح الامور ان من اثاروا الاكاذيب فى اتجاه الجانب الجزائرى وضد الجانب المصرى كانوا يهودا

بل وصلت اخبار لا اعلم مدى مصداقيتها ولا ادعى ادعاءا بدون علم ولكن فقط نقلا للاخبار هذه

ان جريدة الشروق الجزائرية تمويلها صهيونى
وان رئيس الاتحاد الجزائرى والذى تهجم كثيرا على بو تفليقة ومن ثم تهجم كثيرا على مصر كان جدته من امه يهودية ومدفونه فى يافا

لا اريد تصديق هذه الامور ولا ااخذها انا بمحمل الجد
ولكن وجب على الاخوة فى الجزائر البحث فيها وتحرى الدقة


الجانب الاخر من هذه المباراة

ان الصهاينة بداوا فى هجومهم الاعلانى الواسع لابراز صورة العرب فى شكل سئ


بل ان مدرب المنتخب المصرى " شوقى غريب " سمعت من فمه وهو رجل غاية فى الاحترام غاية فى الاخلاق والادب

ان لاعبا جزائريا ناداه اثناء احماء ما قبل المباراة
وقال له يا كابتن شوقى

فرد عليه شوقى امام لاعبى المنتخب المصرى

فقال له الاعب الجزائرى

" هل تقرؤون التوراة ؟"

فقال له شوقى
" نحن مسلمون لا نقرا غير القران "

فقال له اللاعب
" اذا لما انتم يهود وصهاينة "



بل انا شخصيا
" وصفت من اخت جزائرية هنا باليهودى "


بل
وموضوع اخر لجزائرية اخرى تكتب
همجية مصرائيل
تشبيها باسرائيل



واخرى تقول

انتم خنتم الفلسطينين مرتان



واخر يقول
انتم خونة افتحوا الشعب الفلسطينى يهتف لنا ويقول ياليت لنا حدودا مع الجزائر






للعلم


اننى ذكرت من قبل ان فى بعض الدول العربية مشاحنات
فتجد من يسب هذا ومن يلعن هذا
وتتجه القومية العربية الى مسمى اخر
وهو المعركة العربية


فليس الفخر ان توقع الكراهية فى نفوق بنى بلدك
على بلد اخرى
لانه من الطبيعى ان هذه البلد سترد لانها لن تقف خاوية الايدى
مثل ما حدث بين مصر والجزائر



وما زيارة اوباما للقاهرة سوى تمهيدا للحرب



سالنى البعض كيف تقول هذا وعلى اى واقعة تستدل


اذكركم
بمحاباة امريكا لبغداد والعراق
بل كانوا حلف واحد
بل ان الامريكان هم من دعموا العراق لغزو الكويت
وما ان فعلت العراق اصبحت عدوة للعالم كله بما فيهم العرب

وحينها
وقعت العراق فريسة سهلة الاصطياد من قبل ملك الغابة الاسد الامريكى

فنجد ان دولا عربية تفتح اجوائها لضرب العراق
ويهللون ويفرحوا عندما احتلت العراق


ودولة مسلمة اخرى تسمح لاستخدام قواعدها


وهنا يجب الاشادة بالموقف السعودى بعدم استخدام اراضيها لضرب العراق



ولكن كلامى هنا للسعودية ومصر بصفتهما مركزا السياسة العربية

ماذا قدمتما للدفاع على العراق
سوا الانكسار والموقف الهزلى الاحمق
نددتم وتشجبوا وتنكروا
بل وتقفوا مع الامريكان فى الادعاء ان العراق تمتلك اسلحة نووية




ولاثبات ان الخطة كبيرة جدا جدا وواسعة المجال


نشبت فى فترة ما بين ال16 الى ال 20 سنة
على مدار 5 سنوات العب لعبة نعم لعبة كمبيوتر " games "
اسمها red ***** وهى عبارة عن جيوش تحارب

لعبتها منذ ان كانت الاصدار الاول لها وهى عبارة عن c&c

وفيها

نجد الجيوش المقاتلة هى

روسيا
وامريكا
فرنسا
المانيا
اوكرانيا
العراق
ليبيا



كنت اظن اننى ساجد مصر حينها

ولكن فوجئت مثلا


ان ما يميز الجيش الروسى
هو ترسانته النووية


وما يميز الجيش الليبى والعراقى
هم الارهابيون
او ما نسميه نحن المسلمون الفدائيون
وان العراق وليبيا يمتلكان ترسانات نووية ايضا



اندهشت لما هذا التصوير فى هذه اللعبة
التى غزت العالم


نعم بدات انا مع هذه اللعبة منذ ان كانت مغمورة
الى ان وصلت لجميع شباب العالم
كانوا يلعبونها

بل انهم كانوا يتقاتلون
كل شخص ياخذ جيش
ويبداون فى تكوين هذا الجيش
ويقاتلون بعضهم البعض


ومن ثم نصور لهذا الجيل الشاب
ان العراق وليبيا
دولتان مكروهتان ارهابيتان


وهذا ما وجدناه

العراق وقعت
وليبيا لحقت نفسها فى اخر لحظة





والدور قرب اوى اوى اوى على مصر


وده انذار لكل مصرى
ولكل عربى


التهجم من الاخوة العرب على مصر
ماهو الا قطع لليد اليمنى


وشكرا لكم
واعتذر على الاطالة
وكنت انوى وضع هذا المقال والتحذير منذ يومان
ولكن الاخت السورية
اوضحت انها واعية



اخوانى العرب

تعلمت انا
اننى قبل انا اعالج الحالة التى امامى
يجب ان اعرف كل شئ عنها بريبورت طبى عن الحالة
حتى يتسنى كتابة العلاج


ولكن الملاحظ انكم تتكلمون عن القضايا العربية بشئ من الجهل
مع احترامى لكم جميعا وعدم التعميم

وجب علينا ان نفتح كتبا ونقرا
المعطيات قبل الاجابة وحل هذه المسألة


لننظر للمعطيات ونقارن ونضع الحلول


ومن هنا كيف وصلنا الى ما نحن فيه

المسالة كبيرة جدا وطيلة
واول الخيط هو بداية الفتنة الاسلامية بقضية التحكيم


ثم ما وصلنا اليه من تتابع الخلافات الاسلامية
ومن ثم بداية الانكسار العربى والاسلامى
بالامبراطورية العثمانية
التى من الجهل ان نسميها امبراطورية فاشلة
بل كانت امبراطورية كبيرة جدا جابت الشرق والغرب
وكنا نحن المسلمون نجوب العالم اسيادها وقوتها العظمى
الى



الى ان وقعت الحرب العالمية الاولى
وبها تصارعت الاسود

المانيا مع النمسا والمجر


امام

فرنسا مع بريطانيا وروسيا

وبدات كل حلف فى محاربة الحلف الاخر
ومن نتائجها انكسار الامبراطورية العثمانية والقضاء عليها


اما بداية العنفوان الصهيونى
بدا فى اواخر هذه الامبراطورية
على يد المدعو ( مصطفى كمال اتاتورك)



لذا عليكم ان تقرؤوا هذه القصة جيدا وتصيغوها بالبحث والتدقيق
وانا حاضر لاسئلتكم واى استفسار عن هذه القصة ....


تجدوها على هذا الرابط
https://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_148820.html (شبتاى تسفى وهل مصطفى كمال اتاتورك مسلم ام يهودى ... موضوع حاد وشائك .. من كتاباتى)

__________________
كيف يصبح إسمك тнє ємρєяσя ؟ عليك اولا ان تكون ‏عاشق التحدي وأن تكون دائما ‏@ مع الله @ ف معرفتى بالماضى أقل كثيرا من استيعابى ل ‏الأمل القادم لذا سأتسلح وأنتم معى ب درر العلم وسأكون دائما عالى طموحى فمثل الامبراطور الحق ك ‏@مثل الثريا@



وداعاً أخى رآسيم
وداعاً أختى سنوات الضياع
رحمكم الله .. سنتذكركم دائما
وندعوا لكم بالمغفرة والرحمة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم November 29, 2009, 01:20 PM
 
رد: رسالة هامة ( امن مصر فى خطر )

ما ذكرت هنا لن يحدث ما دمنا نقول لا إله إلا الله

وتأكد بأن أمريكا أجبن من أن تواجه دولة كمصر

سأطلع على مقالك المرفق هنا
__________________
..!! .. !!








رد مع اقتباس
  #3  
قديم November 29, 2009, 01:33 PM
 
رد: رسالة هامة ( امن مصر فى خطر )

أخي [ البحار موندى ]
موضوعك جميل جداً ويحمل مع طياته ضعف المسلمين وماهم عليه
لن أزيد على كلام الأخت [ حكايه ]
ولكن مادمنا نحمل بيننا حب الشهوات والمعاصي فاأعلم أننا لن نمكُث طويلا
على أمننا وأستقرارنا ومانحن عليه من نعمه وصحة
ليس هذا من كلامي ولكن أخبرنا به رسولنا الكريم لحديثه«لِيَكُوْنَنَّ في أُمَّتِي أقوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحر (أو الخَزَّ) والحرير والخَمْرَ والمعازِفِ، وَلَيَنْزِلَنَّ أقوامٌ إلى جَنْبِ عَلمٍ تَرُوْحُ عَلَيْهِمْ سارحةٌ لَهُمْ فَيَأْتِيْهِمْ طالبُ حاجةٍ فيقولونَ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غداً فَيُبَيِّتُهُمْ فَيَضَعُ عَلَيْهِمُ العَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخرينَ قِرَدَةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ».‏
فمادُنا على حالنا هذا ؛×؛ فوالله لن تقوى لن همه ولن تقوم لنا عزيمه ولن تُرفع لنا راية
إبتدعنا عن ديننا فأبعدنا الله عن بعضنا وشتت قلوبنا [ وهذا حالنا الأن ]
اسف أطلت بالكلام
حماك الله ورعاك أخي
دُمتَ بخير
[]
__________________
..

..



آڛف عَلىْ قِلَۃْ ڪَلآمِيْ ,


لَڪِنْ [!]



.................... مَآ ڪَلُ مِنْ يِخَاَطِبُنِيْ يِڜدُْ آِنتِبآهِيْ . .




[ ]

التعديل الأخير تم بواسطة الأمل القادم ; December 1, 2009 الساعة 12:23 AM سبب آخر: تكبير الخط :)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 06:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر