فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم August 27, 2007, 09:47 PM
 
رسالة الى مهموم .. هل تعاني من هذه الاعراض

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على صفوة المرسلين، وقدوة الناس أجمعين وعلى الآل والأصحاب أقمار الدين وزينة المتقين :
هذه رسالة أرسلها... إلى كل من أحاطه الملل في حياته، وسكن القلق عيشُه في صباحه ومسائه
أرسلها... إلى كل من بارت عليه الحيل وضاقت به السبل
أرسلها ... إلى كل من فنيت آماله ، وأوصدت الأبواب في زمانه
أرسلها ... إلى كل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وضاقت عليه نفسه بما حملت
أرسلها ... إلى كل من تربى في فكره الوساوس، وزاد في منسوب عيشِه الدسائس
أرسلها ... إلى كل من ذاق طعم الهم ، وتجرع كأس الغم
أرسلها ... إلى كل من اضطربت مشاعره ،واحترّت أعصابه
أرسلها ... إلى كل من تأخر عليه الفرج ، ويأس مِن من بيده مفاتيح الفرج
أرسلها ... إلى كل من لامه اللائمين ، وعذله العاذلين
أرسلها ... إلى كل عاطل عن العمل ، وذاق طعم الملل والكسل
أرسلها ... إلى كل من واجهته الصعاب، وترعرع في نفسه راسب الاكتئاب
أرسلها... إلى كل من خاف من المستقبل ، وانزعج من كابوس الماضي
أرسلها... إلى كل من أصيب بعاهة في جسده، وأصيب بالقرحة ومرض القلب وكل مرض نغص عيشُه
أرسلها ... إلى كل من عانى وعانى من جفاء وقسوة ولده
أرسلها ... إلى كل من عانى وعانى من جفاء وقسوة والده
أرسلها ... إلى كل شاب صدره أضيق من سمِّ الخياط
أرسلها ... إلى كل شاب تصرمت حياته بين كل ذنب وحرام ، وفقد الأنس بالعليم العلام
أرسلها ... إلى كل شاب عاش بين صفحات الاكتئاب، وضاقت عليه الأحوال من كل باب
أرسلها ... إلى كل فتاة أحسَّت بالعنوسه، وفقد الزواج
أرسلها... إلى كل امرأة انهار زواجها ، وفقدت حلاوة العيش ونعيم الزواج
أرسلها ... إلى كل فتاة لم تنعم بالحياة ، ولم تتلذذ بطعم الإيمان
إليكم أيها المسلمون... إليكم هذه الرسالة طرزتها بالود والوفاء، جملتها بكل ما يزيل العناء بإذن العليم العلام ....
يا الله ... يا الله ... يا الله ...
يا الله .. قلت وقولك الحق {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب} يا الله .. قلت وقولك الحق {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر} يا الله.. قلت وقولك الحق {أليس الله بكاف عبده}

مهما رسمنا في جلالك أحرُفا
قُدسيةً تشدو بها الأرواحُ
فلأنت أعظمُ والمعاني كلها
يارب عند جلالكم تَنداحُ



أيها المهموم :

بقربي تعال .. وسبِّح المُتعال..افهم ما أقول ، وترجم كل ما تقرأُ على أرض واقعك ، وليكن لديك وعياً في هذه الحياة،ولا تُصيُّرُك التوافه إلى الحضيض، وحقق السعادة في دنياك وآخرتك .
أيها المهموم :
اصبر وما صبرك إلا بالله ، استقبل المكارة برحابة صدر .... استقبل الهموم و الغموم بقوة وشجاعة تناطح السحاب ....
فهل أوجد العلماء وهل أوجد الحكماء والأطباء حلاً للأزمات والمصائب غير الصبر؟!
اصبر يا مهموم فالله يقول { اصبروا وصابرو } اصبر يا مهموم فالله يقول {اصبر وما صبرك إلا بالله }
اصبر يا مهموم فمحمد صلى الله عليه وسلّم يقول ( إن الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم )
اصبر مهما داهمتك الخطوب اصبر مهما أظلمت أمامك الدروب
فإن مع العسر يسر ... وإن مع الكرب فرج ...
أيها المهموم :
من الذي يفزع إليه المكروب ؟ من الذي يستغيث به المنكوب ؟ من الذي تصمد إليه الكائنات ؟
الجواب : إنه الله لا إله إلا هو حقٌ علي وعليك أن ندعوه في الشِّدة والرخاء حق علي وعليك أن نطرح على عتبات بابه سائلين ... باكين ... ضارعين ... منيبين {أمن يجيب المضطر إذا دعاه }
الله قريب ........ الله سميع ........ الله مجيب ......... يجيب المضطر إذا دعاه
يا مهموم !!! يا مهموم !!!يا مهموم !!! يا مغموم ...
مد يديك ... ارفع كفيك ... أطلق لسانك ... أكثر من طلبه ... بالغ في سؤاله ... ألِحّ عليه ... ألزم بابه ... انتظر لطفه ...أيها المهموم :
إذا أصابك ما يُهِمُّك ... ونزلت عليك النوازل ... وأصابتك الملمات ... وقهرك الرجال ... وفشلت في الأعمال ... فلا تغضب ... ولا تجزع ... ولا تنهر أهلك ...ولا تشتكي على أحد ... ولا تجعل شدّة المصيبة على أبيك أو على ولدك أو على أخيك أو على سيارتك
ولكن قل : الحمد له ... قل:الشكر لله ...قل:قدر الله وما شاء فعل ...ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ، إلا في كتابٍ من قبل أن نبرأها
وقال صلى الله علية وسلم ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابتها سرا شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ) .إذن :استسلم للقدر ... لا تسخط ... لا تتذمر ... اعترف بالقضاء والقدر ... وليهدأ بالك ... ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذاو كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ...
أيها المهموم :
قد يكون همك بسب فراغك القاتل أو العطالة عن العمل ... ولكن ... تذكر نعمة الله عليك ويكفيك أنك مسلم ... يكفيك انك مؤمن ... يكفيك أنك تصلي ... يكفيك أن حواسك غير معطّلة ... يكفيك الأمن والأمان ... يكفيك أنك قادر على العمل وإن لم تتيسر لك ظروف العمل ... يكفيك انك في صحة وعافية دائمة ....
فانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها *** هل راح منها بغير القطن والكفن
أيها المهموم :
سوف أدلك على واسطة تحقق لك كل ما تريد ... ولكن إذا نويت الدخول عليه فتهيأ تهيأًً كاملا والتزم بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ما عندك ثم بعد ذلك أدخل عليه فهو يفتح أبوابه لك كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين ....
ثم أرسل له برقية مباشره بينك وبينه حتى تخرج من عنده بثقة كاملة في الحصول على المطلوب وصد قني أن هذا الواسطة سوف تحقق لك من طلبك إحدى ثلاث أشياء ....من هو هذا الواسطة لكي نذهب إليه هذه الليلة إنه ملك الملوك .... إنه رب الوزراء .... إنه إله الرؤساء ..
إنه الله ... إنه الله ...إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون .... {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} فاستعد قبل الدخول عليه سبحانه عز وجل ... فرغ قلبك من الشهوات ...والتزم بشروط إجابة الدعاء ... فإن الله لا يقبل من قلبٍ غافلٍ لاه ... حقق شرط أكل وشرب الحلال ... فأنى يستجاب لآكل الحرام بعد ذلك أدخل عيه لوحدك في ظلمة الليل ... أدخل عليه في ذلك الوقت الذي ينام فيه أهل الوساطة الذين نتعلق بهم ...
ولكن ...
ما نام الذي ما تنام عينه ... ما نام الحي القيوم ... يقول للعباد ... يقول للشباب ... يقول للعاطلين ... هل من سائلٍ فأعطيه ... .هل من داعٍ فأستجيب له ....هل من مستغفر فأغفر له ... نعم أليس الله سبحانه فرج الكرب عن أيوب ... أليس الله سبحانه ألان الحديد لداود ... أليس الله سبحانه فلق البحر لموسى ... أليس الله سبحانه جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ... أليس الله سبحانه شق القمر لمحمد ...لا إله إلا الله سافر الناس يتوسطون بالناس ونسو رب الناس ... لا إله إلا اله في هذا الوقت قدم ما لديك على ربك ...
ادع ربك ... ناده ... اسأله ... استغفر منه ...استغفر منه ... استغفر منه ... ثم إذا فرغت من دعائك له ،فإنك سوف تفوز بإحدى ثلاث أشياء إما أن يحقق لك طلبك ...وإما أن يدِّخر لك يوم القيامة بشيء أفضل بكثير وكثير مما تطلبه في هذه الدنيا ...
وإما أن يدفع الله بهذا الدعاء بلاءً ينزل ُ عليك من السماء ....
أيها المهموم :
أذا ضاق صدرك ... وصعب أمرك ... وكثر مكرك ... وأظلمت في وجهك الأيام ... فعليك بالصلاة .... عليك بالصلاة .... عليك بالصلاة ..
{يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة }سبحان الله الصلاة هي مستشفى تداوى البشر من السقم وتشرح الصدر من الهم والغم
،فكان الرسول في المهمات العظيمة يشرح صدره بالصلاة ، وكان العظماء يحاطون بالنكبات ،فيفزعون إلى الصلاة ، فيفرج الله عنهم .
أيها المهموم:
اعلم ... ثم اعلم ... ثم اعلم ... أن قلة التوفيق ... وفساد الرأي ...وخفاء الحق ... وفساد القلب ... وإضاعة الوقت ... والوحشة بين العبد وبين ربه ... ومنع إجابة الدعاء .... وقسوة القلب ... ومحق البركة في الرزق ... وحرمان العلم ... ولباس الذل ... وضيق الصدر وطول الهم ... والابتلاء بقرناء السوء ... تنشأ وتتولد.... ... من المعصية والغفلة عن ذكر الله .... ... فالله الله في ترك الذنوب ....
الله الله في ترك الذنوب .... فالله الله في ترك الذنوب .... كلنا نعرف الحلال و الحرام ... ولكن السعيد من فعل الحلال وترك الحرام
والشقي منا
من فعل الحلال وفعل الحرامفتب إلى الله وارجع إليه واسمع الآيات التي تقوي من رجائك،وتشد عضدك ، وتزرع في النفس التفاؤل وعدم القنوط
قال الله {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }
وقال الله {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} وقال الله {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً } .
أيها المهموم :
إن سِرَّ أسباب راحة البال ... وهدوء الجنان ... هو الاستغفار ...
يقول ابن تيميه : إن المسألة لتغلق علي ،فأستغفر الله ألف مره ، أكثر أو أقل فيفتحها الله علي . قال الرب:{ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيم }
أيها المهموم :
أبشر باللطف الخفي ... أبشر بالأمل المشرق ... أبشر بالمستقبل الحافل ... فقد آن أن تداوي شكك باليقين ... فقد آن أن تقشع عنك غياهب الظلام بفجر صادق ... آن أن تقشع مرارة الأسى بحلاوة الرض ... أبشر أيها المهموم ... بصبح يملؤك نورا ...
أيها المهموم ...اطمئن فإنك تتعامل مع اللطيف بالعباد والرحيم بالخلق . أيها المهموم ... اطمئن فإن العواقب حسنه ،والنتائج مريحة ، والخاتمة كريمه
أيها المهموم:
هدئ أعصابك بالإنصات إلى كتاب ربك ، أنصت إلى تلاوة ممتعه حسنه مؤثره من كتاب الله تسمعها من قارئ جيد حسن الصوت ، أو اقرأ كتاب الله العظيم الذي هجره بعض الناس ، اقرأ هذا الكتاب ، وتدبره ورتله ، فإن ذلك يفضي على نفسكَ
السكينة................و..............الراحة...... ................و...................الطمأنينة
قال تعال: ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب )
هذه رسالتي باختصار ................أرجوا أني قد عالجت بهذه الرسالة ولو بشيء بسيط من همك .... يا من هو عالم بالسرائر ... يا من هو مطلع على مكنونة الضمائر ...
فرَّج همَ المهمومين من المسلمين ... وفرج كرب المكروبين .... إنك على كل شيء قدير ....
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة راجيه عفو ربهاا ; April 29, 2011 الساعة 01:41 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم August 28, 2007, 03:05 AM
 
رد: رسالة الى مهموم .. هل تعاني من هذه الاعراض

مشكور اخي امه الله

وجعلها في موازين حسناتك
__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم September 7, 2007, 02:48 PM
 
رد: رسالة الى مهموم .. هل تعاني من هذه الاعراض

العفو اختي

امة الله فتاة اختي عكس عبدالله

مع فائق الاحترام و دمتي بحفظ الرحمن
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهموم, الاغراض, تعاني, رسالة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تعاني معظم الشركات من ضعف في التسويق بو راكان علم الإدارة والاتصال و إدارة التسويق و المبيعات 2 May 21, 2007 09:09 AM
إلى كل مهموم أو مغموم بو راكان كلام من القلب للقلب 13 March 20, 2007 09:41 PM
سوق الأسهم تعاود انتعاشها ناجم علم الاقتصاد 6 March 9, 2006 03:00 AM


الساعة الآن 04:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر