فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > روايات و قصص منشورة ومنقولة

روايات و قصص منشورة ومنقولة تحميل روايات و قصص منوعة لمجموعة مميزة من الكتاب و الكاتبات المنشورة إلكترونيا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم October 26, 2009, 01:53 AM
 
Thumbs Up عازف الكمان( لعشاق القصة القصيرة)

:gca ke[1]:
عازف الكمان
في بلدة صغيرة ولد و عاش جورج كان عمره
خمس سنوات تميز عن اقرانه بالوسامة و الذكاء .
كان ذو احساس مرهف كثير التأمل في الطبيعة من
حوله يحب التحدث إلى الحيوانات كالفراش و الطيور وغيرها
كل من رآه ادرك انه سيكون إنسان عظيم في المستقبل كثير
المنافسة وشديد الملاحظة .
وعندما بلغ جورج السادسة من عمرهِ دخل المدرسة و بعكس ما توقع والداه اصبح يتهرب من المدرسة و يرفض الدروس التي ياخذها بالمدرسة حاولت امه بمساعدة المشرفة الاجتماعية التعرف على سبب كره جورج للمدرسة وفشله فيها .
بعد محاولات مضنية توصلت المشرفة و كان اسمها مارلين حيث كانت مع جورج في حجرة الموسيقى بالمدرسة و من خلال علاقتها معه كمربية استطاعت أن تتوصل لما يدور بفكر جورج . حيث تبين لها أنهُ شعر بنوع من كتم الحرية و تغيير لما تعود عليه قبل دخول المدرسة . في هذه الأثناء كان جورج شديد الاندهاش بما شاهده من آلات الموسيقى بالحجرة .
قام من مقعده و اخذ يحدق في كل آلة على حدة محاولاً تلمسها بيده بحذر و المرشدة تلاحظ ذلك التصرف من جورج إلى أن وصل لآلة الكمان و اخذها إلى كتفه كما لو كان يعرف العزف عليها من قبل و قال لمارلين إني ارى هذه الآلة في المنام كثيراً فهل كل الأطفال يشاهدون هذه الآلات مثلي .
مرت الأيام والسنين واصبح جورج في التاسعة عشر من عمره وقد تخرج من الثانوية قسم الموسيقى و بتقدير ممتاز .
في تلك الفترة كان يقوم بالعزف في بعض الاماكن الشعبية في بلدته ، وفي مرة سمع عزفه احد كبار الموسيقيين في ذلك الوقت و بعد أن فرغ من عزفه وسط هتاف و ترحيب المستمعين دعاه ذلك الموسيقار و كان اسمه ديفيد . لقد ابدى السيد ديفيد اعجابه بما قدمه جورج من معزوفات و اخبره أنه بالامكان الانضمام إلى المعهد الذي يملكه السيد ديفيد .
رحب جورج بالفكرة وقال إن العيش في لندن مكلف وليس لديه المقدرة على المعيشة فيها . رد عليه السيد ديفيد مبتسماً انه سيتبناه كحالة خاصة لأنه واثق من انه سيحقق نجاح كبير خلال فترة قصيرة . في بداية ذلك العام شد جورج رحاله إلى لندن و ودع والديه و اقاربه .
كان السيد ديفيد في استقبال جورج بمحطة القطار ، و راح على الفور يتحدث معه عن المستقبل و الشهرة و المال والأضواء إذا نفذ ما يقوله . كانت خلفية جورج بالموسيقى و دراسته بالمدرسة عامل مساعد كبير له ليضع اقدامه في اول الطريق بخطوات ثابتة .
فبعد مضي اكثر من ستة اشهر اصبح يشارك في احياء الحفلات الرسمية التي تقام في افخر الاماكن بلندن . حتى اصبح جورج محط انظار المعجبين من الجنسين في مدينة الضباب التي بهرت جورج . إلا انه لم يلتفت لذلك فقد كان هدفه أن يتخرج من المعهد ثم يسلك طريقه إلى عالم المجد والشهرة الذي فتح له ذراعيه منذ البداية ، وبعد ثلاث سنوات على جورج بالمعهد كان اليوم الموعود الذي ينتظره ليخرج إلى الناس وهو يقف على قاعدة قوية و في يوم التخرج هذا كانت هناك مفاجأة الحفل التي اعدها جورج بنفسه وهي عبارة عن معزوفة بآلة الكمان .
و بعد أن انتهى جورج من معزوفته التي اداها ذرف دموع الفرحة والنجاح .
لكن جورج لم يعلم أن هذه المعزوفة ستكون بداية النهاية بالنسبة له ولعالمه الجميل الذي عاش فيه اجمل اللحظات .
حيث تعرف على فتاة غاية في الجمال و الثراء
بذلك الحفل واسمها جاكلين ومن حديثها معه قالت
إنها تتابع اخباره وتحركاته منذ أن بدا يشتهر بلندن
وانها تحب الموسيقى فقد درستها خلال اقامتها بفرنسا.
بعد نهاية الحفل عرضت جاكلين على جورج عرض سخي ومغري بذات الوقت وهو أن تقوم بشراء و توزيع كل ما يقوم بإنتاجه .
رد عليها أنه سيدرس الموضوع ثم يبلغها بما يصل إليه من قرار . قد كانت فرصة لا تعوض بالنسبة لها حيث حددت على الفور مكان و زمان اللقاء ، و ذلك بالطبع بمنزلها الذي تسكن فيه . و في المنزل تمت المقابلة وكانت الموافقة من جورج بخصوص عرضها لشراء ما ينتجه ، ثم دار حوار طويل عن الحب و كيف أن جاكلين لم يهتز كيانها إلا نحو جورج فهو الرجل الذي تبحث عنه وابدا جورج نفس المشاعر لكن بتحفظ .
وبعد علاقة حب بين جورج وجاكلين استمرت قرابة السنة تم زواجهما من بعض ..... كانت علاقتهما في البداية جيدة و مرت فترة ليست بالقصيرة على زواجهما كانت نار الغيرة تلتهب في احشاء جاكلين عندما تقراء او تسمع او ترى عن المعجبات بزوجها الذي شجعه هذا الجو على خيانة زوجته اكثر من مرة كان اخرها في منزله ، وذلك اثناء غياب زوجته عن المنزل حيث كان يعتقد انها لن تعود في تلك الليلة .
إذ قام بالاتصال بإحدى فاتناته التي حضرت على الفور في كامل جمالها و انوثتها ، وبعد مضي الوقت عليهما تسللت الزوجة على غير عادة كما لو كانت على علم بذلك ، وقد جن عقلها و فقدت صوابها وهي ترى زوجها في احضانه امرأة وعلى سريرها .
في هذا الجو المشحون بكل التوتر من قبل جاكلين
احس جورج بها وهي تصوب المسدس نحو صدره الذي
افرغت فيه رصاصتين إلى أن فارق الحياة ثم المرأة الاخرى
و قبل أن تتخلص من نفسها كتبت على ورقة (( حطمني
عازف الكمان فحطمت حياته و انهيتُ هذه المهزلة التي
كنتُ اعيشها معه ..... جاكلين ))
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حسين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تطور فن كتابة القصة القصيرة....حسين على حسنين khalednn كتب الدراسات الأدبية والنقدية 3 January 3, 2011 09:46 AM
بكل هدوء عاصف أفراح الروح الترحيب بالاعضاء الجدد ومناسبات أصدقاء المجلة 23 July 13, 2009 06:19 PM
الرجاء الدخول وقراءة هذه القصة القصيرة - حدث في القرن الكذا والعشرين - للكاتب خالد حداد advocate روايات و قصص منشورة ومنقولة 6 February 3, 2008 01:24 PM


الساعة الآن 12:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر